السلطان: الهلال خطر في خط الوسط.. والنصر يتفوق بالحراسة

قدم تحليلاً فنياً مفصلاً لنقاط الضعف والقوة في الفريقين

مشعل العضيلة- سبق- الرياض: أكد المدرب الوطني تركي السلطان أن فريقَي النصر والهلال يعيشان وضعاً فنياً وإدارياً مميزاً قبل المباراة النهائية التي ستجمعهما مساء الغد على كأس ولي العهد، وقدم السلطان قراءة فنية لمباراة الغد على النحو التالي:
 
الجانب النفسي والمعنوي للفريقين:
 
النصر: يعيش حالة استقرار فني وإداري، والحالة المعنوية مرتفعة من خلال النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق، والتي من خلالها يتصدر لدوري جميل والوصول للمباراة النهائية لكأس ولي العهد.
 
الهلال: استقرار فني وإداري، وحالة معنوية مرتفعة من خلال نتائج الفريق ومنافسته المستمرة للصدارة، والوصول للمباراة النهائية لكأس ولي العهد.
 
خطوط الفريقين
 
حراسة المرمى:
 
النصر يتفوق في حراسة المرمى من خلال وجود عبدالله العنزي المستقر فنياً من فترة طويلة، له دور كبير في كثير من مباريات النصر، سواء من خلال المحافظة على الفوز أو حتى منع خسارة الفريق بتدخلاته المميزة فنياً في مواقف متعددة من اللعب في أغلب مباريات النصر هذا الموسم، أما فايز السبيعي فيعيش حالة عدم استقرار في الأداء، ويعاب عليه التوقيت غير الجيد للكرات العرضية.
 
خط الدفاع:
 
الفريقان يعيشون حالة استقرار على مستوى العناصر المشاركة في هذا الخط، وإن كان النصر أكثر قدرة من الناحية الدفاعية، وإحصائياً نسبة التسجيل على الفريقين تعطي الأفضلية للنصر في هذا المركز مع التحسن الواضح للدفاعي الهلالي بعد التعاقد مع البرازيلي ديجاو ومستويات سلطان الدعيع المقنعة فنياً.
 
خط الوسط:
 
يتفوق فيه الهلال بحكم أولاً السرعة في الأداء والجانب المهاري للاعبين سالم الدوسري ونيفيز ونواف العابد وقدرتهم على الضغط على حامل الكرة واستخلاصها بشكل صحيح، ثانياً الكثافة العددية في حال فقدان الكرة، وبالتالي عدم وجود مساحات في وسط معلبه، ثالثاً الحالة الدفاعية والهجومية في توازن بالنسبة للهلال.
 
أما وسط النصر فيؤخذ عليه التأخر في التحول من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية، خاصة في حال مشاركة محمد نور والذي يعتمد في أسلوب لعبه على الاستحواذ وعدم السرعة في اتخاذ قرار التمرير، إبراهيم غالب الأفضل في هذا الخط بالنسبة للنصر، ولكن قد يؤخذ عليه الاجتهاد الزائد في بعض مواقف اللعب.
 
خط الهجوم:
 
الفريقان يملكون لاعبين لديهم القدرة التهديفية في الهلال ناصر الشمراني وفي النصر محمد السهلاوي وحسن الراهب يشكل خطورة من خلال تحركاته المستمرة ودخوله لمنطقة الجزاء المتكرر، ولكن يؤخذ عليه كثرة السقوط على الأرض المبالغ فيها في كثير من الأحيان، الهلال لديه حلول للتسجيل من لاعبي الوسط من خلال سالم الدوسري ونيفيز.
 
نقاط فنية للفريقين:
 
- الكرات الثابتة على الأطراف والضربات الركنية خطورتها للنصر أكثر من خلال تنفيذ حسين عبدالغني، وكذلك وجود مشكلة في الكرات العرضية للهلال خاصة من حراس المرمى.
 
