دراسة علمية توصي باستحداث إدارة لحظر الحسابات المتطرفة فورًا

أكدت ضرورة توظيف الوسائط المتعددة في نشر ثقافة التسامح والحوار

أوصت دراسة علمية حديثة بضرورة توظيف الوسائط المتعددة في شبكات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة التسامح والحوار، وتقبل الرأي الآخر، وإبراز علماء الاعتدال والوسطية، والتشجيع على الأعمال المتوافقة مع الشريعة الإسلامية السمحة، والتحذير من المساس بقدسية الدماء المعصومة.

جاء ذلك في الدراسة التي أجراها محمد بن دلاج النوب المطيري باحث القضايا بإمارة منطقة الرياض تحت عنوان (شبكات التواصل الاجتماعي بين التطرف والاعتدال) وحازت على جائزة الأمير خالد الفيصل للاعتدال في مجال المحتوى المعرفي في فرع الدراسات الإحصائية لهذا العام 2017م.

وقدم الباحث جملة من التوصيات من أبرزها أهمية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، في عرض إرشادات وتوجيهات علماء ومفكري الوسطية لتوعية وإنارة عقول الشباب، وحمايتها من التطرف وأهمية تربية النشء، على أن "المواطن هو رجل الأمن الأول"، وضرورة توعية وتحذير الشباب من مواقع وحسابات المنظمات والأفراد المتطرفة، ومجابهة التطرف بنشر مبادئ وأهداف العقيدة الإسلامية، المبنية على نهج السلف الصالح، وضرورة العمل الجدي على حظر المواقع والحسابات التي تحمل الفكر المتطرف، من خلال إنشاء إدارة رسمية تعنى بذلك، إذا كان ذلك مناسباً.

وتطرقت الدراسة إلى شبكات التواصل الاجتماعي ومفهومها وأهميتها وسماتها ومميزاتها، وكذلك إلى مفهوم التطرف وأسبابه ومظاهره ودور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر فكر التطرف والتأثير السلبي لشبكات التواصل الاجتماعي في فكر الشباب، بالإضافة إلى مفهوم الاعتدال ودور شبكات التواصل الاجتماعي في ترسيخ فكر الاعتدال والتحديات التي تواجه فكر الاعتدال عبر شبكات التواصل الاجتماعي والجهود المبذولة لمكافحة التطرف وتعزيز الاعتدال وتحقيق الأمن الفكري من خلال حرص الحكومة الرشيدة من خلال ما يبذلونه من جهد للعبور إلى الاعتدال وبر الأمان.

وبلغت عينة الدراسة 302 فرداً، واتضح أن أفراد الدراسة يرون أن من أهم أدوار شبكات التواصل الاجتماعي في فكر التطرف أنها تسهم في ممارسة الأفعال المخالفة للشريعة، ونشر الصور والملفات الصوتية والفيديو التي تدعو للتطرف، تعارف وتواصل معتنقي الأفكار المتطرفة فيما بينهم، وبث روح الكراهية بين مختلف شرائح المجتمع.

وأظهرت النتائج أن المتوسط العام لاستجابات أفراد الدراسة على محور (دور شبكات التواصل الاجتماعي في فكر الاعتدال) قد بلغ (3.97 درجه من 5)، وقد اتضح أن أفراد الدراسة يرون أن من أهم أدوار شبكات التواصل الاجتماعي في فكر الاعتدال أنها تسهم في عرض أفكار العلماء والمفكرين النيرة، بيان حقوق ولاة الأمر كالسمع والطاعة وتحريم الخروج عليهم، نشر ثقافة التسامح والحوار وتقبل الرأي الآخر، إبراز علماء الاعتدال والوسطية، التشجيع على الأعمال المتوافقة مع الشريعة السمحة، الحث على عدم المساس بالدماء المعصومة.

وأظهرت النتائج أن المتوسط العام لاستجابات أفراد الدراسة على محور سبل تعزيز شبكات التواصل الاجتماعي للأمن الوطني قد بلغ ( 4.24 درجه من 5) أي بدرجة موافق بشدة، وقد اتضح أن أفراد الدراسة يرون أن أهم سبل تعزيز شبكات التواصل الاجتماعي للأمن الوطني تتلخص في تربية النشء على أن "المواطن هو رجل الأمن الأول"، إظهار مبدأ الوحدة الوطنية وروح الانتماء الوطني، توعية وتحذير الشباب من المواقع والحسابات المتطرفة أفراداً ومنظمات، اتخاذ الأساليب الدينية والحلول الفكرية لإيقاف الأفكار المتطرفة وتعزيز الأفكار المعتدلة، التركيز على نشر الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تدعو للاعتدال، مواجهة التطرف بنشر مبادئ وأهداف العقيدة الإسلامية المبنية على نهج السلف الصالح، حظر الحسابات التي تحمل الفكر المتطرف.

