"أبا الخيل": ‏الشر والخبث وجهان لعملة واحدة ‏ينتهجها تنظيم الحمدين و"الإخوان"

قال: هما على رأس قوائم الإرهاب لما يقومان به من أعمال عداء وفساد

قال مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وعضو هيئة كبار العلماء، الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، إن الحج عبادة وتقديس وليس شعارات وتسييساً، وكل من أراد بلاد الحرمين الشريفين أو الحجاج والمعتمرين في أي زمان أو مكان بسوء أو شر أو إلحاد فمصيره الْخِزْي والعذاب والهلاك في الدنيا والآخرة دل على ذلك الكتاب والسنة وحوادث التاريخ وفيها عبر وعظات ودروس بالغة لمن ألقى السمع وهو شهيد.

وأكد الدكتور "أبا الخيل" أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - وأعزهما ونصرهما يفتحان القلوب قبل الأبواب والحدود لكل حاج ومعتمر من أي مكان قدم وتوفر له الخدمات الجليلة بشتى أنواعها واختلاف أشكالها سواء أكانت صحية أو أمنية أو إنشائية أو مواصلات وتنقلات يشهد على ذلك الداني والقاصي ويقر بِه العدو قبل الصديق، وما يقدمانه في مثل هذه الجوانب والأمور واضحة جلية وتدللها الحقائق والبراهين والوثائق والأرقام التي نعلمها جميعاً.

جاء ذلك خلال مداخلة في برنامج "MBC في أسبوع"، اليوم الجمعة، حيث ذكر أن مسيرة ولاة أمرنا عطرة وأعمالهم وجهودهم موفقة في خدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار والطائفين والعاكفين والركع السجود والتالين لكتاب الله والذاكرين والداعين له سبحانه وتعالى.

وأضاف: لنعلم أن ذلك هو سبب العز والنصر والتمكين وثبات الإيمان والأمن والأمان مهما كانت المزايدات ومهما رفع دعاة الشر وأحزاب الانحراف وجماعات التطرّف والإرهاب لواءاتهم ودسوا السم في العسل وقلب الحقائق والموازين والمفاهيم، إلا أن الثبات ظاهر والعمل الوطني وعلى المستوى الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي قوي يزداد يوماً بعد يوم، وذلك ببذل الغالي والنفيس من قبل ولاة أمرنا، وكل مسؤول في هذه الدولة المباركة السنيّة السلفية المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين وقبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم ومتطلعهم والمعين لقضاياهم والناصر لكل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، فضلاً عن مواجهتها ومحاربتها للإرهاب والإرهابيين وللتطرف والمتطرفين، وعملها الجاد البناء الصادق المخلص في تعزيز قيم الأمن والسلام العالميين.

وأشار "أبا الخيل" إلى أن المملكة دولة تبني ولا تهدم، تعطي ولا تحرم، تفي ولا تغدر مهما كانت الأحوال والمتغيرات والظروف وهذا أمر جلي واضح تشهد عليه الأدلة السواطع والبراهين القواطع التي لا ينازع فيها أحد.

وأردف: ما نراه من هذه الأعمال التي يقوم بها نظام الحمدين أو النظام القطري الحالي فهي أعمال العداء والشر والفساد والإفساد وذلك عن طريق استغلالهم لجماعات وأحزاب وتنظيمات وتوجهات وعلى رأسها وفِي قمتها ذلك التنظيم الإخواني الإرهابي الذي أفسد على المسلمين عقائدهم ومناهجهم، بل جعل العالم يصف الإسلام والمسلمين بأنهم إرهابيون ومتطرفون وذلك من خلال أيدلوجيات وأجندات وأساليب وطرق معلومة مكشوفة ظاهرة لأن الغاية عندهم تبرر الوسيلة، وما قاموا به وعملوه سواء عن طريق هذه الجماعة الغالية المفسدة أو عّن طريق ما يمولون به كل من يريد الفساد والشر والإفساد فإنه معلوم ومعروف.

وتابع: قد هيأ الله عز وجل ولاة أمرنا الأعزاء الأماجد لكشف أستارهم ومعرفة مخططاتهم وكل ما يسعون من أجله حتى يفسدوا على الإسلام والمسلمين والأمة العربية ما تنعم به من الاجتماع والأمن والأمان وكل ما هو أيضاً معلوم ومعروف.

