بعد انتصار "الشورى" لهن.. "سبق" ترصد مشاعر خريجات "المجتمع": "سلطانة" والحلم

ينتظرن استجابةً أخرى من مجلس الوزراء تلزم الخدمة المدنية بالتنفيذ لتكتمل زفة البشارة

تنفّست خريجات كليات المجتمع الصعداء، بعد 15 عاماً من عدم الاعتراف بِهن، وذلك بعدما حازت توصية عضو مجلس الشورى الدكتورة "سلطانة البديوي" القبول والإشادة، والتي طالبت خلالها بتضمين مؤهل "دبلوم كلية المجتمع" لدليل التصنيف الوظيفي، الذي سبق أن أصدرته الوزارة، ولم يتضمنه المؤهل الخاص بـ"كليات المجتمع" لبعض الوظائف المناسبة لتخصصاتهم.

ومن المتوقّع أن تجد هذه التوصية الدعم الآخر من مجلس الوزراء الذي سيناقش هو الآخر القضية، قبل أن تكون "وزارة الخدمة المدنية" ملزمة بتنفيذها، وإنهاء مشكلة عدم الاعتراف بخريجي هذه الكليات المجتمعية.

ورصدت "سبق" مشاعر الخريجات عقب انتصار مجلس الشورى لقضيتهن، في الجلسة التي عُقدت مؤخراً؛ حيث قالت متحدثة خريجات كليات المجتمع "أسماء الشمري": "لا نعلم كيف نصِف مشاعرنا كخريجات، ونحن نشاهد هذه الوقفة غير المستغربة من الدكتورة "سلطانة البديوي"، بل تعتبر وقفة أم حنون على مستقبل فلذات أكبادها بعد 15 عام من الحرمان".

وشاركتها زميلتها "فهيدة الشمري" بقولها: "كلنا تفاؤل بأن تعاطف مجلس الشورى مع قضيتنا، سيتبعه استجابة أخرى من مجلس الوزراء الذي يعتبر المحطة الأخيرة والملزمة للخدمة المدنية بالتنفيذ، وننتظر عقد الجلسة وزفّ البشارة لنا وتحقيق الحلم".

أما الخريجة "نوال الحربي" فقالت: "مقترح التصنيف الوظيفي طال انتظاره، بل كنا نشعر بالحزن والأسى ونحن نرى ونشاهد وطننا بحاجة لنا، ومقابل ذلك تذهب تخصصاتنا لغيرنا، ومللنا الانتظار منذ 15 عاماً من الحرمان وعدم الاعتراف بما تعلمناه في دراستنا التي سهِرنا وتعبنا عليها".

يشار إلى أن "سبق" قد زفّت البشارة للخريجات عقب عقد جلسة "مجلس الشورى"، وذلك بعدما نجحت توصية الدكتورة "سلطانة البديوي"؛ التي تبنتها لجنة الإدارة والموارد البشرية على تقرير وزارة الخدمة المدنية، وطالبت فيها الوزارة بتضمين مؤهل "دبلوم كلية المجتمع" لدليل التصنيف الوظيفي، الذي سبق أن أصدرته الوزارة، ولم يتضمنه المؤهل الخاص بخريجي كلية المجتمع لبعض الوظائف المناسبة لتخصصاتهم.

ونجحت التوصية بعد التصويت عليها من قِبل الأعضاء، حيث طالب مجلس الشورى وزارة الخدمة المدنية، بإدراج مؤهل دبلوم كلية المجتمع لمتطلبات المؤهلات في دليل تصنيف الوظائف، ومن المتوقع أن تخرج التوصية من أدراج "الشورى" في طريقها إلى مجلس الوزراء؛ للنظر فيها وتعميدها، وستكون وزارة الخدمة المدنية ملزمة بتنفيذها.

وكانت معاناة خريجات كليات المجتمع قد بدأت قبل 15 عاماً وسط رفض وزارة الخدمة المدنية الاعتراف بهن، وتصنيف مؤهلاتهن، واعتذارها بعدم وجود لوائح وظيفية لخريجات تلك الكليات، وتفاقمت المشكلة بعد عدم تسلم بعض الخريجات السجلات الأكاديمية، أو شهادة حسن سيرة وسلوك، كما استبعدهن برنامج "جدارة" من المفاضلة؛ وهو ما أضاع حقوقهن وسط معمعة التسويف والمماطلات.

