السعودية ومصر تبحثان تطوير باقات سياحية مشتركة وتعزيز حركة السفر بين البلدين

خالد خليل

2026-10-11T13:31:28.878Z

بحثت المملكة العربية السعودية ومصر تعزيز التعاون السياحي بينهما وتطوير باقات وبرامج مشتركة لتنشيط حركة السفر وفتح آفاق أوسع أمام شركات السياحة والسفر في البلدين. جاء ذلك خلال اجتماع وفد وزارة السياحة السعودية برئاسة نائب الوزير عبدالمحسن المزيد مع وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، على هامش القم…

بحثت المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية سبل تعزيز التعاون السياحي المشترك وتطوير الباقات والبرامج السياحية بين البلدين، بما يسهم في تنشيط حركة السفر وتوسيع فرص التعاون في القطاع السياحي.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده وفد وزارة السياحة السعودية، برئاسة نائب وزير السياحة عبدالمحسن المزيد، مع وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، على هامش أعمال القمة العالمية السادسة والعشرين للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، التي استضافتها العاصمة المالطية فاليتا خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر 2026.

وتناول الاجتماع آفاق تعزيز التعاون السياحي القائم بين المملكة ومصر، وبحث تطوير باقات سياحية مشتركة تستفيد من تنوع المقومات السياحية والثقافية والتراثية التي يتمتع بها البلدان، بما يدعم حركة السياحة المتبادلة ويفتح مجالات أوسع أمام شركات السياحة والسفر.

ويأتي اللقاء في إطار الجهود السعودية لتعزيز الشراكات السياحية الدولية والإقليمية، وتبادل الخبرات والتجارب في تطوير المنتجات السياحية، إلى جانب دعم التكامل بين الوجهات السياحية العربية ورفع قدرتها على استقطاب شرائح متنوعة من المسافرين.

وتكتسب مباحثات التعاون السياحي بين المملكة ومصر أهمية خاصة، في ظل الروابط الوثيقة بين البلدين وتنوع الوجهات السياحية فيهما، فضلًا عن الفرص المتاحة أمام شركات السفر ومنظمي الرحلات لتصميم برامج سياحية تجمع بين الوجهات السعودية والمصرية.

وشهدت القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة في مالطا مشاركة واسعة من وزراء السياحة وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات السياحية العالمية، لمناقشة مستقبل صناعة السفر والسياحة، وفرص الاستثمار والابتكار والاستدامة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص