بعد انسحاب باكستان وإندونيسيا.. هل فشلت قمة كوالالمبور الإسلامية قبل أن تبدأ؟

تنطلق اليوم في غياب القوى العربية الإسلامية الكبرى

قبل شهرين تقريبًا دعا رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد البالغ من العمر 94 عامًا إلى عقد قمة إسلامية مصغرة، بمشاركة بعض الدول الإسلامية، ولكن - فيما يبدو - هذا المؤتمر في طريقه للفشل قبل أن يبدأ بعد إعلان رئيس وزراء باكستان ورئيس إندونيسيا غيابهما عن القمة المزعومة.

وعلى الرغم من أن القمة المصغرة قد وُلدت ميتة لغياب الدول العربية الإسلامية ذات الثقل عنها، مثل السعودية ومصر والإمارات؛ لكونها غير ذات جدوى حقيقية في وجود منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة إسلامية، إلا أنه بتلقيها خبر غياب عمران خان الذي كان أحد أكبر المؤيدين لفكرة المؤتمر المصغر، وتخفيض مستوى التمثيل إلى وزير الخارجية، فقد تلقت المسمار الأخير في نعشها على ما يبدو.

ما الذي يمكن أن تقدمه قمة مصغرة؟

وأكثر ما يثير الشك نحو إمكانية تحقيق نجاح أو إيجاد حلول من خلال القمة الإسلامية المصغرة، التي تقلص عدد حضورها إلى 4 دول فقط، هو غياب آلية واضحة لاختيار هذه الدول لتمثل المسلمين في مؤتمر مصغر، وعدم وضوح الرؤية من ورائها، والهدف الذي تسعى لتحقيقه بعيدًا عن منظمة التعاون الإسلامي. وبالرغم من أن رئيس الوزراء الماليزي قال إنها ليست بديلاً عن منظمات دولية، مثل منظمة التعاون الإسلامي؛ لأنها منظمة كبيرة للغاية، على حد تعبيره، إلا أنه عاد وقال: "بإمكاننا ضم بقية الدول الأعضاء فيها (يقصد دول منظمة التعاون الإسلامي) إلى قممنا مستقبلاً".

ومن بين ما قاله مهاتير محمد صاحب الـ94 عامًا: "إن العالم الإسلامي لا يمكنه الوقوف في وجه أحد. نحن ضعاف جدًّا. أي شخص يمكنه التلاعب بنا، يمكنهم حتى جعلنا نحارب بعضنا بعضًا. هذا حالنا". مضيفًا: "إن الصين أقوى من أن نتحداها"، في إشارة إلى مناقشة القمة المصغرة قضايا الأقلية المسلمة في الصين.

وعلى الرغم من تصريحات رئيس الوزراء الماليزي قبل بداية القمة، التي ربما أفادت بعدم جدواها، إلا أنه أصر على عقدها بعيدًا عن الإطار الرسمي لمنظمة التعاون الإسلامي، وبمشاركة عدد محدود من الدول، وفي غياب القوى العربية الإسلامية الكبرى!

ما الذي قدمته منظمة التعاون الإسلامي؟

وبنظرة إلى منظمة التعاون الإسلامي، وهي التجمع الإسلامي الدولي المعترف به إقليميًّا وعالميًّا، فقد كان لها وقفة مهمة قبل 6 أشهر تقريبًا بإصدار إعلان مكة في القمة الإسلامية التي جرت أحداثها في مدينة المسلمين المقدسة (مكة المكرمة)، وأكدت من خلالها مركزية قضية فلسطين وقضية القدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية، ودعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف، والتشديد على ضرورة حماية حق العودة للاجئين بموجب الـقرار194، ومواجهة أي إنكار لهذه الحقوق بكل قوة.

كما دانت بقوة أي قرار غير قانوني وغير مسؤول يعترف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، واعتباره لاغيًا وباطلاً.

كما كان لها مواقف مهمة ضد العدوان الإرهابي الذي تعرضت له السعودية والإمارات في مياههما الإقليمية.

وكذلك دعمت حق الشعوب العربية في نيل مطالبها، وتحقيق الاستقرار في الدول الإسلامية.

أبرز المنجزات

قدمت منظمة التعاون الإسلامي منذ تأسيسها عام 1969م عددًا من الإنجازات والمنجزات لنحو 57 دولة إسلامية عضوة؛ فقد وُلدت في مرحلة تاريخية في عمر الدول الإسلامية؛ لتوحد صفوفهم تحت راية الإسلام، وتجمع شتاتهم محققة عددًا من المنجزات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمكن إيجازها في الآتي:

1- إنشاء البنك الإسلامي للتنمية الذي عزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في 57 دولة إسلامية، ويقدم خدماته في مجالات جودة المياه والطاقة وصحة المرأة، وإدخال التقنيات الجديدة لتحسين جودة التعليم، وبرامج للمنح الدراسية لفائدة الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء.

