اللبنانيون يحيون الذكرى الأولى لانطلاق ثورتهم ضد فساد النخبة الحاكمة

يتحركون في اتجاه المصرف المركزي ووزارة الداخلية وصولاً إلى الميناء

يحيي اللبنانيون اليوم (السبت) ذكرى مرور عام على انطلاق تظاهرات شعبية مناوئة للسلطة، ومطالبة برحيلها، عبر سلسلة تحركات ومظاهرة مركزية تنطلق من وسط بيروت إلى موقع انفجار المرفأ المروع، في وقت تتخبّط البلاد في أسوأ أزماتها الاقتصادية والسياسية.

وتحت شعار "أنا القرار"، دعت مجموعات مدنيّة إلى التجمّع في وسط بيروت بدءًا من الساعة 15,00 (12,00 ت غ) بعنوان "الثورة مكملة لتقضي على منظومة العار"، وفقاً لـ"فرانس 24".


ومن ساحة الشهداء، التي شكّلت أبرز ساحات التظاهر قبل عام، ينطلق المتظاهرون باتجاه المصرف المركزي ووزارة الداخلية في منطقة الحمرا، وصولاً إلى مرفأ بيروت.

ومقابل موقع الانفجار الذي لم يتعاف اللبنانيون منه بعد، يضيء المتظاهرون عند الساعة 18,07 (15,07 ت غ) شعلة في مجسم حديدي تم تصميمه خصيصاً للمناسبة وجرى تثبيته مساء أمس ويحمل شعار "ثورة 17 تشرين".

وفي 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، شكّلت محاولة الحكومة فرض رسم مالي على الاتصالات عبر خدمة "الواتساب" الشرارة التي أطلقت أولى التحركات، وخرج مئات آلاف اللبنانيين إلى شوارع بيروت والجنوب والشمال والبقاع في تظاهرات احتجاجية غير مسبوقة تخطت الانتماءات الطائفية والحزبية.

ورفع المتظاهرون صوتهم عالياً في وجه الطبقة السياسية مجتمعة، وطالبوا برحيلها متهمينها بالفساد وعدم المبالاة، وحمّلوها مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي وضيق الأحوال المعيشية.

ومنذ ذلك التاريخ، شهد لبنان أزمات متتالية من انهيار اقتصادي متسارع فاقم معدلات الفقر، إلى قيود مصرفية مشدّدة على أموال المودعين، وتفشّي وباء "كوفيد-19" وأخيراً انفجار مرفأ بيروت المروع الذي حصد أكثر من مئتي قتيل وآلاف الجرحى وألحق أضراراً جسيمة بعدد من أحياء العاصمة والنشاط الاقتصادي.

اعلان
اللبنانيون يحيون الذكرى الأولى لانطلاق ثورتهم ضد فساد النخبة الحاكمة
سبق

يحيي اللبنانيون اليوم (السبت) ذكرى مرور عام على انطلاق تظاهرات شعبية مناوئة للسلطة، ومطالبة برحيلها، عبر سلسلة تحركات ومظاهرة مركزية تنطلق من وسط بيروت إلى موقع انفجار المرفأ المروع، في وقت تتخبّط البلاد في أسوأ أزماتها الاقتصادية والسياسية.

وتحت شعار "أنا القرار"، دعت مجموعات مدنيّة إلى التجمّع في وسط بيروت بدءًا من الساعة 15,00 (12,00 ت غ) بعنوان "الثورة مكملة لتقضي على منظومة العار"، وفقاً لـ"فرانس 24".


ومن ساحة الشهداء، التي شكّلت أبرز ساحات التظاهر قبل عام، ينطلق المتظاهرون باتجاه المصرف المركزي ووزارة الداخلية في منطقة الحمرا، وصولاً إلى مرفأ بيروت.

ومقابل موقع الانفجار الذي لم يتعاف اللبنانيون منه بعد، يضيء المتظاهرون عند الساعة 18,07 (15,07 ت غ) شعلة في مجسم حديدي تم تصميمه خصيصاً للمناسبة وجرى تثبيته مساء أمس ويحمل شعار "ثورة 17 تشرين".

