"حميدان التركي" يحضر الجلسة هاتفياً بعد منعه من الانتقال إلى محكمة كولورادو

القضاء الأمريكي رفض دعواه بشأن نقله لاستكمال بقية فترة محكوميته في المملكة

كشفت لمى ابنة المعتقل السعودي في السجون الأمريكية حميدان التركي، بأن والدها لم يتمكن من حضور الجلسة، والتي تعقد الآن؛ لمنعه من الانتقال من ولاية لأخرى، ويترقبها ملايين السعوديين، ويقضي القاضي إما بقبول الإفراج المشروط أو رفض الإفراج وإعادة النظر بعد مدة محددة أو مواصلة الحكم.

وتفصيلاً؛ قالت من خلال صفحتها على "تويتر": ‏جلسة البرول تعقد في ولاية كولورادو، وللأسف منع والدي من الانتقال من ولاية إلى ولاية فحضرها والدي عبر الهاتف ما يضعف موقفه.

وكان القضاء الأمريكي قد رفض دعوى تقدم بها السجين حميدان التركي بشأن نقله لاستكمال بقية فترة محكوميته في المملكة، وقرر القاضي الفيدرالي روبرت بلاكبيرن شطب دعوى "التركي" ضد وكلاء النيابة الأمريكية والتي اتهمهم فيها بإفساد مساعيه لنقله إلى السعودية لإكمال بقية محكوميته.

يُشار إلى أن "حميدان التركي"، الذي رُفض الإفراج عنه أمام لجنة البرول أكثر من مرة، هو طالب دكتوراه سعودي، "مبتعث" من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية؛ لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كولورادو في الولايات المتحدة.

واعتُقل للمرة الأولى وزوجته "سارة الخنيزان" في نوفمبر 2004م، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، ولم يكن الاعتقال من قِبل سلطات الهجرة فقط، بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (F.B.I)، قبل أن يتهم في قضية الإساءة لخادمته الإندونيسية، ويعتقل في يونيو 2005، فيما تحظى قضيته باهتمام رسمي وشعبي واسع بالسعودية.

اعلان
"حميدان التركي" يحضر الجلسة هاتفياً بعد منعه من الانتقال إلى محكمة كولورادو
سبق

كشفت لمى ابنة المعتقل السعودي في السجون الأمريكية حميدان التركي، بأن والدها لم يتمكن من حضور الجلسة، والتي تعقد الآن؛ لمنعه من الانتقال من ولاية لأخرى، ويترقبها ملايين السعوديين، ويقضي القاضي إما بقبول الإفراج المشروط أو رفض الإفراج وإعادة النظر بعد مدة محددة أو مواصلة الحكم.

وتفصيلاً؛ قالت من خلال صفحتها على "تويتر": ‏جلسة البرول تعقد في ولاية كولورادو، وللأسف منع والدي من الانتقال من ولاية إلى ولاية فحضرها والدي عبر الهاتف ما يضعف موقفه.

وكان القضاء الأمريكي قد رفض دعوى تقدم بها السجين حميدان التركي بشأن نقله لاستكمال بقية فترة محكوميته في المملكة، وقرر القاضي الفيدرالي روبرت بلاكبيرن شطب دعوى "التركي" ضد وكلاء النيابة الأمريكية والتي اتهمهم فيها بإفساد مساعيه لنقله إلى السعودية لإكمال بقية محكوميته.

يُشار إلى أن "حميدان التركي"، الذي رُفض الإفراج عنه أمام لجنة البرول أكثر من مرة، هو طالب دكتوراه سعودي، "مبتعث" من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية؛ لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كولورادو في الولايات المتحدة.

واعتُقل للمرة الأولى وزوجته "سارة الخنيزان" في نوفمبر 2004م، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، ولم يكن الاعتقال من قِبل سلطات الهجرة فقط، بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (F.B.I)، قبل أن يتهم في قضية الإساءة لخادمته الإندونيسية، ويعتقل في يونيو 2005، فيما تحظى قضيته باهتمام رسمي وشعبي واسع بالسعودية.

08 مايو 2018 - 22 شعبان 1439
09:42 PM

"حميدان التركي" يحضر الجلسة هاتفياً بعد منعه من الانتقال إلى محكمة كولورادو

القضاء الأمريكي رفض دعواه بشأن نقله لاستكمال بقية فترة محكوميته في المملكة

A A A
36
53,746

كشفت لمى ابنة المعتقل السعودي في السجون الأمريكية حميدان التركي، بأن والدها لم يتمكن من حضور الجلسة، والتي تعقد الآن؛ لمنعه من الانتقال من ولاية لأخرى، ويترقبها ملايين السعوديين، ويقضي القاضي إما بقبول الإفراج المشروط أو رفض الإفراج وإعادة النظر بعد مدة محددة أو مواصلة الحكم.

وتفصيلاً؛ قالت من خلال صفحتها على "تويتر": ‏جلسة البرول تعقد في ولاية كولورادو، وللأسف منع والدي من الانتقال من ولاية إلى ولاية فحضرها والدي عبر الهاتف ما يضعف موقفه.

وكان القضاء الأمريكي قد رفض دعوى تقدم بها السجين حميدان التركي بشأن نقله لاستكمال بقية فترة محكوميته في المملكة، وقرر القاضي الفيدرالي روبرت بلاكبيرن شطب دعوى "التركي" ضد وكلاء النيابة الأمريكية والتي اتهمهم فيها بإفساد مساعيه لنقله إلى السعودية لإكمال بقية محكوميته.

يُشار إلى أن "حميدان التركي"، الذي رُفض الإفراج عنه أمام لجنة البرول أكثر من مرة، هو طالب دكتوراه سعودي، "مبتعث" من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية؛ لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كولورادو في الولايات المتحدة.

واعتُقل للمرة الأولى وزوجته "سارة الخنيزان" في نوفمبر 2004م، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، ولم يكن الاعتقال من قِبل سلطات الهجرة فقط، بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (F.B.I)، قبل أن يتهم في قضية الإساءة لخادمته الإندونيسية، ويعتقل في يونيو 2005، فيما تحظى قضيته باهتمام رسمي وشعبي واسع بالسعودية.