متحدث "المقاومة" يكشف الجريمة الكبرى التي ارتكبها الحوثيون بالحديدة: نقف عند البوابة

قال لـ"سبق": مشاهد غير إنسانية وننتظر ساعة الصفر.. جهود المبعوث الأممي ستصل لطريق مسدود

كشف المتحدث الرسمي باسم قوات المقاومة اليمنية العقيد صادق دويد لـ"سبق"، إجرام مليشيا الحوثي ضد الإنسانية في الحديدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المسار السلمي أخذ الوقت الكافي في الحديدة دون نتائج تُذكر، مؤكداً أن جهود المبعوث الأممي ستصل لطريق مسدود كالعادة، موضحاً أن القوات تواصل تحركاتها في كل جبهات الساحل الغربي، وتقف عند بوابة الحديدة؛ لانتظار تحرير المدينة ومينائها.

لا نتائج للخيار السلمي

وفي حديثه مع "سبق"، أكد العقيد أن التطورات في عمليات تحرير مدينة وميناء الحديدة مستمرة، وأن الخيار السلمي أخذ الوقت الكافي دون نتائج تذكر، والتحركات الدبلوماسية الحالية تمنح عصابة الحوثي مزيداً من الوقت لإعادة تجميع قواته والاستعداد لمواجهة داخل مدينة الحديدة، خصوصاً وقد رفضت هذه العصابة تسليم المدينة ومينائها سلمياً، وكالعادة ستصل جهود المبعوث الدولي إلى طريق مسدود؛ لأن الحوثيين لا يؤمنون بالحوار ولا يريدون سلاماً للحديدة وساكنيها.

حان وقت تحرير الميناء

وتابع: "أما ما يتعلق بالخيار العسكري فقوات المقاومة المشتركة والتحالف العربي ينتظرون ساعة الصفر لتحرير مدينة الحديدة، فلا تراجع عن هذا القرار إطلاقاً، وحان الوقت لتحرير الميناء الذي يعد آخر باب تتسلل منه إيران لتهريب الأسلحة للحوثيين.

مشاهد غير إنسانية

ويقول "دويد": "لم تتبقَّ جريمة إلا وارتكبتها مليشيا الحوثي بحق أبناء الحديدة، وقد تنوعت هذه الجرائم والممارسات غير الإنسانية بين قتل واختطاف واعتداء بالضرب وإخفاء واقتحام ونهب وإحراق مؤسسات ومحالّ ومنازل ومساجد ودور علم وتضييق حريات واحتجاز واعتقال صحفيين وناشطين وتعذيبهم".

وفي هذا السياق، أضاف: "هناك قرابة ألف حالة اعتقال، ومئات الحالات من الإخفاء القسري، والتعذيب في سجون المليشيا، إضافة إلى مئات الحالات من جرائم القتل خارج القانون بحق مدنيين بينهم أطفال ونساء، وتفجير منازل لمعارضين للمليشيا في محافظة الحديدة.

هدم البيوت على الرؤوس

وتابع: "قامت المليشيا الحوثية باستخدام المدنيين كدروع بشرية في المدينة، وتخزين أسلحتها في الأحياء المأهولة بالسكان، مما قد يعرض حياتهم للخطر، وهذا يتنافى مع القانون الدولي، كذلك أقاموا حفريات كبيرة في الطرقات؛ لمنع الحركة وعزل المناطق السكنية عن بعضها".

وزاد بقوله: "وقد سبق وأن استهدفت مليشيا الحوثي مديريات الساحل الغربي التي تم تحريرها بالصواريخ وقذائف الهاون، مما تسبب في تهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، وبمقتل وجرح عشرات المواطنين".

