"مشروع محمد بن سلمان الخيري".. أفكار مبتكرة وتفعيل للمبدأ الإسلامي "دلني على السوق"

حراك إنساني وحضاري مختلف انطلق منذ العام الماضي مستهدفا دعم الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق المملكة إيماناً بأهمية دور الجمعيات الخيرية في بناء وتمكين أفراد المجتمع، وتعزيز الأثر الاجتماعي للقطاع غير الربحي وزيادة إسهاماته من خلال دعم المشاريع والبرامج ذات الأثر الاجتماعي.

-أفكار مبتكرة:

وتأتي هذه النقلة النوعية في آلية الدعم من خلال بالتزامن مع تنفيذ رؤية السعودية 2030 الساعية إلى الارتقاء بفئة محدودي الدخل والفقراء والأرامل والمطلقات وراغبي الزواج والمعسرين، ودعمهم بطرق غير تقليدية؛ حتى يرتقوا بقدراتهم ومهاراتهم الشخصية، ومن ثم يعتمدون على أنفسهم في كسب رزقهم، كما يحسب للمشروع أنه يدعم البرامج النوعية والمبتكرة.

-أهمية الجمعيات:

هذا الدعم السخي الذي يقدمه مشروع الأمير محمد بن سلمان الخيري يعطي دلالة واضحة على أهمية هذه الجمعيات الخيرية، ودورها الفاعل في بناء وتمكين أفراد المجتمع، حتى تتمكن من أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية، حيث عانت في الآونة الأخيرة وتعرضت لأزمات مالية وشح اقتصادي قلل كثيرا من فاعليتها داخل المجتمع قبل أن يضخ ذلك الدعم، الدماء في عروقها لتمارس أدوارها المجتمعية والخيرية بالشكل الملائم.

- دعم متنوع:

ولعل اللافت في هذا الدعم، تنوعه بين مختلف مناطق المملكة، فمن الجوف أقصى شمال المملكة، مرورا بالقصيم والمنطقة الشرقية وليس انتهاءً عند عديد الجمعيات في المنطقة الجنوبية، حيث اعتمد المشروع على آليات جديدة وعملية، تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وتعتمد هذه الآليات على مناقشة الجمعيات الخيرية في مناطق السعودية فيما تقدمه من مبادرات وبرامج، ووفق عدد المستفيدين بهدف تقييم هذه المبادرات والبرامج، وتحديد الشرائح المتنوعة منها، وكذلك تحديد مبلغ الدعم.

- دلني على السوق:

هذا الدعم الذكي، لا يرتكز على منح المال فقط، بل استهدف تعليم الأسر المحتاجة على المهن التي تقيها شر الحاجة، توافقا مع المبدأ الإسلامي "دلني على السوق" والذي يحفز المحتاج على العمل وبذل الجهد لتوفير الحياة الكريمة.

- تدريب الفتيات:

هذه الرؤية والتي تم تنفيذها من خلال عشرات الجمعيات الخيرية حرصت على ابتكار برامج تنقل الفئات المحتاجة إلى أسر منتجة وقادرة على العطاء، ففي المنطقة الشرقية، جاء الدعم لجمعية صندوقي لتنمية المرأة من خلال برنامج تدريبي اقتصادي يعمل على تدريب الفتيات من الاسر المنتجة واليتيمات على أساسيات تأسيس المشاريع التجارية والمهارات الإدارية والفنية الخاصة بالدارة المشروع، وتقديم استشارات وارشاد والتوجيه لصاحبات أفكار لمساعدتهن على الانطلاق بمشاريعهن، وهو ما استفاد منه عديد الفتيات، ونقلهن من محيط الفاقة ومد اليد إلى افراد قادرين على العمل والإنتاج والوصول للدخل المادي المريح.

- توديع الفقر:

هذه التجربة تم تطبيقها أيضاً في عديد الجمعيات الخاصة باليتيمات أو ذوي الاحتياجات الخاصة، والأرامل والمطلقات وكافة الفئات الفقيرة في المجتمع، ما شكل نقلة نوعية في الية عمل الجمعيات الخيرية التي تحولت من أدوات لدفع المال ليد المحتاج إلى مراكز ضخمة لتأهيل وتدريب ومساعدة تلك الفئات للتحول إلى أفراد قادرين على العمل والإبداع والتميز.

- من الرعوية للتنموية:

هذه الأفكار الرائدة في الدعم الخيري، اسهمت في تأمين الحياة الكريمة لهذه الفئة المستهدفة والمستفيدة وذلك بإعطائها فرصة لتكون أسراً منتجة تتحول من الرعوية إلى التنموية، ومن الأخذ إلى البذل والعطاء وهي خطوة هامة جداً في إعادة تنظيم جهود هذا القطاع الخيري وتحويله إلى بناء مؤسسي يخدم جميع شرائح المجتمع المستحقة.

