مفاجأة.. وجبة "سلطعون" سبب غضب رئيس الإكوادور من مؤسس ويكيليكس

سرب صورته وهو في أحد الفنادق الفخمة

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن "سرطان البحر" له دور في اعتقال الشرطة البريطانية لأسانج، الأسبوع الماضي، بعد صدور قرار من الإكوادور بإنهاء إقامته في سفارتها بلندن.
وفي هذا الإطار تقول "ديلي ميل" بحسب ما ذكره اليوم السابع إن صورة نشرها مؤسس "ويكيليكس" لرئيس الإكوادور لينين مورينو، أثارت غضب الأخير، ودفعته لاتخاذ قرار تسليم أسانج للسلطات البريطانية.

وبحسب الصحيفة، فإن أسانج سرب صورة لمورينو وهو يتناول وجبة سلطعون بينما كان مستلقياً على فراشه في غرفة بأحد الفنادق الفخمة.
وجاءت الصورة التي جرى تسريبها ضمن عشرات الصور، الشهر الماضي، في وقت يعاني به الشعب الإكوادوري أزمات اقتصادية.

اعلان
مفاجأة.. وجبة "سلطعون" سبب غضب رئيس الإكوادور من مؤسس ويكيليكس
سبق

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن "سرطان البحر" له دور في اعتقال الشرطة البريطانية لأسانج، الأسبوع الماضي، بعد صدور قرار من الإكوادور بإنهاء إقامته في سفارتها بلندن.
وفي هذا الإطار تقول "ديلي ميل" بحسب ما ذكره اليوم السابع إن صورة نشرها مؤسس "ويكيليكس" لرئيس الإكوادور لينين مورينو، أثارت غضب الأخير، ودفعته لاتخاذ قرار تسليم أسانج للسلطات البريطانية.

وبحسب الصحيفة، فإن أسانج سرب صورة لمورينو وهو يتناول وجبة سلطعون بينما كان مستلقياً على فراشه في غرفة بأحد الفنادق الفخمة.
وجاءت الصورة التي جرى تسريبها ضمن عشرات الصور، الشهر الماضي، في وقت يعاني به الشعب الإكوادوري أزمات اقتصادية.

15 إبريل 2019 - 10 شعبان 1440
08:26 PM

مفاجأة.. وجبة "سلطعون" سبب غضب رئيس الإكوادور من مؤسس ويكيليكس

سرب صورته وهو في أحد الفنادق الفخمة

A A A
3
5,813

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن "سرطان البحر" له دور في اعتقال الشرطة البريطانية لأسانج، الأسبوع الماضي، بعد صدور قرار من الإكوادور بإنهاء إقامته في سفارتها بلندن.
وفي هذا الإطار تقول "ديلي ميل" بحسب ما ذكره اليوم السابع إن صورة نشرها مؤسس "ويكيليكس" لرئيس الإكوادور لينين مورينو، أثارت غضب الأخير، ودفعته لاتخاذ قرار تسليم أسانج للسلطات البريطانية.

وبحسب الصحيفة، فإن أسانج سرب صورة لمورينو وهو يتناول وجبة سلطعون بينما كان مستلقياً على فراشه في غرفة بأحد الفنادق الفخمة.
وجاءت الصورة التي جرى تسريبها ضمن عشرات الصور، الشهر الماضي، في وقت يعاني به الشعب الإكوادوري أزمات اقتصادية.