أمرُ منْع التجول.. وعيٌ والتزام كبير.. عقوبات صارمة للمخالفين.. الهدف: أمن صحي وسلامة الجميع

إجراء عالمي متبع ومهم في هذه المرحلة مما يستدعي رفع روح المسؤولية لدى الجميع

أثبت السعوديون والمقيمون على أرض المملكة، وعيهم الكبير بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا، وفي مقدمتها أمر الحد الجزئي للتجول، والذي بدأت تطبيقه أمس الأول ابتداء من السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا.

الجهات الأمنية، أكدت أن المخالفات للقرار كانت محدودة، في وقت كشفت فيه تغطيات وسائل الإعلام خلوّ شوارع المملكة وطرقاتها من المركبات في وقت المنع؛ مما يبرز الالتزام الكبير بالتعليمات.

القرار الذي اتخذته المملكة، جاء نظرًا لما تمرّ به السعودية كغيرها من دول العالم من ظروف دقيقة وحساسة في ظل مواجهة فيروس كورونا؛ وهو ما يستدعي اتخاذ كل إجراء يضمن عدم التأثير على الجهود الحكومية الرامية لمحاصرة الفيروس ووضع حد لانتشاره.

ويُعد وضع حد جزئي للتجول ومنع التجمعات على مدار اليوم؛ إجراءً عالميًّا متبعًا ومهمًّا في هذه المرحلة؛ مما يستدعي رفع روح المسؤولية لدى الجميع في إبداء أقصى درجات التعاون مع أجهزة الدولة المستنفرة لمواجهة فيروس كورونا.

والمتابع يشاهد أن الحكومة السعودية لم تألُ جهدًا منذ اليوم الأول للأزمة، في اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والتدابير المطلوبة لمواجهة فيروس كورونا، وقرار الحد من التجول ومن التجمعات بشكل نهائي، وحظر خروج الأفراد من المنازل 10 ساعات يوميًّا يأتي امتدادًا لكل ذلك.

يشار إلى أنه سيرافق قرار وضع حد للتجول وحظر التجمعات، تطبيق صارم من الأجهزة الأمنية على المخالفين، وكل ذلك يأتي في سبيل تحقيق أمن وسلامة البلاد والحفاظ على مستقبلها الصحي، وعدم تعريضه لخطر بعض الفئات المحدودة غير المبالية بسلامتها وسلامة مجتمعها.

فيروس كورونا الجديد منع التجول
اعلان
أمرُ منْع التجول.. وعيٌ والتزام كبير.. عقوبات صارمة للمخالفين.. الهدف: أمن صحي وسلامة الجميع
سبق

أثبت السعوديون والمقيمون على أرض المملكة، وعيهم الكبير بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا، وفي مقدمتها أمر الحد الجزئي للتجول، والذي بدأت تطبيقه أمس الأول ابتداء من السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا.

الجهات الأمنية، أكدت أن المخالفات للقرار كانت محدودة، في وقت كشفت فيه تغطيات وسائل الإعلام خلوّ شوارع المملكة وطرقاتها من المركبات في وقت المنع؛ مما يبرز الالتزام الكبير بالتعليمات.

القرار الذي اتخذته المملكة، جاء نظرًا لما تمرّ به السعودية كغيرها من دول العالم من ظروف دقيقة وحساسة في ظل مواجهة فيروس كورونا؛ وهو ما يستدعي اتخاذ كل إجراء يضمن عدم التأثير على الجهود الحكومية الرامية لمحاصرة الفيروس ووضع حد لانتشاره.

ويُعد وضع حد جزئي للتجول ومنع التجمعات على مدار اليوم؛ إجراءً عالميًّا متبعًا ومهمًّا في هذه المرحلة؛ مما يستدعي رفع روح المسؤولية لدى الجميع في إبداء أقصى درجات التعاون مع أجهزة الدولة المستنفرة لمواجهة فيروس كورونا.

والمتابع يشاهد أن الحكومة السعودية لم تألُ جهدًا منذ اليوم الأول للأزمة، في اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والتدابير المطلوبة لمواجهة فيروس كورونا، وقرار الحد من التجول ومن التجمعات بشكل نهائي، وحظر خروج الأفراد من المنازل 10 ساعات يوميًّا يأتي امتدادًا لكل ذلك.

يشار إلى أنه سيرافق قرار وضع حد للتجول وحظر التجمعات، تطبيق صارم من الأجهزة الأمنية على المخالفين، وكل ذلك يأتي في سبيل تحقيق أمن وسلامة البلاد والحفاظ على مستقبلها الصحي، وعدم تعريضه لخطر بعض الفئات المحدودة غير المبالية بسلامتها وسلامة مجتمعها.

25 مارس 2020 - 1 شعبان 1441
11:04 AM
اخر تعديل
02 إبريل 2020 - 9 شعبان 1441
03:49 AM

أمرُ منْع التجول.. وعيٌ والتزام كبير.. عقوبات صارمة للمخالفين.. الهدف: أمن صحي وسلامة الجميع

إجراء عالمي متبع ومهم في هذه المرحلة مما يستدعي رفع روح المسؤولية لدى الجميع

A A A
1
3,282

أثبت السعوديون والمقيمون على أرض المملكة، وعيهم الكبير بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا، وفي مقدمتها أمر الحد الجزئي للتجول، والذي بدأت تطبيقه أمس الأول ابتداء من السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا.

الجهات الأمنية، أكدت أن المخالفات للقرار كانت محدودة، في وقت كشفت فيه تغطيات وسائل الإعلام خلوّ شوارع المملكة وطرقاتها من المركبات في وقت المنع؛ مما يبرز الالتزام الكبير بالتعليمات.

القرار الذي اتخذته المملكة، جاء نظرًا لما تمرّ به السعودية كغيرها من دول العالم من ظروف دقيقة وحساسة في ظل مواجهة فيروس كورونا؛ وهو ما يستدعي اتخاذ كل إجراء يضمن عدم التأثير على الجهود الحكومية الرامية لمحاصرة الفيروس ووضع حد لانتشاره.

ويُعد وضع حد جزئي للتجول ومنع التجمعات على مدار اليوم؛ إجراءً عالميًّا متبعًا ومهمًّا في هذه المرحلة؛ مما يستدعي رفع روح المسؤولية لدى الجميع في إبداء أقصى درجات التعاون مع أجهزة الدولة المستنفرة لمواجهة فيروس كورونا.

والمتابع يشاهد أن الحكومة السعودية لم تألُ جهدًا منذ اليوم الأول للأزمة، في اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والتدابير المطلوبة لمواجهة فيروس كورونا، وقرار الحد من التجول ومن التجمعات بشكل نهائي، وحظر خروج الأفراد من المنازل 10 ساعات يوميًّا يأتي امتدادًا لكل ذلك.

يشار إلى أنه سيرافق قرار وضع حد للتجول وحظر التجمعات، تطبيق صارم من الأجهزة الأمنية على المخالفين، وكل ذلك يأتي في سبيل تحقيق أمن وسلامة البلاد والحفاظ على مستقبلها الصحي، وعدم تعريضه لخطر بعض الفئات المحدودة غير المبالية بسلامتها وسلامة مجتمعها.