- الكرات الثابتة أمام المرمى يتميز بها نيفيز من الهلال والتي قد يقابلها تميز لعبدالله العنزي.
 
- التسديد من خارج المنطقة قد يكون حلاً مثالياً للفريقين من خلال نيفيز في الهلال وإلتون في النصر.
 
كيف يفوز الهلال:
 
تقليل الأخطاء الفردية الدفاعية في خط الدفاع واللعب بأسلوب الضغط على حامل الكرة في وسط الملعب، بالإضافة إلى الحد من خطورة حسن الراهب بعدم إعطائه المساحة للعب في الثلث الأخير من الملعب، ومحاولة كسب الأخطاء الثابتة أمام مرمى النصر للاستفادة من تميز التنفيذ لنيفيز.
 
كيف يفوز النصر:
 
إبعاد الهلال عن اللعب في منطقة الثلث الدفاعي للفريق من خلال عمل ساتر دفاعي في وسط الملعب مكون من 3 لاعبين كمحاور ارتكاز بشكل المثلث، واللعب على أطراف الهلال، خاصة أثناء بناء الهلال للهجوم غالباً ظهيري الجنب في حالة تقدم، وهذا يترك فراغات مناسبة للعب، وتنفيذ الكرات العرضية المميزة من خلال حسين عبدالغني ويحيى الشهري في حالة مشاركته.

اعلان
السلطان: الهلال خطر في خط الوسط.. والنصر يتفوق بالحراسة
سبق
مشعل العضيلة- سبق- الرياض: أكد المدرب الوطني تركي السلطان أن فريقَي النصر والهلال يعيشان وضعاً فنياً وإدارياً مميزاً قبل المباراة النهائية التي ستجمعهما مساء الغد على كأس ولي العهد، وقدم السلطان قراءة فنية لمباراة الغد على النحو التالي:
 
الجانب النفسي والمعنوي للفريقين:
 
النصر: يعيش حالة استقرار فني وإداري، والحالة المعنوية مرتفعة من خلال النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق، والتي من خلالها يتصدر لدوري جميل والوصول للمباراة النهائية لكأس ولي العهد.
 
الهلال: استقرار فني وإداري، وحالة معنوية مرتفعة من خلال نتائج الفريق ومنافسته المستمرة للصدارة، والوصول للمباراة النهائية لكأس ولي العهد.
 
خطوط الفريقين
 
حراسة المرمى:
 
النصر يتفوق في حراسة المرمى من خلال وجود عبدالله العنزي المستقر فنياً من فترة طويلة، له دور كبير في كثير من مباريات النصر، سواء من خلال المحافظة على الفوز أو حتى منع خسارة الفريق بتدخلاته المميزة فنياً في مواقف متعددة من اللعب في أغلب مباريات النصر هذا الموسم، أما فايز السبيعي فيعيش حالة عدم استقرار في الأداء، ويعاب عليه التوقيت غير الجيد للكرات العرضية.
 
خط الدفاع:
 
الفريقان يعيشون حالة استقرار على مستوى العناصر المشاركة في هذا الخط، وإن كان النصر أكثر قدرة من الناحية الدفاعية، وإحصائياً نسبة التسجيل على الفريقين تعطي الأفضلية للنصر في هذا المركز مع التحسن الواضح للدفاعي الهلالي بعد التعاقد مع البرازيلي ديجاو ومستويات سلطان الدعيع المقنعة فنياً.
 
خط الوسط:
 
يتفوق فيه الهلال بحكم أولاً السرعة في الأداء والجانب المهاري للاعبين سالم الدوسري ونيفيز ونواف العابد وقدرتهم على الضغط على حامل الكرة واستخلاصها بشكل صحيح، ثانياً الكثافة العددية في حال فقدان الكرة، وبالتالي عدم وجود مساحات في وسط معلبه، ثالثاً الحالة الدفاعية والهجومية في توازن بالنسبة للهلال.
 
