"التعليم" تطبق التحول الرقمي  في 1500 مدرسة خلال العام الدراسي القادم

تأكيداً لاستمرارها في تقديم برامجها التقنية للطلاب والطالبات وتعزيزاً لنجاحاتها

أكدت وزارة التعليم استمرارها في تقديم برامجها التقنية كمنظومة رقمية تعنى بتطوير العملية التعليمة داخل مدارسها، مشيرة إلى النتائج الإيجابية التي أسهمت بها برامج العام الدراسي المنصرم وما حققته من تنافس، ورفع لمستويات الإبداع والابتكار بين طلاب وطالبات التعليم العام، وذلك باعتماد التقنية لصناعة بيئة تعليمية جاذبة.

وكتن وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى قد أشار إلى ذلك بقوله: "وزارة التعليم تهتم بكل ما يدعم ويعزز توجهاتها المستقبلية لبناء منظومة تقنية تخدم الطالب والمعلم وأولياء الأمور، بما توفره من معلومات وخدمات إلكترونية، لاسيما ونحن على مشارف مرحلة مفصلية من تاريخ المملكة، تستوجب أن نستثمر ما توفره مؤسساتنا الوطنية من خدمات متقدمة ونطورها، هي في حد ذاتها بوابة عصرية لاحتياجات المستقبل الرقمية".

وكانت التعليم قد اعتمدت تنفيذ حزمة من البرامج والمسابقات التقنية المحفزة، وأعلنت إطلاقها "بوابة المستقبل" لتطبيق التحول الرقمي في جميع مدارس المملكة للبنين والبنات، والمساهمة في التحول إلى بيئة رقمية تفاعلية، وهو الدور الذي تؤكد من خلاله وزارة التعليم أن التقنية ستقدم نموذج تعليمي مختلف.

وتهدف "بوابة المستقبل" إلى تحقيق التحول الرقمي في التعليم من خلال توفير الحلول والانظمة التقنية، وما تقدمه من وسائل تمكّن التواصل مع الطالب ومع أولياء الأمور.


كما تمكن المعلم من تطبيق نظريات التعلم المختلفة بفاعلية اكبر اضافة الى تعزيز النشاطات العلمية والتعليمية، ويستطيع المعلم أن يتابع ويناقش ويستقرئ مدى تمكن الطالب في كل مادة دراسية.

وتكمن أهميتها في تقديم الموارد العلمية والتعليمية والواجبات والأنشطة الإلكترونية والاختبارات بصورة رقمية، إضافة إلى الحضور والانصراف وتحضير الدروس وحلقات النقاش والتواصل مع الطلاب وأولياء الأمور والتقويم الدراسي وإضافة الأنشطة ورصد السلوك.

وتضمنت المرحلة الأولى من المشروع مشاركة 150 مدرسة بنين وبنات في المنطقة الشرقية والرياض وجدة، وبلغ عدد الطلاب المشاركين 57072 وعدد المعلمين 4457 وعدد الفصول 1956 فصل، كما بدأ تطبيق المرحلة الثانية بعدد 150 مدرسة تمهيدا للتوسع خلال العام الدراسي القادم إلى 1500 مدرسة، إلى أن يكتمل تطبيقه في كافة مدارس المملكة.

اعلان
"التعليم" تطبق التحول الرقمي  في 1500 مدرسة خلال العام الدراسي القادم
سبق

أكدت وزارة التعليم استمرارها في تقديم برامجها التقنية كمنظومة رقمية تعنى بتطوير العملية التعليمة داخل مدارسها، مشيرة إلى النتائج الإيجابية التي أسهمت بها برامج العام الدراسي المنصرم وما حققته من تنافس، ورفع لمستويات الإبداع والابتكار بين طلاب وطالبات التعليم العام، وذلك باعتماد التقنية لصناعة بيئة تعليمية جاذبة.

وكتن وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى قد أشار إلى ذلك بقوله: "وزارة التعليم تهتم بكل ما يدعم ويعزز توجهاتها المستقبلية لبناء منظومة تقنية تخدم الطالب والمعلم وأولياء الأمور، بما توفره من معلومات وخدمات إلكترونية، لاسيما ونحن على مشارف مرحلة مفصلية من تاريخ المملكة، تستوجب أن نستثمر ما توفره مؤسساتنا الوطنية من خدمات متقدمة ونطورها، هي في حد ذاتها بوابة عصرية لاحتياجات المستقبل الرقمية".

وكانت التعليم قد اعتمدت تنفيذ حزمة من البرامج والمسابقات التقنية المحفزة، وأعلنت إطلاقها "بوابة المستقبل" لتطبيق التحول الرقمي في جميع مدارس المملكة للبنين والبنات، والمساهمة في التحول إلى بيئة رقمية تفاعلية، وهو الدور الذي تؤكد من خلاله وزارة التعليم أن التقنية ستقدم نموذج تعليمي مختلف.

