"ملتقى الجودة" يؤكّد دور التقنية واستخداماتها في تحسين "التعلم"

أوصى بتوحيد التطلعات حول "مؤتمر شنغهاي" المنعقد مطلع مارس

سبق- الرياض: أوضحت خبيرة الجودة في مراكز التعلم بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتورة "سو سينغ ليم"، أن الرؤية التي انطلقت منها مراكزهم التعليمية، هي أن تحدث تحولاً في العمليات التعليمية, وليس مجرد زيادات طفيفة, إضافة إلى التأكيد على الاستفادة من الخبرات لتحديد فهمٍ أعمق للتعلم.
 
 وقالت "سو سينغ ليم": "هناك تحديات تمثلت في الطريقة التي يمكن الاستفادة عن طريقها من الخبرات لتحديد فهمٍ أعمق للتعلم, وكيفية فهمنا كيف يتعلم الناس لتحسين الممارسات التعليمية".
 
وأكّد أستاذ التربية بجامعة الملك سعود الدكتور بدر الصالح، دور التقنية واستخداماتها في تحسين عمليات التعلم, مبيناً أهمية إعادة صياغة التعريفات المتعلقة بالبيئة التعليمية, والمنهج, والمعلم, والطالب, لكي نتمكّن من الدمج الصحيح للتقنية مع جميع مكونات المدرسة.
 
وأفادت المتحدثة فريال خالد من باكستان، بأن ما تم في ملتقى الجودة من عرضٍ لتجارب بعض الدول وما صاحبها من عروضٍ تقديمية في إدارة التغيير في التعليم، قد منحنا الطاولة المستديرة للنقاش ولتنفيذ الجودة بالشكل المناسب, مضيفةً أنه قبل "مؤتمر شنغهاي" لا بد من الحوار في أمور مثل ما الخبرات في التعليم الفعال؟ وما العناصر التي تسهم في التعليم المبني على التخزين؟ موضحةً سهولة الوصول للبحوث والمستجدات, ومؤكدة أن النتائج ستمكّن من وضع السياسات والتخلص من القيود والصعوبات, وتطبيق المعارف الجديدة.
 
وعلى جانب آخر، ناقش الملتقى الدولي الأول نحو تحقيق المساواة في جودة التعليم العام، والتعلم الفاعل المستدام في جلسته الثالثة، توحيد الرؤى والتطلعات حول "مؤتمر شنغهاي"، "الحوار العالمي للتعلم" الذي سيعقد من 1 - 6 مارس 2014م في شنغهاي، بتنظيمٍ مشتركٍ من قِبل المؤسسة الوطنية للعلوم "الولايات المتحدة الأمريكية"، ومنظمة اليونسكو، بالتعاون مع جامعة شرق الصين جامعة شنغهاي، وجامعة هونغ كونغ، لتسليط الضوء على الأبحاث على علم التعلم التي تجري في الولايات المتحدة والأبحاث المشابهة التي تجري في جمهورية الصين الشعبية في الجامعة، ومعاهد البحوث مثل المختبر الوطني الرئيس للعلوم العصبية الإدراكية والتعلم في جامعة بكين للمعلمين، ومعهد العلوم العصبية في شنغهاي، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين المهتمين والمعنيين بعلم التعلم ليعكسوا بشكل جماعي وبشكل حاسم كيفية تطوير المعرفة القائمة على أبحاث علم التعلم وكيف يمكن تطبيقها على نحو فهمٍ أفضل.
 
كما فجّرت ورقة العمل التي قدّمتها كوريا في ملتقى الجودة، دوياً بين أوراق الأعمال التي عُرضت في الجلسة تحت العنوان ذاته حينما أكّدت أن 80 % من طلاب التعليم العام في الجمهورية الكورية يلتحقون بالكليات والجامعات رغم المعايير الصعبة.
 
وبيّنت الورقة الكورية التي كانت بعنوان "العلاقات بين التعليم والاقتصاد في كوريا"، أن كوريا بعد الحرب العالمية كانت دولة فقيرة جدا، وركزت اهتمامها على التعليم ومحاربة الأمية وهو ما قاد الدولة الكورية إلى أن تصل إلى هذا التفوق من التعليم، ثم تدرج ذلك الاهتمام حتى شمل المرحلتين المتوسطة والثانوية فالتعليم الجامعي، وبعد ذلك انتقل التعليم الكوري إلى التركيز على التعليم مدى الحياة، مروراً بالجودة التي ترى أنها جعلت الطلاب الكوريين على مصاف الدول العالمية في الاختبارات الدولية.

