قرقاش: العالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة .. محورنا في الرياض والقاهرة

قال: محاور إقليمية تتقاطع في رغبتها بتوسيع نفوذها وأطماعها طائفية وحزبية

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات الدكتور أنور قرقاش "في التنافس الجيوستراتيجي الجاري في المنطقة الحاجة أكثر إلحاحاً إلى تعزيز المحور العربي وعمودية الرياض والقاهرة، التنافس الإقليمي على العالم العربي حائط صده عربي".

وأضاف عبر حسابه في تويتر" اليوم: إن هناك محاور إقليمية عدة تتقاطع في رغبتها بتوسيع نفوذها على حساب العالم العربي، أطماعها تغطيها الطائفية والحزبية، والرد العربي مطلوب وعبر تكاتف وتعاون وتنسيق يدرك أبعاد ما يجري.

وتابع: النظام العربي في مأزق والحل في التعاضد والتكاتف والتعاون أمام الأطماع الإقليمية المحيطة، المنظور الطائفي والحزبي ليس بالبديل المقبول، والعالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة؛ بل عواصمه مجتمعة.

اعلان
قرقاش: العالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة .. محورنا في الرياض والقاهرة
سبق

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات الدكتور أنور قرقاش "في التنافس الجيوستراتيجي الجاري في المنطقة الحاجة أكثر إلحاحاً إلى تعزيز المحور العربي وعمودية الرياض والقاهرة، التنافس الإقليمي على العالم العربي حائط صده عربي".

وأضاف عبر حسابه في تويتر" اليوم: إن هناك محاور إقليمية عدة تتقاطع في رغبتها بتوسيع نفوذها على حساب العالم العربي، أطماعها تغطيها الطائفية والحزبية، والرد العربي مطلوب وعبر تكاتف وتعاون وتنسيق يدرك أبعاد ما يجري.

وتابع: النظام العربي في مأزق والحل في التعاضد والتكاتف والتعاون أمام الأطماع الإقليمية المحيطة، المنظور الطائفي والحزبي ليس بالبديل المقبول، والعالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة؛ بل عواصمه مجتمعة.

27 ديسمبر 2017 - 9 ربيع الآخر 1439
09:12 AM

قرقاش: العالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة .. محورنا في الرياض والقاهرة

قال: محاور إقليمية تتقاطع في رغبتها بتوسيع نفوذها وأطماعها طائفية وحزبية

A A A
28
27,749

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات الدكتور أنور قرقاش "في التنافس الجيوستراتيجي الجاري في المنطقة الحاجة أكثر إلحاحاً إلى تعزيز المحور العربي وعمودية الرياض والقاهرة، التنافس الإقليمي على العالم العربي حائط صده عربي".

وأضاف عبر حسابه في تويتر" اليوم: إن هناك محاور إقليمية عدة تتقاطع في رغبتها بتوسيع نفوذها على حساب العالم العربي، أطماعها تغطيها الطائفية والحزبية، والرد العربي مطلوب وعبر تكاتف وتعاون وتنسيق يدرك أبعاد ما يجري.

وتابع: النظام العربي في مأزق والحل في التعاضد والتكاتف والتعاون أمام الأطماع الإقليمية المحيطة، المنظور الطائفي والحزبي ليس بالبديل المقبول، والعالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة؛ بل عواصمه مجتمعة.