رب أسرة يُصعق كهربائياً من أشخاص اعتدوا عليه ضرباً بالشرقية

أبدى ثقته بالأمن وقدرته على ملاحقة الجناة ليلقوا مصيرهم نظاماً

فهد العتيبي- سبق: في حادثة هزت أوساط المجتمع بالمنطقة الشرقية؛ قام مجموعة من الأشخاص بالاعتداء على رب أسرة "ف ط"، في حي سكني خاص بالمنطقة الشرقية؛ حيث تفاجأ رب الأسرة بوجود أضرار جسيمة بسيارته المركونة أمام منزله الخاص، بعد خروجه مسرعاً ليتفقد الحركة المريبة أمام منزله والواقع في أحد الأحياء السكنية الخاصة، والذي يمتاز بالهدوء والاستقرار.
 
ورأى رب الأسرة سيارة الجاني وفقاً لما ذكر لـ"سبق"؛ أنها تغادر مسرعةً من أمام منزله، وعلى إثرها توجه مباشرةً إلى رجال الأمن القائمين على حراسة الحي السكني الخاص وإبلاغهم بالحادثة، وفي أثناء عودته إلى المنزل وإذا به يتفاجأ بالسيارة نفسها تقف أمام أحد المنازل الذي كان تصدر منه أصوات الموسيقى الصاخبة مع ازدحام عدد من السيارات أمام المنزل.
 
وإذا بباب "الكراج" يُفتح ويخرج منه شخص، وعند سؤاله عن صاحب السيارة التي شوهدت أمام منزله التي قام سائقها بأعمال التخريب؛ طلب منه الشخص الانتظار للتفاهم وفجأة أسرعت مجموعة من الشباب إلى خارج المنزل ليعتدوا عليه بالضرب وهو بداخل سيارته، بعد أن سحبوا مفاتيحها وهاتفه الخلوي.
 
 وقام الجناة بمباغتة رب الأسرة وضربه على رأسه وبصعقهِ كهربائياً بصاعق كهربائي في منطقة الرقبة، وبالرغم من مقاومته داخل السيارة إلا أنهم قاموا بضربه وسحبه من ذراعه الأيمن وضربه على كتفه عدة ضربات أدت إلى سقوطه خارج سيارته مستلقياً على الأرض ليتلقى بعدها عدة ضربات كادت أن تودي بحياته.
 
وفي هذه الأثناء، وصلت دورية الأمن الخاصة بالحي السكني وتفاجأت بما يحدث، وقامت جاهدةً بمحاولة إنقاذ المعتدى عليه من الجناة وتخليصه منهم، وعلى الفور تم نقله إلى الطوارئ بالمستشفى؛ حيث أجريت له عمليات جراحية عدة، لمعالجة الكسور المضاعفة والكدمات في مناطق متعددة من جسده.
 
رب الأسرة المُعتدى عليه هو من الأشخاص الذين يمتازون بحسن علاقته مع قاطني الحي السكني الخاص كافة، وأوضح أن مستخدمي هذا المنزل تحديداً كانوا من الأشخاص غير المرغوب بهم داخل الحي السكني من قبل كافة قاطنيه، وخاصةً أنه مجمع عائلي للسعوديين، ولما شهد عليهم الجميع من ملاحظات عدة؛ منها خروج ودخول فتيات وشباب واجتماعهم بأعداد كبيرة نسبياً طوال ساعات الليل، مع صدور أصوات الموسيقى الصاخبة من المنزل، علماً أن هذه الملاحظات قد تم رصدها أيضاً من قبل إدارة الحي السكني، وقد حاول جاهداً بالسابق بالتبليغ عن هذه الممارسات، وتم فعلاً التبليغ مسبقاً عن إحدى السيارات المشبوهة التي مُنعت من دخول الحي السكني.
 
ولا يُستبعد أن مرتادي هذا المنزل قد علموا بأن بعض القاطنين قاموا بالإبلاغ عنهم، وكان رب الأسرة المعتدى عليه على رأس قائمة من قاموا بالتبليغ عن ممارستهم المشينة التي لا تليق بحي سكني عائلي يسود جوه الاستقرار والهدوء، ناهيك عن الدين والثوابت الأخلاقية التي يتميز بها بلدنا الحبيب. 
 
ولهذا السبب، قاموا بتخريب سيارته الخاصة أولاً كإشارةٍ له بالسكوت، وخاصة أن أحد المعتدين قد صرح بذلك أثناء قيامهم بالاعتداء والضرب له، اعتداءً كاد أن يودي بحياته لولا لطف الله سبحانه وتعالى، وتدخُّل رجال الأمن العاملين بالحي السكني.
 
