"معلم" ينجح في جذب طلابه للمدرسة عبر مشروع "فصلي سعادتي"

أطلق برامج للتراث والبيئة وكشف مواهبهم

نفَّذ أحد معلمي مدرسة تحفيظ القرآن الكريم الابتدائية بالدمام مشروعًا، سماه "فصلي سعادتي"، يهدف إلى تغيير نمط التعليم من التقليدي إلى النشط.

وتفصيلاً، نفَّذ المعلم فهد مشبب العاصمي، رائد الصف الثاني (أ) في الابتدائية، المشروع الذي جاءت فكرته من أن طبيعة المرحلة العمرية لطلاب الصف الثاني الابتدائي يحتاج فيها الطالب إلى التدريب والتحفيز والدعم من قِبل المربين، وخصوصًا معلم الفصل.

وبيّن أن المشروع يأتي من أجل تغيير الصورة التقليدية للتعليم، وتطبيق التعلم النشط، وتهيئة الفصل المدرسي؛ لكي يكون مصدر فرح وسرور للطالب نتيجة لتعدد الأنشطة التي تزرع القيم والمهارات الحياتية بطريقة محفزة، وتساعد على تنافس الطلاب، والرغبة في التعلم؛ وهو ما كان له الأثر الكبير الملموس في رفع مستويات الطلاب في الجانب التعليمي والأخلاقي والاجتماعي.

وبيَّن أن أهداف المشروع تتمثل في تغيير عملية التعلُّم من التقليدي إلى التعلم النشط، واستغلال حصة النشاط بأنشطة إبداعية ومحفزة، وتنمية العلاقات الاجتماعية لدى الطلاب، وجعل المتعلم جزءًا أساسيًّا ومهمًّا في العملية التعليمية، وتدريب الطلاب على أهم القيم والمهارات الحياتية، والعمل على تحقيق بعض بنود رؤية "2030" في البيئة التعليمية.

ويتضمن المشروع برامج عدة، منها منصة التراث التي تهدف إلى ربط الطلاب بتراث الأجداد، وتدريبهم على أهم المهارات الاجتماعية في التعامل مع الآخرين.

ويضم المشروع برنامج أصدقاء البيئة، ومن خلاله يتم حث الطلاب وتدريبهم على أهم مهارات المحافظة على البيئة المحيطة.

ومن البرامج برنامج المتحدث المفوه، ويهدف إلى تدريب الطلاب على الثقة بالنفس، والوقوف أمام الجمهور. وكذلك برنامج القائد المحفز، ويهدف إلى تدريب الطالب على القيادة، والتصرف في المواقف بحكمة. وبرنامج الخطاط الصغير لتحسين خطوط الطلاب.

اعلان
"معلم" ينجح في جذب طلابه للمدرسة عبر مشروع "فصلي سعادتي"
سبق

نفَّذ أحد معلمي مدرسة تحفيظ القرآن الكريم الابتدائية بالدمام مشروعًا، سماه "فصلي سعادتي"، يهدف إلى تغيير نمط التعليم من التقليدي إلى النشط.

وتفصيلاً، نفَّذ المعلم فهد مشبب العاصمي، رائد الصف الثاني (أ) في الابتدائية، المشروع الذي جاءت فكرته من أن طبيعة المرحلة العمرية لطلاب الصف الثاني الابتدائي يحتاج فيها الطالب إلى التدريب والتحفيز والدعم من قِبل المربين، وخصوصًا معلم الفصل.

وبيّن أن المشروع يأتي من أجل تغيير الصورة التقليدية للتعليم، وتطبيق التعلم النشط، وتهيئة الفصل المدرسي؛ لكي يكون مصدر فرح وسرور للطالب نتيجة لتعدد الأنشطة التي تزرع القيم والمهارات الحياتية بطريقة محفزة، وتساعد على تنافس الطلاب، والرغبة في التعلم؛ وهو ما كان له الأثر الكبير الملموس في رفع مستويات الطلاب في الجانب التعليمي والأخلاقي والاجتماعي.