2-إنشاء ٣٤ منظمة متخصصة تخدم التخصصات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والعلمية والاجتماعية والإنسانية.

3-إقرار برنامجَي العمل العشري الأول في ٢٠٠٥ بمكة المكرمة، والثاني في إسطنبول ٢٠١٦.

4-عقد مؤتمر العلماء المسلمين بشأن أفغانستان في ١٠ يوليو ٢٠١٨ في مكة المكرمة.

5-وثيقة مكة التي جمعت علماء سنة وشيعة من العراق من أجل تخفيف الاحتقان الطائفي في٢٠٠٦.

6-إصدار قرار ١٨/ ١٦ لمكافحة "الإسلاموفوبيا"، وانطلاق سلسلة اجتماعات عُرفت بمسار إسطنبول؛ وذلك بهدف التعاون والتنسيق بين العالم الإسلامي والغرب.

7-استحداث إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة لمد يد العون والمساعدات للمتضررين في العالم الإسلامي.

8-إنشاء مركز صوت الحكمة الذي يدفع إلى مكافحة الكراهية والتطرف، ونشر خطاب معتدل على شبكات التواصل الاجتماعي لتقديم الصورة الصحيحة للإسلام.

9-إطلاق أول قمة علمية من نوعها في كازاخستان، أعلنت استراتيجية علمية للابتكار والبحث العلمي حتى عام ٢٠٢٦.

ماليزيا قمة ماليزيا القمة الإسلامية المصغرة رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد منظمة التعاون الإسلامي
اعلان
بعد انسحاب باكستان وإندونيسيا.. هل فشلت قمة كوالالمبور الإسلامية قبل أن تبدأ؟
سبق

قبل شهرين تقريبًا دعا رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد البالغ من العمر 94 عامًا إلى عقد قمة إسلامية مصغرة، بمشاركة بعض الدول الإسلامية، ولكن - فيما يبدو - هذا المؤتمر في طريقه للفشل قبل أن يبدأ بعد إعلان رئيس وزراء باكستان ورئيس إندونيسيا غيابهما عن القمة المزعومة.

وعلى الرغم من أن القمة المصغرة قد وُلدت ميتة لغياب الدول العربية الإسلامية ذات الثقل عنها، مثل السعودية ومصر والإمارات؛ لكونها غير ذات جدوى حقيقية في وجود منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة إسلامية، إلا أنه بتلقيها خبر غياب عمران خان الذي كان أحد أكبر المؤيدين لفكرة المؤتمر المصغر، وتخفيض مستوى التمثيل إلى وزير الخارجية، فقد تلقت المسمار الأخير في نعشها على ما يبدو.

ما الذي يمكن أن تقدمه قمة مصغرة؟

وأكثر ما يثير الشك نحو إمكانية تحقيق نجاح أو إيجاد حلول من خلال القمة الإسلامية المصغرة، التي تقلص عدد حضورها إلى 4 دول فقط، هو غياب آلية واضحة لاختيار هذه الدول لتمثل المسلمين في مؤتمر مصغر، وعدم وضوح الرؤية من ورائها، والهدف الذي تسعى لتحقيقه بعيدًا عن منظمة التعاون الإسلامي. وبالرغم من أن رئيس الوزراء الماليزي قال إنها ليست بديلاً عن منظمات دولية، مثل منظمة التعاون الإسلامي؛ لأنها منظمة كبيرة للغاية، على حد تعبيره، إلا أنه عاد وقال: "بإمكاننا ضم بقية الدول الأعضاء فيها (يقصد دول منظمة التعاون الإسلامي) إلى قممنا مستقبلاً".

ومن بين ما قاله مهاتير محمد صاحب الـ94 عامًا: "إن العالم الإسلامي لا يمكنه الوقوف في وجه أحد. نحن ضعاف جدًّا. أي شخص يمكنه التلاعب بنا، يمكنهم حتى جعلنا نحارب بعضنا بعضًا. هذا حالنا". مضيفًا: "إن الصين أقوى من أن نتحداها"، في إشارة إلى مناقشة القمة المصغرة قضايا الأقلية المسلمة في الصين.

وعلى الرغم من تصريحات رئيس الوزراء الماليزي قبل بداية القمة، التي ربما أفادت بعدم جدواها، إلا أنه أصر على عقدها بعيدًا عن الإطار الرسمي لمنظمة التعاون الإسلامي، وبمشاركة عدد محدود من الدول، وفي غياب القوى العربية الإسلامية الكبرى!

