«أسفرت وأنورت» تتحول إلى تحية خليجية جامعة في مدرجات جدة

صحيفة سبق

2026-09-28T12:38:34.589Z

Email Agent

لم تبقَ عبارة «أسفرت وأنورت» حبيسة أغنية افتتاح بطولة «خليجي 27»، إذ سرعان ما انتقلت من المسرح إلى المدرجات والطرقات، لتتحول إلى تحية عفوية يتبادلها المشجعون القادمون من مختلف الدول الخليجية إلى جدة.

لم تبقَ عبارة «أسفرت وأنورت» حبيسة أغنية افتتاح بطولة «خليجي 27»، إذ سرعان ما انتقلت من المسرح إلى المدرجات والطرقات المحيطة بالملاعب، لتتحول إلى تحية عفوية يتبادلها المشجعون القادمون من مختلف الدول الخليجية إلى جدة.

وباتت العبارة حاضرة في لقاءات الجماهير داخل الممرات ومحيط الملاعب، تُقال عند التعارف والترحيب، وتُردد أحياناً بإيقاع قريب من لحن الأغنية، فيما يستقبل بها مشجع آخر يرتدي قميص منتخب شقيق، في مشاهد أضافت إلى العبارة معنى يتجاوز حضورها في حفل الافتتاح.

ولم يرتبط تداول «أسفرت وأنورت» بجمهور منتخب بعينه، بل وجدت طريقها بين جماهير المنتخبات الثمانية المشاركة، لتصبح تعبيراً عن الترحيب والفرح باللقاء، وتعكس الأجواء التي تجمع الأشقاء خلال أيام البطولة في جدة.

ومع تكرارها، أخذت العبارة أشكالاً مختلفة بين الجماهير؛ فتارة تُقال كما وردت في الأغنية، وتارة تمتد بنغمة جماعية، وأحياناً يرددها عدد من المشجعين في وقت واحد، لتتحول بصورة عفوية إلى أهزوجة قصيرة ترافق أجواء البطولة.

ويعكس انتشار العبارة بين المشجعين قدرة الكلمات البسيطة على البقاء في ذاكرة الجمهور حين تلامس تعبيراً مألوفاً في الثقافة الخليجية والعربية، إذ ارتبطت «أسفرت وأنورت» خلال «خليجي 27» بمشاهد اللقاء بين الأشقاء، وتعدد الأعلام واللهجات التي اجتمعت في جدة.

وتتواصل منافسات بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» في جدة حتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس في 15 مباراة، فيما تواصل البطولة صناعة حكاياتها داخل الملعب وخارجه.