سوق قطع غيار السيارات غش واستغلال.. و"المايز" خدعة لإيهام الزبون

جولة لـ"سبق" رصدت خلالها القطع المقلدة واختلاف أسعار "الأصلية"

قاسم الخبراني- سبق- الرياض: اعترف عددٌ من العاملين في محال بيع قطع غيار السيارات، بأن البعض منها تستغل جهل المستهلك، وتبيع له قطعاً مقلدة على أنها أصلية الصنع، وذلك بأسعار أقل من الوكيل المعتمد، حتى تظهر على أنها الأقل ثمناً.   
 
 "سبق" قامت بجولة ميدانية في عددٍ من محال بيع قطع الغيار، حيث رصدت إغراق السوق بالقطع المقلدة، وأيضاً الاختلاف الكبير في أسعار بعض القطع الأصلية، حيث بلغت قيمة قطعة من الوكيل 489 ريالاً، بينما بلغت قيمتها في محال أخرى 330 ريالاً.
 
 وبرر عددٌ من العاملين في تلك المحال أسباب خفض السعر عن سعر الوكالة بنحو 139 ريالاً بوجود خصم على القطعة، على الرغم من أن الفارق كبير، وأن الضامن هو الوكيل نفسه، الذي يبيع القطعة بـ 489 ريالاً ما يضع عديداً من علامات الاستفهام.
 
وقال موظف يعمل في فرع إحدى الوكالات المعتمدة في صناعية الشفا  فضل عدم ذكر اسمه، إن عدداً من المحال تبيع قطع غيار مقلدة ومغشوشة على أنها أصلية الصنع، مستغلة بذلك جهل المستهلك في عدم معرفته بقطع الغيار.
 
وقال آخر إن عدداً من المحال غيروا مسمى قطع الغيار غير الأصلية بـ "المايز"  لخداع الزبائن، وإيهامهم بأنها أصلية درجة ثانية، على الرغم من أنها  مقلدة تصنع في بلدان أخرى، ومنها الصين وماليزيا وغيرهما. 
 
وأوضح أنها تلقى رواجاً كبيراً بين المواطنين بسبب "التسمية"، وذكر أن بعض المحال تبيع وأمام الملاً قطع غيار مغشوشة، لا تحمل أي ضمانات بأسعار رخيصة، على الرغم من خطرها، وما قد تسبب فيه من حوادث مميتة بسبب ضعف الرقابة.  
 
وكان مستشار مكتب مدير عام الجمارك عيسى العيسى، قد اعترف في وقت سابق من خلال ورشة عمل أقيمت عن مخاطر الغش التجاري والتقليد في قطع غيار السيارات، بأن نسبة الحوادث في عام 1428هـ بلغت قرابة ستة آلاف.
 
ولفت إلى أنه تبين أن نصف هذه الوفيات ناتجة من استخدام قطع غيار ذات جودة متدنية، وخصوصاً الإطارات والفرامل، "أي أن 3000 حالة وفاة سببها قطع الغيار المغشوشة والمقلدة الواردة عبر المنافذ الجمركية".
 
وبحسب تقارير، فإن حجم ما يرد من قطع غيار السيارات إلى المملكة خلال فترة سنة ( 1.027.691) طن وبقيمة إجمالية تقدر بـ  29 مليار ريال.

اعلان
سوق قطع غيار السيارات غش واستغلال.. و"المايز" خدعة لإيهام الزبون
سبق
قاسم الخبراني- سبق- الرياض: اعترف عددٌ من العاملين في محال بيع قطع غيار السيارات، بأن البعض منها تستغل جهل المستهلك، وتبيع له قطعاً مقلدة على أنها أصلية الصنع، وذلك بأسعار أقل من الوكيل المعتمد، حتى تظهر على أنها الأقل ثمناً.   
 
 "سبق" قامت بجولة ميدانية في عددٍ من محال بيع قطع الغيار، حيث رصدت إغراق السوق بالقطع المقلدة، وأيضاً الاختلاف الكبير في أسعار بعض القطع الأصلية، حيث بلغت قيمة قطعة من الوكيل 489 ريالاً، بينما بلغت قيمتها في محال أخرى 330 ريالاً.
 
 وبرر عددٌ من العاملين في تلك المحال أسباب خفض السعر عن سعر الوكالة بنحو 139 ريالاً بوجود خصم على القطعة، على الرغم من أن الفارق كبير، وأن الضامن هو الوكيل نفسه، الذي يبيع القطعة بـ 489 ريالاً ما يضع عديداً من علامات الاستفهام.
 
وقال موظف يعمل في فرع إحدى الوكالات المعتمدة في صناعية الشفا  فضل عدم ذكر اسمه، إن عدداً من المحال تبيع قطع غيار مقلدة ومغشوشة على أنها أصلية الصنع، مستغلة بذلك جهل المستهلك في عدم معرفته بقطع الغيار.
 