الجريمة الكبرى

وأردف: أما الجريمة الكبرى التي اقترفتها مليشيا الحوثي بحق الإنسان في الحديدة فتتمثل في تحويلها إلى حقل كبير للألغام زُرع بشكل عشوائي، حيث لم تخلُ منطقة أو مكان في الساحل الغربي من الألغام والعبوات الناسفة، والتي زرعتها في كل مكان في السواحل والمزارع والمنشآت الحكومية والجسور وبمحيط القرى وغيرها وبأشكال مختلفة، حيث تنوعت هذه الألغام بين بحرية وبرية يتم زراعتها وتمويهها بحسب طبيعة الأرض مما أدى إلى استشهاد العشرات وإصابة آخرين بعاهات مستديمة تتمثل في بتر أطرافهم، بينهم أطفال ونساء ومزارعون وصيادون.

خسائر العصابة تتواصل

وأكد "دويد"، في حديثه المفصل عن الأوضاع في الساحل الغربي اليمني، أن خسائر عصابة الحوثي الإيرانية كبيرة في الساحل الغربي لليمن، فهزائمهم المتوالية في هذه الجبهة التي استعدوا وحشدوا لها منذ عام 2015م العدة والعتاد، وحفروا الخنادق في المزارع وتحت البيوت والسواحل ولغموا كل شيء، تأكيداً على أن خسائرهم كبيرة وهزائمهم موجعة، وتمثل ضربة قاصمة لعصابة الحوثي ستقود إلى انهيارها وخروجها من مسرح حياة اليمنيين، وكل ذلك بفضل الله وتضحيات أبطال المقاومة اليمنية المشتركة والتحالف العربي.

مقبرة التهمت قيادات الحوثي

وتابع: "لا نتكلم عن أرقام بهذا الشأن، لكن يمكننا القول إن الساحل الغربي مثل مقبرة التهمت معظم قيادات عصابة الحوثي، وفي مقدمتهم المجرم "الصماد"، ومع ذلك فنحن نؤكد هنا أننا نخوض معركة ضد مخطط تآمري إيراني يستهدف اليمن ودول المنطقة، وهدفنا هزيمة هذا المخطط القذر والقضاء عليه، ولا نخوض المعركة من أجل القتل، ولكن من أجل الحياة، كما أكد ذلك قائد المقاومة الوطنية (حراس الجمهورية) العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح ".

وزاد بقوله: "وعلى هذا الأساس يقف اليمنيون ومعهم الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في خندق واحد لمواجهة عصابة الحوثي الإيرانية وإطفاء حروبها العبثية التي أشعلتها ضد الشعب اليمني وضد الأشقاء في المملكة؛ تنفيذاً لأجندة خارجية لا تريد لأمتنا الخير والسلام، وتستخدم هذه الأدوات الرخيصة لضرب الأمن والاستقرار في اليمن ودول المنطقة، والحمد لله خابت أمانيهم، وردّ الله كيدهم في نحورهم".

ننتظر ساعة الصفر

وواصل العقيد "صادق" حديثه لـ"سبق" قائلاً: "الانتصارات تتوالى في كل جبهات الساحل الغربي وأصبحنا نقف أمام أبواب مدينة الحديدة، وننتظر ساعة الصفر لتحرير المدينة ومينائها، فهذه هي المعركة الحقيقية بكل أبعادها، أما ما يجري في بعض الجبهات خارج مدينة الحديدة فهي معارك لتطهير جيوب تابعة للعصابات الحوثية، والتي تخوض حرب عصابات، في محاولة لعرقلة معركة تحرير مدينة الحديدة والميناء، لكنها عجزت عن تحقيق غايتها الشريرة، فنحن نقف لهم بالمرصاد، وعيون أبناء تهامة الأحرار ترصد تحركاتهم ويتصدون لهم بقوة".

تدمير "زبيد" التاريخية

وأوضح: "هناك وجود لعصابة الحوثي في مدينة زبيد التاريخية، وهم يتمترسون فيها وهدفها تدمير تاريخها وإحراق تراثها لتحقيق أهداف رسمتها لهم الحوزات الإيرانية، والمدينة الآن شبه محاصرة، وستفر عناصر عصابة الحوثي منها كما فروا من الخوخة وحيس وغيرهما".