اعلان
بعد انتصار "الشورى" لهن.. "سبق" ترصد مشاعر خريجات "المجتمع": "سلطانة" والحلم
سبق

تنفّست خريجات كليات المجتمع الصعداء، بعد 15 عاماً من عدم الاعتراف بِهن، وذلك بعدما حازت توصية عضو مجلس الشورى الدكتورة "سلطانة البديوي" القبول والإشادة، والتي طالبت خلالها بتضمين مؤهل "دبلوم كلية المجتمع" لدليل التصنيف الوظيفي، الذي سبق أن أصدرته الوزارة، ولم يتضمنه المؤهل الخاص بـ"كليات المجتمع" لبعض الوظائف المناسبة لتخصصاتهم.

ومن المتوقّع أن تجد هذه التوصية الدعم الآخر من مجلس الوزراء الذي سيناقش هو الآخر القضية، قبل أن تكون "وزارة الخدمة المدنية" ملزمة بتنفيذها، وإنهاء مشكلة عدم الاعتراف بخريجي هذه الكليات المجتمعية.

ورصدت "سبق" مشاعر الخريجات عقب انتصار مجلس الشورى لقضيتهن، في الجلسة التي عُقدت مؤخراً؛ حيث قالت متحدثة خريجات كليات المجتمع "أسماء الشمري": "لا نعلم كيف نصِف مشاعرنا كخريجات، ونحن نشاهد هذه الوقفة غير المستغربة من الدكتورة "سلطانة البديوي"، بل تعتبر وقفة أم حنون على مستقبل فلذات أكبادها بعد 15 عام من الحرمان".

وشاركتها زميلتها "فهيدة الشمري" بقولها: "كلنا تفاؤل بأن تعاطف مجلس الشورى مع قضيتنا، سيتبعه استجابة أخرى من مجلس الوزراء الذي يعتبر المحطة الأخيرة والملزمة للخدمة المدنية بالتنفيذ، وننتظر عقد الجلسة وزفّ البشارة لنا وتحقيق الحلم".

أما الخريجة "نوال الحربي" فقالت: "مقترح التصنيف الوظيفي طال انتظاره، بل كنا نشعر بالحزن والأسى ونحن نرى ونشاهد وطننا بحاجة لنا، ومقابل ذلك تذهب تخصصاتنا لغيرنا، ومللنا الانتظار منذ 15 عاماً من الحرمان وعدم الاعتراف بما تعلمناه في دراستنا التي سهِرنا وتعبنا عليها".

يشار إلى أن "سبق" قد زفّت البشارة للخريجات عقب عقد جلسة "مجلس الشورى"، وذلك بعدما نجحت توصية الدكتورة "سلطانة البديوي"؛ التي تبنتها لجنة الإدارة والموارد البشرية على تقرير وزارة الخدمة المدنية، وطالبت فيها الوزارة بتضمين مؤهل "دبلوم كلية المجتمع" لدليل التصنيف الوظيفي، الذي سبق أن أصدرته الوزارة، ولم يتضمنه المؤهل الخاص بخريجي كلية المجتمع لبعض الوظائف المناسبة لتخصصاتهم.

ونجحت التوصية بعد التصويت عليها من قِبل الأعضاء، حيث طالب مجلس الشورى وزارة الخدمة المدنية، بإدراج مؤهل دبلوم كلية المجتمع لمتطلبات المؤهلات في دليل تصنيف الوظائف، ومن المتوقع أن تخرج التوصية من أدراج "الشورى" في طريقها إلى مجلس الوزراء؛ للنظر فيها وتعميدها، وستكون وزارة الخدمة المدنية ملزمة بتنفيذها.

وكانت معاناة خريجات كليات المجتمع قد بدأت قبل 15 عاماً وسط رفض وزارة الخدمة المدنية الاعتراف بهن، وتصنيف مؤهلاتهن، واعتذارها بعدم وجود لوائح وظيفية لخريجات تلك الكليات، وتفاقمت المشكلة بعد عدم تسلم بعض الخريجات السجلات الأكاديمية، أو شهادة حسن سيرة وسلوك، كما استبعدهن برنامج "جدارة" من المفاضلة؛ وهو ما أضاع حقوقهن وسط معمعة التسويف والمماطلات.

