بعد انشقاق القيادات.. الحوثيون يقاتلون بـالنفس الأخير" في معركة الحديدة

طائرات ومروحيات الأباتشي التابعة للتحالف استهدفت مواقع تمركز المليشيا الانقلابية

احتدم القتال في مدينة الحديدة اليمنية مع تحول المعارك الدائرة بين الجيش الوطني مدعوماً بالتحالف وبين الحوثيين إلى قتال ضار من شارع إلى آخر.

وحسب موقع العربية نت، أوضح مسؤولون عسكريون أن طائرات حربية ومروحيات هجومية من طراز أباتشي تابعة للتحالف استهدفت أحياء يتمركز فيها الحوثيون، بينما دارت اشتباكات عنيفة حول الجامعة في جنوب المدينة، وكذلك قرب مستشفى الثورة و22 مايو إلى الشرق.

وفي غضون ذلك، عادت الانشقاقات مرة أخرى لتعصف بميليشيات الحوثي، لكن هذه المرة على مستوى القيادات العليا، وسط توقعات بالمزيد منها، تزامناً مع الخسائر الكبيرة للانقلابيين على المستوى الميداني والبشري، وتضييق الخناق عليهم في معقلهم الرئيس بصعدة وآخر منافذهم البحرية في الحديدة، واقتراب سقوط مشروعهم الانقلابي.

وتعيش قيادات الحوثي، بحسب مصادر مقربة منها، حالة من الضغط والرعب مع توالي الانشقاقات من صفوفها رغم فرض رقابة خانقة وما يشبه "الإقامة الجبرية" على القيادات الموالية لها، إلا أن ذلك لم ينجح في إيقاف مسلسل "القفز من سفينتهم الموشكة على الغرق".

وتوقعت المصادر أن يتحول فرض الإقامة الجبرية على ما تبقى من مسؤولين في مناطق سيطرة الحوثيين إلى علنية وبإجراءات أكثر تشدداً، وذلك بعد خروج الكثير من المسؤولين، وآخرهم انشقاق وزير الإعلام في حكومتهم غير المعترف بها، عبدالسلام جابر، بعد أيام قليلة على استقالة وزير السياحة، ناصر باقزقوز، وانشقاق نائب وزير التربية والتعليم، عبدالله الحامدي، إضافة إلى أنباء غير مؤكدة عن فرار وزير الخارجية، هشام شرف، فيما يعد استمراراً لمسلسل النزيف الحاد لرأس هرم الميليشيات.

اعلان
بعد انشقاق القيادات.. الحوثيون يقاتلون بـالنفس الأخير" في معركة الحديدة
سبق

احتدم القتال في مدينة الحديدة اليمنية مع تحول المعارك الدائرة بين الجيش الوطني مدعوماً بالتحالف وبين الحوثيين إلى قتال ضار من شارع إلى آخر.

وحسب موقع العربية نت، أوضح مسؤولون عسكريون أن طائرات حربية ومروحيات هجومية من طراز أباتشي تابعة للتحالف استهدفت أحياء يتمركز فيها الحوثيون، بينما دارت اشتباكات عنيفة حول الجامعة في جنوب المدينة، وكذلك قرب مستشفى الثورة و22 مايو إلى الشرق.

وفي غضون ذلك، عادت الانشقاقات مرة أخرى لتعصف بميليشيات الحوثي، لكن هذه المرة على مستوى القيادات العليا، وسط توقعات بالمزيد منها، تزامناً مع الخسائر الكبيرة للانقلابيين على المستوى الميداني والبشري، وتضييق الخناق عليهم في معقلهم الرئيس بصعدة وآخر منافذهم البحرية في الحديدة، واقتراب سقوط مشروعهم الانقلابي.

وتعيش قيادات الحوثي، بحسب مصادر مقربة منها، حالة من الضغط والرعب مع توالي الانشقاقات من صفوفها رغم فرض رقابة خانقة وما يشبه "الإقامة الجبرية" على القيادات الموالية لها، إلا أن ذلك لم ينجح في إيقاف مسلسل "القفز من سفينتهم الموشكة على الغرق".

وتوقعت المصادر أن يتحول فرض الإقامة الجبرية على ما تبقى من مسؤولين في مناطق سيطرة الحوثيين إلى علنية وبإجراءات أكثر تشدداً، وذلك بعد خروج الكثير من المسؤولين، وآخرهم انشقاق وزير الإعلام في حكومتهم غير المعترف بها، عبدالسلام جابر، بعد أيام قليلة على استقالة وزير السياحة، ناصر باقزقوز، وانشقاق نائب وزير التربية والتعليم، عبدالله الحامدي، إضافة إلى أنباء غير مؤكدة عن فرار وزير الخارجية، هشام شرف، فيما يعد استمراراً لمسلسل النزيف الحاد لرأس هرم الميليشيات.

11 نوفمبر 2018 - 3 ربيع الأول 1440
11:41 PM

بعد انشقاق القيادات.. الحوثيون يقاتلون بـالنفس الأخير" في معركة الحديدة

طائرات ومروحيات الأباتشي التابعة للتحالف استهدفت مواقع تمركز المليشيا الانقلابية

A A A
2
13,577

احتدم القتال في مدينة الحديدة اليمنية مع تحول المعارك الدائرة بين الجيش الوطني مدعوماً بالتحالف وبين الحوثيين إلى قتال ضار من شارع إلى آخر.

وحسب موقع العربية نت، أوضح مسؤولون عسكريون أن طائرات حربية ومروحيات هجومية من طراز أباتشي تابعة للتحالف استهدفت أحياء يتمركز فيها الحوثيون، بينما دارت اشتباكات عنيفة حول الجامعة في جنوب المدينة، وكذلك قرب مستشفى الثورة و22 مايو إلى الشرق.

وفي غضون ذلك، عادت الانشقاقات مرة أخرى لتعصف بميليشيات الحوثي، لكن هذه المرة على مستوى القيادات العليا، وسط توقعات بالمزيد منها، تزامناً مع الخسائر الكبيرة للانقلابيين على المستوى الميداني والبشري، وتضييق الخناق عليهم في معقلهم الرئيس بصعدة وآخر منافذهم البحرية في الحديدة، واقتراب سقوط مشروعهم الانقلابي.

وتعيش قيادات الحوثي، بحسب مصادر مقربة منها، حالة من الضغط والرعب مع توالي الانشقاقات من صفوفها رغم فرض رقابة خانقة وما يشبه "الإقامة الجبرية" على القيادات الموالية لها، إلا أن ذلك لم ينجح في إيقاف مسلسل "القفز من سفينتهم الموشكة على الغرق".

وتوقعت المصادر أن يتحول فرض الإقامة الجبرية على ما تبقى من مسؤولين في مناطق سيطرة الحوثيين إلى علنية وبإجراءات أكثر تشدداً، وذلك بعد خروج الكثير من المسؤولين، وآخرهم انشقاق وزير الإعلام في حكومتهم غير المعترف بها، عبدالسلام جابر، بعد أيام قليلة على استقالة وزير السياحة، ناصر باقزقوز، وانشقاق نائب وزير التربية والتعليم، عبدالله الحامدي، إضافة إلى أنباء غير مؤكدة عن فرار وزير الخارجية، هشام شرف، فيما يعد استمراراً لمسلسل النزيف الحاد لرأس هرم الميليشيات.