"التعليم" و "الاتصالات" توقعان اتفاقية ابتعاث 500 مرشح في "أمن المعلومات"

ضمن المرحلة الثالثة لبرنامج خادم الحرمين للابتعاث #وظيفتك_وبعثتك

سبق- الرياض: وقّع وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن إبراهيم السويل اتفاقية ابتعاث 500 مرشح ضمن المرحلة الثالثة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث #وظيفتك_وبعثتك.
 
وبهذه المناسبة عبّر وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل عن سعادته بأن تركز اتفاقية (وظيفتك وبعثتك) الموقعة هذا اليوم على تخصص أمن المعلومات الذي يمثل ضرورة للمؤسسات بوصف أن حماية المعلومات تشكل جزءاً لا يتجزأ من حماية الدول ومقوماتها.
 
وأضاف: تتضاعف سعادتنا أن مخرجات هذه الاتفاقية ستقود إلى تأهيل كوادر بشرية وطنية قادرة على نقل المعرفة وتطبيقاتها في مجال مؤثر في عالم اليوم.
 
واختتم الدكتور الدخيل تصريحه برفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف وإلى سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله-على ما يجده قطاع التعليم من رعاية كريمة ودعم سخي.
 
من جانبه أوضح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أن مشاركة الوزارة في "وظيفتك وبعثتك" جاءت لرفع كفاءة القدرات البشرية الموجودة في قطاع الاتصالات والبرامج المرتبطة بها وخصوصا برنامج "يسر"، والخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومؤسسة البريد السعودي، والشركات العاملة المرخص لها والتي نسعى لرفع مستوى القدرات لدينا، مبيناً أن البرنامج يعتبر رافداً كبيرا وسيعود للوزارة بالفائدة.
 
كما بين الدكتور محمد السويل، أن الوزارة لديها تخصصات مطلوبة وتركز عليها في برنامج الابتعاث، من أهمها أمن المعلومات، هندسة الاتصالات، الهندسة الكهربائية، هندسة البرمجيات، وعلوم الحاسب الآلي وغيرها.
 
وكان قد سبق توقيع الاتفاقية اجتماع عمل بين الوزين تم فيه مناقشة أوجه التعاون في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات وتفعيل برامج التعاملات الإلكترونية بما في ذلك سبل تعزيز توظيفها في قطاعات التعليم المختلفة.
 
وتم أثناء الاجتماع الذي حضره عدد من مسؤولي الوزارتين ذوي العلاقة تم استعراض العديد من البرامج والمبادرات التي من شأنها الارتقاء باستخدام التقنيات الإلكترونية في التعليم بما يواكب التطورات التي أحدثتها وسائل وأساليب الاتصال في العملية التعليمية.

اعلان
"التعليم" و "الاتصالات" توقعان اتفاقية ابتعاث 500 مرشح في "أمن المعلومات"
سبق
سبق- الرياض: وقّع وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن إبراهيم السويل اتفاقية ابتعاث 500 مرشح ضمن المرحلة الثالثة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث #وظيفتك_وبعثتك.
 
وبهذه المناسبة عبّر وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل عن سعادته بأن تركز اتفاقية (وظيفتك وبعثتك) الموقعة هذا اليوم على تخصص أمن المعلومات الذي يمثل ضرورة للمؤسسات بوصف أن حماية المعلومات تشكل جزءاً لا يتجزأ من حماية الدول ومقوماتها.
 
وأضاف: تتضاعف سعادتنا أن مخرجات هذه الاتفاقية ستقود إلى تأهيل كوادر بشرية وطنية قادرة على نقل المعرفة وتطبيقاتها في مجال مؤثر في عالم اليوم.
 
واختتم الدكتور الدخيل تصريحه برفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف وإلى سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله-على ما يجده قطاع التعليم من رعاية كريمة ودعم سخي.
 
