وسائل إعلامية تصوب مدفعها صوب المملكة.. هل رضخت الواشنطن بوست للريال القطري؟

الصحيفة رضخت للمال ونقلت روايات متضاربة لا تصدق حول موضوع اختفاء جمال خاشقجي

يلاحظ في تغطيات وسائل الإعلام العربية والدولية لاختفاء جمال خاشقجي أن هناك عشرات المنصات، ورقية .. فضائية .. لا يتوقف "رغاها" عن ترديد الكثير من الروايات المتضاربة.

فكل من هذه الوسائل "تنعق" خارج السرب، لكن هذه الحكايات هدفها الأسمى ضرب وإرباك موقف "الرياض" التي أعلنت فتح باب قنصليتها أمام وكالة رويترز وقالت: "فتشوا كل غرفة وكل دولاب بل حتى الأدراج" فلم يجدوا غير مكاتب الموظفين وطاولات صغيرة وكنب بالصالة ! ونُشر هذا عبر وسائل الإعلام.

فبديهيًا غير مستغرب انسياق هذه الصحف وانجرارها وراء الموضوع ومحاولة افتعال أزمة وتصعيدها خاصةً وأن المواطن المختفي سعودي، فعدوتهم "السعودية" بدليل صمتهم المطبق عن جرائم مُروعة مسرحها شوارع إسطنبول سالت عليها دماء ضحايا كُثر بالتصفية أو الاغتيال أو الاختطاف القسري، لكن وسائل الإعلام "المُوجهة" لا تلتفت لهم ولا ترف حواجبها عليهم إذا لم يكن سياسيًا على الأقل إنسانيًا بخلاف توجيه رماحهم المسمومة هذه الأيام صوب المملكة .

فمع مواجهة السعودية أشرس حملة تشويه غير مسبوقة تشنها لجان وذباب وصحف وقنوات وإذاعات ومذيعين وكُتاب رأي "مدفوعين" حتى اصطدموا بجبال الوعي الصلبة لدى السعوديين فزخم تواجدهم على "تويتر" أحبط المخططات فعززوا موقف بلدهم العصية على الاهتزاز، فهم يدركون أن الهدف "شيطنتها" ووصفها بالدولة المارقة بينما نسيت هذه الصحف "دويلة" الانقلابات والعقوق وسحب الجنسيات والتنكيل بالمعارضين وتهجير السكان وتجنيس النائحة المستأجرة !.

والمفارقة في خضم حملة شعواء مُدبرة في جنح الليل انزلاق صحيفة مثل "الواشنطن بوست" في وحل التسييس وتصفية الحسابات بسبب الريال القطري الذي تقطر "حنفيته" على ورقاتها وتستحوذ الدوحة على حصة منها حتى سيطرت على توجهاتها التحريرية ورسالتها الصحافية لمحاولة شراء الرأي الأمريكي بتوجيه الواشنطن بوست أحد أعرق الصحف الأمريكية والمصدر الموثوق للأخبار والقراءات السياسية في الولايات وخاصة العاصمة واشنطن .

فأضحت الواشنطن بوست دبابة تُوجه قنابلها للسعودية وانجرفت تختلق قصصًا زاعمة أنها تنقلها عن "مصادر" تركية لم تُسمهم وبعض أساطيرها التي تسردها على صفحاتها لا تأخذها صحيفة ناشئة وصحف الحائط! فكيف بالصحيفة العريقة والصوت الأمريكي الموثوق الذي من المفترض أن ينأى بنفسه عن قطر ويلتزم الحياد في تناول قضية اختفاء خاشقجي لما لها من أبعاد سياسية وإنسانية .

الدوحة وعبر تاريخها عُرفت بشراء الصحف ولم تتوقف عند شرائها فقط بل اشترت ذمم جوقة الإعلاميين الملاحقين من بلدانهم بقضايا تتعلق بالإرهاب وتمويله فلها أذرع تساند الجزيرة "الأم" التي تُرخي أُذنيها لأبنائها المتمردين على البلدان والأخلاق وتستلطفهم، لكن أن يتحكم الريال القطري بماكنة الواشنطن بوست ويحركها كيفما يشاء فهذا انتهاك صارخ لحرية الصحافة وتدهور لسمعة الصحيفة العريقة لدى قرائها، وهي من تطالب بحرية الصحافة منذ اختفاء "خاشقجي"، فمن يطالب بعدم خنق الصوت الآخر لابد أن يكون حُرًا لا يرتخي للمال!.

