مركز نايف بن عبدالعزيز للسلام ينظم ورشة عمل خاصة بالجاليات

نظّم مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح، ورشة عمل خاصة بالجاليات الأجنبية وأعضاء هيئة التدرس بجامعة الأمير محمد بن فهد.

وتهدف هذه الورشة، التي تأتي ضمن سلسلة من ورش العمل التي عقدها المركز خلال الفترة الماضية، إلى الاستفادة من تجارب الطلاب الأجانب وأعضاء هيئة التدريس الذين يشكّلون لوحة ثقافية متعددة الأفكار والثقافات والمجتمعات.

وتتضمن الورشة عرضاً للتجارب المجتمعية في مجالات السلام والتسامح؛ لدراستها وتطويرها وتطبيقها في العديد من الأفكار والرؤى والمشاريع القادمة للمركز.

ويسعى المركز إلى تنظيم العديد من ورش العمل والندوات والاجتماعات مع فئات متعددة من المجتمع بهدف بث الأفكار الوسطية الهادفة إلى ترسيخ مبادئ السلام والتسامح وتقبل الآخرين في بيئات المجتمع المختلفة.

من جهته، قال مدير مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح الدكتور فيصل بن يوسف العنزي: الهدف من هذه الورشة هو الاستفادة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأمير محمد بن فهد؛ من خلال عرض تجاربهم الاجتماعية وبيان كيفية جني ثمارها.

وأضاف: ما يميز أعضاء هيئة التدريس أنهم من بيئات ومجتمعات ومن أديان ومذاهب مختلفة؛ ولهذا يمكن الاستفادة منهم في هذا الجانب، واستخلاص التجارب وتحويلها إلى محاور لدراساتها قبل التطبيق.

يُذكر أن مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح، الذي ينطلق من جامعة الأمير محمد بن فهد كمقر له؛ استهدف مجموعة من فئات المجتمع، من خلال ورش عمل خاصة بفئة الشباب إضافة إلى ورش متعددة لفئة النساء، ونظم ورشة عمل مشتركة مع المجلس الثقافي البريطاني، تناولت دور الإعلام وتأثيره في ترسيخ مفهوم السلام والتسامح.

ويحظى المجلس بشراكات متعددة مع مجموعة من المنظمات والهيئات الدولية التي تُعنى بالسلام والتسامح.

اعلان
مركز نايف بن عبدالعزيز للسلام ينظم ورشة عمل خاصة بالجاليات
سبق

نظّم مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح، ورشة عمل خاصة بالجاليات الأجنبية وأعضاء هيئة التدرس بجامعة الأمير محمد بن فهد.

وتهدف هذه الورشة، التي تأتي ضمن سلسلة من ورش العمل التي عقدها المركز خلال الفترة الماضية، إلى الاستفادة من تجارب الطلاب الأجانب وأعضاء هيئة التدريس الذين يشكّلون لوحة ثقافية متعددة الأفكار والثقافات والمجتمعات.

وتتضمن الورشة عرضاً للتجارب المجتمعية في مجالات السلام والتسامح؛ لدراستها وتطويرها وتطبيقها في العديد من الأفكار والرؤى والمشاريع القادمة للمركز.

ويسعى المركز إلى تنظيم العديد من ورش العمل والندوات والاجتماعات مع فئات متعددة من المجتمع بهدف بث الأفكار الوسطية الهادفة إلى ترسيخ مبادئ السلام والتسامح وتقبل الآخرين في بيئات المجتمع المختلفة.

من جهته، قال مدير مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح الدكتور فيصل بن يوسف العنزي: الهدف من هذه الورشة هو الاستفادة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأمير محمد بن فهد؛ من خلال عرض تجاربهم الاجتماعية وبيان كيفية جني ثمارها.

وأضاف: ما يميز أعضاء هيئة التدريس أنهم من بيئات ومجتمعات ومن أديان ومذاهب مختلفة؛ ولهذا يمكن الاستفادة منهم في هذا الجانب، واستخلاص التجارب وتحويلها إلى محاور لدراساتها قبل التطبيق.

يُذكر أن مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح، الذي ينطلق من جامعة الأمير محمد بن فهد كمقر له؛ استهدف مجموعة من فئات المجتمع، من خلال ورش عمل خاصة بفئة الشباب إضافة إلى ورش متعددة لفئة النساء، ونظم ورشة عمل مشتركة مع المجلس الثقافي البريطاني، تناولت دور الإعلام وتأثيره في ترسيخ مفهوم السلام والتسامح.

ويحظى المجلس بشراكات متعددة مع مجموعة من المنظمات والهيئات الدولية التي تُعنى بالسلام والتسامح.

29 مارس 2018 - 12 رجب 1439
01:26 PM

مركز نايف بن عبدالعزيز للسلام ينظم ورشة عمل خاصة بالجاليات

A A A
0
323

نظّم مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح، ورشة عمل خاصة بالجاليات الأجنبية وأعضاء هيئة التدرس بجامعة الأمير محمد بن فهد.

وتهدف هذه الورشة، التي تأتي ضمن سلسلة من ورش العمل التي عقدها المركز خلال الفترة الماضية، إلى الاستفادة من تجارب الطلاب الأجانب وأعضاء هيئة التدريس الذين يشكّلون لوحة ثقافية متعددة الأفكار والثقافات والمجتمعات.

وتتضمن الورشة عرضاً للتجارب المجتمعية في مجالات السلام والتسامح؛ لدراستها وتطويرها وتطبيقها في العديد من الأفكار والرؤى والمشاريع القادمة للمركز.

ويسعى المركز إلى تنظيم العديد من ورش العمل والندوات والاجتماعات مع فئات متعددة من المجتمع بهدف بث الأفكار الوسطية الهادفة إلى ترسيخ مبادئ السلام والتسامح وتقبل الآخرين في بيئات المجتمع المختلفة.

من جهته، قال مدير مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح الدكتور فيصل بن يوسف العنزي: الهدف من هذه الورشة هو الاستفادة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأمير محمد بن فهد؛ من خلال عرض تجاربهم الاجتماعية وبيان كيفية جني ثمارها.

وأضاف: ما يميز أعضاء هيئة التدريس أنهم من بيئات ومجتمعات ومن أديان ومذاهب مختلفة؛ ولهذا يمكن الاستفادة منهم في هذا الجانب، واستخلاص التجارب وتحويلها إلى محاور لدراساتها قبل التطبيق.

يُذكر أن مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح، الذي ينطلق من جامعة الأمير محمد بن فهد كمقر له؛ استهدف مجموعة من فئات المجتمع، من خلال ورش عمل خاصة بفئة الشباب إضافة إلى ورش متعددة لفئة النساء، ونظم ورشة عمل مشتركة مع المجلس الثقافي البريطاني، تناولت دور الإعلام وتأثيره في ترسيخ مفهوم السلام والتسامح.

ويحظى المجلس بشراكات متعددة مع مجموعة من المنظمات والهيئات الدولية التي تُعنى بالسلام والتسامح.