بيان توضيحي من مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بشأن الهبوط الاضطراري لطائرة شركة (فلاي دبي) في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بمنطقة تبوك
باشرت الجهات المختصة في المملكة حالة طارئة على رحلة «فلاي دبي» رقم FZ1073، ما استدعى هبوطها اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز بتبوك بسلام وعلى متنها 174 راكبًا وطاقم من 8 أفراد، إثر اعتداء مساعد القائد على قائد الطائرة، ونقل الاثنين للمستشفى قبل مغادرتهما لاحقًا إلى أبوظبي.
أوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أن الجهات المختصة في المملكة باشرت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة التي أُعلنت على رحلة شركة «فلاي دبي» رقم (FZ1073)، ومنحتها التصريح بالهبوط اضطرارياً في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بمدينة تبوك، يوم الأربعاء 19 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 30 سبتمبر 2026م.
وأفاد المصدر بأن الطائرة هبطت بسلام في تمام الساعة 9:45 صباحاً، وعلى متنها 174 راكباً إضافةً إلى طاقم الرحلة المكوّن من 8 أفراد، وقُدِّمت لهم جميعاً الرعاية اللازمة. وفي تمام الساعة 5:40 مساءً أكمل جميع الركاب رحلتهم على متن طائرة بديلة تابعة لـ«فلاي دبي»، فيما عاد طاقم الرحلة إلى دبي عبر طائرة أخرى للشركة ذاتها، باستثناء قائد الطائرة ومساعده اللذين نُقلا إلى المستشفى لتلقّي العلاج اللازم بناءً على تقييم حالتهما الصحية.
وبيّن المصدر أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الجهات المختصة في المملكة، بمشاركة فريق أمني من دولة الإمارات العربية المتحدة، أشارت إلى وقوع اعتداء من مساعد الطيار على قائد الطائرة، مما أسفر عن تعرّضهما لإصابات متفرقة.
وأكد المصدر أن قائد الطائرة ومساعده، وبعد تحسّن حالتهما الصحية وحصولهما على إذن الفريق الطبي، غادرا المملكة متجهَين إلى أبوظبي صباح يوم الخميس 20 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 01 أكتوبر 2026م، بمرافقة الفريق الأمني الإماراتي.
وشدّد المصدر المسؤول على أن المملكة تتعامل مع الحالات الطارئة وفق التزاماتها الدولية والإنسانية، وبما تنص عليه الأنظمة والتعليمات المعتمدة لدى الجهات المعنية، لضمان سلامة الملاحة الجوية وجاهزية منظومتَي الطيران والأمن، وقدرتهما على الاستجابة السريعة والفعّالة للحالات الاستثنائية.