واستطرد: لذلك لابد أن نعلم أن هذه الأعمال الدنيئة الخبيثة التي لا يقرها دين ولا شريعة ولا عرف ولا مبدأ ولا هيئة بعيدة أو قريبة ستعود بوبال وخسران وخزي عليهم لأن الله تعالى يقول "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم" هذه الآية تنطبق على كل من أراد مكة المكرمة وبلاد الحرمين بسوء ومن منع حجاج بيت الله الحرام من الوصول إليه بأي طريقة أو وسيلة، فالله يحذر فيها أن ينوي أو يهم الإنسان بفعل معصية كبيرة أو صغيرة أو جرم مهما كان شكله فإنه إذا فعل ذلك فسيعاقب عليه، فما بالنا بمن يعمل ويخطط وأيضاً يدعم ويؤيد كل عدو حاقد كاره حاسد ثم يأتي بعد ذلك ويمنع من أراد أن يعبد الله ويطيعه ويؤدي ركناً من أركان الإسلام ومبانيه العظام الذي هو فرض يؤديه كل من استطاعه.

وأكمل: من هنا توعد الله من يفعل ذلك بالخزي والعذاب الأليم في الحياة الدنيا والآخرة، وإن المتأمل والمدقق والفاحص والناظر نظرة عادلة عقلية موضوعية متزنة يرى أن ما يقوم به هؤلاء سواء ما يتعلق بمنع الحجاج القطريين ومحاصرتهم عبر كل طريق ومنهج من الوصول إلى أراضي الحرمين لأداء هذا النسك أو غير ذلك مما كشفته الأحداث وبينته الوقائع فهذا حقيقة يدل دلالة واضحة على أن هذا النظام بشره وخبثه ومقاصده السيئة واستعانته بتلك الدولة الصفوية الفارسية الحاقدة أو غيرها ممن يقومون على هذا الطريق سيكونون وسيلة إلى نهايتهم بإذن الله تعالى.

اعلان
"أبا الخيل": ‏الشر والخبث وجهان لعملة واحدة ‏ينتهجها تنظيم الحمدين و"الإخوان"
سبق

قال مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وعضو هيئة كبار العلماء، الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، إن الحج عبادة وتقديس وليس شعارات وتسييساً، وكل من أراد بلاد الحرمين الشريفين أو الحجاج والمعتمرين في أي زمان أو مكان بسوء أو شر أو إلحاد فمصيره الْخِزْي والعذاب والهلاك في الدنيا والآخرة دل على ذلك الكتاب والسنة وحوادث التاريخ وفيها عبر وعظات ودروس بالغة لمن ألقى السمع وهو شهيد.

وأكد الدكتور "أبا الخيل" أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - وأعزهما ونصرهما يفتحان القلوب قبل الأبواب والحدود لكل حاج ومعتمر من أي مكان قدم وتوفر له الخدمات الجليلة بشتى أنواعها واختلاف أشكالها سواء أكانت صحية أو أمنية أو إنشائية أو مواصلات وتنقلات يشهد على ذلك الداني والقاصي ويقر بِه العدو قبل الصديق، وما يقدمانه في مثل هذه الجوانب والأمور واضحة جلية وتدللها الحقائق والبراهين والوثائق والأرقام التي نعلمها جميعاً.

جاء ذلك خلال مداخلة في برنامج "MBC في أسبوع"، اليوم الجمعة، حيث ذكر أن مسيرة ولاة أمرنا عطرة وأعمالهم وجهودهم موفقة في خدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار والطائفين والعاكفين والركع السجود والتالين لكتاب الله والذاكرين والداعين له سبحانه وتعالى.

وأضاف: لنعلم أن ذلك هو سبب العز والنصر والتمكين وثبات الإيمان والأمن والأمان مهما كانت المزايدات ومهما رفع دعاة الشر وأحزاب الانحراف وجماعات التطرّف والإرهاب لواءاتهم ودسوا السم في العسل وقلب الحقائق والموازين والمفاهيم، إلا أن الثبات ظاهر والعمل الوطني وعلى المستوى الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي قوي يزداد يوماً بعد يوم، وذلك ببذل الغالي والنفيس من قبل ولاة أمرنا، وكل مسؤول في هذه الدولة المباركة السنيّة السلفية المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين وقبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم ومتطلعهم والمعين لقضاياهم والناصر لكل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، فضلاً عن مواجهتها ومحاربتها للإرهاب والإرهابيين وللتطرف والمتطرفين، وعملها الجاد البناء الصادق المخلص في تعزيز قيم الأمن والسلام العالميين.

وأشار "أبا الخيل" إلى أن المملكة دولة تبني ولا تهدم، تعطي ولا تحرم، تفي ولا تغدر مهما كانت الأحوال والمتغيرات والظروف وهذا أمر جلي واضح تشهد عليه الأدلة السواطع والبراهين القواطع التي لا ينازع فيها أحد.