أما وسط النصر فيؤخذ عليه التأخر في التحول من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية، خاصة في حال مشاركة محمد نور والذي يعتمد في أسلوب لعبه على الاستحواذ وعدم السرعة في اتخاذ قرار التمرير، إبراهيم غالب الأفضل في هذا الخط بالنسبة للنصر، ولكن قد يؤخذ عليه الاجتهاد الزائد في بعض مواقف اللعب.
 
خط الهجوم:
 
الفريقان يملكون لاعبين لديهم القدرة التهديفية في الهلال ناصر الشمراني وفي النصر محمد السهلاوي وحسن الراهب يشكل خطورة من خلال تحركاته المستمرة ودخوله لمنطقة الجزاء المتكرر، ولكن يؤخذ عليه كثرة السقوط على الأرض المبالغ فيها في كثير من الأحيان، الهلال لديه حلول للتسجيل من لاعبي الوسط من خلال سالم الدوسري ونيفيز.
 
نقاط فنية للفريقين:
 
- الكرات الثابتة على الأطراف والضربات الركنية خطورتها للنصر أكثر من خلال تنفيذ حسين عبدالغني، وكذلك وجود مشكلة في الكرات العرضية للهلال خاصة من حراس المرمى.
 
- الكرات الثابتة أمام المرمى يتميز بها نيفيز من الهلال والتي قد يقابلها تميز لعبدالله العنزي.
 
- التسديد من خارج المنطقة قد يكون حلاً مثالياً للفريقين من خلال نيفيز في الهلال وإلتون في النصر.
 
كيف يفوز الهلال:
 
تقليل الأخطاء الفردية الدفاعية في خط الدفاع واللعب بأسلوب الضغط على حامل الكرة في وسط الملعب، بالإضافة إلى الحد من خطورة حسن الراهب بعدم إعطائه المساحة للعب في الثلث الأخير من الملعب، ومحاولة كسب الأخطاء الثابتة أمام مرمى النصر للاستفادة من تميز التنفيذ لنيفيز.
 
كيف يفوز النصر:
 
إبعاد الهلال عن اللعب في منطقة الثلث الدفاعي للفريق من خلال عمل ساتر دفاعي في وسط الملعب مكون من 3 لاعبين كمحاور ارتكاز بشكل المثلث، واللعب على أطراف الهلال، خاصة أثناء بناء الهلال للهجوم غالباً ظهيري الجنب في حالة تقدم، وهذا يترك فراغات مناسبة للعب، وتنفيذ الكرات العرضية المميزة من خلال حسين عبدالغني ويحيى الشهري في حالة مشاركته.
31 يناير 2014 - 30 ربيع الأول 1435
10:40 PM

قدم تحليلاً فنياً مفصلاً لنقاط الضعف والقوة في الفريقين

السلطان: الهلال خطر في خط الوسط.. والنصر يتفوق بالحراسة

A A A
0
4,722

مشعل العضيلة- سبق- الرياض: أكد المدرب الوطني تركي السلطان أن فريقَي النصر والهلال يعيشان وضعاً فنياً وإدارياً مميزاً قبل المباراة النهائية التي ستجمعهما مساء الغد على كأس ولي العهد، وقدم السلطان قراءة فنية لمباراة الغد على النحو التالي:
 
الجانب النفسي والمعنوي للفريقين:
 
النصر: يعيش حالة استقرار فني وإداري، والحالة المعنوية مرتفعة من خلال النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق، والتي من خلالها يتصدر لدوري جميل والوصول للمباراة النهائية لكأس ولي العهد.
 
الهلال: استقرار فني وإداري، وحالة معنوية مرتفعة من خلال نتائج الفريق ومنافسته المستمرة للصدارة، والوصول للمباراة النهائية لكأس ولي العهد.
 
