شركة البحر الأحمر للتطوير تمنح عقد تشغيل لمستشفى عالمي في مدينة موظفيها

يوفر رعاية طبية استثنائية لنحو 14 ألف موظف إضافة إلى فرص تعليمية ووظيفية
شركة البحر الأحمر للتطوير تمنح عقد تشغيل لمستشفى عالمي في مدينة موظفيها

أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، عن منحها عقد تشغيل المستشفى الرئيسي الجديد في مدينة موظفيها لشركة "ستيوارد ألف جلوبال هيلث كير" التي تمثل تحالفاً مشتركاً بين كل من شركة "ألف للرعاية الصحية" التابعة لشركة الفنار السعودية المطورة والمشغلة لمشاريع الشراكة بين القطاع العام والخاص، وشركة "ستيوارد هيلث كير انترناشيونال" المزود الرائد على مستوى العالم لخدمات الرعاية الصحية.

ومن موقعه في مدينة الموظفين، سيقدم المستشفى خدمات رعاية صحية عالمية المستوى على امتداد مساحة 1.5 مليون متر مربع وسيبلغ عدد المستفيدين من الخدمات الصحية 14 ألف موظف يعملون في وجهة البحر الأحمر.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو : "إن موظفينا هم أثمن أصولنا، ولذلك نولي اهتماماً بالغاً بصحتهم وعافيتهم. وبدورها، تجمع شركة ’ستيوارد ألف جلوبال هيلث كير‘ بين الخبرات المحلية الواسعة لشركة ’الفنار‘ وأفضل الممارسات الدولية المستمدة من شركة ’ستيوارد هيلث كير إنترناشيونال‘، الأمر الذي يضمن تقديم المستشفى لأفضل مستويات الرعاية الطبية".

وسيقدم المستشفى باقة خدمات تتضمن الرعاية الصحية الأولية والثانوية، بما في ذلك الاستجابة لحالات الطوارئ وطب الأسرة والأشعة والدعم الإكلينيكي وعيادات النساء والخدمات الصيدلانية لسكان مدينة الموظفين ولزوارها لاحقاً.

وعلاوة على ذلك، سيتم تشغيل حُجرة الضغط العالي ضمن قسم الطوارئ في المستشفى، مما سيتيح تقديم العلاج الأولي لحوادث الغوص مثل "انخفاض ضغط الدم" بشكل مباشر في موقع الحادث. وفي إطار عملياتها التشغيلية، ستسهم شركة "ستيوارد ألف جلوبال هيلث كير" أيضاً في دعم عمليات تصميم وإنشاء وتشغيل المستشفى.

وتُعد شركة البحر الأحمر للتطوير (www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة بكرًا، كما تضم الوجهة جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. وتضم كذلك فنادق، ووحدات سكنية ومرافقاً تجارية وترفيهية؛ إضافة إلى البنية التحتية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وإعادة استخدامها.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى وفق الجدول الزمني المحدد حيث من المقرر تسليمها بحلول نهاية عام 2023. وقد قطع المشروع أشواطاً طويلة حيث أبرمنا أكثر من 800 عقد بقيمة إجمالية تصل إلى 20 مليار ريال سعودي (5 مليار دولار أمريكي).

كما بات مشتل المشروع الممتد على مساحة 100 هكتار قيد التشغيل بالكامل، والذي سيرفد الوجهة بقرابة 25 مليون شتلة زراعية. ويعمل حالياً في موقع المشروع أكثر من 10,000 عامل، وتم إنجاز 80 كيلومتراً من شبكة الطرق الجديدة بما في ذلك طريق المطار الجديد، لربط الوجهة بشكل أفضل. كما افتتحت القرية السكنية العمالية ، وتجري أعمال تطوير مدينة الموظفين على النحو المخطط لها لتتسع لحوالي 14.000 موظف سيديرون الوجهة مستقبلاً.

أخبار قد تعجبك

No stories found.