اعلان
"ملتقى الجودة" يؤكّد دور التقنية واستخداماتها في تحسين "التعلم"
سبق
سبق- الرياض: أوضحت خبيرة الجودة في مراكز التعلم بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتورة "سو سينغ ليم"، أن الرؤية التي انطلقت منها مراكزهم التعليمية، هي أن تحدث تحولاً في العمليات التعليمية, وليس مجرد زيادات طفيفة, إضافة إلى التأكيد على الاستفادة من الخبرات لتحديد فهمٍ أعمق للتعلم.
 
 وقالت "سو سينغ ليم": "هناك تحديات تمثلت في الطريقة التي يمكن الاستفادة عن طريقها من الخبرات لتحديد فهمٍ أعمق للتعلم, وكيفية فهمنا كيف يتعلم الناس لتحسين الممارسات التعليمية".
 
وأكّد أستاذ التربية بجامعة الملك سعود الدكتور بدر الصالح، دور التقنية واستخداماتها في تحسين عمليات التعلم, مبيناً أهمية إعادة صياغة التعريفات المتعلقة بالبيئة التعليمية, والمنهج, والمعلم, والطالب, لكي نتمكّن من الدمج الصحيح للتقنية مع جميع مكونات المدرسة.
 
وأفادت المتحدثة فريال خالد من باكستان، بأن ما تم في ملتقى الجودة من عرضٍ لتجارب بعض الدول وما صاحبها من عروضٍ تقديمية في إدارة التغيير في التعليم، قد منحنا الطاولة المستديرة للنقاش ولتنفيذ الجودة بالشكل المناسب, مضيفةً أنه قبل "مؤتمر شنغهاي" لا بد من الحوار في أمور مثل ما الخبرات في التعليم الفعال؟ وما العناصر التي تسهم في التعليم المبني على التخزين؟ موضحةً سهولة الوصول للبحوث والمستجدات, ومؤكدة أن النتائج ستمكّن من وضع السياسات والتخلص من القيود والصعوبات, وتطبيق المعارف الجديدة.
 
وعلى جانب آخر، ناقش الملتقى الدولي الأول نحو تحقيق المساواة في جودة التعليم العام، والتعلم الفاعل المستدام في جلسته الثالثة، توحيد الرؤى والتطلعات حول "مؤتمر شنغهاي"، "الحوار العالمي للتعلم" الذي سيعقد من 1 - 6 مارس 2014م في شنغهاي، بتنظيمٍ مشتركٍ من قِبل المؤسسة الوطنية للعلوم "الولايات المتحدة الأمريكية"، ومنظمة اليونسكو، بالتعاون مع جامعة شرق الصين جامعة شنغهاي، وجامعة هونغ كونغ، لتسليط الضوء على الأبحاث على علم التعلم التي تجري في الولايات المتحدة والأبحاث المشابهة التي تجري في جمهورية الصين الشعبية في الجامعة، ومعاهد البحوث مثل المختبر الوطني الرئيس للعلوم العصبية الإدراكية والتعلم في جامعة بكين للمعلمين، ومعهد العلوم العصبية في شنغهاي، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين المهتمين والمعنيين بعلم التعلم ليعكسوا بشكل جماعي وبشكل حاسم كيفية تطوير المعرفة القائمة على أبحاث علم التعلم وكيف يمكن تطبيقها على نحو فهمٍ أفضل.
 
كما فجّرت ورقة العمل التي قدّمتها كوريا في ملتقى الجودة، دوياً بين أوراق الأعمال التي عُرضت في الجلسة تحت العنوان ذاته حينما أكّدت أن 80 % من طلاب التعليم العام في الجمهورية الكورية يلتحقون بالكليات والجامعات رغم المعايير الصعبة.
 
وبيّنت الورقة الكورية التي كانت بعنوان "العلاقات بين التعليم والاقتصاد في كوريا"، أن كوريا بعد الحرب العالمية كانت دولة فقيرة جدا، وركزت اهتمامها على التعليم ومحاربة الأمية وهو ما قاد الدولة الكورية إلى أن تصل إلى هذا التفوق من التعليم، ثم تدرج ذلك الاهتمام حتى شمل المرحلتين المتوسطة والثانوية فالتعليم الجامعي، وبعد ذلك انتقل التعليم الكوري إلى التركيز على التعليم مدى الحياة، مروراً بالجودة التي ترى أنها جعلت الطلاب الكوريين على مصاف الدول العالمية في الاختبارات الدولية.
26 فبراير 2014 - 26 ربيع الآخر 1435
09:59 AM

أوصى بتوحيد التطلعات حول "مؤتمر شنغهاي" المنعقد مطلع مارس

"ملتقى الجودة" يؤكّد دور التقنية واستخداماتها في تحسين "التعلم"

A A A
0
559

سبق- الرياض: أوضحت خبيرة الجودة في مراكز التعلم بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتورة "سو سينغ ليم"، أن الرؤية التي انطلقت منها مراكزهم التعليمية، هي أن تحدث تحولاً في العمليات التعليمية, وليس مجرد زيادات طفيفة, إضافة إلى التأكيد على الاستفادة من الخبرات لتحديد فهمٍ أعمق للتعلم.
 