خطوط الفريقين
 
حراسة المرمى:
 
النصر يتفوق في حراسة المرمى من خلال وجود عبدالله العنزي المستقر فنياً من فترة طويلة، له دور كبير في كثير من مباريات النصر، سواء من خلال المحافظة على الفوز أو حتى منع خسارة الفريق بتدخلاته المميزة فنياً في مواقف متعددة من اللعب في أغلب مباريات النصر هذا الموسم، أما فايز السبيعي فيعيش حالة عدم استقرار في الأداء، ويعاب عليه التوقيت غير الجيد للكرات العرضية.
 
خط الدفاع:
 
الفريقان يعيشون حالة استقرار على مستوى العناصر المشاركة في هذا الخط، وإن كان النصر أكثر قدرة من الناحية الدفاعية، وإحصائياً نسبة التسجيل على الفريقين تعطي الأفضلية للنصر في هذا المركز مع التحسن الواضح للدفاعي الهلالي بعد التعاقد مع البرازيلي ديجاو ومستويات سلطان الدعيع المقنعة فنياً.
 
خط الوسط:
 
يتفوق فيه الهلال بحكم أولاً السرعة في الأداء والجانب المهاري للاعبين سالم الدوسري ونيفيز ونواف العابد وقدرتهم على الضغط على حامل الكرة واستخلاصها بشكل صحيح، ثانياً الكثافة العددية في حال فقدان الكرة، وبالتالي عدم وجود مساحات في وسط معلبه، ثالثاً الحالة الدفاعية والهجومية في توازن بالنسبة للهلال.
 
أما وسط النصر فيؤخذ عليه التأخر في التحول من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية، خاصة في حال مشاركة محمد نور والذي يعتمد في أسلوب لعبه على الاستحواذ وعدم السرعة في اتخاذ قرار التمرير، إبراهيم غالب الأفضل في هذا الخط بالنسبة للنصر، ولكن قد يؤخذ عليه الاجتهاد الزائد في بعض مواقف اللعب.
 
خط الهجوم:
 
الفريقان يملكون لاعبين لديهم القدرة التهديفية في الهلال ناصر الشمراني وفي النصر محمد السهلاوي وحسن الراهب يشكل خطورة من خلال تحركاته المستمرة ودخوله لمنطقة الجزاء المتكرر، ولكن يؤخذ عليه كثرة السقوط على الأرض المبالغ فيها في كثير من الأحيان، الهلال لديه حلول للتسجيل من لاعبي الوسط من خلال سالم الدوسري ونيفيز.
 
نقاط فنية للفريقين:
 
- الكرات الثابتة على الأطراف والضربات الركنية خطورتها للنصر أكثر من خلال تنفيذ حسين عبدالغني، وكذلك وجود مشكلة في الكرات العرضية للهلال خاصة من حراس المرمى.
 
- الكرات الثابتة أمام المرمى يتميز بها نيفيز من الهلال والتي قد يقابلها تميز لعبدالله العنزي.
 
- التسديد من خارج المنطقة قد يكون حلاً مثالياً للفريقين من خلال نيفيز في الهلال وإلتون في النصر.
 
كيف يفوز الهلال:
 
تقليل الأخطاء الفردية الدفاعية في خط الدفاع واللعب بأسلوب الضغط على حامل الكرة في وسط الملعب، بالإضافة إلى الحد من خطورة حسن الراهب بعدم إعطائه المساحة للعب في الثلث الأخير من الملعب، ومحاولة كسب الأخطاء الثابتة أمام مرمى النصر للاستفادة من تميز التنفيذ لنيفيز.
 
كيف يفوز النصر:
 
إبعاد الهلال عن اللعب في منطقة الثلث الدفاعي للفريق من خلال عمل ساتر دفاعي في وسط الملعب مكون من 3 لاعبين كمحاور ارتكاز بشكل المثلث، واللعب على أطراف الهلال، خاصة أثناء بناء الهلال للهجوم غالباً ظهيري الجنب في حالة تقدم، وهذا يترك فراغات مناسبة للعب، وتنفيذ الكرات العرضية المميزة من خلال حسين عبدالغني ويحيى الشهري في حالة مشاركته.