"ديما" تعاني تأخُّراً في النمو.. ووالدها يناشد علاجها بالخارج

تحتاج لتأهيل حركي ووظيفي وزراعة عدسات في العينين

نادية الفواز- سبق- أبها: طالب ولي أمر الطفلة ديما فهد ثامر الشهراني بعلاج ابنته التي تعاني تأخُّراً في النمو نظراً لحاجتها إلى تأهيل حركي ووظيفي وزراعة عدسات في العينين، مؤكداً أن رؤيتها لا تتجاوز المتر.
 
وقال: أقيم في وادي بن هشبل، وأعمل معلماً، وابنتي ديما تبلغ من العمر 5 سنوات، وبعد 9 أشهر من ولادتها اكتشفنا أنها مصابة بماء بيضاء في العينين، وقمنا بإزالتها في المستشفى المغربي في جدة، وراجعنا مستشفى الملك خالد للعيون بعد أن وصل عمرها إلى عام ونصف العام.
 
وأضاف: طالب الطبيب برؤيتها كل 3 أشهر، لكن تعذر ذلك بسبب طول الفترات بين المواعيد؛ إذ نضطر للانتظار أحياناً أكثر من عام للحصول على موعد جديد.
 
وأردف: قمنا بمراجعة مستشفى الملك عبد الله ببيشة، ولم يتم العلاج، وقمت بمراسلة العديد من الجهات للحصول على علاج لابنتي خارج السعودية في ألمانيا وأمريكا.
 
وتابع: ابنتي تنام على ظهرها 24 ساعة يومياً، وتعاني تأخُّراً في النمو؛ وأناشد الجهات المختصة مساعدتي في علاجها خارج السعودية نظراً لظروفي الاقتصادية التي لا تسمح لي بدفع هذه النفقات الباهظة.
 
وزاد: حاولت أن أعالجها في مصر، وتحسنت أوضاعها، لكني لم أتمكن من مواصلة العلاج لارتفاع نفقاته، وقد حصلت على دعم من سفارة السعودية في مصر بخطاب تعويضي عن نفقات علاجها، وتم توجيهه إلى وزارة الصحة التي رفضت تعويضي عن مبالغ تفوق 400 ألف ريال.
 
واختتم: والدتها في حالة نفسية سيئة بسبب تناقض التقارير الطبية من مستشفى الملك عبد الله ببيشة، وكذلك بسبب عدم تعاون الجهات المختصة لتحويل ابنتي للعلاج في الخارج وإنهاء معاناتنا.. ونحن لم نترك باباً إلا وطرقناه، لكن دون جدوى.

اعلان
"ديما" تعاني تأخُّراً في النمو.. ووالدها يناشد علاجها بالخارج
سبق
نادية الفواز- سبق- أبها: طالب ولي أمر الطفلة ديما فهد ثامر الشهراني بعلاج ابنته التي تعاني تأخُّراً في النمو نظراً لحاجتها إلى تأهيل حركي ووظيفي وزراعة عدسات في العينين، مؤكداً أن رؤيتها لا تتجاوز المتر.
 
وقال: أقيم في وادي بن هشبل، وأعمل معلماً، وابنتي ديما تبلغ من العمر 5 سنوات، وبعد 9 أشهر من ولادتها اكتشفنا أنها مصابة بماء بيضاء في العينين، وقمنا بإزالتها في المستشفى المغربي في جدة، وراجعنا مستشفى الملك خالد للعيون بعد أن وصل عمرها إلى عام ونصف العام.
 
وأضاف: طالب الطبيب برؤيتها كل 3 أشهر، لكن تعذر ذلك بسبب طول الفترات بين المواعيد؛ إذ نضطر للانتظار أحياناً أكثر من عام للحصول على موعد جديد.
 
وأردف: قمنا بمراجعة مستشفى الملك عبد الله ببيشة، ولم يتم العلاج، وقمت بمراسلة العديد من الجهات للحصول على علاج لابنتي خارج السعودية في ألمانيا وأمريكا.
 