 وقالت "سو سينغ ليم": "هناك تحديات تمثلت في الطريقة التي يمكن الاستفادة عن طريقها من الخبرات لتحديد فهمٍ أعمق للتعلم, وكيفية فهمنا كيف يتعلم الناس لتحسين الممارسات التعليمية".
 
وأكّد أستاذ التربية بجامعة الملك سعود الدكتور بدر الصالح، دور التقنية واستخداماتها في تحسين عمليات التعلم, مبيناً أهمية إعادة صياغة التعريفات المتعلقة بالبيئة التعليمية, والمنهج, والمعلم, والطالب, لكي نتمكّن من الدمج الصحيح للتقنية مع جميع مكونات المدرسة.
 
وأفادت المتحدثة فريال خالد من باكستان، بأن ما تم في ملتقى الجودة من عرضٍ لتجارب بعض الدول وما صاحبها من عروضٍ تقديمية في إدارة التغيير في التعليم، قد منحنا الطاولة المستديرة للنقاش ولتنفيذ الجودة بالشكل المناسب, مضيفةً أنه قبل "مؤتمر شنغهاي" لا بد من الحوار في أمور مثل ما الخبرات في التعليم الفعال؟ وما العناصر التي تسهم في التعليم المبني على التخزين؟ موضحةً سهولة الوصول للبحوث والمستجدات, ومؤكدة أن النتائج ستمكّن من وضع السياسات والتخلص من القيود والصعوبات, وتطبيق المعارف الجديدة.
 
وعلى جانب آخر، ناقش الملتقى الدولي الأول نحو تحقيق المساواة في جودة التعليم العام، والتعلم الفاعل المستدام في جلسته الثالثة، توحيد الرؤى والتطلعات حول "مؤتمر شنغهاي"، "الحوار العالمي للتعلم" الذي سيعقد من 1 - 6 مارس 2014م في شنغهاي، بتنظيمٍ مشتركٍ من قِبل المؤسسة الوطنية للعلوم "الولايات المتحدة الأمريكية"، ومنظمة اليونسكو، بالتعاون مع جامعة شرق الصين جامعة شنغهاي، وجامعة هونغ كونغ، لتسليط الضوء على الأبحاث على علم التعلم التي تجري في الولايات المتحدة والأبحاث المشابهة التي تجري في جمهورية الصين الشعبية في الجامعة، ومعاهد البحوث مثل المختبر الوطني الرئيس للعلوم العصبية الإدراكية والتعلم في جامعة بكين للمعلمين، ومعهد العلوم العصبية في شنغهاي، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين المهتمين والمعنيين بعلم التعلم ليعكسوا بشكل جماعي وبشكل حاسم كيفية تطوير المعرفة القائمة على أبحاث علم التعلم وكيف يمكن تطبيقها على نحو فهمٍ أفضل.
 
كما فجّرت ورقة العمل التي قدّمتها كوريا في ملتقى الجودة، دوياً بين أوراق الأعمال التي عُرضت في الجلسة تحت العنوان ذاته حينما أكّدت أن 80 % من طلاب التعليم العام في الجمهورية الكورية يلتحقون بالكليات والجامعات رغم المعايير الصعبة.
 
وبيّنت الورقة الكورية التي كانت بعنوان "العلاقات بين التعليم والاقتصاد في كوريا"، أن كوريا بعد الحرب العالمية كانت دولة فقيرة جدا، وركزت اهتمامها على التعليم ومحاربة الأمية وهو ما قاد الدولة الكورية إلى أن تصل إلى هذا التفوق من التعليم، ثم تدرج ذلك الاهتمام حتى شمل المرحلتين المتوسطة والثانوية فالتعليم الجامعي، وبعد ذلك انتقل التعليم الكوري إلى التركيز على التعليم مدى الحياة، مروراً بالجودة التي ترى أنها جعلت الطلاب الكوريين على مصاف الدول العالمية في الاختبارات الدولية.