وبيَّن أن أهداف المشروع تتمثل في تغيير عملية التعلُّم من التقليدي إلى التعلم النشط، واستغلال حصة النشاط بأنشطة إبداعية ومحفزة، وتنمية العلاقات الاجتماعية لدى الطلاب، وجعل المتعلم جزءًا أساسيًّا ومهمًّا في العملية التعليمية، وتدريب الطلاب على أهم القيم والمهارات الحياتية، والعمل على تحقيق بعض بنود رؤية "2030" في البيئة التعليمية.

ويتضمن المشروع برامج عدة، منها منصة التراث التي تهدف إلى ربط الطلاب بتراث الأجداد، وتدريبهم على أهم المهارات الاجتماعية في التعامل مع الآخرين.

ويضم المشروع برنامج أصدقاء البيئة، ومن خلاله يتم حث الطلاب وتدريبهم على أهم مهارات المحافظة على البيئة المحيطة.

ومن البرامج برنامج المتحدث المفوه، ويهدف إلى تدريب الطلاب على الثقة بالنفس، والوقوف أمام الجمهور. وكذلك برنامج القائد المحفز، ويهدف إلى تدريب الطالب على القيادة، والتصرف في المواقف بحكمة. وبرنامج الخطاط الصغير لتحسين خطوط الطلاب.

31 مارس 2018 - 14 رجب 1439
10:59 PM

"معلم" ينجح في جذب طلابه للمدرسة عبر مشروع "فصلي سعادتي"

أطلق برامج للتراث والبيئة وكشف مواهبهم

A A A
15
44,067

نفَّذ أحد معلمي مدرسة تحفيظ القرآن الكريم الابتدائية بالدمام مشروعًا، سماه "فصلي سعادتي"، يهدف إلى تغيير نمط التعليم من التقليدي إلى النشط.

وتفصيلاً، نفَّذ المعلم فهد مشبب العاصمي، رائد الصف الثاني (أ) في الابتدائية، المشروع الذي جاءت فكرته من أن طبيعة المرحلة العمرية لطلاب الصف الثاني الابتدائي يحتاج فيها الطالب إلى التدريب والتحفيز والدعم من قِبل المربين، وخصوصًا معلم الفصل.

وبيّن أن المشروع يأتي من أجل تغيير الصورة التقليدية للتعليم، وتطبيق التعلم النشط، وتهيئة الفصل المدرسي؛ لكي يكون مصدر فرح وسرور للطالب نتيجة لتعدد الأنشطة التي تزرع القيم والمهارات الحياتية بطريقة محفزة، وتساعد على تنافس الطلاب، والرغبة في التعلم؛ وهو ما كان له الأثر الكبير الملموس في رفع مستويات الطلاب في الجانب التعليمي والأخلاقي والاجتماعي.

وبيَّن أن أهداف المشروع تتمثل في تغيير عملية التعلُّم من التقليدي إلى التعلم النشط، واستغلال حصة النشاط بأنشطة إبداعية ومحفزة، وتنمية العلاقات الاجتماعية لدى الطلاب، وجعل المتعلم جزءًا أساسيًّا ومهمًّا في العملية التعليمية، وتدريب الطلاب على أهم القيم والمهارات الحياتية، والعمل على تحقيق بعض بنود رؤية "2030" في البيئة التعليمية.

ويتضمن المشروع برامج عدة، منها منصة التراث التي تهدف إلى ربط الطلاب بتراث الأجداد، وتدريبهم على أهم المهارات الاجتماعية في التعامل مع الآخرين.

ويضم المشروع برنامج أصدقاء البيئة، ومن خلاله يتم حث الطلاب وتدريبهم على أهم مهارات المحافظة على البيئة المحيطة.

ومن البرامج برنامج المتحدث المفوه، ويهدف إلى تدريب الطلاب على الثقة بالنفس، والوقوف أمام الجمهور. وكذلك برنامج القائد المحفز، ويهدف إلى تدريب الطالب على القيادة، والتصرف في المواقف بحكمة. وبرنامج الخطاط الصغير لتحسين خطوط الطلاب.