ويرقد الآن رب الأسرة المُعتدى عليه بكل توحش وعدم إنسانية دون مراعاة من المعتدين لأي دين أو خلق، بل وعدم احترام لقوانين هذا البلد الكريم التي بذل ولاة الأمر كل غالٍ ورخيص لينعم كل من يعيش على أرضه الغالية بالأمن والأمان على نفسه وعائلته؛ يرقد هذا المواطن رب الأسرة على السرير الأبيض بالمستشفى وقد تكسرت عظامه؛ حيث تقررت فترة شفائه حسب المصادر الطبية بأنها تزيد على أربعة أشهر، وهو على ثقة بأن ولاة الأمر لن يدخروا جهدًا في ملاحقة الجناة، بل وإنزال أشد العقوبات بهم، كيف لا وقد روّعوا الآمنين، بل قام أحدهم بتصوير الاعتداء، فهل بعد هذا الجرم من جرم؟!.
 
يذكر أن رب الأسرة المُعتدى عليه، يعمل الرئيس التنفيذي لشركة كي تي سي إحدى الشركات الرائدة في مجال توريد معدات النفط وخطوط الغاز، ومدير عام الشركة البريطانية "بي ايه اي سيستمز" للطيران الحربي والتجهيزات بالظهران سابقاً.
 
 
 
 

اعلان
رب أسرة يُصعق كهربائياً من أشخاص اعتدوا عليه ضرباً بالشرقية
سبق
فهد العتيبي- سبق: في حادثة هزت أوساط المجتمع بالمنطقة الشرقية؛ قام مجموعة من الأشخاص بالاعتداء على رب أسرة "ف ط"، في حي سكني خاص بالمنطقة الشرقية؛ حيث تفاجأ رب الأسرة بوجود أضرار جسيمة بسيارته المركونة أمام منزله الخاص، بعد خروجه مسرعاً ليتفقد الحركة المريبة أمام منزله والواقع في أحد الأحياء السكنية الخاصة، والذي يمتاز بالهدوء والاستقرار.
 
ورأى رب الأسرة سيارة الجاني وفقاً لما ذكر لـ"سبق"؛ أنها تغادر مسرعةً من أمام منزله، وعلى إثرها توجه مباشرةً إلى رجال الأمن القائمين على حراسة الحي السكني الخاص وإبلاغهم بالحادثة، وفي أثناء عودته إلى المنزل وإذا به يتفاجأ بالسيارة نفسها تقف أمام أحد المنازل الذي كان تصدر منه أصوات الموسيقى الصاخبة مع ازدحام عدد من السيارات أمام المنزل.
 
وإذا بباب "الكراج" يُفتح ويخرج منه شخص، وعند سؤاله عن صاحب السيارة التي شوهدت أمام منزله التي قام سائقها بأعمال التخريب؛ طلب منه الشخص الانتظار للتفاهم وفجأة أسرعت مجموعة من الشباب إلى خارج المنزل ليعتدوا عليه بالضرب وهو بداخل سيارته، بعد أن سحبوا مفاتيحها وهاتفه الخلوي.
 
 وقام الجناة بمباغتة رب الأسرة وضربه على رأسه وبصعقهِ كهربائياً بصاعق كهربائي في منطقة الرقبة، وبالرغم من مقاومته داخل السيارة إلا أنهم قاموا بضربه وسحبه من ذراعه الأيمن وضربه على كتفه عدة ضربات أدت إلى سقوطه خارج سيارته مستلقياً على الأرض ليتلقى بعدها عدة ضربات كادت أن تودي بحياته.
 
وفي هذه الأثناء، وصلت دورية الأمن الخاصة بالحي السكني وتفاجأت بما يحدث، وقامت جاهدةً بمحاولة إنقاذ المعتدى عليه من الجناة وتخليصه منهم، وعلى الفور تم نقله إلى الطوارئ بالمستشفى؛ حيث أجريت له عمليات جراحية عدة، لمعالجة الكسور المضاعفة والكدمات في مناطق متعددة من جسده.
 