11 أكتوبر 2018 - 2 صفر 1440
11:19 AM

بعد انتصار "الشورى" لهن.. "سبق" ترصد مشاعر خريجات "المجتمع": "سلطانة" والحلم

ينتظرن استجابةً أخرى من مجلس الوزراء تلزم الخدمة المدنية بالتنفيذ لتكتمل زفة البشارة

أرشيفية
A A A
71
14,671

تنفّست خريجات كليات المجتمع الصعداء، بعد 15 عاماً من عدم الاعتراف بِهن، وذلك بعدما حازت توصية عضو مجلس الشورى الدكتورة "سلطانة البديوي" القبول والإشادة، والتي طالبت خلالها بتضمين مؤهل "دبلوم كلية المجتمع" لدليل التصنيف الوظيفي، الذي سبق أن أصدرته الوزارة، ولم يتضمنه المؤهل الخاص بـ"كليات المجتمع" لبعض الوظائف المناسبة لتخصصاتهم.

ومن المتوقّع أن تجد هذه التوصية الدعم الآخر من مجلس الوزراء الذي سيناقش هو الآخر القضية، قبل أن تكون "وزارة الخدمة المدنية" ملزمة بتنفيذها، وإنهاء مشكلة عدم الاعتراف بخريجي هذه الكليات المجتمعية.

ورصدت "سبق" مشاعر الخريجات عقب انتصار مجلس الشورى لقضيتهن، في الجلسة التي عُقدت مؤخراً؛ حيث قالت متحدثة خريجات كليات المجتمع "أسماء الشمري": "لا نعلم كيف نصِف مشاعرنا كخريجات، ونحن نشاهد هذه الوقفة غير المستغربة من الدكتورة "سلطانة البديوي"، بل تعتبر وقفة أم حنون على مستقبل فلذات أكبادها بعد 15 عام من الحرمان".

وشاركتها زميلتها "فهيدة الشمري" بقولها: "كلنا تفاؤل بأن تعاطف مجلس الشورى مع قضيتنا، سيتبعه استجابة أخرى من مجلس الوزراء الذي يعتبر المحطة الأخيرة والملزمة للخدمة المدنية بالتنفيذ، وننتظر عقد الجلسة وزفّ البشارة لنا وتحقيق الحلم".

أما الخريجة "نوال الحربي" فقالت: "مقترح التصنيف الوظيفي طال انتظاره، بل كنا نشعر بالحزن والأسى ونحن نرى ونشاهد وطننا بحاجة لنا، ومقابل ذلك تذهب تخصصاتنا لغيرنا، ومللنا الانتظار منذ 15 عاماً من الحرمان وعدم الاعتراف بما تعلمناه في دراستنا التي سهِرنا وتعبنا عليها".

يشار إلى أن "سبق" قد زفّت البشارة للخريجات عقب عقد جلسة "مجلس الشورى"، وذلك بعدما نجحت توصية الدكتورة "سلطانة البديوي"؛ التي تبنتها لجنة الإدارة والموارد البشرية على تقرير وزارة الخدمة المدنية، وطالبت فيها الوزارة بتضمين مؤهل "دبلوم كلية المجتمع" لدليل التصنيف الوظيفي، الذي سبق أن أصدرته الوزارة، ولم يتضمنه المؤهل الخاص بخريجي كلية المجتمع لبعض الوظائف المناسبة لتخصصاتهم.

ونجحت التوصية بعد التصويت عليها من قِبل الأعضاء، حيث طالب مجلس الشورى وزارة الخدمة المدنية، بإدراج مؤهل دبلوم كلية المجتمع لمتطلبات المؤهلات في دليل تصنيف الوظائف، ومن المتوقع أن تخرج التوصية من أدراج "الشورى" في طريقها إلى مجلس الوزراء؛ للنظر فيها وتعميدها، وستكون وزارة الخدمة المدنية ملزمة بتنفيذها.

وكانت معاناة خريجات كليات المجتمع قد بدأت قبل 15 عاماً وسط رفض وزارة الخدمة المدنية الاعتراف بهن، وتصنيف مؤهلاتهن، واعتذارها بعدم وجود لوائح وظيفية لخريجات تلك الكليات، وتفاقمت المشكلة بعد عدم تسلم بعض الخريجات السجلات الأكاديمية، أو شهادة حسن سيرة وسلوك، كما استبعدهن برنامج "جدارة" من المفاضلة؛ وهو ما أضاع حقوقهن وسط معمعة التسويف والمماطلات.