كلمة الدجال "الحوثي"

وعن كلمة "الدجال" عبدالملك زعيم عصابة الحوثي، يقول: "في الحقيقة لم يعد لدى الدجال الحوثي ما يقوله، فقد انكشفت حقيقتهم للشعب اليمني والعالم، بأنهم مجرد عصابة إرهابية مأجورة، وتمثل خطراً على اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، ولهذا فهذيان الحوثي لم يعد محل اهتمام أحد، فأوراقه باتت مكشوفة ولا يستطيع تضليل الناس في الداخل والخارج بعد اليوم".

رهان فاشل

واختتم: "ما يلاحظ في خطاباته الأخيرة أنه أصبح في وضع صعب جداً ومنهار عسكرياً ومعنوياً، ويعاني من عزلة داخلية وخارجية، لهذا فلم يعد أمامه إلا محاولة الزج بالمنطقة بحرب طائفية لإنقاذ نفسه من الموت الحتمي، لكن رهانه هذا فاشل؛ فالأشقاء في العراق ولبنان يذوقون المر من الحروب الطائفة التي صدرتها لهم إيران، صارت خطابات الحوثي تشبه صراخ الفاشيين قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة في أوروبا".

اعلان
متحدث "المقاومة" يكشف الجريمة الكبرى التي ارتكبها الحوثيون بالحديدة: نقف عند البوابة
سبق

كشف المتحدث الرسمي باسم قوات المقاومة اليمنية العقيد صادق دويد لـ"سبق"، إجرام مليشيا الحوثي ضد الإنسانية في الحديدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المسار السلمي أخذ الوقت الكافي في الحديدة دون نتائج تُذكر، مؤكداً أن جهود المبعوث الأممي ستصل لطريق مسدود كالعادة، موضحاً أن القوات تواصل تحركاتها في كل جبهات الساحل الغربي، وتقف عند بوابة الحديدة؛ لانتظار تحرير المدينة ومينائها.

لا نتائج للخيار السلمي

وفي حديثه مع "سبق"، أكد العقيد أن التطورات في عمليات تحرير مدينة وميناء الحديدة مستمرة، وأن الخيار السلمي أخذ الوقت الكافي دون نتائج تذكر، والتحركات الدبلوماسية الحالية تمنح عصابة الحوثي مزيداً من الوقت لإعادة تجميع قواته والاستعداد لمواجهة داخل مدينة الحديدة، خصوصاً وقد رفضت هذه العصابة تسليم المدينة ومينائها سلمياً، وكالعادة ستصل جهود المبعوث الدولي إلى طريق مسدود؛ لأن الحوثيين لا يؤمنون بالحوار ولا يريدون سلاماً للحديدة وساكنيها.

حان وقت تحرير الميناء

وتابع: "أما ما يتعلق بالخيار العسكري فقوات المقاومة المشتركة والتحالف العربي ينتظرون ساعة الصفر لتحرير مدينة الحديدة، فلا تراجع عن هذا القرار إطلاقاً، وحان الوقت لتحرير الميناء الذي يعد آخر باب تتسلل منه إيران لتهريب الأسلحة للحوثيين.

مشاهد غير إنسانية

ويقول "دويد": "لم تتبقَّ جريمة إلا وارتكبتها مليشيا الحوثي بحق أبناء الحديدة، وقد تنوعت هذه الجرائم والممارسات غير الإنسانية بين قتل واختطاف واعتداء بالضرب وإخفاء واقتحام ونهب وإحراق مؤسسات ومحالّ ومنازل ومساجد ودور علم وتضييق حريات واحتجاز واعتقال صحفيين وناشطين وتعذيبهم".