اعلان
دراسة علمية توصي باستحداث إدارة لحظر الحسابات المتطرفة فورًا
سبق

أوصت دراسة علمية حديثة بضرورة توظيف الوسائط المتعددة في شبكات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة التسامح والحوار، وتقبل الرأي الآخر، وإبراز علماء الاعتدال والوسطية، والتشجيع على الأعمال المتوافقة مع الشريعة الإسلامية السمحة، والتحذير من المساس بقدسية الدماء المعصومة.

جاء ذلك في الدراسة التي أجراها محمد بن دلاج النوب المطيري باحث القضايا بإمارة منطقة الرياض تحت عنوان (شبكات التواصل الاجتماعي بين التطرف والاعتدال) وحازت على جائزة الأمير خالد الفيصل للاعتدال في مجال المحتوى المعرفي في فرع الدراسات الإحصائية لهذا العام 2017م.

وقدم الباحث جملة من التوصيات من أبرزها أهمية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، في عرض إرشادات وتوجيهات علماء ومفكري الوسطية لتوعية وإنارة عقول الشباب، وحمايتها من التطرف وأهمية تربية النشء، على أن "المواطن هو رجل الأمن الأول"، وضرورة توعية وتحذير الشباب من مواقع وحسابات المنظمات والأفراد المتطرفة، ومجابهة التطرف بنشر مبادئ وأهداف العقيدة الإسلامية، المبنية على نهج السلف الصالح، وضرورة العمل الجدي على حظر المواقع والحسابات التي تحمل الفكر المتطرف، من خلال إنشاء إدارة رسمية تعنى بذلك، إذا كان ذلك مناسباً.

وتطرقت الدراسة إلى شبكات التواصل الاجتماعي ومفهومها وأهميتها وسماتها ومميزاتها، وكذلك إلى مفهوم التطرف وأسبابه ومظاهره ودور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر فكر التطرف والتأثير السلبي لشبكات التواصل الاجتماعي في فكر الشباب، بالإضافة إلى مفهوم الاعتدال ودور شبكات التواصل الاجتماعي في ترسيخ فكر الاعتدال والتحديات التي تواجه فكر الاعتدال عبر شبكات التواصل الاجتماعي والجهود المبذولة لمكافحة التطرف وتعزيز الاعتدال وتحقيق الأمن الفكري من خلال حرص الحكومة الرشيدة من خلال ما يبذلونه من جهد للعبور إلى الاعتدال وبر الأمان.

وبلغت عينة الدراسة 302 فرداً، واتضح أن أفراد الدراسة يرون أن من أهم أدوار شبكات التواصل الاجتماعي في فكر التطرف أنها تسهم في ممارسة الأفعال المخالفة للشريعة، ونشر الصور والملفات الصوتية والفيديو التي تدعو للتطرف، تعارف وتواصل معتنقي الأفكار المتطرفة فيما بينهم، وبث روح الكراهية بين مختلف شرائح المجتمع.

وأظهرت النتائج أن المتوسط العام لاستجابات أفراد الدراسة على محور (دور شبكات التواصل الاجتماعي في فكر الاعتدال) قد بلغ (3.97 درجه من 5)، وقد اتضح أن أفراد الدراسة يرون أن من أهم أدوار شبكات التواصل الاجتماعي في فكر الاعتدال أنها تسهم في عرض أفكار العلماء والمفكرين النيرة، بيان حقوق ولاة الأمر كالسمع والطاعة وتحريم الخروج عليهم، نشر ثقافة التسامح والحوار وتقبل الرأي الآخر، إبراز علماء الاعتدال والوسطية، التشجيع على الأعمال المتوافقة مع الشريعة السمحة، الحث على عدم المساس بالدماء المعصومة.

وأظهرت النتائج أن المتوسط العام لاستجابات أفراد الدراسة على محور سبل تعزيز شبكات التواصل الاجتماعي للأمن الوطني قد بلغ ( 4.24 درجه من 5) أي بدرجة موافق بشدة، وقد اتضح أن أفراد الدراسة يرون أن أهم سبل تعزيز شبكات التواصل الاجتماعي للأمن الوطني تتلخص في تربية النشء على أن "المواطن هو رجل الأمن الأول"، إظهار مبدأ الوحدة الوطنية وروح الانتماء الوطني، توعية وتحذير الشباب من المواقع والحسابات المتطرفة أفراداً ومنظمات، اتخاذ الأساليب الدينية والحلول الفكرية لإيقاف الأفكار المتطرفة وتعزيز الأفكار المعتدلة، التركيز على نشر الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تدعو للاعتدال، مواجهة التطرف بنشر مبادئ وأهداف العقيدة الإسلامية المبنية على نهج السلف الصالح، حظر الحسابات التي تحمل الفكر المتطرف.