رب الأسرة المُعتدى عليه هو من الأشخاص الذين يمتازون بحسن علاقته مع قاطني الحي السكني الخاص كافة، وأوضح أن مستخدمي هذا المنزل تحديداً كانوا من الأشخاص غير المرغوب بهم داخل الحي السكني من قبل كافة قاطنيه، وخاصةً أنه مجمع عائلي للسعوديين، ولما شهد عليهم الجميع من ملاحظات عدة؛ منها خروج ودخول فتيات وشباب واجتماعهم بأعداد كبيرة نسبياً طوال ساعات الليل، مع صدور أصوات الموسيقى الصاخبة من المنزل، علماً أن هذه الملاحظات قد تم رصدها أيضاً من قبل إدارة الحي السكني، وقد حاول جاهداً بالسابق بالتبليغ عن هذه الممارسات، وتم فعلاً التبليغ مسبقاً عن إحدى السيارات المشبوهة التي مُنعت من دخول الحي السكني.
 
ولا يُستبعد أن مرتادي هذا المنزل قد علموا بأن بعض القاطنين قاموا بالإبلاغ عنهم، وكان رب الأسرة المعتدى عليه على رأس قائمة من قاموا بالتبليغ عن ممارستهم المشينة التي لا تليق بحي سكني عائلي يسود جوه الاستقرار والهدوء، ناهيك عن الدين والثوابت الأخلاقية التي يتميز بها بلدنا الحبيب. 
 
ولهذا السبب، قاموا بتخريب سيارته الخاصة أولاً كإشارةٍ له بالسكوت، وخاصة أن أحد المعتدين قد صرح بذلك أثناء قيامهم بالاعتداء والضرب له، اعتداءً كاد أن يودي بحياته لولا لطف الله سبحانه وتعالى، وتدخُّل رجال الأمن العاملين بالحي السكني.
 
ويرقد الآن رب الأسرة المُعتدى عليه بكل توحش وعدم إنسانية دون مراعاة من المعتدين لأي دين أو خلق، بل وعدم احترام لقوانين هذا البلد الكريم التي بذل ولاة الأمر كل غالٍ ورخيص لينعم كل من يعيش على أرضه الغالية بالأمن والأمان على نفسه وعائلته؛ يرقد هذا المواطن رب الأسرة على السرير الأبيض بالمستشفى وقد تكسرت عظامه؛ حيث تقررت فترة شفائه حسب المصادر الطبية بأنها تزيد على أربعة أشهر، وهو على ثقة بأن ولاة الأمر لن يدخروا جهدًا في ملاحقة الجناة، بل وإنزال أشد العقوبات بهم، كيف لا وقد روّعوا الآمنين، بل قام أحدهم بتصوير الاعتداء، فهل بعد هذا الجرم من جرم؟!.
 
يذكر أن رب الأسرة المُعتدى عليه، يعمل الرئيس التنفيذي لشركة كي تي سي إحدى الشركات الرائدة في مجال توريد معدات النفط وخطوط الغاز، ومدير عام الشركة البريطانية "بي ايه اي سيستمز" للطيران الحربي والتجهيزات بالظهران سابقاً.
 
 
 
 
31 أغسطس 2015 - 16 ذو القعدة 1436
10:28 PM

أبدى ثقته بالأمن وقدرته على ملاحقة الجناة ليلقوا مصيرهم نظاماً

رب أسرة يُصعق كهربائياً من أشخاص اعتدوا عليه ضرباً بالشرقية

A A A
0
59,678

فهد العتيبي- سبق: في حادثة هزت أوساط المجتمع بالمنطقة الشرقية؛ قام مجموعة من الأشخاص بالاعتداء على رب أسرة "ف ط"، في حي سكني خاص بالمنطقة الشرقية؛ حيث تفاجأ رب الأسرة بوجود أضرار جسيمة بسيارته المركونة أمام منزله الخاص، بعد خروجه مسرعاً ليتفقد الحركة المريبة أمام منزله والواقع في أحد الأحياء السكنية الخاصة، والذي يمتاز بالهدوء والاستقرار.
 
ورأى رب الأسرة سيارة الجاني وفقاً لما ذكر لـ"سبق"؛ أنها تغادر مسرعةً من أمام منزله، وعلى إثرها توجه مباشرةً إلى رجال الأمن القائمين على حراسة الحي السكني الخاص وإبلاغهم بالحادثة، وفي أثناء عودته إلى المنزل وإذا به يتفاجأ بالسيارة نفسها تقف أمام أحد المنازل الذي كان تصدر منه أصوات الموسيقى الصاخبة مع ازدحام عدد من السيارات أمام المنزل.
 
