رحلة الـ50 يوما بدأت من جازان.. الرحالة "الفيفي" يصل "الرياض" مترجلاً

قطع خلالها أكثر من 1300 كلم.. وقال: لا أنسى كرم ونبل الشعب السعودي

وصل الرحّال المتقاعد جبران بن يحيى الفيفي إلى العاصمة الرياض قادماً من أقصى مناطق الجنوب، من منطقة جازان تحديداً، بعد 50 يوماً قضاها ماشياً على قدميه، قطع خلالها أكثر من 1300 كلم.

وعن قصة "الفيفي" وسبب قطعه هذه المسافة على قدميه، قال "الفيفي" لـ"سبق": كان حلماً يراودني منذ زمن، ولم أجد الفرصة إلا بعد التقاعد، لأحقق أمنيتي، فهدفي هو السير على خطى أحد مشايخ فيفاء القدامى؛ الشيخ جبران مفرح الفيفي، الذي رحل منذ 70 سنة إلى الرياض لمبايعة الملك عبدالعزيز، وتقديم الولاء له.

وأضاف "الفيفي": كانت أجمل 50 يوماً قضيتها في حياتي، ونحن ننعم بالأمن والأمان في وطننا المترامي الأطراف، فقد قطعت كل هذه المسافة من أقصى الجنوب إلى الرياض، وفي أوقات مختلفة بعضها في ساعات الليل المتأخرة، ولم أجد سوى الأمن والأمان، بل أجد رجال الأمن يقدمون لي المعونة، ويسألونني عما إذا كنت بحاجة إلى مساعدة، ولا أنسى كرم ونبل الشعب السعودي، فكلما مررت بمحافظة أو منطقة جديدة، يأبى أهلها إلا أن يكرموني بوليمة، ويقدمون لي القهوة والشاي ومنهم من يلتقط معي صور السيلفي.

وتابع: مررت بالعديد من المواقف والقصص التي سوف أذكرها بالتفصيل عبر حساباتي في وسائل التواصل، والتي ألتمس من خلالها تفاعل الكثير معي ومتابعة مراحلي أولاً بأول، مقدماً الشكر لكل من تفاعل وتواصل معه، ومؤكداً أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة ومحملة بالمغامرات.

الرياض جازان
اعلان
رحلة الـ50 يوما بدأت من جازان.. الرحالة "الفيفي" يصل "الرياض" مترجلاً
سبق

وصل الرحّال المتقاعد جبران بن يحيى الفيفي إلى العاصمة الرياض قادماً من أقصى مناطق الجنوب، من منطقة جازان تحديداً، بعد 50 يوماً قضاها ماشياً على قدميه، قطع خلالها أكثر من 1300 كلم.

وعن قصة "الفيفي" وسبب قطعه هذه المسافة على قدميه، قال "الفيفي" لـ"سبق": كان حلماً يراودني منذ زمن، ولم أجد الفرصة إلا بعد التقاعد، لأحقق أمنيتي، فهدفي هو السير على خطى أحد مشايخ فيفاء القدامى؛ الشيخ جبران مفرح الفيفي، الذي رحل منذ 70 سنة إلى الرياض لمبايعة الملك عبدالعزيز، وتقديم الولاء له.

وأضاف "الفيفي": كانت أجمل 50 يوماً قضيتها في حياتي، ونحن ننعم بالأمن والأمان في وطننا المترامي الأطراف، فقد قطعت كل هذه المسافة من أقصى الجنوب إلى الرياض، وفي أوقات مختلفة بعضها في ساعات الليل المتأخرة، ولم أجد سوى الأمن والأمان، بل أجد رجال الأمن يقدمون لي المعونة، ويسألونني عما إذا كنت بحاجة إلى مساعدة، ولا أنسى كرم ونبل الشعب السعودي، فكلما مررت بمحافظة أو منطقة جديدة، يأبى أهلها إلا أن يكرموني بوليمة، ويقدمون لي القهوة والشاي ومنهم من يلتقط معي صور السيلفي.

وتابع: مررت بالعديد من المواقف والقصص التي سوف أذكرها بالتفصيل عبر حساباتي في وسائل التواصل، والتي ألتمس من خلالها تفاعل الكثير معي ومتابعة مراحلي أولاً بأول، مقدماً الشكر لكل من تفاعل وتواصل معه، ومؤكداً أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة ومحملة بالمغامرات.

26 أغسطس 2020 - 7 محرّم 1442
02:32 PM

رحلة الـ50 يوما بدأت من جازان.. الرحالة "الفيفي" يصل "الرياض" مترجلاً

قطع خلالها أكثر من 1300 كلم.. وقال: لا أنسى كرم ونبل الشعب السعودي

A A A
19
25,103

وصل الرحّال المتقاعد جبران بن يحيى الفيفي إلى العاصمة الرياض قادماً من أقصى مناطق الجنوب، من منطقة جازان تحديداً، بعد 50 يوماً قضاها ماشياً على قدميه، قطع خلالها أكثر من 1300 كلم.

وعن قصة "الفيفي" وسبب قطعه هذه المسافة على قدميه، قال "الفيفي" لـ"سبق": كان حلماً يراودني منذ زمن، ولم أجد الفرصة إلا بعد التقاعد، لأحقق أمنيتي، فهدفي هو السير على خطى أحد مشايخ فيفاء القدامى؛ الشيخ جبران مفرح الفيفي، الذي رحل منذ 70 سنة إلى الرياض لمبايعة الملك عبدالعزيز، وتقديم الولاء له.

وأضاف "الفيفي": كانت أجمل 50 يوماً قضيتها في حياتي، ونحن ننعم بالأمن والأمان في وطننا المترامي الأطراف، فقد قطعت كل هذه المسافة من أقصى الجنوب إلى الرياض، وفي أوقات مختلفة بعضها في ساعات الليل المتأخرة، ولم أجد سوى الأمن والأمان، بل أجد رجال الأمن يقدمون لي المعونة، ويسألونني عما إذا كنت بحاجة إلى مساعدة، ولا أنسى كرم ونبل الشعب السعودي، فكلما مررت بمحافظة أو منطقة جديدة، يأبى أهلها إلا أن يكرموني بوليمة، ويقدمون لي القهوة والشاي ومنهم من يلتقط معي صور السيلفي.

وتابع: مررت بالعديد من المواقف والقصص التي سوف أذكرها بالتفصيل عبر حساباتي في وسائل التواصل، والتي ألتمس من خلالها تفاعل الكثير معي ومتابعة مراحلي أولاً بأول، مقدماً الشكر لكل من تفاعل وتواصل معه، ومؤكداً أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة ومحملة بالمغامرات.