اعلان
"مشروع محمد بن سلمان الخيري".. أفكار مبتكرة وتفعيل للمبدأ الإسلامي "دلني على السوق"
سبق

حراك إنساني وحضاري مختلف انطلق منذ العام الماضي مستهدفا دعم الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق المملكة إيماناً بأهمية دور الجمعيات الخيرية في بناء وتمكين أفراد المجتمع، وتعزيز الأثر الاجتماعي للقطاع غير الربحي وزيادة إسهاماته من خلال دعم المشاريع والبرامج ذات الأثر الاجتماعي.

-أفكار مبتكرة:

وتأتي هذه النقلة النوعية في آلية الدعم من خلال بالتزامن مع تنفيذ رؤية السعودية 2030 الساعية إلى الارتقاء بفئة محدودي الدخل والفقراء والأرامل والمطلقات وراغبي الزواج والمعسرين، ودعمهم بطرق غير تقليدية؛ حتى يرتقوا بقدراتهم ومهاراتهم الشخصية، ومن ثم يعتمدون على أنفسهم في كسب رزقهم، كما يحسب للمشروع أنه يدعم البرامج النوعية والمبتكرة.

-أهمية الجمعيات:

هذا الدعم السخي الذي يقدمه مشروع الأمير محمد بن سلمان الخيري يعطي دلالة واضحة على أهمية هذه الجمعيات الخيرية، ودورها الفاعل في بناء وتمكين أفراد المجتمع، حتى تتمكن من أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية، حيث عانت في الآونة الأخيرة وتعرضت لأزمات مالية وشح اقتصادي قلل كثيرا من فاعليتها داخل المجتمع قبل أن يضخ ذلك الدعم، الدماء في عروقها لتمارس أدوارها المجتمعية والخيرية بالشكل الملائم.

- دعم متنوع:

ولعل اللافت في هذا الدعم، تنوعه بين مختلف مناطق المملكة، فمن الجوف أقصى شمال المملكة، مرورا بالقصيم والمنطقة الشرقية وليس انتهاءً عند عديد الجمعيات في المنطقة الجنوبية، حيث اعتمد المشروع على آليات جديدة وعملية، تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وتعتمد هذه الآليات على مناقشة الجمعيات الخيرية في مناطق السعودية فيما تقدمه من مبادرات وبرامج، ووفق عدد المستفيدين بهدف تقييم هذه المبادرات والبرامج، وتحديد الشرائح المتنوعة منها، وكذلك تحديد مبلغ الدعم.

- دلني على السوق:

هذا الدعم الذكي، لا يرتكز على منح المال فقط، بل استهدف تعليم الأسر المحتاجة على المهن التي تقيها شر الحاجة، توافقا مع المبدأ الإسلامي "دلني على السوق" والذي يحفز المحتاج على العمل وبذل الجهد لتوفير الحياة الكريمة.

- تدريب الفتيات:

هذه الرؤية والتي تم تنفيذها من خلال عشرات الجمعيات الخيرية حرصت على ابتكار برامج تنقل الفئات المحتاجة إلى أسر منتجة وقادرة على العطاء، ففي المنطقة الشرقية، جاء الدعم لجمعية صندوقي لتنمية المرأة من خلال برنامج تدريبي اقتصادي يعمل على تدريب الفتيات من الاسر المنتجة واليتيمات على أساسيات تأسيس المشاريع التجارية والمهارات الإدارية والفنية الخاصة بالدارة المشروع، وتقديم استشارات وارشاد والتوجيه لصاحبات أفكار لمساعدتهن على الانطلاق بمشاريعهن، وهو ما استفاد منه عديد الفتيات، ونقلهن من محيط الفاقة ومد اليد إلى افراد قادرين على العمل والإنتاج والوصول للدخل المادي المريح.

- توديع الفقر:

هذه التجربة تم تطبيقها أيضاً في عديد الجمعيات الخاصة باليتيمات أو ذوي الاحتياجات الخاصة، والأرامل والمطلقات وكافة الفئات الفقيرة في المجتمع، ما شكل نقلة نوعية في الية عمل الجمعيات الخيرية التي تحولت من أدوات لدفع المال ليد المحتاج إلى مراكز ضخمة لتأهيل وتدريب ومساعدة تلك الفئات للتحول إلى أفراد قادرين على العمل والإبداع والتميز.

- من الرعوية للتنموية:

هذه الأفكار الرائدة في الدعم الخيري، اسهمت في تأمين الحياة الكريمة لهذه الفئة المستهدفة والمستفيدة وذلك بإعطائها فرصة لتكون أسراً منتجة تتحول من الرعوية إلى التنموية، ومن الأخذ إلى البذل والعطاء وهي خطوة هامة جداً في إعادة تنظيم جهود هذا القطاع الخيري وتحويله إلى بناء مؤسسي يخدم جميع شرائح المجتمع المستحقة.

