المصلون في جامع الملك خالد بالرياض يُناشدون بتوسعته

طالبوا بتظليل ساحاته مع ازدياد أعداد رواده قبل حلول شهر رمضان

عبدالحكيم شار سبق- الرياض: أكد عدد من المصلين في جامع الملك خالد بأم الحمام بالرياض والقائمين على الجامع، حاجته للتوسعة الإنشائية من جهاته الثلاثة، وتظليل ساحاته، وناشدوا المسؤولين -عبر "سبق"- تنفيذ هذا المشروع.
 
وذكر المواطن خالد الشبانة، وهو من رواد المسجد منذ أكثر من عشرين سنة، أنه لم يتم توسعة الجامع منذ إنشائه؛ حيث يعاني اليوم من اكتظاظه بالمصلين؛ لا سيما في الجُمَع وصلوات الجنائز وفي شهر رمضان المبارك.
 
وقال "الشبانة": "يمكن أن تكون توسعته من الجهة الشرقية وافرة وواسعة، كما أن الجهة الشمالية للمسجد متوفرة وستضيف التوسعة مساحة مستوعبة لكثرة المصلين؛ خاصة في صلاتيْ الظهر والعصر التي يُصَلّى بعدهما الجنائز في كل يوم".
 
وأوضح المواطن عبدالرحمن خالد الخالدي، أن طاقة المسجد الاستيعابية لم تَعُد تكفي لكثرة المصلين؛ خاصة في صلاة الجمعة والصلوات التي يصلى فيها على الأموات.
 
كما اقترح جلال النور، أن يتم تظليل الساحات الخارجية على الأقل قبل توسعته الإنشائية؛ خاصة الجهة الشرقية، أما محمد جلال؛ فذكر أن الساحة الشرقية هذه الأيام مؤذية للمصلين جداً خاصة صلاة الجمعة؛ حيث لا يستطيع المسلم أن يؤدي عبادته وحر الصيف تحرق المصلين بلهيبها، وأن السجاد المفروش في الساحات يُخَزّن حرارة الشمس؛ مما يجعل المشي عليه متعذراً؛ فضلاً عن الجلوس عليه.
 
وأشار المواطن سعود الخالدي، إلى أنه مع قرب حلول شهر رمضان، يشهد الجامع ازدحاماً لكثرة من يؤمه من المصلين للصلاة خلف إمام الجامع الشيخ خالد الجليل؛ نظراً لحُسن صوته والاستماع لتلاوة القرآن الكريم بترتيله المتميز، وهذا يستلزم من القائمين على المسجد توفير الأماكن المهيأة للخشوع والراحة في صلاتهم لمن لا يتمكن من الصلاة داخل الجامع، وإن كانت الساحات الخارجية قد أضيف فيها رذّاذ الماء للتبريد؛ إلا أن التكييف قد يكون أفضل.
 
وأجمع المصلون على أن الخدمات التي يُقَدّمها القائمون على المسجد منذ افتتاحه كريمة وجليله وتُثَمَّن لهم، وهذا ما جعله يكتظّ بالمصلين كل يوم وكل جمعة، مع الإشارة لبُعد المساكن عنه.

اعلان
المصلون في جامع الملك خالد بالرياض يُناشدون بتوسعته
سبق
عبدالحكيم شار سبق- الرياض: أكد عدد من المصلين في جامع الملك خالد بأم الحمام بالرياض والقائمين على الجامع، حاجته للتوسعة الإنشائية من جهاته الثلاثة، وتظليل ساحاته، وناشدوا المسؤولين -عبر "سبق"- تنفيذ هذا المشروع.
 
وذكر المواطن خالد الشبانة، وهو من رواد المسجد منذ أكثر من عشرين سنة، أنه لم يتم توسعة الجامع منذ إنشائه؛ حيث يعاني اليوم من اكتظاظه بالمصلين؛ لا سيما في الجُمَع وصلوات الجنائز وفي شهر رمضان المبارك.
 
وقال "الشبانة": "يمكن أن تكون توسعته من الجهة الشرقية وافرة وواسعة، كما أن الجهة الشمالية للمسجد متوفرة وستضيف التوسعة مساحة مستوعبة لكثرة المصلين؛ خاصة في صلاتيْ الظهر والعصر التي يُصَلّى بعدهما الجنائز في كل يوم".
 
وأوضح المواطن عبدالرحمن خالد الخالدي، أن طاقة المسجد الاستيعابية لم تَعُد تكفي لكثرة المصلين؛ خاصة في صلاة الجمعة والصلوات التي يصلى فيها على الأموات.
 