وفي هذا السياق، أضاف: "هناك قرابة ألف حالة اعتقال، ومئات الحالات من الإخفاء القسري، والتعذيب في سجون المليشيا، إضافة إلى مئات الحالات من جرائم القتل خارج القانون بحق مدنيين بينهم أطفال ونساء، وتفجير منازل لمعارضين للمليشيا في محافظة الحديدة.

هدم البيوت على الرؤوس

وتابع: "قامت المليشيا الحوثية باستخدام المدنيين كدروع بشرية في المدينة، وتخزين أسلحتها في الأحياء المأهولة بالسكان، مما قد يعرض حياتهم للخطر، وهذا يتنافى مع القانون الدولي، كذلك أقاموا حفريات كبيرة في الطرقات؛ لمنع الحركة وعزل المناطق السكنية عن بعضها".

وزاد بقوله: "وقد سبق وأن استهدفت مليشيا الحوثي مديريات الساحل الغربي التي تم تحريرها بالصواريخ وقذائف الهاون، مما تسبب في تهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، وبمقتل وجرح عشرات المواطنين".

الجريمة الكبرى

وأردف: أما الجريمة الكبرى التي اقترفتها مليشيا الحوثي بحق الإنسان في الحديدة فتتمثل في تحويلها إلى حقل كبير للألغام زُرع بشكل عشوائي، حيث لم تخلُ منطقة أو مكان في الساحل الغربي من الألغام والعبوات الناسفة، والتي زرعتها في كل مكان في السواحل والمزارع والمنشآت الحكومية والجسور وبمحيط القرى وغيرها وبأشكال مختلفة، حيث تنوعت هذه الألغام بين بحرية وبرية يتم زراعتها وتمويهها بحسب طبيعة الأرض مما أدى إلى استشهاد العشرات وإصابة آخرين بعاهات مستديمة تتمثل في بتر أطرافهم، بينهم أطفال ونساء ومزارعون وصيادون.

خسائر العصابة تتواصل

وأكد "دويد"، في حديثه المفصل عن الأوضاع في الساحل الغربي اليمني، أن خسائر عصابة الحوثي الإيرانية كبيرة في الساحل الغربي لليمن، فهزائمهم المتوالية في هذه الجبهة التي استعدوا وحشدوا لها منذ عام 2015م العدة والعتاد، وحفروا الخنادق في المزارع وتحت البيوت والسواحل ولغموا كل شيء، تأكيداً على أن خسائرهم كبيرة وهزائمهم موجعة، وتمثل ضربة قاصمة لعصابة الحوثي ستقود إلى انهيارها وخروجها من مسرح حياة اليمنيين، وكل ذلك بفضل الله وتضحيات أبطال المقاومة اليمنية المشتركة والتحالف العربي.

مقبرة التهمت قيادات الحوثي

وتابع: "لا نتكلم عن أرقام بهذا الشأن، لكن يمكننا القول إن الساحل الغربي مثل مقبرة التهمت معظم قيادات عصابة الحوثي، وفي مقدمتهم المجرم "الصماد"، ومع ذلك فنحن نؤكد هنا أننا نخوض معركة ضد مخطط تآمري إيراني يستهدف اليمن ودول المنطقة، وهدفنا هزيمة هذا المخطط القذر والقضاء عليه، ولا نخوض المعركة من أجل القتل، ولكن من أجل الحياة، كما أكد ذلك قائد المقاومة الوطنية (حراس الجمهورية) العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح ".

وزاد بقوله: "وعلى هذا الأساس يقف اليمنيون ومعهم الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في خندق واحد لمواجهة عصابة الحوثي الإيرانية وإطفاء حروبها العبثية التي أشعلتها ضد الشعب اليمني وضد الأشقاء في المملكة؛ تنفيذاً لأجندة خارجية لا تريد لأمتنا الخير والسلام، وتستخدم هذه الأدوات الرخيصة لضرب الأمن والاستقرار في اليمن ودول المنطقة، والحمد لله خابت أمانيهم، وردّ الله كيدهم في نحورهم".