ما الذي قدمته منظمة التعاون الإسلامي؟

وبنظرة إلى منظمة التعاون الإسلامي، وهي التجمع الإسلامي الدولي المعترف به إقليميًّا وعالميًّا، فقد كان لها وقفة مهمة قبل 6 أشهر تقريبًا بإصدار إعلان مكة في القمة الإسلامية التي جرت أحداثها في مدينة المسلمين المقدسة (مكة المكرمة)، وأكدت من خلالها مركزية قضية فلسطين وقضية القدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية، ودعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف، والتشديد على ضرورة حماية حق العودة للاجئين بموجب الـقرار194، ومواجهة أي إنكار لهذه الحقوق بكل قوة.

كما دانت بقوة أي قرار غير قانوني وغير مسؤول يعترف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، واعتباره لاغيًا وباطلاً.

كما كان لها مواقف مهمة ضد العدوان الإرهابي الذي تعرضت له السعودية والإمارات في مياههما الإقليمية.

وكذلك دعمت حق الشعوب العربية في نيل مطالبها، وتحقيق الاستقرار في الدول الإسلامية.

أبرز المنجزات

قدمت منظمة التعاون الإسلامي منذ تأسيسها عام 1969م عددًا من الإنجازات والمنجزات لنحو 57 دولة إسلامية عضوة؛ فقد وُلدت في مرحلة تاريخية في عمر الدول الإسلامية؛ لتوحد صفوفهم تحت راية الإسلام، وتجمع شتاتهم محققة عددًا من المنجزات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمكن إيجازها في الآتي:

1- إنشاء البنك الإسلامي للتنمية الذي عزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في 57 دولة إسلامية، ويقدم خدماته في مجالات جودة المياه والطاقة وصحة المرأة، وإدخال التقنيات الجديدة لتحسين جودة التعليم، وبرامج للمنح الدراسية لفائدة الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء.

2-إنشاء ٣٤ منظمة متخصصة تخدم التخصصات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والعلمية والاجتماعية والإنسانية.

3-إقرار برنامجَي العمل العشري الأول في ٢٠٠٥ بمكة المكرمة، والثاني في إسطنبول ٢٠١٦.

4-عقد مؤتمر العلماء المسلمين بشأن أفغانستان في ١٠ يوليو ٢٠١٨ في مكة المكرمة.

5-وثيقة مكة التي جمعت علماء سنة وشيعة من العراق من أجل تخفيف الاحتقان الطائفي في٢٠٠٦.

6-إصدار قرار ١٨/ ١٦ لمكافحة "الإسلاموفوبيا"، وانطلاق سلسلة اجتماعات عُرفت بمسار إسطنبول؛ وذلك بهدف التعاون والتنسيق بين العالم الإسلامي والغرب.

7-استحداث إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة لمد يد العون والمساعدات للمتضررين في العالم الإسلامي.

8-إنشاء مركز صوت الحكمة الذي يدفع إلى مكافحة الكراهية والتطرف، ونشر خطاب معتدل على شبكات التواصل الاجتماعي لتقديم الصورة الصحيحة للإسلام.

9-إطلاق أول قمة علمية من نوعها في كازاخستان، أعلنت استراتيجية علمية للابتكار والبحث العلمي حتى عام ٢٠٢٦.

18 ديسمبر 2019 - 21 ربيع الآخر 1441
02:13 AM

بعد انسحاب باكستان وإندونيسيا.. هل فشلت قمة كوالالمبور الإسلامية قبل أن تبدأ؟

تنطلق اليوم في غياب القوى العربية الإسلامية الكبرى

A A A
19
29,419

قبل شهرين تقريبًا دعا رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد البالغ من العمر 94 عامًا إلى عقد قمة إسلامية مصغرة، بمشاركة بعض الدول الإسلامية، ولكن - فيما يبدو - هذا المؤتمر في طريقه للفشل قبل أن يبدأ بعد إعلان رئيس وزراء باكستان ورئيس إندونيسيا غيابهما عن القمة المزعومة.

وعلى الرغم من أن القمة المصغرة قد وُلدت ميتة لغياب الدول العربية الإسلامية ذات الثقل عنها، مثل السعودية ومصر والإمارات؛ لكونها غير ذات جدوى حقيقية في وجود منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة إسلامية، إلا أنه بتلقيها خبر غياب عمران خان الذي كان أحد أكبر المؤيدين لفكرة المؤتمر المصغر، وتخفيض مستوى التمثيل إلى وزير الخارجية، فقد تلقت المسمار الأخير في نعشها على ما يبدو.