وقال آخر إن عدداً من المحال غيروا مسمى قطع الغيار غير الأصلية بـ "المايز"  لخداع الزبائن، وإيهامهم بأنها أصلية درجة ثانية، على الرغم من أنها  مقلدة تصنع في بلدان أخرى، ومنها الصين وماليزيا وغيرهما. 
 
وأوضح أنها تلقى رواجاً كبيراً بين المواطنين بسبب "التسمية"، وذكر أن بعض المحال تبيع وأمام الملاً قطع غيار مغشوشة، لا تحمل أي ضمانات بأسعار رخيصة، على الرغم من خطرها، وما قد تسبب فيه من حوادث مميتة بسبب ضعف الرقابة.  
 
وكان مستشار مكتب مدير عام الجمارك عيسى العيسى، قد اعترف في وقت سابق من خلال ورشة عمل أقيمت عن مخاطر الغش التجاري والتقليد في قطع غيار السيارات، بأن نسبة الحوادث في عام 1428هـ بلغت قرابة ستة آلاف.
 
ولفت إلى أنه تبين أن نصف هذه الوفيات ناتجة من استخدام قطع غيار ذات جودة متدنية، وخصوصاً الإطارات والفرامل، "أي أن 3000 حالة وفاة سببها قطع الغيار المغشوشة والمقلدة الواردة عبر المنافذ الجمركية".
 
وبحسب تقارير، فإن حجم ما يرد من قطع غيار السيارات إلى المملكة خلال فترة سنة ( 1.027.691) طن وبقيمة إجمالية تقدر بـ  29 مليار ريال.
29 أكتوبر 2014 - 5 محرّم 1436
01:00 AM

جولة لـ"سبق" رصدت خلالها القطع المقلدة واختلاف أسعار "الأصلية"

سوق قطع غيار السيارات غش واستغلال.. و"المايز" خدعة لإيهام الزبون

A A A
0
44,616

قاسم الخبراني- سبق- الرياض: اعترف عددٌ من العاملين في محال بيع قطع غيار السيارات، بأن البعض منها تستغل جهل المستهلك، وتبيع له قطعاً مقلدة على أنها أصلية الصنع، وذلك بأسعار أقل من الوكيل المعتمد، حتى تظهر على أنها الأقل ثمناً.   
 
 "سبق" قامت بجولة ميدانية في عددٍ من محال بيع قطع الغيار، حيث رصدت إغراق السوق بالقطع المقلدة، وأيضاً الاختلاف الكبير في أسعار بعض القطع الأصلية، حيث بلغت قيمة قطعة من الوكيل 489 ريالاً، بينما بلغت قيمتها في محال أخرى 330 ريالاً.
 
 وبرر عددٌ من العاملين في تلك المحال أسباب خفض السعر عن سعر الوكالة بنحو 139 ريالاً بوجود خصم على القطعة، على الرغم من أن الفارق كبير، وأن الضامن هو الوكيل نفسه، الذي يبيع القطعة بـ 489 ريالاً ما يضع عديداً من علامات الاستفهام.
 
وقال موظف يعمل في فرع إحدى الوكالات المعتمدة في صناعية الشفا  فضل عدم ذكر اسمه، إن عدداً من المحال تبيع قطع غيار مقلدة ومغشوشة على أنها أصلية الصنع، مستغلة بذلك جهل المستهلك في عدم معرفته بقطع الغيار.
 
وقال آخر إن عدداً من المحال غيروا مسمى قطع الغيار غير الأصلية بـ "المايز"  لخداع الزبائن، وإيهامهم بأنها أصلية درجة ثانية، على الرغم من أنها  مقلدة تصنع في بلدان أخرى، ومنها الصين وماليزيا وغيرهما. 
 
وأوضح أنها تلقى رواجاً كبيراً بين المواطنين بسبب "التسمية"، وذكر أن بعض المحال تبيع وأمام الملاً قطع غيار مغشوشة، لا تحمل أي ضمانات بأسعار رخيصة، على الرغم من خطرها، وما قد تسبب فيه من حوادث مميتة بسبب ضعف الرقابة.  
 
وكان مستشار مكتب مدير عام الجمارك عيسى العيسى، قد اعترف في وقت سابق من خلال ورشة عمل أقيمت عن مخاطر الغش التجاري والتقليد في قطع غيار السيارات، بأن نسبة الحوادث في عام 1428هـ بلغت قرابة ستة آلاف.
 
ولفت إلى أنه تبين أن نصف هذه الوفيات ناتجة من استخدام قطع غيار ذات جودة متدنية، وخصوصاً الإطارات والفرامل، "أي أن 3000 حالة وفاة سببها قطع الغيار المغشوشة والمقلدة الواردة عبر المنافذ الجمركية".
 
وبحسب تقارير، فإن حجم ما يرد من قطع غيار السيارات إلى المملكة خلال فترة سنة ( 1.027.691) طن وبقيمة إجمالية تقدر بـ  29 مليار ريال.