مسؤولون يؤكدون: "نبراس" من مطلب شعبي إلى توجيه حكومي

توحيد جهود مؤسسات الدولة للوقاية من آفة المخدرات

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أجمع عددٌ من المسؤولين الحكوميين على فكرة توحيد الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية، والتنسيق فيما بينها في مجال مكافحة المخدرات، ووقاية المجتمع وحمايته من الأضرار والمخاطر الناجمة عن المدمنين والمتعاطين والمروجين للمخدرات والمؤثرات العقلية بأنواعها، وطالبوا باحتواء ضحايا هذه الآفة من أبناء وبنات الوطن من المدمنين والمتعاطين، وعلاجهم وتأهيلهم ليكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في بناء وتقدم المجتمع.
 
وأكدوا على ضرورة تنفيذ هذه الفكرة؛ لما لها من منافع وإيجابيات عديدة؛ أهمها الوقوف يداً واحدة ضد أعداء الوطن من المهربين والمروجين الذين يستهدفون ثمرة ولبنة المجتمع وعماده، وهم الشباب والشابات.
 
وأشاروا إلى أن استغلال الوسائل الحديثة من مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التواصل على الأجهزة الحديثة؛ ستسعى بشكل كبير في الوصول المباشر والسريع إلى جميع الفئات المجتمع، وخصوصاً فئة الشباب والشابات، منوهين بمشاريع وبرامج وقائية وعلاجية نفذت في عدد من الدول الأجنبية والعربية لاقت نجاحاً باهراً وترحيباً واسعاً من المجتمع.
 
وبناءً على هذا التوجه، وحرصاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين على حماية ورعاية المجتمع والوطن؛ أطلق مشروع وطني للوقاية من المخدرات تحت اسم "نبراس"، وذلك بتوجيهٍ من صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف" ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ لتوحيد العمل بين الجهات في مواجهة ظاهرة المخدرات أمنياً وعلاجياً ووقائياً، وجمع الجهود الوطنية في مجال مكافحة المخدرات تحت مظلة واحدة؛ وهي "نبراس".
 
وفي هذا الخصوص: ذكر نائب مدير عام مكافحة المخدرات "اللواء عبدالله الجميل"؛ أن من أهداف مشروع "نبراس" تثقيفَ المجتمع السعودي وإكسابه المهارات الحياتية المناسبة، وتوحيدَ جهود مؤسسات الدولة؛ لتكون يداً واحدة للوقاية من آفة المخدرات؛ استناداً إلى الفقرة الثالثة من المادة الثالثة، التي تنص على أن تسعى اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لتحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات.
 
وذكر مساعد مدير عام الجمارك للشؤون الفنية والمعلومات "الدكتور حمد القسومي"؛ أنه يجب على لجنة مكافحة المخدرات أن تتولى مسؤولية التنسيق بين الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنفيذ إستراتيجية توحيد الجهود، مشيراً إلى ما نصت عليه الفقرة السادسة من المادة السادسة؛ من قيام اللجنة بالتنسيق والمتابعة وتنفيذ الخطط والبرامج المرسومة لمكافحة المخدرات لتحقيق الترابط والتكامل بين أعمال الأجهزة الأمنية، وتنظيم جهود الجهات الحكومية والأهلية في هذا المجال.
 
بدوره، أكد الباحث في السياسة الشرعية بوزارة التعليم "سعد القويعي"؛ أن "نبراس" خطوة مهمة نحو الأبعاد الحيوية والنفسية والتربوية والاجتماعية والثقافية والسياسية، في قالبٍ من النظم والقيم والآداب الاجتماعية الحاكمة إلى الأخلاق والدين، مشيراً إلى أن تجزئة الهياكل البنائية سيكون لها أثر كبير في تشكيل الاتجاهات الوقائية التي سيراعيها ويلتزم بها أفراد المجتمع.
 
وأخيراً: أبان المشرف العام على قناتي القرآن والسنة "الدكتور سليمان العيدي"؛ أن من مقاصد الشريعة الإسلامية: المحافظة على عقل الإنسان من التلف أو الجنون، ومنع الإنسان من أن يغيب عقله إرادياً باعتباره جوهر المسؤولية.
 
