إعلامية سعودية تدافع عن مطلوبين في فيلم طائفي بتمويل BBC

أساءت للسعودية في محاضرة لها بمهرجان برلين للأدب العالمي

بندر الدوشي - سبق - واشنطن: في فيلم طائفي حمل العديد من التناقضات، قدمت الإعلامية السعودية صفاء الأحمد فيلماً وثائقياً طائفياً عنونته بـ "الحراك السري في السعودية" وبتمويل من قناة البي بي سي حيث استطاعت الوصول إلى أبرز المطلوبين الآمنين الذين تلطخت أيديهم بدماء رجال الأمن بكل سهولة.
 
وفي التفاصيل، قدمت الأحمد في الفيلم الوثائقي على أنهم نشطاء يطالبون بالعيش الكريم والكرامة ودخلت داخل أحياء وأزقة لبعض الأحياء القديمة في القطيف والعوامية لتوهم الناس بأن السعودية تقوم باضطهاد أبناء الطائفة الشيعية في السعودية، وقامت بزيارة قبور أبناء الشيعة وقالت بأنهم قتلوا على أيدي رجال الأمن السعودي.
 
وفي مخالفة واضحة لأصول المهنية التي تدعيها BBC، لم تقم الإعلامية بعرض أسر الشهداء من رجال الأمن والذين تجاوز عددهم العشرات من القتلى والجرحى جراء غدر هذه المجموعات الإرهابية ولم تسلط الضوء على مصير رجال الأمن وانتهاج أقصى قدر من الحكمة والمسؤولية تجاه بعض الاستفزازات والتي كلفتهم حياة الكثير من زملائهم.
 
 وعلى النقيض تماماً قدمت الإعلامية صفاء الأحمد المطلوبين الأمنيين والإرهابيين على أنهم أبطال حقيقيون وقادة للثورة ووصفتهم بقادة الحراك السلمي في القطيف.
 
 وكانت تصريحات معظم من التقت بهم كاذبة وتحمل تناقضات كبيرة حول الأسباب الحقيقية حول حراكهم وإثارتهم للشغب والقيام بأعمال إرهابية حيث ذكر الكثير منهم بأنها لأسباب معيشية فقط في إشارة هدفها فقط إثارة المنظمات الدولية والحقوقية عبر وضع تصور لهم بأن الفقر والجوع هو سبب خروجهم.
 
وكانت صفاء أحمد قدمت أعمال في مهرجان برلين للأدب العالمي تدعي فيها أنها تنتقد الطائفية والمجتمعات العربية تعاني من الطائفية.
 
وفي سابقة خطيرة قالت في إحدى المحاضرات على هامش هذا المهرجان أثناء قراءتها لأحد الكتب في لقاء معها أنا سعودية وآسفة تماماً بأني سعودية وسط تصفيق كبير من الحضور.
 
يشار إلى أن العديد من أبناء هذه الطائفة يقومون بنشاطات خارجية هدفها فقط الإساءة لبلدهم السعودية بكل الوسائل والطرق التي يستطيعون الوصول إليها.

اعلان
إعلامية سعودية تدافع عن مطلوبين في فيلم طائفي بتمويل BBC
سبق
بندر الدوشي - سبق - واشنطن: في فيلم طائفي حمل العديد من التناقضات، قدمت الإعلامية السعودية صفاء الأحمد فيلماً وثائقياً طائفياً عنونته بـ "الحراك السري في السعودية" وبتمويل من قناة البي بي سي حيث استطاعت الوصول إلى أبرز المطلوبين الآمنين الذين تلطخت أيديهم بدماء رجال الأمن بكل سهولة.
 
وفي التفاصيل، قدمت الأحمد في الفيلم الوثائقي على أنهم نشطاء يطالبون بالعيش الكريم والكرامة ودخلت داخل أحياء وأزقة لبعض الأحياء القديمة في القطيف والعوامية لتوهم الناس بأن السعودية تقوم باضطهاد أبناء الطائفة الشيعية في السعودية، وقامت بزيارة قبور أبناء الشيعة وقالت بأنهم قتلوا على أيدي رجال الأمن السعودي.
 
وفي مخالفة واضحة لأصول المهنية التي تدعيها BBC، لم تقم الإعلامية بعرض أسر الشهداء من رجال الأمن والذين تجاوز عددهم العشرات من القتلى والجرحى جراء غدر هذه المجموعات الإرهابية ولم تسلط الضوء على مصير رجال الأمن وانتهاج أقصى قدر من الحكمة والمسؤولية تجاه بعض الاستفزازات والتي كلفتهم حياة الكثير من زملائهم.
 