ما الذي يمكن أن تقدمه قمة مصغرة؟

وأكثر ما يثير الشك نحو إمكانية تحقيق نجاح أو إيجاد حلول من خلال القمة الإسلامية المصغرة، التي تقلص عدد حضورها إلى 4 دول فقط، هو غياب آلية واضحة لاختيار هذه الدول لتمثل المسلمين في مؤتمر مصغر، وعدم وضوح الرؤية من ورائها، والهدف الذي تسعى لتحقيقه بعيدًا عن منظمة التعاون الإسلامي. وبالرغم من أن رئيس الوزراء الماليزي قال إنها ليست بديلاً عن منظمات دولية، مثل منظمة التعاون الإسلامي؛ لأنها منظمة كبيرة للغاية، على حد تعبيره، إلا أنه عاد وقال: "بإمكاننا ضم بقية الدول الأعضاء فيها (يقصد دول منظمة التعاون الإسلامي) إلى قممنا مستقبلاً".

ومن بين ما قاله مهاتير محمد صاحب الـ94 عامًا: "إن العالم الإسلامي لا يمكنه الوقوف في وجه أحد. نحن ضعاف جدًّا. أي شخص يمكنه التلاعب بنا، يمكنهم حتى جعلنا نحارب بعضنا بعضًا. هذا حالنا". مضيفًا: "إن الصين أقوى من أن نتحداها"، في إشارة إلى مناقشة القمة المصغرة قضايا الأقلية المسلمة في الصين.

وعلى الرغم من تصريحات رئيس الوزراء الماليزي قبل بداية القمة، التي ربما أفادت بعدم جدواها، إلا أنه أصر على عقدها بعيدًا عن الإطار الرسمي لمنظمة التعاون الإسلامي، وبمشاركة عدد محدود من الدول، وفي غياب القوى العربية الإسلامية الكبرى!

ما الذي قدمته منظمة التعاون الإسلامي؟

وبنظرة إلى منظمة التعاون الإسلامي، وهي التجمع الإسلامي الدولي المعترف به إقليميًّا وعالميًّا، فقد كان لها وقفة مهمة قبل 6 أشهر تقريبًا بإصدار إعلان مكة في القمة الإسلامية التي جرت أحداثها في مدينة المسلمين المقدسة (مكة المكرمة)، وأكدت من خلالها مركزية قضية فلسطين وقضية القدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية، ودعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف، والتشديد على ضرورة حماية حق العودة للاجئين بموجب الـقرار194، ومواجهة أي إنكار لهذه الحقوق بكل قوة.

كما دانت بقوة أي قرار غير قانوني وغير مسؤول يعترف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، واعتباره لاغيًا وباطلاً.

كما كان لها مواقف مهمة ضد العدوان الإرهابي الذي تعرضت له السعودية والإمارات في مياههما الإقليمية.

وكذلك دعمت حق الشعوب العربية في نيل مطالبها، وتحقيق الاستقرار في الدول الإسلامية.

أبرز المنجزات

قدمت منظمة التعاون الإسلامي منذ تأسيسها عام 1969م عددًا من الإنجازات والمنجزات لنحو 57 دولة إسلامية عضوة؛ فقد وُلدت في مرحلة تاريخية في عمر الدول الإسلامية؛ لتوحد صفوفهم تحت راية الإسلام، وتجمع شتاتهم محققة عددًا من المنجزات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمكن إيجازها في الآتي:

1- إنشاء البنك الإسلامي للتنمية الذي عزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في 57 دولة إسلامية، ويقدم خدماته في مجالات جودة المياه والطاقة وصحة المرأة، وإدخال التقنيات الجديدة لتحسين جودة التعليم، وبرامج للمنح الدراسية لفائدة الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء.

2-إنشاء ٣٤ منظمة متخصصة تخدم التخصصات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والعلمية والاجتماعية والإنسانية.

3-إقرار برنامجَي العمل العشري الأول في ٢٠٠٥ بمكة المكرمة، والثاني في إسطنبول ٢٠١٦.

4-عقد مؤتمر العلماء المسلمين بشأن أفغانستان في ١٠ يوليو ٢٠١٨ في مكة المكرمة.

5-وثيقة مكة التي جمعت علماء سنة وشيعة من العراق من أجل تخفيف الاحتقان الطائفي في٢٠٠٦.

6-إصدار قرار ١٨/ ١٦ لمكافحة "الإسلاموفوبيا"، وانطلاق سلسلة اجتماعات عُرفت بمسار إسطنبول؛ وذلك بهدف التعاون والتنسيق بين العالم الإسلامي والغرب.

7-استحداث إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة لمد يد العون والمساعدات للمتضررين في العالم الإسلامي.

8-إنشاء مركز صوت الحكمة الذي يدفع إلى مكافحة الكراهية والتطرف، ونشر خطاب معتدل على شبكات التواصل الاجتماعي لتقديم الصورة الصحيحة للإسلام.

9-إطلاق أول قمة علمية من نوعها في كازاخستان، أعلنت استراتيجية علمية للابتكار والبحث العلمي حتى عام ٢٠٢٦.