وتهدف "بوابة المستقبل" إلى تحقيق التحول الرقمي في التعليم من خلال توفير الحلول والانظمة التقنية، وما تقدمه من وسائل تمكّن التواصل مع الطالب ومع أولياء الأمور.


كما تمكن المعلم من تطبيق نظريات التعلم المختلفة بفاعلية اكبر اضافة الى تعزيز النشاطات العلمية والتعليمية، ويستطيع المعلم أن يتابع ويناقش ويستقرئ مدى تمكن الطالب في كل مادة دراسية.

وتكمن أهميتها في تقديم الموارد العلمية والتعليمية والواجبات والأنشطة الإلكترونية والاختبارات بصورة رقمية، إضافة إلى الحضور والانصراف وتحضير الدروس وحلقات النقاش والتواصل مع الطلاب وأولياء الأمور والتقويم الدراسي وإضافة الأنشطة ورصد السلوك.

وتضمنت المرحلة الأولى من المشروع مشاركة 150 مدرسة بنين وبنات في المنطقة الشرقية والرياض وجدة، وبلغ عدد الطلاب المشاركين 57072 وعدد المعلمين 4457 وعدد الفصول 1956 فصل، كما بدأ تطبيق المرحلة الثانية بعدد 150 مدرسة تمهيدا للتوسع خلال العام الدراسي القادم إلى 1500 مدرسة، إلى أن يكتمل تطبيقه في كافة مدارس المملكة.

18 أغسطس 2018 - 7 ذو الحجة 1439
08:08 PM

"التعليم" تطبق التحول الرقمي  في 1500 مدرسة خلال العام الدراسي القادم

تأكيداً لاستمرارها في تقديم برامجها التقنية للطلاب والطالبات وتعزيزاً لنجاحاتها

A A A
6
16,639

أكدت وزارة التعليم استمرارها في تقديم برامجها التقنية كمنظومة رقمية تعنى بتطوير العملية التعليمة داخل مدارسها، مشيرة إلى النتائج الإيجابية التي أسهمت بها برامج العام الدراسي المنصرم وما حققته من تنافس، ورفع لمستويات الإبداع والابتكار بين طلاب وطالبات التعليم العام، وذلك باعتماد التقنية لصناعة بيئة تعليمية جاذبة.

وكتن وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى قد أشار إلى ذلك بقوله: "وزارة التعليم تهتم بكل ما يدعم ويعزز توجهاتها المستقبلية لبناء منظومة تقنية تخدم الطالب والمعلم وأولياء الأمور، بما توفره من معلومات وخدمات إلكترونية، لاسيما ونحن على مشارف مرحلة مفصلية من تاريخ المملكة، تستوجب أن نستثمر ما توفره مؤسساتنا الوطنية من خدمات متقدمة ونطورها، هي في حد ذاتها بوابة عصرية لاحتياجات المستقبل الرقمية".

وكانت التعليم قد اعتمدت تنفيذ حزمة من البرامج والمسابقات التقنية المحفزة، وأعلنت إطلاقها "بوابة المستقبل" لتطبيق التحول الرقمي في جميع مدارس المملكة للبنين والبنات، والمساهمة في التحول إلى بيئة رقمية تفاعلية، وهو الدور الذي تؤكد من خلاله وزارة التعليم أن التقنية ستقدم نموذج تعليمي مختلف.

وتهدف "بوابة المستقبل" إلى تحقيق التحول الرقمي في التعليم من خلال توفير الحلول والانظمة التقنية، وما تقدمه من وسائل تمكّن التواصل مع الطالب ومع أولياء الأمور.


كما تمكن المعلم من تطبيق نظريات التعلم المختلفة بفاعلية اكبر اضافة الى تعزيز النشاطات العلمية والتعليمية، ويستطيع المعلم أن يتابع ويناقش ويستقرئ مدى تمكن الطالب في كل مادة دراسية.

وتكمن أهميتها في تقديم الموارد العلمية والتعليمية والواجبات والأنشطة الإلكترونية والاختبارات بصورة رقمية، إضافة إلى الحضور والانصراف وتحضير الدروس وحلقات النقاش والتواصل مع الطلاب وأولياء الأمور والتقويم الدراسي وإضافة الأنشطة ورصد السلوك.

وتضمنت المرحلة الأولى من المشروع مشاركة 150 مدرسة بنين وبنات في المنطقة الشرقية والرياض وجدة، وبلغ عدد الطلاب المشاركين 57072 وعدد المعلمين 4457 وعدد الفصول 1956 فصل، كما بدأ تطبيق المرحلة الثانية بعدد 150 مدرسة تمهيدا للتوسع خلال العام الدراسي القادم إلى 1500 مدرسة، إلى أن يكتمل تطبيقه في كافة مدارس المملكة.