"العيسى" لـ"سبق": قرار منع السفر بمنفذ الحديثة فقط لفئة تبيع الوقود بالأردن

متضرّرون يطالبون بإلغائه لتأثيره على المسافرين بغرض الدراسة والعلاج

أثار قرار منع بعض المسافرين لأكثر من مرّة خلال فترة وجيزة من المغادرة عبر منفذ الحديثة البرّي التابع لمحافظة القريات بمنطقة الجوف، أو دفع ضريبة محددة، استغراب وامتعاض عدد من الذين طُبق عليهم القرار، حيث ذكر بعض منهم أنهم يضطرون للسفر عدة مرات في الأسبوع لمملكة الأردن بسبب الدراسة هناك بإحدى الجامعات أو للعلاج أو غيره، وتجمّع عدد منهم أمام إدارة جمرك منفذ الحديثة مطالبين بالسماح لهم بالمغادرة وإعفائهم من دفع الضريبة المقرّرة.

وفي تصريح خاص لـ"سبق"، قال المتحدث الرسمي للهيئة العامة للجمارك عيسى العيسى: "لا يتم منع المسافرين من السفر أو التردد على الإطلاق، وإنما هناك فئة تقوم بتهريب الوقود من المملكة إلى الخارج من خلال تكرار السفر وتعبئة خزان المركبة بالوقود، وبيعه بعد الدخول للدولة المجاورة مباشرة، من خلال تفريغ الخزان والعودة مرة أخرى وهكذا، مستفيدين من أسعار الوقود المدعوم في المملكة".

وتابع "العيسى": "لذا تم وضع آلية قبل عدة سنوات لاستيفاء الفرق بين سعر الوقود المدعوم في المملكة مع السعر الدولي طبقاً للأوامر السامية القاضية بعدم السماح بخروج المركبات بالوقود، إلا بما يكفيها للوصول إلى أقرب محطة في البلد المجاور، ويطبق ذلك فقط على هؤلاء المترددين الذين يتكرر سفرهم والعودة خلال وقت قصير".

وأكد أن ذلك الإجراء يُطبق بالمنافذ التي تقع بالقرب من مدن في كلا البلدين، حيث قال: "وإضافة إلى التأثير السلبي على الاقتصاد الوطني، على اعتبار أن الدعم موجه للاستهلاك داخل المملكة، فهناك تأثير سلبي آخر، وهو التسبب في ازدحام المنافذ، وإشغال الجمارك والجهات المعنية".

اعلان
"العيسى" لـ"سبق": قرار منع السفر بمنفذ الحديثة فقط لفئة تبيع الوقود بالأردن
سبق

أثار قرار منع بعض المسافرين لأكثر من مرّة خلال فترة وجيزة من المغادرة عبر منفذ الحديثة البرّي التابع لمحافظة القريات بمنطقة الجوف، أو دفع ضريبة محددة، استغراب وامتعاض عدد من الذين طُبق عليهم القرار، حيث ذكر بعض منهم أنهم يضطرون للسفر عدة مرات في الأسبوع لمملكة الأردن بسبب الدراسة هناك بإحدى الجامعات أو للعلاج أو غيره، وتجمّع عدد منهم أمام إدارة جمرك منفذ الحديثة مطالبين بالسماح لهم بالمغادرة وإعفائهم من دفع الضريبة المقرّرة.

وفي تصريح خاص لـ"سبق"، قال المتحدث الرسمي للهيئة العامة للجمارك عيسى العيسى: "لا يتم منع المسافرين من السفر أو التردد على الإطلاق، وإنما هناك فئة تقوم بتهريب الوقود من المملكة إلى الخارج من خلال تكرار السفر وتعبئة خزان المركبة بالوقود، وبيعه بعد الدخول للدولة المجاورة مباشرة، من خلال تفريغ الخزان والعودة مرة أخرى وهكذا، مستفيدين من أسعار الوقود المدعوم في المملكة".

وتابع "العيسى": "لذا تم وضع آلية قبل عدة سنوات لاستيفاء الفرق بين سعر الوقود المدعوم في المملكة مع السعر الدولي طبقاً للأوامر السامية القاضية بعدم السماح بخروج المركبات بالوقود، إلا بما يكفيها للوصول إلى أقرب محطة في البلد المجاور، ويطبق ذلك فقط على هؤلاء المترددين الذين يتكرر سفرهم والعودة خلال وقت قصير".

وأكد أن ذلك الإجراء يُطبق بالمنافذ التي تقع بالقرب من مدن في كلا البلدين، حيث قال: "وإضافة إلى التأثير السلبي على الاقتصاد الوطني، على اعتبار أن الدعم موجه للاستهلاك داخل المملكة، فهناك تأثير سلبي آخر، وهو التسبب في ازدحام المنافذ، وإشغال الجمارك والجهات المعنية".

27 يونيو 2018 - 13 شوّال 1439
11:44 PM

"العيسى" لـ"سبق": قرار منع السفر بمنفذ الحديثة فقط لفئة تبيع الوقود بالأردن

متضرّرون يطالبون بإلغائه لتأثيره على المسافرين بغرض الدراسة والعلاج

A A A
29
45,688

أثار قرار منع بعض المسافرين لأكثر من مرّة خلال فترة وجيزة من المغادرة عبر منفذ الحديثة البرّي التابع لمحافظة القريات بمنطقة الجوف، أو دفع ضريبة محددة، استغراب وامتعاض عدد من الذين طُبق عليهم القرار، حيث ذكر بعض منهم أنهم يضطرون للسفر عدة مرات في الأسبوع لمملكة الأردن بسبب الدراسة هناك بإحدى الجامعات أو للعلاج أو غيره، وتجمّع عدد منهم أمام إدارة جمرك منفذ الحديثة مطالبين بالسماح لهم بالمغادرة وإعفائهم من دفع الضريبة المقرّرة.

وفي تصريح خاص لـ"سبق"، قال المتحدث الرسمي للهيئة العامة للجمارك عيسى العيسى: "لا يتم منع المسافرين من السفر أو التردد على الإطلاق، وإنما هناك فئة تقوم بتهريب الوقود من المملكة إلى الخارج من خلال تكرار السفر وتعبئة خزان المركبة بالوقود، وبيعه بعد الدخول للدولة المجاورة مباشرة، من خلال تفريغ الخزان والعودة مرة أخرى وهكذا، مستفيدين من أسعار الوقود المدعوم في المملكة".

وتابع "العيسى": "لذا تم وضع آلية قبل عدة سنوات لاستيفاء الفرق بين سعر الوقود المدعوم في المملكة مع السعر الدولي طبقاً للأوامر السامية القاضية بعدم السماح بخروج المركبات بالوقود، إلا بما يكفيها للوصول إلى أقرب محطة في البلد المجاور، ويطبق ذلك فقط على هؤلاء المترددين الذين يتكرر سفرهم والعودة خلال وقت قصير".

وأكد أن ذلك الإجراء يُطبق بالمنافذ التي تقع بالقرب من مدن في كلا البلدين، حيث قال: "وإضافة إلى التأثير السلبي على الاقتصاد الوطني، على اعتبار أن الدعم موجه للاستهلاك داخل المملكة، فهناك تأثير سلبي آخر، وهو التسبب في ازدحام المنافذ، وإشغال الجمارك والجهات المعنية".