لماذا تتجه أنظار العالم إلى السعودية؟

لم تكن مصادفة أن تكون السعودية محط أنظار العالم، شرقه وغربه؛ إذ إن زعماء الدول الكبرى يرون في السعودية الأقدر في تحريك الاقتصاد، والأجدر بالتأثير السياسي على جميع المستويات، الإقليمية والعالمية. وقد شهدنا تراخي لغة الرئيس الأمريكي بايدن عما كان يتحدث؛ إذ أدرك أن السعودية ذات شأن دولي، وثقل سياسي، وزعامة عالمية، فضلاً عن قوتها الاقتصادية ومكانتها الدينية، وأهمية موقعها الجغرافي؛ لذا ليس بمستغرب أبدًا أن تتجه أنظار العالم إلى مهندس الرؤية وباني مدماكها المتين، ومحرك مفاصل خططها، الأمير الشهم محمد بن سلمان - حفظه الله-، تحقيقًا لنجاحها إسعادًا للشعب.. فقد أكد بكل ثقة واقتدار حين قال في تصريح أسمع العالم: "لا توجد قوة في العالم تستطيع إفشال رؤية 2030". عزيمة عالية، وهمة كبيرة، وطموح لا حدود له.. فمثل هذه الأفعال لا يقف خلفها إلا الكبار من القادة.. فأثمرت الرؤية المباركة نجاحات متتالية، وتحولات عظيمة، نراها ونلمسها كل يوم ازدهارًا وتقدمًا. ويقود هذا النماء المتواصل والرخاء العميم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، ويستلم زمام مبادرة الرؤية ولي عهده الأمين الشاب الطموح الأمير محمد بن سلمان؛ ليضع الوطن في مكان مرموق، يبهج الأصدقاء، ويغضب الأعداء، ويغيظ الحساد.

هذا التميز الفريد لوطننا الغالي ليس غريبًا؛ فقد انطلقت من أرضها الرسالة المحمدية، وشعت الدعوة الإسلامية؛ لتملأ آفاق الدنيا. يعزز ذلك وجود أطهر وأقدس البقاع (مكة المكرمة)، بها بيت الله الحرام والكعبة المشرفة، وكذا مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم-. كذلك هناك خصائص ومزايا أخرى، كموقعها الجغرافي الرابط بين قارات العالم القديم (آسيا وأوروبا وإفريقيا)، تحفها أهم الممرات المائية، كما تشرف على مسطحات مائية واسعة في البحر الأحمر والخليج العربي؛ ما يسهل الاتصال والتواصل بالتجارة العالمية من خلال موانئها، يزيد على ذلك مساحتها الجغرافية الواسعة بما يعادل مساحة سبع دول أوروبية؛ فتشكلت التضاريس والمناخات المتنوعة من جبال وصحارى وسواحل.. كل ذلك يزيد من مكانتها السياحية بما منحه رب العباد لهذه الأرض من ثروات وكنوز نفط ومعادن وطاقة شمسية.. نقول إن كل تلك المعطيات جعلت وطننا الغالي مكان فخر واعتزاز وهمة واقتدار؛ إذ أثمرت الرؤية المباركة برامج متنوعة، تلامس فائدتها كل أطياف المجتمع من جودة حياة، وتنمية قدرات بشرية، وشراكات استراتيجية، وبرامج إسكان، واستثمارات، وريادة، وتحول وطني، وتطوير القطاع المالي والصناعات.. كل تلك المنجزات تسير في منظومة مخطط لها بعناية فائقة، ودراسة عميقة، تدفعها همم الرجال بعزيمة كالجبال، وهمة تصل عنان السماء، يقف خلفها الأمير الذي أبهر العالم، وجعل المحللين السياسيين وغيرهم يتحدثون عن عبقريته الفذة ورؤيته العميقة.. شكرًا للأمير محمد بن سلمان الذي رفع كعب الوطن عاليًا في كل المجالات، وعلى جميع الأصعدة.

أخبار قد تعجبك

No stories found.