وأردف: ما نراه من هذه الأعمال التي يقوم بها نظام الحمدين أو النظام القطري الحالي فهي أعمال العداء والشر والفساد والإفساد وذلك عن طريق استغلالهم لجماعات وأحزاب وتنظيمات وتوجهات وعلى رأسها وفِي قمتها ذلك التنظيم الإخواني الإرهابي الذي أفسد على المسلمين عقائدهم ومناهجهم، بل جعل العالم يصف الإسلام والمسلمين بأنهم إرهابيون ومتطرفون وذلك من خلال أيدلوجيات وأجندات وأساليب وطرق معلومة مكشوفة ظاهرة لأن الغاية عندهم تبرر الوسيلة، وما قاموا به وعملوه سواء عن طريق هذه الجماعة الغالية المفسدة أو عّن طريق ما يمولون به كل من يريد الفساد والشر والإفساد فإنه معلوم ومعروف.

وتابع: قد هيأ الله عز وجل ولاة أمرنا الأعزاء الأماجد لكشف أستارهم ومعرفة مخططاتهم وكل ما يسعون من أجله حتى يفسدوا على الإسلام والمسلمين والأمة العربية ما تنعم به من الاجتماع والأمن والأمان وكل ما هو أيضاً معلوم ومعروف.

واستطرد: لذلك لابد أن نعلم أن هذه الأعمال الدنيئة الخبيثة التي لا يقرها دين ولا شريعة ولا عرف ولا مبدأ ولا هيئة بعيدة أو قريبة ستعود بوبال وخسران وخزي عليهم لأن الله تعالى يقول "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم" هذه الآية تنطبق على كل من أراد مكة المكرمة وبلاد الحرمين بسوء ومن منع حجاج بيت الله الحرام من الوصول إليه بأي طريقة أو وسيلة، فالله يحذر فيها أن ينوي أو يهم الإنسان بفعل معصية كبيرة أو صغيرة أو جرم مهما كان شكله فإنه إذا فعل ذلك فسيعاقب عليه، فما بالنا بمن يعمل ويخطط وأيضاً يدعم ويؤيد كل عدو حاقد كاره حاسد ثم يأتي بعد ذلك ويمنع من أراد أن يعبد الله ويطيعه ويؤدي ركناً من أركان الإسلام ومبانيه العظام الذي هو فرض يؤديه كل من استطاعه.

وأكمل: من هنا توعد الله من يفعل ذلك بالخزي والعذاب الأليم في الحياة الدنيا والآخرة، وإن المتأمل والمدقق والفاحص والناظر نظرة عادلة عقلية موضوعية متزنة يرى أن ما يقوم به هؤلاء سواء ما يتعلق بمنع الحجاج القطريين ومحاصرتهم عبر كل طريق ومنهج من الوصول إلى أراضي الحرمين لأداء هذا النسك أو غير ذلك مما كشفته الأحداث وبينته الوقائع فهذا حقيقة يدل دلالة واضحة على أن هذا النظام بشره وخبثه ومقاصده السيئة واستعانته بتلك الدولة الصفوية الفارسية الحاقدة أو غيرها ممن يقومون على هذا الطريق سيكونون وسيلة إلى نهايتهم بإذن الله تعالى.

27 يوليو 2018 - 14 ذو القعدة 1439
11:33 PM
اخر تعديل
08 أغسطس 2018 - 26 ذو القعدة 1439
08:38 PM

"أبا الخيل": ‏الشر والخبث وجهان لعملة واحدة ‏ينتهجها تنظيم الحمدين و"الإخوان"

قال: هما على رأس قوائم الإرهاب لما يقومان به من أعمال عداء وفساد

A A A
9
8,407

قال مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وعضو هيئة كبار العلماء، الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، إن الحج عبادة وتقديس وليس شعارات وتسييساً، وكل من أراد بلاد الحرمين الشريفين أو الحجاج والمعتمرين في أي زمان أو مكان بسوء أو شر أو إلحاد فمصيره الْخِزْي والعذاب والهلاك في الدنيا والآخرة دل على ذلك الكتاب والسنة وحوادث التاريخ وفيها عبر وعظات ودروس بالغة لمن ألقى السمع وهو شهيد.

وأكد الدكتور "أبا الخيل" أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - وأعزهما ونصرهما يفتحان القلوب قبل الأبواب والحدود لكل حاج ومعتمر من أي مكان قدم وتوفر له الخدمات الجليلة بشتى أنواعها واختلاف أشكالها سواء أكانت صحية أو أمنية أو إنشائية أو مواصلات وتنقلات يشهد على ذلك الداني والقاصي ويقر بِه العدو قبل الصديق، وما يقدمانه في مثل هذه الجوانب والأمور واضحة جلية وتدللها الحقائق والبراهين والوثائق والأرقام التي نعلمها جميعاً.

