مراقبون: اختيار "الجبير" دليل على فتح المجال أمام الكفاءات

ثاني وزير خارجية للمملكة من خارج أسرة "آل سعود"

محمد المواسي- سبق- الرياض: رأى مراقبون أن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قد دلّل بتعيينه عادل الجبير وزيرًا للخارجية على أن مجال نيل المناصب الحساسة ليس محصورًا على أفراد الأسرة الحاكمة.
 
ويعد وزير الخارجية عادل الجبير هو الوزير الثاني من خارج الأسرة الحاكمة، وكان قد سبقه إبراهيم السويل الذي شغل منصب وزير الخارجية لمدة عامين، ثم عاد لذات المنصب الملك فيصل، ليتسلمه منه نجله سعود الفيصل منذ عام 1395 حتى أمس.
 
وجاء تعيين الجبير بمثابة الصفعة على وجه من ضلل في قوله وهمز ولمز، وتأكيدًا على أن المجال مفتوح للكفاءات في قيادة دفة المناصب في الدولة، ودعمًا وحثًا من قيادة المملكة العربية السعودية، لتحضير المزيد من الكفاءات الشابة من أجل قيادة دفة وزارات الدولة .
 
ويعتبر الوزير الجبير أحد الكفاءات الذين أثبتوا حضورهم السياسي حتى استحق بكفاءته وخبرته منصب وزارة الخارجية، بعد أن بدأ حياته السياسية من متعاقد مع السفارة السعودية بسبب إجادته للغة الإنجليزية في الفترة التي كان فيها الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود سفيرًا للمملكة في واشنطن .
 
حياة الجبير
وُلد عادل بن أحمد الجبير في الأول من فبراير بمدينة المجمعة عام 1962، حصل على درجة البكالوريوس من جامعة شمال تكساس في الاقتصاد والعلوم السياسية، ودرجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية.
 
وفي عام 1986 التحق بالسفارة السعودية في أمريكا، وبدأ عمله الدبلوماسي إلى أن عُيّن سفيراً في واشنطن قبل تسعة أعوام، خلفاً للأمير تركي الفيصل، إضافة إلى عمله مستشاراً للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
 
 محاولة الاغتيال
وعرف الجبير كممثل للسعودية في الغرب، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، وطوال مسيرته الدبلوماسية في أروقة واشنطن، واجه تحديات جمّة، أحدها نجاته من محاولة اغتيال دبّرتها إيران، عندما أحبطت السلطات الأمريكية المؤامرة، وكُشف النقاب في المحكمة الاتحادية في نيويورك عن اسم الشخصيْن الضالعيْن في المؤامرة بتخطيط وتمويل من الحكومة الإيرانية، وهما منصور اربابسيار وغلام شكوري .
 
واعترف منصور أربابسيار الإيراني الذي يحمل الجنسية الأمريكية بأنه خطط لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير، بتخطيط وتمويل من الحكومة الإيرانية.
 
و"الجبير" هو ابن أخ الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير؛ الذي تقلّد عدداً من المناصب الوزارية، منها: رئيس ديوان المظالم، ووزير العدل، ورئيس مجلس الشورى، كما أن له إخوة وأخوات، منهم مَن يقيم بالرياض (المهندس سامي الجبير والأستاذ خالد الجبير)، بينما يقيم بعضهم في واشنطن (مازن ونايل وماهر وأخواتهم).

اعلان
مراقبون: اختيار "الجبير" دليل على فتح المجال أمام الكفاءات
سبق
محمد المواسي- سبق- الرياض: رأى مراقبون أن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قد دلّل بتعيينه عادل الجبير وزيرًا للخارجية على أن مجال نيل المناصب الحساسة ليس محصورًا على أفراد الأسرة الحاكمة.
 
ويعد وزير الخارجية عادل الجبير هو الوزير الثاني من خارج الأسرة الحاكمة، وكان قد سبقه إبراهيم السويل الذي شغل منصب وزير الخارجية لمدة عامين، ثم عاد لذات المنصب الملك فيصل، ليتسلمه منه نجله سعود الفيصل منذ عام 1395 حتى أمس.
 
وجاء تعيين الجبير بمثابة الصفعة على وجه من ضلل في قوله وهمز ولمز، وتأكيدًا على أن المجال مفتوح للكفاءات في قيادة دفة المناصب في الدولة، ودعمًا وحثًا من قيادة المملكة العربية السعودية، لتحضير المزيد من الكفاءات الشابة من أجل قيادة دفة وزارات الدولة .
 
ويعتبر الوزير الجبير أحد الكفاءات الذين أثبتوا حضورهم السياسي حتى استحق بكفاءته وخبرته منصب وزارة الخارجية، بعد أن بدأ حياته السياسية من متعاقد مع السفارة السعودية بسبب إجادته للغة الإنجليزية في الفترة التي كان فيها الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود سفيرًا للمملكة في واشنطن .
 
حياة الجبير
وُلد عادل بن أحمد الجبير في الأول من فبراير بمدينة المجمعة عام 1962، حصل على درجة البكالوريوس من جامعة شمال تكساس في الاقتصاد والعلوم السياسية، ودرجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية.
 
