حجز مسنة في "الملك عبدالله الطبية بمكة" للاشتباه في إصابتها بكورونا

أبناؤها يتمكنون بصعوبة من زيارتها ويشكون الإهمال

أحمد العبدالله- سبق- مكة المكرمة: تفاجأ المواطن (ع. م. ز) أثناء توجهه لزيارة والدته التي ترقد بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة، بمنعه من الدخول عليها للاشتباه بإصابتها بمرض معد حاد أو كورونا، وتم حجرها من يومين ومنع الدخول لزيارتها ما جعله يتقدم بشكوى لعلاقات المرضى، تحتفظ "سبق" بنسخة منها. 
 
ويقول المواطن: وجدت إهمالاً في قسم العناية المركزة للقلب بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة، الذي ترقد فيه والدتي جراء مشكلة في رئتيها إضافة إلى ما لديها من ضعف في القلب ومصارعتها المرض بنصف كلية.
 
وأضاف أن والدته عانت من هبوط حاد في التنفس استدعى تنويمها بمستشفى النور، ثم ساءت حالتها إلى أن توقف التنفس لديها، وبالتالي توقف القلب وجرت عملية الإنعاش الكهربائية ونقلها للعناية المركزة بمدينة الملك عبدالله الطبية. 
 
وتابع: منذ دخولها إلى العناية المركزة هناك قبل ما يقارب أسبوعين لم يشخص اﻷطباء حالتها بما يخص التنفس بشكل واضح، وفي أوقات الزيارة عندما نسأل عن طبيبها المباشر لا نجده، ويجيب عن أسئلتنا بشكل سطحي الطبيب المناوب الذي غالباً ما يكون في اليوم التالي طبيباً آخر يجيب إجابة أخرى.
 
وأضاف أنه اضطر إلى اللجوء لإدارة علاقات وحقوق المرضى للاستفسار عن الطبيب المباشر، فتواصلت معه إدارة علاقات المرضى وشرحوا الحالة بأنها التهاب رئوي حاد ويشتبه بأنه قد يكون معدياً أو قد يكون كورونا، وأبلغوه أن والدته خاضعة لعزل وممنوعة من الزيارة المباشرة قبل يومين من تاريخ مراجعته لعلاقات المرضى الخميس "10/ 6" وهو ما لم يحدث.
 
واستطرد: تواصلت مع الإدارة الطبية وعلاقات المرضى فأفادوني بكتابة شكوى خطية ووعدوني بالرد في أسرع وقت ومحاسبة المسؤول عن هذا الخطأ أو (اﻹهمال) على حد تعبيره، محملاً مدينة الملك عبدالله الطبية كامل المسؤولية في حال تضرر والدته أو اﻷسرة جراء عدم تبليغهم بأنها معزولة من قبل يومين.
 
واختتم المواطن شكواه بقوله: إن أخي تمكن من الدخول وزيارة والدتي اليوم، ولم يُمنع إلا بعد أن دخل عليها في الحجر، الذي من المفترض ألا يدخله إلا المختصون تجنباً لنقل العدوى له ومنه، لا سمح الله، وأنا وأفراد أسرتي ننتظر رد المستشفى كما ينتظر المجتمع الرد أيضاً، فهناك مرضى قد لا يكون لهم من يطالب بحقوقهم.

اعلان
حجز مسنة في "الملك عبدالله الطبية بمكة" للاشتباه في إصابتها بكورونا
سبق
أحمد العبدالله- سبق- مكة المكرمة: تفاجأ المواطن (ع. م. ز) أثناء توجهه لزيارة والدته التي ترقد بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة، بمنعه من الدخول عليها للاشتباه بإصابتها بمرض معد حاد أو كورونا، وتم حجرها من يومين ومنع الدخول لزيارتها ما جعله يتقدم بشكوى لعلاقات المرضى، تحتفظ "سبق" بنسخة منها. 
 
ويقول المواطن: وجدت إهمالاً في قسم العناية المركزة للقلب بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة، الذي ترقد فيه والدتي جراء مشكلة في رئتيها إضافة إلى ما لديها من ضعف في القلب ومصارعتها المرض بنصف كلية.
 
وأضاف أن والدته عانت من هبوط حاد في التنفس استدعى تنويمها بمستشفى النور، ثم ساءت حالتها إلى أن توقف التنفس لديها، وبالتالي توقف القلب وجرت عملية الإنعاش الكهربائية ونقلها للعناية المركزة بمدينة الملك عبدالله الطبية. 
 
وتابع: منذ دخولها إلى العناية المركزة هناك قبل ما يقارب أسبوعين لم يشخص اﻷطباء حالتها بما يخص التنفس بشكل واضح، وفي أوقات الزيارة عندما نسأل عن طبيبها المباشر لا نجده، ويجيب عن أسئلتنا بشكل سطحي الطبيب المناوب الذي غالباً ما يكون في اليوم التالي طبيباً آخر يجيب إجابة أخرى.
 