جمال خاشقجي اختفاء جمال خاشقجي
اعلان
وسائل إعلامية تصوب مدفعها صوب المملكة.. هل رضخت الواشنطن بوست للريال القطري؟
سبق

يلاحظ في تغطيات وسائل الإعلام العربية والدولية لاختفاء جمال خاشقجي أن هناك عشرات المنصات، ورقية .. فضائية .. لا يتوقف "رغاها" عن ترديد الكثير من الروايات المتضاربة.

فكل من هذه الوسائل "تنعق" خارج السرب، لكن هذه الحكايات هدفها الأسمى ضرب وإرباك موقف "الرياض" التي أعلنت فتح باب قنصليتها أمام وكالة رويترز وقالت: "فتشوا كل غرفة وكل دولاب بل حتى الأدراج" فلم يجدوا غير مكاتب الموظفين وطاولات صغيرة وكنب بالصالة ! ونُشر هذا عبر وسائل الإعلام.

فبديهيًا غير مستغرب انسياق هذه الصحف وانجرارها وراء الموضوع ومحاولة افتعال أزمة وتصعيدها خاصةً وأن المواطن المختفي سعودي، فعدوتهم "السعودية" بدليل صمتهم المطبق عن جرائم مُروعة مسرحها شوارع إسطنبول سالت عليها دماء ضحايا كُثر بالتصفية أو الاغتيال أو الاختطاف القسري، لكن وسائل الإعلام "المُوجهة" لا تلتفت لهم ولا ترف حواجبها عليهم إذا لم يكن سياسيًا على الأقل إنسانيًا بخلاف توجيه رماحهم المسمومة هذه الأيام صوب المملكة .

فمع مواجهة السعودية أشرس حملة تشويه غير مسبوقة تشنها لجان وذباب وصحف وقنوات وإذاعات ومذيعين وكُتاب رأي "مدفوعين" حتى اصطدموا بجبال الوعي الصلبة لدى السعوديين فزخم تواجدهم على "تويتر" أحبط المخططات فعززوا موقف بلدهم العصية على الاهتزاز، فهم يدركون أن الهدف "شيطنتها" ووصفها بالدولة المارقة بينما نسيت هذه الصحف "دويلة" الانقلابات والعقوق وسحب الجنسيات والتنكيل بالمعارضين وتهجير السكان وتجنيس النائحة المستأجرة !.

والمفارقة في خضم حملة شعواء مُدبرة في جنح الليل انزلاق صحيفة مثل "الواشنطن بوست" في وحل التسييس وتصفية الحسابات بسبب الريال القطري الذي تقطر "حنفيته" على ورقاتها وتستحوذ الدوحة على حصة منها حتى سيطرت على توجهاتها التحريرية ورسالتها الصحافية لمحاولة شراء الرأي الأمريكي بتوجيه الواشنطن بوست أحد أعرق الصحف الأمريكية والمصدر الموثوق للأخبار والقراءات السياسية في الولايات وخاصة العاصمة واشنطن .

فأضحت الواشنطن بوست دبابة تُوجه قنابلها للسعودية وانجرفت تختلق قصصًا زاعمة أنها تنقلها عن "مصادر" تركية لم تُسمهم وبعض أساطيرها التي تسردها على صفحاتها لا تأخذها صحيفة ناشئة وصحف الحائط! فكيف بالصحيفة العريقة والصوت الأمريكي الموثوق الذي من المفترض أن ينأى بنفسه عن قطر ويلتزم الحياد في تناول قضية اختفاء خاشقجي لما لها من أبعاد سياسية وإنسانية .

الدوحة وعبر تاريخها عُرفت بشراء الصحف ولم تتوقف عند شرائها فقط بل اشترت ذمم جوقة الإعلاميين الملاحقين من بلدانهم بقضايا تتعلق بالإرهاب وتمويله فلها أذرع تساند الجزيرة "الأم" التي تُرخي أُذنيها لأبنائها المتمردين على البلدان والأخلاق وتستلطفهم، لكن أن يتحكم الريال القطري بماكنة الواشنطن بوست ويحركها كيفما يشاء فهذا انتهاك صارخ لحرية الصحافة وتدهور لسمعة الصحيفة العريقة لدى قرائها، وهي من تطالب بحرية الصحافة منذ اختفاء "خاشقجي"، فمن يطالب بعدم خنق الصوت الآخر لابد أن يكون حُرًا لا يرتخي للمال!.