 

اعلان
مسؤولون يؤكدون: "نبراس" من مطلب شعبي إلى توجيه حكومي
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أجمع عددٌ من المسؤولين الحكوميين على فكرة توحيد الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية، والتنسيق فيما بينها في مجال مكافحة المخدرات، ووقاية المجتمع وحمايته من الأضرار والمخاطر الناجمة عن المدمنين والمتعاطين والمروجين للمخدرات والمؤثرات العقلية بأنواعها، وطالبوا باحتواء ضحايا هذه الآفة من أبناء وبنات الوطن من المدمنين والمتعاطين، وعلاجهم وتأهيلهم ليكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في بناء وتقدم المجتمع.
 
وأكدوا على ضرورة تنفيذ هذه الفكرة؛ لما لها من منافع وإيجابيات عديدة؛ أهمها الوقوف يداً واحدة ضد أعداء الوطن من المهربين والمروجين الذين يستهدفون ثمرة ولبنة المجتمع وعماده، وهم الشباب والشابات.
 
وأشاروا إلى أن استغلال الوسائل الحديثة من مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التواصل على الأجهزة الحديثة؛ ستسعى بشكل كبير في الوصول المباشر والسريع إلى جميع الفئات المجتمع، وخصوصاً فئة الشباب والشابات، منوهين بمشاريع وبرامج وقائية وعلاجية نفذت في عدد من الدول الأجنبية والعربية لاقت نجاحاً باهراً وترحيباً واسعاً من المجتمع.
 
وبناءً على هذا التوجه، وحرصاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين على حماية ورعاية المجتمع والوطن؛ أطلق مشروع وطني للوقاية من المخدرات تحت اسم "نبراس"، وذلك بتوجيهٍ من صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف" ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ لتوحيد العمل بين الجهات في مواجهة ظاهرة المخدرات أمنياً وعلاجياً ووقائياً، وجمع الجهود الوطنية في مجال مكافحة المخدرات تحت مظلة واحدة؛ وهي "نبراس".
 
وفي هذا الخصوص: ذكر نائب مدير عام مكافحة المخدرات "اللواء عبدالله الجميل"؛ أن من أهداف مشروع "نبراس" تثقيفَ المجتمع السعودي وإكسابه المهارات الحياتية المناسبة، وتوحيدَ جهود مؤسسات الدولة؛ لتكون يداً واحدة للوقاية من آفة المخدرات؛ استناداً إلى الفقرة الثالثة من المادة الثالثة، التي تنص على أن تسعى اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لتحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات.
 
وذكر مساعد مدير عام الجمارك للشؤون الفنية والمعلومات "الدكتور حمد القسومي"؛ أنه يجب على لجنة مكافحة المخدرات أن تتولى مسؤولية التنسيق بين الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنفيذ إستراتيجية توحيد الجهود، مشيراً إلى ما نصت عليه الفقرة السادسة من المادة السادسة؛ من قيام اللجنة بالتنسيق والمتابعة وتنفيذ الخطط والبرامج المرسومة لمكافحة المخدرات لتحقيق الترابط والتكامل بين أعمال الأجهزة الأمنية، وتنظيم جهود الجهات الحكومية والأهلية في هذا المجال.
 
بدوره، أكد الباحث في السياسة الشرعية بوزارة التعليم "سعد القويعي"؛ أن "نبراس" خطوة مهمة نحو الأبعاد الحيوية والنفسية والتربوية والاجتماعية والثقافية والسياسية، في قالبٍ من النظم والقيم والآداب الاجتماعية الحاكمة إلى الأخلاق والدين، مشيراً إلى أن تجزئة الهياكل البنائية سيكون لها أثر كبير في تشكيل الاتجاهات الوقائية التي سيراعيها ويلتزم بها أفراد المجتمع.
 
وأخيراً: أبان المشرف العام على قناتي القرآن والسنة "الدكتور سليمان العيدي"؛ أن من مقاصد الشريعة الإسلامية: المحافظة على عقل الإنسان من التلف أو الجنون، ومنع الإنسان من أن يغيب عقله إرادياً باعتباره جوهر المسؤولية.
 