27 فبراير 2018 - 11 جمادى الآخر 1439
05:11 PM
اخر تعديل
15 مارس 2019 - 8 رجب 1440
07:27 PM

"مشروع محمد بن سلمان الخيري".. أفكار مبتكرة وتفعيل للمبدأ الإسلامي "دلني على السوق"

A A A
3
16,886

حراك إنساني وحضاري مختلف انطلق منذ العام الماضي مستهدفا دعم الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق المملكة إيماناً بأهمية دور الجمعيات الخيرية في بناء وتمكين أفراد المجتمع، وتعزيز الأثر الاجتماعي للقطاع غير الربحي وزيادة إسهاماته من خلال دعم المشاريع والبرامج ذات الأثر الاجتماعي.

-أفكار مبتكرة:

وتأتي هذه النقلة النوعية في آلية الدعم من خلال بالتزامن مع تنفيذ رؤية السعودية 2030 الساعية إلى الارتقاء بفئة محدودي الدخل والفقراء والأرامل والمطلقات وراغبي الزواج والمعسرين، ودعمهم بطرق غير تقليدية؛ حتى يرتقوا بقدراتهم ومهاراتهم الشخصية، ومن ثم يعتمدون على أنفسهم في كسب رزقهم، كما يحسب للمشروع أنه يدعم البرامج النوعية والمبتكرة.

-أهمية الجمعيات:

هذا الدعم السخي الذي يقدمه مشروع الأمير محمد بن سلمان الخيري يعطي دلالة واضحة على أهمية هذه الجمعيات الخيرية، ودورها الفاعل في بناء وتمكين أفراد المجتمع، حتى تتمكن من أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية، حيث عانت في الآونة الأخيرة وتعرضت لأزمات مالية وشح اقتصادي قلل كثيرا من فاعليتها داخل المجتمع قبل أن يضخ ذلك الدعم، الدماء في عروقها لتمارس أدوارها المجتمعية والخيرية بالشكل الملائم.

- دعم متنوع:

ولعل اللافت في هذا الدعم، تنوعه بين مختلف مناطق المملكة، فمن الجوف أقصى شمال المملكة، مرورا بالقصيم والمنطقة الشرقية وليس انتهاءً عند عديد الجمعيات في المنطقة الجنوبية، حيث اعتمد المشروع على آليات جديدة وعملية، تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وتعتمد هذه الآليات على مناقشة الجمعيات الخيرية في مناطق السعودية فيما تقدمه من مبادرات وبرامج، ووفق عدد المستفيدين بهدف تقييم هذه المبادرات والبرامج، وتحديد الشرائح المتنوعة منها، وكذلك تحديد مبلغ الدعم.

- دلني على السوق:

هذا الدعم الذكي، لا يرتكز على منح المال فقط، بل استهدف تعليم الأسر المحتاجة على المهن التي تقيها شر الحاجة، توافقا مع المبدأ الإسلامي "دلني على السوق" والذي يحفز المحتاج على العمل وبذل الجهد لتوفير الحياة الكريمة.

- تدريب الفتيات:

هذه الرؤية والتي تم تنفيذها من خلال عشرات الجمعيات الخيرية حرصت على ابتكار برامج تنقل الفئات المحتاجة إلى أسر منتجة وقادرة على العطاء، ففي المنطقة الشرقية، جاء الدعم لجمعية صندوقي لتنمية المرأة من خلال برنامج تدريبي اقتصادي يعمل على تدريب الفتيات من الاسر المنتجة واليتيمات على أساسيات تأسيس المشاريع التجارية والمهارات الإدارية والفنية الخاصة بالدارة المشروع، وتقديم استشارات وارشاد والتوجيه لصاحبات أفكار لمساعدتهن على الانطلاق بمشاريعهن، وهو ما استفاد منه عديد الفتيات، ونقلهن من محيط الفاقة ومد اليد إلى افراد قادرين على العمل والإنتاج والوصول للدخل المادي المريح.

- توديع الفقر:

هذه التجربة تم تطبيقها أيضاً في عديد الجمعيات الخاصة باليتيمات أو ذوي الاحتياجات الخاصة، والأرامل والمطلقات وكافة الفئات الفقيرة في المجتمع، ما شكل نقلة نوعية في الية عمل الجمعيات الخيرية التي تحولت من أدوات لدفع المال ليد المحتاج إلى مراكز ضخمة لتأهيل وتدريب ومساعدة تلك الفئات للتحول إلى أفراد قادرين على العمل والإبداع والتميز.

- من الرعوية للتنموية:

هذه الأفكار الرائدة في الدعم الخيري، اسهمت في تأمين الحياة الكريمة لهذه الفئة المستهدفة والمستفيدة وذلك بإعطائها فرصة لتكون أسراً منتجة تتحول من الرعوية إلى التنموية، ومن الأخذ إلى البذل والعطاء وهي خطوة هامة جداً في إعادة تنظيم جهود هذا القطاع الخيري وتحويله إلى بناء مؤسسي يخدم جميع شرائح المجتمع المستحقة.