من جانبه أوضح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أن مشاركة الوزارة في "وظيفتك وبعثتك" جاءت لرفع كفاءة القدرات البشرية الموجودة في قطاع الاتصالات والبرامج المرتبطة بها وخصوصا برنامج "يسر"، والخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومؤسسة البريد السعودي، والشركات العاملة المرخص لها والتي نسعى لرفع مستوى القدرات لدينا، مبيناً أن البرنامج يعتبر رافداً كبيرا وسيعود للوزارة بالفائدة.
 
كما بين الدكتور محمد السويل، أن الوزارة لديها تخصصات مطلوبة وتركز عليها في برنامج الابتعاث، من أهمها أمن المعلومات، هندسة الاتصالات، الهندسة الكهربائية، هندسة البرمجيات، وعلوم الحاسب الآلي وغيرها.
 
وكان قد سبق توقيع الاتفاقية اجتماع عمل بين الوزين تم فيه مناقشة أوجه التعاون في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات وتفعيل برامج التعاملات الإلكترونية بما في ذلك سبل تعزيز توظيفها في قطاعات التعليم المختلفة.
 
وتم أثناء الاجتماع الذي حضره عدد من مسؤولي الوزارتين ذوي العلاقة تم استعراض العديد من البرامج والمبادرات التي من شأنها الارتقاء باستخدام التقنيات الإلكترونية في التعليم بما يواكب التطورات التي أحدثتها وسائل وأساليب الاتصال في العملية التعليمية.
25 يونيو 2015 - 8 رمضان 1436
09:57 PM

"التعليم" و "الاتصالات" توقعان اتفاقية ابتعاث 500 مرشح في "أمن المعلومات"

ضمن المرحلة الثالثة لبرنامج خادم الحرمين للابتعاث #وظيفتك_وبعثتك

A A A
0
4,804

سبق- الرياض: وقّع وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن إبراهيم السويل اتفاقية ابتعاث 500 مرشح ضمن المرحلة الثالثة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث #وظيفتك_وبعثتك.
 
وبهذه المناسبة عبّر وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل عن سعادته بأن تركز اتفاقية (وظيفتك وبعثتك) الموقعة هذا اليوم على تخصص أمن المعلومات الذي يمثل ضرورة للمؤسسات بوصف أن حماية المعلومات تشكل جزءاً لا يتجزأ من حماية الدول ومقوماتها.
 
وأضاف: تتضاعف سعادتنا أن مخرجات هذه الاتفاقية ستقود إلى تأهيل كوادر بشرية وطنية قادرة على نقل المعرفة وتطبيقاتها في مجال مؤثر في عالم اليوم.
 
واختتم الدكتور الدخيل تصريحه برفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف وإلى سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله-على ما يجده قطاع التعليم من رعاية كريمة ودعم سخي.
 
من جانبه أوضح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أن مشاركة الوزارة في "وظيفتك وبعثتك" جاءت لرفع كفاءة القدرات البشرية الموجودة في قطاع الاتصالات والبرامج المرتبطة بها وخصوصا برنامج "يسر"، والخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومؤسسة البريد السعودي، والشركات العاملة المرخص لها والتي نسعى لرفع مستوى القدرات لدينا، مبيناً أن البرنامج يعتبر رافداً كبيرا وسيعود للوزارة بالفائدة.
 
كما بين الدكتور محمد السويل، أن الوزارة لديها تخصصات مطلوبة وتركز عليها في برنامج الابتعاث، من أهمها أمن المعلومات، هندسة الاتصالات، الهندسة الكهربائية، هندسة البرمجيات، وعلوم الحاسب الآلي وغيرها.
 
وكان قد سبق توقيع الاتفاقية اجتماع عمل بين الوزين تم فيه مناقشة أوجه التعاون في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات وتفعيل برامج التعاملات الإلكترونية بما في ذلك سبل تعزيز توظيفها في قطاعات التعليم المختلفة.
 
وتم أثناء الاجتماع الذي حضره عدد من مسؤولي الوزارتين ذوي العلاقة تم استعراض العديد من البرامج والمبادرات التي من شأنها الارتقاء باستخدام التقنيات الإلكترونية في التعليم بما يواكب التطورات التي أحدثتها وسائل وأساليب الاتصال في العملية التعليمية.