وتابع: ابنتي تنام على ظهرها 24 ساعة يومياً، وتعاني تأخُّراً في النمو؛ وأناشد الجهات المختصة مساعدتي في علاجها خارج السعودية نظراً لظروفي الاقتصادية التي لا تسمح لي بدفع هذه النفقات الباهظة.
 
وزاد: حاولت أن أعالجها في مصر، وتحسنت أوضاعها، لكني لم أتمكن من مواصلة العلاج لارتفاع نفقاته، وقد حصلت على دعم من سفارة السعودية في مصر بخطاب تعويضي عن نفقات علاجها، وتم توجيهه إلى وزارة الصحة التي رفضت تعويضي عن مبالغ تفوق 400 ألف ريال.
 
واختتم: والدتها في حالة نفسية سيئة بسبب تناقض التقارير الطبية من مستشفى الملك عبد الله ببيشة، وكذلك بسبب عدم تعاون الجهات المختصة لتحويل ابنتي للعلاج في الخارج وإنهاء معاناتنا.. ونحن لم نترك باباً إلا وطرقناه، لكن دون جدوى.
28 فبراير 2015 - 9 جمادى الأول 1436
01:39 AM

"ديما" تعاني تأخُّراً في النمو.. ووالدها يناشد علاجها بالخارج

تحتاج لتأهيل حركي ووظيفي وزراعة عدسات في العينين

A A A
0
40,919

نادية الفواز- سبق- أبها: طالب ولي أمر الطفلة ديما فهد ثامر الشهراني بعلاج ابنته التي تعاني تأخُّراً في النمو نظراً لحاجتها إلى تأهيل حركي ووظيفي وزراعة عدسات في العينين، مؤكداً أن رؤيتها لا تتجاوز المتر.
 
وقال: أقيم في وادي بن هشبل، وأعمل معلماً، وابنتي ديما تبلغ من العمر 5 سنوات، وبعد 9 أشهر من ولادتها اكتشفنا أنها مصابة بماء بيضاء في العينين، وقمنا بإزالتها في المستشفى المغربي في جدة، وراجعنا مستشفى الملك خالد للعيون بعد أن وصل عمرها إلى عام ونصف العام.
 
وأضاف: طالب الطبيب برؤيتها كل 3 أشهر، لكن تعذر ذلك بسبب طول الفترات بين المواعيد؛ إذ نضطر للانتظار أحياناً أكثر من عام للحصول على موعد جديد.
 
وأردف: قمنا بمراجعة مستشفى الملك عبد الله ببيشة، ولم يتم العلاج، وقمت بمراسلة العديد من الجهات للحصول على علاج لابنتي خارج السعودية في ألمانيا وأمريكا.
 
وتابع: ابنتي تنام على ظهرها 24 ساعة يومياً، وتعاني تأخُّراً في النمو؛ وأناشد الجهات المختصة مساعدتي في علاجها خارج السعودية نظراً لظروفي الاقتصادية التي لا تسمح لي بدفع هذه النفقات الباهظة.
 
وزاد: حاولت أن أعالجها في مصر، وتحسنت أوضاعها، لكني لم أتمكن من مواصلة العلاج لارتفاع نفقاته، وقد حصلت على دعم من سفارة السعودية في مصر بخطاب تعويضي عن نفقات علاجها، وتم توجيهه إلى وزارة الصحة التي رفضت تعويضي عن مبالغ تفوق 400 ألف ريال.
 
واختتم: والدتها في حالة نفسية سيئة بسبب تناقض التقارير الطبية من مستشفى الملك عبد الله ببيشة، وكذلك بسبب عدم تعاون الجهات المختصة لتحويل ابنتي للعلاج في الخارج وإنهاء معاناتنا.. ونحن لم نترك باباً إلا وطرقناه، لكن دون جدوى.