كما اقترح جلال النور، أن يتم تظليل الساحات الخارجية على الأقل قبل توسعته الإنشائية؛ خاصة الجهة الشرقية، أما محمد جلال؛ فذكر أن الساحة الشرقية هذه الأيام مؤذية للمصلين جداً خاصة صلاة الجمعة؛ حيث لا يستطيع المسلم أن يؤدي عبادته وحر الصيف تحرق المصلين بلهيبها، وأن السجاد المفروش في الساحات يُخَزّن حرارة الشمس؛ مما يجعل المشي عليه متعذراً؛ فضلاً عن الجلوس عليه.
 
وأشار المواطن سعود الخالدي، إلى أنه مع قرب حلول شهر رمضان، يشهد الجامع ازدحاماً لكثرة من يؤمه من المصلين للصلاة خلف إمام الجامع الشيخ خالد الجليل؛ نظراً لحُسن صوته والاستماع لتلاوة القرآن الكريم بترتيله المتميز، وهذا يستلزم من القائمين على المسجد توفير الأماكن المهيأة للخشوع والراحة في صلاتهم لمن لا يتمكن من الصلاة داخل الجامع، وإن كانت الساحات الخارجية قد أضيف فيها رذّاذ الماء للتبريد؛ إلا أن التكييف قد يكون أفضل.
 
وأجمع المصلون على أن الخدمات التي يُقَدّمها القائمون على المسجد منذ افتتاحه كريمة وجليله وتُثَمَّن لهم، وهذا ما جعله يكتظّ بالمصلين كل يوم وكل جمعة، مع الإشارة لبُعد المساكن عنه.
30 مايو 2014 - 1 شعبان 1435
07:35 PM

طالبوا بتظليل ساحاته مع ازدياد أعداد رواده قبل حلول شهر رمضان

المصلون في جامع الملك خالد بالرياض يُناشدون بتوسعته

A A A
0
1,943

عبدالحكيم شار سبق- الرياض: أكد عدد من المصلين في جامع الملك خالد بأم الحمام بالرياض والقائمين على الجامع، حاجته للتوسعة الإنشائية من جهاته الثلاثة، وتظليل ساحاته، وناشدوا المسؤولين -عبر "سبق"- تنفيذ هذا المشروع.
 
وذكر المواطن خالد الشبانة، وهو من رواد المسجد منذ أكثر من عشرين سنة، أنه لم يتم توسعة الجامع منذ إنشائه؛ حيث يعاني اليوم من اكتظاظه بالمصلين؛ لا سيما في الجُمَع وصلوات الجنائز وفي شهر رمضان المبارك.
 
وقال "الشبانة": "يمكن أن تكون توسعته من الجهة الشرقية وافرة وواسعة، كما أن الجهة الشمالية للمسجد متوفرة وستضيف التوسعة مساحة مستوعبة لكثرة المصلين؛ خاصة في صلاتيْ الظهر والعصر التي يُصَلّى بعدهما الجنائز في كل يوم".
 
وأوضح المواطن عبدالرحمن خالد الخالدي، أن طاقة المسجد الاستيعابية لم تَعُد تكفي لكثرة المصلين؛ خاصة في صلاة الجمعة والصلوات التي يصلى فيها على الأموات.
 
كما اقترح جلال النور، أن يتم تظليل الساحات الخارجية على الأقل قبل توسعته الإنشائية؛ خاصة الجهة الشرقية، أما محمد جلال؛ فذكر أن الساحة الشرقية هذه الأيام مؤذية للمصلين جداً خاصة صلاة الجمعة؛ حيث لا يستطيع المسلم أن يؤدي عبادته وحر الصيف تحرق المصلين بلهيبها، وأن السجاد المفروش في الساحات يُخَزّن حرارة الشمس؛ مما يجعل المشي عليه متعذراً؛ فضلاً عن الجلوس عليه.
 
وأشار المواطن سعود الخالدي، إلى أنه مع قرب حلول شهر رمضان، يشهد الجامع ازدحاماً لكثرة من يؤمه من المصلين للصلاة خلف إمام الجامع الشيخ خالد الجليل؛ نظراً لحُسن صوته والاستماع لتلاوة القرآن الكريم بترتيله المتميز، وهذا يستلزم من القائمين على المسجد توفير الأماكن المهيأة للخشوع والراحة في صلاتهم لمن لا يتمكن من الصلاة داخل الجامع، وإن كانت الساحات الخارجية قد أضيف فيها رذّاذ الماء للتبريد؛ إلا أن التكييف قد يكون أفضل.
 
وأجمع المصلون على أن الخدمات التي يُقَدّمها القائمون على المسجد منذ افتتاحه كريمة وجليله وتُثَمَّن لهم، وهذا ما جعله يكتظّ بالمصلين كل يوم وكل جمعة، مع الإشارة لبُعد المساكن عنه.