ننتظر ساعة الصفر

وواصل العقيد "صادق" حديثه لـ"سبق" قائلاً: "الانتصارات تتوالى في كل جبهات الساحل الغربي وأصبحنا نقف أمام أبواب مدينة الحديدة، وننتظر ساعة الصفر لتحرير المدينة ومينائها، فهذه هي المعركة الحقيقية بكل أبعادها، أما ما يجري في بعض الجبهات خارج مدينة الحديدة فهي معارك لتطهير جيوب تابعة للعصابات الحوثية، والتي تخوض حرب عصابات، في محاولة لعرقلة معركة تحرير مدينة الحديدة والميناء، لكنها عجزت عن تحقيق غايتها الشريرة، فنحن نقف لهم بالمرصاد، وعيون أبناء تهامة الأحرار ترصد تحركاتهم ويتصدون لهم بقوة".

تدمير "زبيد" التاريخية

وأوضح: "هناك وجود لعصابة الحوثي في مدينة زبيد التاريخية، وهم يتمترسون فيها وهدفها تدمير تاريخها وإحراق تراثها لتحقيق أهداف رسمتها لهم الحوزات الإيرانية، والمدينة الآن شبه محاصرة، وستفر عناصر عصابة الحوثي منها كما فروا من الخوخة وحيس وغيرهما".

كلمة الدجال "الحوثي"

وعن كلمة "الدجال" عبدالملك زعيم عصابة الحوثي، يقول: "في الحقيقة لم يعد لدى الدجال الحوثي ما يقوله، فقد انكشفت حقيقتهم للشعب اليمني والعالم، بأنهم مجرد عصابة إرهابية مأجورة، وتمثل خطراً على اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، ولهذا فهذيان الحوثي لم يعد محل اهتمام أحد، فأوراقه باتت مكشوفة ولا يستطيع تضليل الناس في الداخل والخارج بعد اليوم".

رهان فاشل

واختتم: "ما يلاحظ في خطاباته الأخيرة أنه أصبح في وضع صعب جداً ومنهار عسكرياً ومعنوياً، ويعاني من عزلة داخلية وخارجية، لهذا فلم يعد أمامه إلا محاولة الزج بالمنطقة بحرب طائفية لإنقاذ نفسه من الموت الحتمي، لكن رهانه هذا فاشل؛ فالأشقاء في العراق ولبنان يذوقون المر من الحروب الطائفة التي صدرتها لهم إيران، صارت خطابات الحوثي تشبه صراخ الفاشيين قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة في أوروبا".

23 يوليو 2018 - 10 ذو القعدة 1439
01:38 PM

متحدث "المقاومة" يكشف الجريمة الكبرى التي ارتكبها الحوثيون بالحديدة: نقف عند البوابة

قال لـ"سبق": مشاهد غير إنسانية وننتظر ساعة الصفر.. جهود المبعوث الأممي ستصل لطريق مسدود

A A A
6
23,249

كشف المتحدث الرسمي باسم قوات المقاومة اليمنية العقيد صادق دويد لـ"سبق"، إجرام مليشيا الحوثي ضد الإنسانية في الحديدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المسار السلمي أخذ الوقت الكافي في الحديدة دون نتائج تُذكر، مؤكداً أن جهود المبعوث الأممي ستصل لطريق مسدود كالعادة، موضحاً أن القوات تواصل تحركاتها في كل جبهات الساحل الغربي، وتقف عند بوابة الحديدة؛ لانتظار تحرير المدينة ومينائها.

لا نتائج للخيار السلمي

وفي حديثه مع "سبق"، أكد العقيد أن التطورات في عمليات تحرير مدينة وميناء الحديدة مستمرة، وأن الخيار السلمي أخذ الوقت الكافي دون نتائج تذكر، والتحركات الدبلوماسية الحالية تمنح عصابة الحوثي مزيداً من الوقت لإعادة تجميع قواته والاستعداد لمواجهة داخل مدينة الحديدة، خصوصاً وقد رفضت هذه العصابة تسليم المدينة ومينائها سلمياً، وكالعادة ستصل جهود المبعوث الدولي إلى طريق مسدود؛ لأن الحوثيين لا يؤمنون بالحوار ولا يريدون سلاماً للحديدة وساكنيها.