وإذا بباب "الكراج" يُفتح ويخرج منه شخص، وعند سؤاله عن صاحب السيارة التي شوهدت أمام منزله التي قام سائقها بأعمال التخريب؛ طلب منه الشخص الانتظار للتفاهم وفجأة أسرعت مجموعة من الشباب إلى خارج المنزل ليعتدوا عليه بالضرب وهو بداخل سيارته، بعد أن سحبوا مفاتيحها وهاتفه الخلوي.
 
 وقام الجناة بمباغتة رب الأسرة وضربه على رأسه وبصعقهِ كهربائياً بصاعق كهربائي في منطقة الرقبة، وبالرغم من مقاومته داخل السيارة إلا أنهم قاموا بضربه وسحبه من ذراعه الأيمن وضربه على كتفه عدة ضربات أدت إلى سقوطه خارج سيارته مستلقياً على الأرض ليتلقى بعدها عدة ضربات كادت أن تودي بحياته.
 
وفي هذه الأثناء، وصلت دورية الأمن الخاصة بالحي السكني وتفاجأت بما يحدث، وقامت جاهدةً بمحاولة إنقاذ المعتدى عليه من الجناة وتخليصه منهم، وعلى الفور تم نقله إلى الطوارئ بالمستشفى؛ حيث أجريت له عمليات جراحية عدة، لمعالجة الكسور المضاعفة والكدمات في مناطق متعددة من جسده.
 
رب الأسرة المُعتدى عليه هو من الأشخاص الذين يمتازون بحسن علاقته مع قاطني الحي السكني الخاص كافة، وأوضح أن مستخدمي هذا المنزل تحديداً كانوا من الأشخاص غير المرغوب بهم داخل الحي السكني من قبل كافة قاطنيه، وخاصةً أنه مجمع عائلي للسعوديين، ولما شهد عليهم الجميع من ملاحظات عدة؛ منها خروج ودخول فتيات وشباب واجتماعهم بأعداد كبيرة نسبياً طوال ساعات الليل، مع صدور أصوات الموسيقى الصاخبة من المنزل، علماً أن هذه الملاحظات قد تم رصدها أيضاً من قبل إدارة الحي السكني، وقد حاول جاهداً بالسابق بالتبليغ عن هذه الممارسات، وتم فعلاً التبليغ مسبقاً عن إحدى السيارات المشبوهة التي مُنعت من دخول الحي السكني.
 
ولا يُستبعد أن مرتادي هذا المنزل قد علموا بأن بعض القاطنين قاموا بالإبلاغ عنهم، وكان رب الأسرة المعتدى عليه على رأس قائمة من قاموا بالتبليغ عن ممارستهم المشينة التي لا تليق بحي سكني عائلي يسود جوه الاستقرار والهدوء، ناهيك عن الدين والثوابت الأخلاقية التي يتميز بها بلدنا الحبيب. 
 
ولهذا السبب، قاموا بتخريب سيارته الخاصة أولاً كإشارةٍ له بالسكوت، وخاصة أن أحد المعتدين قد صرح بذلك أثناء قيامهم بالاعتداء والضرب له، اعتداءً كاد أن يودي بحياته لولا لطف الله سبحانه وتعالى، وتدخُّل رجال الأمن العاملين بالحي السكني.
 
ويرقد الآن رب الأسرة المُعتدى عليه بكل توحش وعدم إنسانية دون مراعاة من المعتدين لأي دين أو خلق، بل وعدم احترام لقوانين هذا البلد الكريم التي بذل ولاة الأمر كل غالٍ ورخيص لينعم كل من يعيش على أرضه الغالية بالأمن والأمان على نفسه وعائلته؛ يرقد هذا المواطن رب الأسرة على السرير الأبيض بالمستشفى وقد تكسرت عظامه؛ حيث تقررت فترة شفائه حسب المصادر الطبية بأنها تزيد على أربعة أشهر، وهو على ثقة بأن ولاة الأمر لن يدخروا جهدًا في ملاحقة الجناة، بل وإنزال أشد العقوبات بهم، كيف لا وقد روّعوا الآمنين، بل قام أحدهم بتصوير الاعتداء، فهل بعد هذا الجرم من جرم؟!.
 
يذكر أن رب الأسرة المُعتدى عليه، يعمل الرئيس التنفيذي لشركة كي تي سي إحدى الشركات الرائدة في مجال توريد معدات النفط وخطوط الغاز، ومدير عام الشركة البريطانية "بي ايه اي سيستمز" للطيران الحربي والتجهيزات بالظهران سابقاً.