وفي 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، شكّلت محاولة الحكومة فرض رسم مالي على الاتصالات عبر خدمة "الواتساب" الشرارة التي أطلقت أولى التحركات، وخرج مئات آلاف اللبنانيين إلى شوارع بيروت والجنوب والشمال والبقاع في تظاهرات احتجاجية غير مسبوقة تخطت الانتماءات الطائفية والحزبية.

ورفع المتظاهرون صوتهم عالياً في وجه الطبقة السياسية مجتمعة، وطالبوا برحيلها متهمينها بالفساد وعدم المبالاة، وحمّلوها مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي وضيق الأحوال المعيشية.

ومنذ ذلك التاريخ، شهد لبنان أزمات متتالية من انهيار اقتصادي متسارع فاقم معدلات الفقر، إلى قيود مصرفية مشدّدة على أموال المودعين، وتفشّي وباء "كوفيد-19" وأخيراً انفجار مرفأ بيروت المروع الذي حصد أكثر من مئتي قتيل وآلاف الجرحى وألحق أضراراً جسيمة بعدد من أحياء العاصمة والنشاط الاقتصادي.

17 أكتوبر 2020 - 30 صفر 1442
04:27 PM

اللبنانيون يحيون الذكرى الأولى لانطلاق ثورتهم ضد فساد النخبة الحاكمة

يتحركون في اتجاه المصرف المركزي ووزارة الداخلية وصولاً إلى الميناء

A A A
0
185

يحيي اللبنانيون اليوم (السبت) ذكرى مرور عام على انطلاق تظاهرات شعبية مناوئة للسلطة، ومطالبة برحيلها، عبر سلسلة تحركات ومظاهرة مركزية تنطلق من وسط بيروت إلى موقع انفجار المرفأ المروع، في وقت تتخبّط البلاد في أسوأ أزماتها الاقتصادية والسياسية.

وتحت شعار "أنا القرار"، دعت مجموعات مدنيّة إلى التجمّع في وسط بيروت بدءًا من الساعة 15,00 (12,00 ت غ) بعنوان "الثورة مكملة لتقضي على منظومة العار"، وفقاً لـ"فرانس 24".


ومن ساحة الشهداء، التي شكّلت أبرز ساحات التظاهر قبل عام، ينطلق المتظاهرون باتجاه المصرف المركزي ووزارة الداخلية في منطقة الحمرا، وصولاً إلى مرفأ بيروت.

ومقابل موقع الانفجار الذي لم يتعاف اللبنانيون منه بعد، يضيء المتظاهرون عند الساعة 18,07 (15,07 ت غ) شعلة في مجسم حديدي تم تصميمه خصيصاً للمناسبة وجرى تثبيته مساء أمس ويحمل شعار "ثورة 17 تشرين".

وفي 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، شكّلت محاولة الحكومة فرض رسم مالي على الاتصالات عبر خدمة "الواتساب" الشرارة التي أطلقت أولى التحركات، وخرج مئات آلاف اللبنانيين إلى شوارع بيروت والجنوب والشمال والبقاع في تظاهرات احتجاجية غير مسبوقة تخطت الانتماءات الطائفية والحزبية.

ورفع المتظاهرون صوتهم عالياً في وجه الطبقة السياسية مجتمعة، وطالبوا برحيلها متهمينها بالفساد وعدم المبالاة، وحمّلوها مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي وضيق الأحوال المعيشية.

ومنذ ذلك التاريخ، شهد لبنان أزمات متتالية من انهيار اقتصادي متسارع فاقم معدلات الفقر، إلى قيود مصرفية مشدّدة على أموال المودعين، وتفشّي وباء "كوفيد-19" وأخيراً انفجار مرفأ بيروت المروع الذي حصد أكثر من مئتي قتيل وآلاف الجرحى وألحق أضراراً جسيمة بعدد من أحياء العاصمة والنشاط الاقتصادي.