حان وقت تحرير الميناء

وتابع: "أما ما يتعلق بالخيار العسكري فقوات المقاومة المشتركة والتحالف العربي ينتظرون ساعة الصفر لتحرير مدينة الحديدة، فلا تراجع عن هذا القرار إطلاقاً، وحان الوقت لتحرير الميناء الذي يعد آخر باب تتسلل منه إيران لتهريب الأسلحة للحوثيين.

مشاهد غير إنسانية

ويقول "دويد": "لم تتبقَّ جريمة إلا وارتكبتها مليشيا الحوثي بحق أبناء الحديدة، وقد تنوعت هذه الجرائم والممارسات غير الإنسانية بين قتل واختطاف واعتداء بالضرب وإخفاء واقتحام ونهب وإحراق مؤسسات ومحالّ ومنازل ومساجد ودور علم وتضييق حريات واحتجاز واعتقال صحفيين وناشطين وتعذيبهم".

وفي هذا السياق، أضاف: "هناك قرابة ألف حالة اعتقال، ومئات الحالات من الإخفاء القسري، والتعذيب في سجون المليشيا، إضافة إلى مئات الحالات من جرائم القتل خارج القانون بحق مدنيين بينهم أطفال ونساء، وتفجير منازل لمعارضين للمليشيا في محافظة الحديدة.

هدم البيوت على الرؤوس

وتابع: "قامت المليشيا الحوثية باستخدام المدنيين كدروع بشرية في المدينة، وتخزين أسلحتها في الأحياء المأهولة بالسكان، مما قد يعرض حياتهم للخطر، وهذا يتنافى مع القانون الدولي، كذلك أقاموا حفريات كبيرة في الطرقات؛ لمنع الحركة وعزل المناطق السكنية عن بعضها".

وزاد بقوله: "وقد سبق وأن استهدفت مليشيا الحوثي مديريات الساحل الغربي التي تم تحريرها بالصواريخ وقذائف الهاون، مما تسبب في تهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، وبمقتل وجرح عشرات المواطنين".

الجريمة الكبرى

وأردف: أما الجريمة الكبرى التي اقترفتها مليشيا الحوثي بحق الإنسان في الحديدة فتتمثل في تحويلها إلى حقل كبير للألغام زُرع بشكل عشوائي، حيث لم تخلُ منطقة أو مكان في الساحل الغربي من الألغام والعبوات الناسفة، والتي زرعتها في كل مكان في السواحل والمزارع والمنشآت الحكومية والجسور وبمحيط القرى وغيرها وبأشكال مختلفة، حيث تنوعت هذه الألغام بين بحرية وبرية يتم زراعتها وتمويهها بحسب طبيعة الأرض مما أدى إلى استشهاد العشرات وإصابة آخرين بعاهات مستديمة تتمثل في بتر أطرافهم، بينهم أطفال ونساء ومزارعون وصيادون.

خسائر العصابة تتواصل

وأكد "دويد"، في حديثه المفصل عن الأوضاع في الساحل الغربي اليمني، أن خسائر عصابة الحوثي الإيرانية كبيرة في الساحل الغربي لليمن، فهزائمهم المتوالية في هذه الجبهة التي استعدوا وحشدوا لها منذ عام 2015م العدة والعتاد، وحفروا الخنادق في المزارع وتحت البيوت والسواحل ولغموا كل شيء، تأكيداً على أن خسائرهم كبيرة وهزائمهم موجعة، وتمثل ضربة قاصمة لعصابة الحوثي ستقود إلى انهيارها وخروجها من مسرح حياة اليمنيين، وكل ذلك بفضل الله وتضحيات أبطال المقاومة اليمنية المشتركة والتحالف العربي.