وفي عام 1986 التحق بالسفارة السعودية في أمريكا، وبدأ عمله الدبلوماسي إلى أن عُيّن سفيراً في واشنطن قبل تسعة أعوام، خلفاً للأمير تركي الفيصل، إضافة إلى عمله مستشاراً للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
 
 محاولة الاغتيال
وعرف الجبير كممثل للسعودية في الغرب، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، وطوال مسيرته الدبلوماسية في أروقة واشنطن، واجه تحديات جمّة، أحدها نجاته من محاولة اغتيال دبّرتها إيران، عندما أحبطت السلطات الأمريكية المؤامرة، وكُشف النقاب في المحكمة الاتحادية في نيويورك عن اسم الشخصيْن الضالعيْن في المؤامرة بتخطيط وتمويل من الحكومة الإيرانية، وهما منصور اربابسيار وغلام شكوري .
 
واعترف منصور أربابسيار الإيراني الذي يحمل الجنسية الأمريكية بأنه خطط لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير، بتخطيط وتمويل من الحكومة الإيرانية.
 
و"الجبير" هو ابن أخ الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير؛ الذي تقلّد عدداً من المناصب الوزارية، منها: رئيس ديوان المظالم، ووزير العدل، ورئيس مجلس الشورى، كما أن له إخوة وأخوات، منهم مَن يقيم بالرياض (المهندس سامي الجبير والأستاذ خالد الجبير)، بينما يقيم بعضهم في واشنطن (مازن ونايل وماهر وأخواتهم).
30 إبريل 2015 - 11 رجب 1436
04:17 PM

مراقبون: اختيار "الجبير" دليل على فتح المجال أمام الكفاءات

ثاني وزير خارجية للمملكة من خارج أسرة "آل سعود"

A A A
0
16,357

محمد المواسي- سبق- الرياض: رأى مراقبون أن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قد دلّل بتعيينه عادل الجبير وزيرًا للخارجية على أن مجال نيل المناصب الحساسة ليس محصورًا على أفراد الأسرة الحاكمة.
 
ويعد وزير الخارجية عادل الجبير هو الوزير الثاني من خارج الأسرة الحاكمة، وكان قد سبقه إبراهيم السويل الذي شغل منصب وزير الخارجية لمدة عامين، ثم عاد لذات المنصب الملك فيصل، ليتسلمه منه نجله سعود الفيصل منذ عام 1395 حتى أمس.
 
وجاء تعيين الجبير بمثابة الصفعة على وجه من ضلل في قوله وهمز ولمز، وتأكيدًا على أن المجال مفتوح للكفاءات في قيادة دفة المناصب في الدولة، ودعمًا وحثًا من قيادة المملكة العربية السعودية، لتحضير المزيد من الكفاءات الشابة من أجل قيادة دفة وزارات الدولة .
 
ويعتبر الوزير الجبير أحد الكفاءات الذين أثبتوا حضورهم السياسي حتى استحق بكفاءته وخبرته منصب وزارة الخارجية، بعد أن بدأ حياته السياسية من متعاقد مع السفارة السعودية بسبب إجادته للغة الإنجليزية في الفترة التي كان فيها الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود سفيرًا للمملكة في واشنطن .
 
حياة الجبير
وُلد عادل بن أحمد الجبير في الأول من فبراير بمدينة المجمعة عام 1962، حصل على درجة البكالوريوس من جامعة شمال تكساس في الاقتصاد والعلوم السياسية، ودرجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية.
 
وفي عام 1986 التحق بالسفارة السعودية في أمريكا، وبدأ عمله الدبلوماسي إلى أن عُيّن سفيراً في واشنطن قبل تسعة أعوام، خلفاً للأمير تركي الفيصل، إضافة إلى عمله مستشاراً للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
 
 محاولة الاغتيال
وعرف الجبير كممثل للسعودية في الغرب، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، وطوال مسيرته الدبلوماسية في أروقة واشنطن، واجه تحديات جمّة، أحدها نجاته من محاولة اغتيال دبّرتها إيران، عندما أحبطت السلطات الأمريكية المؤامرة، وكُشف النقاب في المحكمة الاتحادية في نيويورك عن اسم الشخصيْن الضالعيْن في المؤامرة بتخطيط وتمويل من الحكومة الإيرانية، وهما منصور اربابسيار وغلام شكوري .
 
واعترف منصور أربابسيار الإيراني الذي يحمل الجنسية الأمريكية بأنه خطط لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير، بتخطيط وتمويل من الحكومة الإيرانية.
 
و"الجبير" هو ابن أخ الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير؛ الذي تقلّد عدداً من المناصب الوزارية، منها: رئيس ديوان المظالم، ووزير العدل، ورئيس مجلس الشورى، كما أن له إخوة وأخوات، منهم مَن يقيم بالرياض (المهندس سامي الجبير والأستاذ خالد الجبير)، بينما يقيم بعضهم في واشنطن (مازن ونايل وماهر وأخواتهم).