 
26 مايو 2015 - 8 شعبان 1436
08:37 PM

مسؤولون يؤكدون: "نبراس" من مطلب شعبي إلى توجيه حكومي

توحيد جهود مؤسسات الدولة للوقاية من آفة المخدرات

A A A
0
2,446

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أجمع عددٌ من المسؤولين الحكوميين على فكرة توحيد الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية، والتنسيق فيما بينها في مجال مكافحة المخدرات، ووقاية المجتمع وحمايته من الأضرار والمخاطر الناجمة عن المدمنين والمتعاطين والمروجين للمخدرات والمؤثرات العقلية بأنواعها، وطالبوا باحتواء ضحايا هذه الآفة من أبناء وبنات الوطن من المدمنين والمتعاطين، وعلاجهم وتأهيلهم ليكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في بناء وتقدم المجتمع.
 
وأكدوا على ضرورة تنفيذ هذه الفكرة؛ لما لها من منافع وإيجابيات عديدة؛ أهمها الوقوف يداً واحدة ضد أعداء الوطن من المهربين والمروجين الذين يستهدفون ثمرة ولبنة المجتمع وعماده، وهم الشباب والشابات.
 
وأشاروا إلى أن استغلال الوسائل الحديثة من مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التواصل على الأجهزة الحديثة؛ ستسعى بشكل كبير في الوصول المباشر والسريع إلى جميع الفئات المجتمع، وخصوصاً فئة الشباب والشابات، منوهين بمشاريع وبرامج وقائية وعلاجية نفذت في عدد من الدول الأجنبية والعربية لاقت نجاحاً باهراً وترحيباً واسعاً من المجتمع.
 
وبناءً على هذا التوجه، وحرصاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين على حماية ورعاية المجتمع والوطن؛ أطلق مشروع وطني للوقاية من المخدرات تحت اسم "نبراس"، وذلك بتوجيهٍ من صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف" ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ لتوحيد العمل بين الجهات في مواجهة ظاهرة المخدرات أمنياً وعلاجياً ووقائياً، وجمع الجهود الوطنية في مجال مكافحة المخدرات تحت مظلة واحدة؛ وهي "نبراس".
 
وفي هذا الخصوص: ذكر نائب مدير عام مكافحة المخدرات "اللواء عبدالله الجميل"؛ أن من أهداف مشروع "نبراس" تثقيفَ المجتمع السعودي وإكسابه المهارات الحياتية المناسبة، وتوحيدَ جهود مؤسسات الدولة؛ لتكون يداً واحدة للوقاية من آفة المخدرات؛ استناداً إلى الفقرة الثالثة من المادة الثالثة، التي تنص على أن تسعى اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لتحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات.
 
وذكر مساعد مدير عام الجمارك للشؤون الفنية والمعلومات "الدكتور حمد القسومي"؛ أنه يجب على لجنة مكافحة المخدرات أن تتولى مسؤولية التنسيق بين الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنفيذ إستراتيجية توحيد الجهود، مشيراً إلى ما نصت عليه الفقرة السادسة من المادة السادسة؛ من قيام اللجنة بالتنسيق والمتابعة وتنفيذ الخطط والبرامج المرسومة لمكافحة المخدرات لتحقيق الترابط والتكامل بين أعمال الأجهزة الأمنية، وتنظيم جهود الجهات الحكومية والأهلية في هذا المجال.
 
بدوره، أكد الباحث في السياسة الشرعية بوزارة التعليم "سعد القويعي"؛ أن "نبراس" خطوة مهمة نحو الأبعاد الحيوية والنفسية والتربوية والاجتماعية والثقافية والسياسية، في قالبٍ من النظم والقيم والآداب الاجتماعية الحاكمة إلى الأخلاق والدين، مشيراً إلى أن تجزئة الهياكل البنائية سيكون لها أثر كبير في تشكيل الاتجاهات الوقائية التي سيراعيها ويلتزم بها أفراد المجتمع.
 
وأخيراً: أبان المشرف العام على قناتي القرآن والسنة "الدكتور سليمان العيدي"؛ أن من مقاصد الشريعة الإسلامية: المحافظة على عقل الإنسان من التلف أو الجنون، ومنع الإنسان من أن يغيب عقله إرادياً باعتباره جوهر المسؤولية.