 وعلى النقيض تماماً قدمت الإعلامية صفاء الأحمد المطلوبين الأمنيين والإرهابيين على أنهم أبطال حقيقيون وقادة للثورة ووصفتهم بقادة الحراك السلمي في القطيف.
 
 وكانت تصريحات معظم من التقت بهم كاذبة وتحمل تناقضات كبيرة حول الأسباب الحقيقية حول حراكهم وإثارتهم للشغب والقيام بأعمال إرهابية حيث ذكر الكثير منهم بأنها لأسباب معيشية فقط في إشارة هدفها فقط إثارة المنظمات الدولية والحقوقية عبر وضع تصور لهم بأن الفقر والجوع هو سبب خروجهم.
 
وكانت صفاء أحمد قدمت أعمال في مهرجان برلين للأدب العالمي تدعي فيها أنها تنتقد الطائفية والمجتمعات العربية تعاني من الطائفية.
 
وفي سابقة خطيرة قالت في إحدى المحاضرات على هامش هذا المهرجان أثناء قراءتها لأحد الكتب في لقاء معها أنا سعودية وآسفة تماماً بأني سعودية وسط تصفيق كبير من الحضور.
 
يشار إلى أن العديد من أبناء هذه الطائفة يقومون بنشاطات خارجية هدفها فقط الإساءة لبلدهم السعودية بكل الوسائل والطرق التي يستطيعون الوصول إليها.
30 مايو 2014 - 1 شعبان 1435
10:56 PM

أساءت للسعودية في محاضرة لها بمهرجان برلين للأدب العالمي

إعلامية سعودية تدافع عن مطلوبين في فيلم طائفي بتمويل BBC

A A A
0
357,968

بندر الدوشي - سبق - واشنطن: في فيلم طائفي حمل العديد من التناقضات، قدمت الإعلامية السعودية صفاء الأحمد فيلماً وثائقياً طائفياً عنونته بـ "الحراك السري في السعودية" وبتمويل من قناة البي بي سي حيث استطاعت الوصول إلى أبرز المطلوبين الآمنين الذين تلطخت أيديهم بدماء رجال الأمن بكل سهولة.
 
وفي التفاصيل، قدمت الأحمد في الفيلم الوثائقي على أنهم نشطاء يطالبون بالعيش الكريم والكرامة ودخلت داخل أحياء وأزقة لبعض الأحياء القديمة في القطيف والعوامية لتوهم الناس بأن السعودية تقوم باضطهاد أبناء الطائفة الشيعية في السعودية، وقامت بزيارة قبور أبناء الشيعة وقالت بأنهم قتلوا على أيدي رجال الأمن السعودي.
 
وفي مخالفة واضحة لأصول المهنية التي تدعيها BBC، لم تقم الإعلامية بعرض أسر الشهداء من رجال الأمن والذين تجاوز عددهم العشرات من القتلى والجرحى جراء غدر هذه المجموعات الإرهابية ولم تسلط الضوء على مصير رجال الأمن وانتهاج أقصى قدر من الحكمة والمسؤولية تجاه بعض الاستفزازات والتي كلفتهم حياة الكثير من زملائهم.
 
 وعلى النقيض تماماً قدمت الإعلامية صفاء الأحمد المطلوبين الأمنيين والإرهابيين على أنهم أبطال حقيقيون وقادة للثورة ووصفتهم بقادة الحراك السلمي في القطيف.
 
 وكانت تصريحات معظم من التقت بهم كاذبة وتحمل تناقضات كبيرة حول الأسباب الحقيقية حول حراكهم وإثارتهم للشغب والقيام بأعمال إرهابية حيث ذكر الكثير منهم بأنها لأسباب معيشية فقط في إشارة هدفها فقط إثارة المنظمات الدولية والحقوقية عبر وضع تصور لهم بأن الفقر والجوع هو سبب خروجهم.
 
وكانت صفاء أحمد قدمت أعمال في مهرجان برلين للأدب العالمي تدعي فيها أنها تنتقد الطائفية والمجتمعات العربية تعاني من الطائفية.
 
وفي سابقة خطيرة قالت في إحدى المحاضرات على هامش هذا المهرجان أثناء قراءتها لأحد الكتب في لقاء معها أنا سعودية وآسفة تماماً بأني سعودية وسط تصفيق كبير من الحضور.
 
يشار إلى أن العديد من أبناء هذه الطائفة يقومون بنشاطات خارجية هدفها فقط الإساءة لبلدهم السعودية بكل الوسائل والطرق التي يستطيعون الوصول إليها.