وأضاف أنه اضطر إلى اللجوء لإدارة علاقات وحقوق المرضى للاستفسار عن الطبيب المباشر، فتواصلت معه إدارة علاقات المرضى وشرحوا الحالة بأنها التهاب رئوي حاد ويشتبه بأنه قد يكون معدياً أو قد يكون كورونا، وأبلغوه أن والدته خاضعة لعزل وممنوعة من الزيارة المباشرة قبل يومين من تاريخ مراجعته لعلاقات المرضى الخميس "10/ 6" وهو ما لم يحدث.
 
واستطرد: تواصلت مع الإدارة الطبية وعلاقات المرضى فأفادوني بكتابة شكوى خطية ووعدوني بالرد في أسرع وقت ومحاسبة المسؤول عن هذا الخطأ أو (اﻹهمال) على حد تعبيره، محملاً مدينة الملك عبدالله الطبية كامل المسؤولية في حال تضرر والدته أو اﻷسرة جراء عدم تبليغهم بأنها معزولة من قبل يومين.
 
واختتم المواطن شكواه بقوله: إن أخي تمكن من الدخول وزيارة والدتي اليوم، ولم يُمنع إلا بعد أن دخل عليها في الحجر، الذي من المفترض ألا يدخله إلا المختصون تجنباً لنقل العدوى له ومنه، لا سمح الله، وأنا وأفراد أسرتي ننتظر رد المستشفى كما ينتظر المجتمع الرد أيضاً، فهناك مرضى قد لا يكون لهم من يطالب بحقوقهم.
10 إبريل 2014 - 10 جمادى الآخر 1435
09:24 PM

حجز مسنة في "الملك عبدالله الطبية بمكة" للاشتباه في إصابتها بكورونا

أبناؤها يتمكنون بصعوبة من زيارتها ويشكون الإهمال

A A A
0
26,713

أحمد العبدالله- سبق- مكة المكرمة: تفاجأ المواطن (ع. م. ز) أثناء توجهه لزيارة والدته التي ترقد بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة، بمنعه من الدخول عليها للاشتباه بإصابتها بمرض معد حاد أو كورونا، وتم حجرها من يومين ومنع الدخول لزيارتها ما جعله يتقدم بشكوى لعلاقات المرضى، تحتفظ "سبق" بنسخة منها. 
 
ويقول المواطن: وجدت إهمالاً في قسم العناية المركزة للقلب بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة، الذي ترقد فيه والدتي جراء مشكلة في رئتيها إضافة إلى ما لديها من ضعف في القلب ومصارعتها المرض بنصف كلية.
 
وأضاف أن والدته عانت من هبوط حاد في التنفس استدعى تنويمها بمستشفى النور، ثم ساءت حالتها إلى أن توقف التنفس لديها، وبالتالي توقف القلب وجرت عملية الإنعاش الكهربائية ونقلها للعناية المركزة بمدينة الملك عبدالله الطبية. 
 
وتابع: منذ دخولها إلى العناية المركزة هناك قبل ما يقارب أسبوعين لم يشخص اﻷطباء حالتها بما يخص التنفس بشكل واضح، وفي أوقات الزيارة عندما نسأل عن طبيبها المباشر لا نجده، ويجيب عن أسئلتنا بشكل سطحي الطبيب المناوب الذي غالباً ما يكون في اليوم التالي طبيباً آخر يجيب إجابة أخرى.
 
وأضاف أنه اضطر إلى اللجوء لإدارة علاقات وحقوق المرضى للاستفسار عن الطبيب المباشر، فتواصلت معه إدارة علاقات المرضى وشرحوا الحالة بأنها التهاب رئوي حاد ويشتبه بأنه قد يكون معدياً أو قد يكون كورونا، وأبلغوه أن والدته خاضعة لعزل وممنوعة من الزيارة المباشرة قبل يومين من تاريخ مراجعته لعلاقات المرضى الخميس "10/ 6" وهو ما لم يحدث.
 
واستطرد: تواصلت مع الإدارة الطبية وعلاقات المرضى فأفادوني بكتابة شكوى خطية ووعدوني بالرد في أسرع وقت ومحاسبة المسؤول عن هذا الخطأ أو (اﻹهمال) على حد تعبيره، محملاً مدينة الملك عبدالله الطبية كامل المسؤولية في حال تضرر والدته أو اﻷسرة جراء عدم تبليغهم بأنها معزولة من قبل يومين.
 
واختتم المواطن شكواه بقوله: إن أخي تمكن من الدخول وزيارة والدتي اليوم، ولم يُمنع إلا بعد أن دخل عليها في الحجر، الذي من المفترض ألا يدخله إلا المختصون تجنباً لنقل العدوى له ومنه، لا سمح الله، وأنا وأفراد أسرتي ننتظر رد المستشفى كما ينتظر المجتمع الرد أيضاً، فهناك مرضى قد لا يكون لهم من يطالب بحقوقهم.