جاء ذلك خلال مداخلة في برنامج "MBC في أسبوع"، اليوم الجمعة، حيث ذكر أن مسيرة ولاة أمرنا عطرة وأعمالهم وجهودهم موفقة في خدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار والطائفين والعاكفين والركع السجود والتالين لكتاب الله والذاكرين والداعين له سبحانه وتعالى.

وأضاف: لنعلم أن ذلك هو سبب العز والنصر والتمكين وثبات الإيمان والأمن والأمان مهما كانت المزايدات ومهما رفع دعاة الشر وأحزاب الانحراف وجماعات التطرّف والإرهاب لواءاتهم ودسوا السم في العسل وقلب الحقائق والموازين والمفاهيم، إلا أن الثبات ظاهر والعمل الوطني وعلى المستوى الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي قوي يزداد يوماً بعد يوم، وذلك ببذل الغالي والنفيس من قبل ولاة أمرنا، وكل مسؤول في هذه الدولة المباركة السنيّة السلفية المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين وقبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم ومتطلعهم والمعين لقضاياهم والناصر لكل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، فضلاً عن مواجهتها ومحاربتها للإرهاب والإرهابيين وللتطرف والمتطرفين، وعملها الجاد البناء الصادق المخلص في تعزيز قيم الأمن والسلام العالميين.

وأشار "أبا الخيل" إلى أن المملكة دولة تبني ولا تهدم، تعطي ولا تحرم، تفي ولا تغدر مهما كانت الأحوال والمتغيرات والظروف وهذا أمر جلي واضح تشهد عليه الأدلة السواطع والبراهين القواطع التي لا ينازع فيها أحد.

وأردف: ما نراه من هذه الأعمال التي يقوم بها نظام الحمدين أو النظام القطري الحالي فهي أعمال العداء والشر والفساد والإفساد وذلك عن طريق استغلالهم لجماعات وأحزاب وتنظيمات وتوجهات وعلى رأسها وفِي قمتها ذلك التنظيم الإخواني الإرهابي الذي أفسد على المسلمين عقائدهم ومناهجهم، بل جعل العالم يصف الإسلام والمسلمين بأنهم إرهابيون ومتطرفون وذلك من خلال أيدلوجيات وأجندات وأساليب وطرق معلومة مكشوفة ظاهرة لأن الغاية عندهم تبرر الوسيلة، وما قاموا به وعملوه سواء عن طريق هذه الجماعة الغالية المفسدة أو عّن طريق ما يمولون به كل من يريد الفساد والشر والإفساد فإنه معلوم ومعروف.

وتابع: قد هيأ الله عز وجل ولاة أمرنا الأعزاء الأماجد لكشف أستارهم ومعرفة مخططاتهم وكل ما يسعون من أجله حتى يفسدوا على الإسلام والمسلمين والأمة العربية ما تنعم به من الاجتماع والأمن والأمان وكل ما هو أيضاً معلوم ومعروف.

واستطرد: لذلك لابد أن نعلم أن هذه الأعمال الدنيئة الخبيثة التي لا يقرها دين ولا شريعة ولا عرف ولا مبدأ ولا هيئة بعيدة أو قريبة ستعود بوبال وخسران وخزي عليهم لأن الله تعالى يقول "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم" هذه الآية تنطبق على كل من أراد مكة المكرمة وبلاد الحرمين بسوء ومن منع حجاج بيت الله الحرام من الوصول إليه بأي طريقة أو وسيلة، فالله يحذر فيها أن ينوي أو يهم الإنسان بفعل معصية كبيرة أو صغيرة أو جرم مهما كان شكله فإنه إذا فعل ذلك فسيعاقب عليه، فما بالنا بمن يعمل ويخطط وأيضاً يدعم ويؤيد كل عدو حاقد كاره حاسد ثم يأتي بعد ذلك ويمنع من أراد أن يعبد الله ويطيعه ويؤدي ركناً من أركان الإسلام ومبانيه العظام الذي هو فرض يؤديه كل من استطاعه.

وأكمل: من هنا توعد الله من يفعل ذلك بالخزي والعذاب الأليم في الحياة الدنيا والآخرة، وإن المتأمل والمدقق والفاحص والناظر نظرة عادلة عقلية موضوعية متزنة يرى أن ما يقوم به هؤلاء سواء ما يتعلق بمنع الحجاج القطريين ومحاصرتهم عبر كل طريق ومنهج من الوصول إلى أراضي الحرمين لأداء هذا النسك أو غير ذلك مما كشفته الأحداث وبينته الوقائع فهذا حقيقة يدل دلالة واضحة على أن هذا النظام بشره وخبثه ومقاصده السيئة واستعانته بتلك الدولة الصفوية الفارسية الحاقدة أو غيرها ممن يقومون على هذا الطريق سيكونون وسيلة إلى نهايتهم بإذن الله تعالى.