30 ديسمبر 2017 - 12 ربيع الآخر 1439
05:56 PM

دراسة علمية توصي باستحداث إدارة لحظر الحسابات المتطرفة فورًا

أكدت ضرورة توظيف الوسائط المتعددة في نشر ثقافة التسامح والحوار

A A A
2
2,699

أوصت دراسة علمية حديثة بضرورة توظيف الوسائط المتعددة في شبكات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة التسامح والحوار، وتقبل الرأي الآخر، وإبراز علماء الاعتدال والوسطية، والتشجيع على الأعمال المتوافقة مع الشريعة الإسلامية السمحة، والتحذير من المساس بقدسية الدماء المعصومة.

جاء ذلك في الدراسة التي أجراها محمد بن دلاج النوب المطيري باحث القضايا بإمارة منطقة الرياض تحت عنوان (شبكات التواصل الاجتماعي بين التطرف والاعتدال) وحازت على جائزة الأمير خالد الفيصل للاعتدال في مجال المحتوى المعرفي في فرع الدراسات الإحصائية لهذا العام 2017م.

وقدم الباحث جملة من التوصيات من أبرزها أهمية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، في عرض إرشادات وتوجيهات علماء ومفكري الوسطية لتوعية وإنارة عقول الشباب، وحمايتها من التطرف وأهمية تربية النشء، على أن "المواطن هو رجل الأمن الأول"، وضرورة توعية وتحذير الشباب من مواقع وحسابات المنظمات والأفراد المتطرفة، ومجابهة التطرف بنشر مبادئ وأهداف العقيدة الإسلامية، المبنية على نهج السلف الصالح، وضرورة العمل الجدي على حظر المواقع والحسابات التي تحمل الفكر المتطرف، من خلال إنشاء إدارة رسمية تعنى بذلك، إذا كان ذلك مناسباً.

وتطرقت الدراسة إلى شبكات التواصل الاجتماعي ومفهومها وأهميتها وسماتها ومميزاتها، وكذلك إلى مفهوم التطرف وأسبابه ومظاهره ودور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر فكر التطرف والتأثير السلبي لشبكات التواصل الاجتماعي في فكر الشباب، بالإضافة إلى مفهوم الاعتدال ودور شبكات التواصل الاجتماعي في ترسيخ فكر الاعتدال والتحديات التي تواجه فكر الاعتدال عبر شبكات التواصل الاجتماعي والجهود المبذولة لمكافحة التطرف وتعزيز الاعتدال وتحقيق الأمن الفكري من خلال حرص الحكومة الرشيدة من خلال ما يبذلونه من جهد للعبور إلى الاعتدال وبر الأمان.

وبلغت عينة الدراسة 302 فرداً، واتضح أن أفراد الدراسة يرون أن من أهم أدوار شبكات التواصل الاجتماعي في فكر التطرف أنها تسهم في ممارسة الأفعال المخالفة للشريعة، ونشر الصور والملفات الصوتية والفيديو التي تدعو للتطرف، تعارف وتواصل معتنقي الأفكار المتطرفة فيما بينهم، وبث روح الكراهية بين مختلف شرائح المجتمع.

وأظهرت النتائج أن المتوسط العام لاستجابات أفراد الدراسة على محور (دور شبكات التواصل الاجتماعي في فكر الاعتدال) قد بلغ (3.97 درجه من 5)، وقد اتضح أن أفراد الدراسة يرون أن من أهم أدوار شبكات التواصل الاجتماعي في فكر الاعتدال أنها تسهم في عرض أفكار العلماء والمفكرين النيرة، بيان حقوق ولاة الأمر كالسمع والطاعة وتحريم الخروج عليهم، نشر ثقافة التسامح والحوار وتقبل الرأي الآخر، إبراز علماء الاعتدال والوسطية، التشجيع على الأعمال المتوافقة مع الشريعة السمحة، الحث على عدم المساس بالدماء المعصومة.

وأظهرت النتائج أن المتوسط العام لاستجابات أفراد الدراسة على محور سبل تعزيز شبكات التواصل الاجتماعي للأمن الوطني قد بلغ ( 4.24 درجه من 5) أي بدرجة موافق بشدة، وقد اتضح أن أفراد الدراسة يرون أن أهم سبل تعزيز شبكات التواصل الاجتماعي للأمن الوطني تتلخص في تربية النشء على أن "المواطن هو رجل الأمن الأول"، إظهار مبدأ الوحدة الوطنية وروح الانتماء الوطني، توعية وتحذير الشباب من المواقع والحسابات المتطرفة أفراداً ومنظمات، اتخاذ الأساليب الدينية والحلول الفكرية لإيقاف الأفكار المتطرفة وتعزيز الأفكار المعتدلة، التركيز على نشر الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تدعو للاعتدال، مواجهة التطرف بنشر مبادئ وأهداف العقيدة الإسلامية المبنية على نهج السلف الصالح، حظر الحسابات التي تحمل الفكر المتطرف.