مقبرة التهمت قيادات الحوثي

وتابع: "لا نتكلم عن أرقام بهذا الشأن، لكن يمكننا القول إن الساحل الغربي مثل مقبرة التهمت معظم قيادات عصابة الحوثي، وفي مقدمتهم المجرم "الصماد"، ومع ذلك فنحن نؤكد هنا أننا نخوض معركة ضد مخطط تآمري إيراني يستهدف اليمن ودول المنطقة، وهدفنا هزيمة هذا المخطط القذر والقضاء عليه، ولا نخوض المعركة من أجل القتل، ولكن من أجل الحياة، كما أكد ذلك قائد المقاومة الوطنية (حراس الجمهورية) العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح ".

وزاد بقوله: "وعلى هذا الأساس يقف اليمنيون ومعهم الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في خندق واحد لمواجهة عصابة الحوثي الإيرانية وإطفاء حروبها العبثية التي أشعلتها ضد الشعب اليمني وضد الأشقاء في المملكة؛ تنفيذاً لأجندة خارجية لا تريد لأمتنا الخير والسلام، وتستخدم هذه الأدوات الرخيصة لضرب الأمن والاستقرار في اليمن ودول المنطقة، والحمد لله خابت أمانيهم، وردّ الله كيدهم في نحورهم".

ننتظر ساعة الصفر

وواصل العقيد "صادق" حديثه لـ"سبق" قائلاً: "الانتصارات تتوالى في كل جبهات الساحل الغربي وأصبحنا نقف أمام أبواب مدينة الحديدة، وننتظر ساعة الصفر لتحرير المدينة ومينائها، فهذه هي المعركة الحقيقية بكل أبعادها، أما ما يجري في بعض الجبهات خارج مدينة الحديدة فهي معارك لتطهير جيوب تابعة للعصابات الحوثية، والتي تخوض حرب عصابات، في محاولة لعرقلة معركة تحرير مدينة الحديدة والميناء، لكنها عجزت عن تحقيق غايتها الشريرة، فنحن نقف لهم بالمرصاد، وعيون أبناء تهامة الأحرار ترصد تحركاتهم ويتصدون لهم بقوة".

تدمير "زبيد" التاريخية

وأوضح: "هناك وجود لعصابة الحوثي في مدينة زبيد التاريخية، وهم يتمترسون فيها وهدفها تدمير تاريخها وإحراق تراثها لتحقيق أهداف رسمتها لهم الحوزات الإيرانية، والمدينة الآن شبه محاصرة، وستفر عناصر عصابة الحوثي منها كما فروا من الخوخة وحيس وغيرهما".

كلمة الدجال "الحوثي"

وعن كلمة "الدجال" عبدالملك زعيم عصابة الحوثي، يقول: "في الحقيقة لم يعد لدى الدجال الحوثي ما يقوله، فقد انكشفت حقيقتهم للشعب اليمني والعالم، بأنهم مجرد عصابة إرهابية مأجورة، وتمثل خطراً على اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، ولهذا فهذيان الحوثي لم يعد محل اهتمام أحد، فأوراقه باتت مكشوفة ولا يستطيع تضليل الناس في الداخل والخارج بعد اليوم".

رهان فاشل

واختتم: "ما يلاحظ في خطاباته الأخيرة أنه أصبح في وضع صعب جداً ومنهار عسكرياً ومعنوياً، ويعاني من عزلة داخلية وخارجية، لهذا فلم يعد أمامه إلا محاولة الزج بالمنطقة بحرب طائفية لإنقاذ نفسه من الموت الحتمي، لكن رهانه هذا فاشل؛ فالأشقاء في العراق ولبنان يذوقون المر من الحروب الطائفة التي صدرتها لهم إيران، صارت خطابات الحوثي تشبه صراخ الفاشيين قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة في أوروبا".