11 أكتوبر 2018 - 2 صفر 1440
07:25 PM
اخر تعديل
10 نوفمبر 2018 - 2 ربيع الأول 1440
01:22 PM

وسائل إعلامية تصوب مدفعها صوب المملكة.. هل رضخت الواشنطن بوست للريال القطري؟

الصحيفة رضخت للمال ونقلت روايات متضاربة لا تصدق حول موضوع اختفاء جمال خاشقجي

A A A
45
48,084

يلاحظ في تغطيات وسائل الإعلام العربية والدولية لاختفاء جمال خاشقجي أن هناك عشرات المنصات، ورقية .. فضائية .. لا يتوقف "رغاها" عن ترديد الكثير من الروايات المتضاربة.

فكل من هذه الوسائل "تنعق" خارج السرب، لكن هذه الحكايات هدفها الأسمى ضرب وإرباك موقف "الرياض" التي أعلنت فتح باب قنصليتها أمام وكالة رويترز وقالت: "فتشوا كل غرفة وكل دولاب بل حتى الأدراج" فلم يجدوا غير مكاتب الموظفين وطاولات صغيرة وكنب بالصالة ! ونُشر هذا عبر وسائل الإعلام.

فبديهيًا غير مستغرب انسياق هذه الصحف وانجرارها وراء الموضوع ومحاولة افتعال أزمة وتصعيدها خاصةً وأن المواطن المختفي سعودي، فعدوتهم "السعودية" بدليل صمتهم المطبق عن جرائم مُروعة مسرحها شوارع إسطنبول سالت عليها دماء ضحايا كُثر بالتصفية أو الاغتيال أو الاختطاف القسري، لكن وسائل الإعلام "المُوجهة" لا تلتفت لهم ولا ترف حواجبها عليهم إذا لم يكن سياسيًا على الأقل إنسانيًا بخلاف توجيه رماحهم المسمومة هذه الأيام صوب المملكة .

فمع مواجهة السعودية أشرس حملة تشويه غير مسبوقة تشنها لجان وذباب وصحف وقنوات وإذاعات ومذيعين وكُتاب رأي "مدفوعين" حتى اصطدموا بجبال الوعي الصلبة لدى السعوديين فزخم تواجدهم على "تويتر" أحبط المخططات فعززوا موقف بلدهم العصية على الاهتزاز، فهم يدركون أن الهدف "شيطنتها" ووصفها بالدولة المارقة بينما نسيت هذه الصحف "دويلة" الانقلابات والعقوق وسحب الجنسيات والتنكيل بالمعارضين وتهجير السكان وتجنيس النائحة المستأجرة !.

والمفارقة في خضم حملة شعواء مُدبرة في جنح الليل انزلاق صحيفة مثل "الواشنطن بوست" في وحل التسييس وتصفية الحسابات بسبب الريال القطري الذي تقطر "حنفيته" على ورقاتها وتستحوذ الدوحة على حصة منها حتى سيطرت على توجهاتها التحريرية ورسالتها الصحافية لمحاولة شراء الرأي الأمريكي بتوجيه الواشنطن بوست أحد أعرق الصحف الأمريكية والمصدر الموثوق للأخبار والقراءات السياسية في الولايات وخاصة العاصمة واشنطن .

فأضحت الواشنطن بوست دبابة تُوجه قنابلها للسعودية وانجرفت تختلق قصصًا زاعمة أنها تنقلها عن "مصادر" تركية لم تُسمهم وبعض أساطيرها التي تسردها على صفحاتها لا تأخذها صحيفة ناشئة وصحف الحائط! فكيف بالصحيفة العريقة والصوت الأمريكي الموثوق الذي من المفترض أن ينأى بنفسه عن قطر ويلتزم الحياد في تناول قضية اختفاء خاشقجي لما لها من أبعاد سياسية وإنسانية .

الدوحة وعبر تاريخها عُرفت بشراء الصحف ولم تتوقف عند شرائها فقط بل اشترت ذمم جوقة الإعلاميين الملاحقين من بلدانهم بقضايا تتعلق بالإرهاب وتمويله فلها أذرع تساند الجزيرة "الأم" التي تُرخي أُذنيها لأبنائها المتمردين على البلدان والأخلاق وتستلطفهم، لكن أن يتحكم الريال القطري بماكنة الواشنطن بوست ويحركها كيفما يشاء فهذا انتهاك صارخ لحرية الصحافة وتدهور لسمعة الصحيفة العريقة لدى قرائها، وهي من تطالب بحرية الصحافة منذ اختفاء "خاشقجي"، فمن يطالب بعدم خنق الصوت الآخر لابد أن يكون حُرًا لا يرتخي للمال!.