ربط التعليم بخطة التنمية الشاملة مَطلبٌ

بعيدًا عن الإسهاب، وقريبًا من الإيجاز، في ربط التعليم بخطة التنمية الشاملة وفق رؤية 2030م.. يُعنى برنامج جودة الحياة بتحسين جودة حياة الفرد والأسرة، ومنها تهيئة البيئة اللازمة، واستحداث خيارات جديدة للتعليم، تُعزِّز من عملية هذا الربط، وتحقق الأهداف، وتقودنا إلى العالمية.

الإعلام الإلكتروني اليوم من خلال جميع وسائل التواصل الاجتماعي متذمر من طريقة الإجازات القصيرة والمطولة، وإلزامية الحضور للدراسة في شهر رمضان المبارك، وقصر إجازة نهاية العام.

حقيقة، ليست زيادة عدد الفصول الدراسية من فصلين إلى ثلاثة هي محط استياء، ولكن الاستياء يأتي من عدم تجهيز المناهج الدراسية بما يتناسب والفصول الثلاثة، وخلق نوع من التشتت المجتمعي؛ فهذا الطالب مرتبط بأسرة، وما يسري عليه يسري على الأسرة كاملة.

يجب أن يكون هناك مواءمة بين جميع الوزارات، بما يخدم تحقيق أهداف الرؤية بجودة حياة عالية المستوى؛ للمضي بالوطن قُدمًا نحو آفاق التطور والسبق والتنمية وفق رؤية السعودية 2030م.

المأمول من وزارة التعليم تقسيم العام الدراسي إلى أربعة أجزاء "فصول"، كل فصل دراسي 9 أسابيع، وتكون على النحو الآتي:

ستة أسابيع دراسة، وأسبوع اختبار، وأسبوعان إجازة مطولة بين كل فصل دراسي. وبهذا التقسيم تتحقق المواءمة مع الوزارات، وتتحقق أهداف السياحة، وتزيد التنقلات في الداخل السعودي، ويتحسن الاقتصاد.. فنحن أمام نهضة عارمة في مواسم السياحة والترفيه الداخلية.

مثل هذا التقسيم وبهذه الرؤية يعطي مؤشرًا لأداء الطلاب أربع مرات في العام الدراسي، ويساهم في جودة العملية التعليمية تماهيًا مع الرؤية.

أخبار قد تعجبك

No stories found.