منصة التواصل "انستغرام" تجمع "أمين الدارة" بـ"وزير الثقافة"

في برنامج "ضيف بدر" واستعرض الثقافة وتاريخ الدولة السعودية

شارك أمين عام دارة الملك عبدالعزيز، مساء أمس الأربعاء، في برنامج "ضيف بدر" لوزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، على منصة التواصل الاجتماعي "انستغرام"، واستعرض الكثير من المحاور الثقافية والتاريخية.

وبدأ "الدكتور السماري" محاضرته بالتشديد على أهمية الثقافة في حياة الشعوب والأمم باعتبارها إرهاصًا لقيام حضارة متقدمة مبنية على أسس سليمة ومتينة، معتبرًا أن الثقافة مجال مفتوح أمام الجميع، وأن الكل مدعو للإسهام والإبداع الثقافي كلٌّ في مجاله، ومن تلك المجالات مجال التاريخ الذي ينظر إليه الكثير نظرة سلبية ويُتَّهم بالجفاف، مؤكدًا أن تلك النظرة واقعيّة، وأن المؤرخ مطالب بالانتقال إلى وضع مختلف ورؤية جديدة تعتمد على الثقافة في عرض التاريخ.

وتطرق "السماري" في محاضرته إلى أن تاريخ الدولة السعودية يمكن إرجاعه إلى العهود الأولى لمحاولات بناء الأسس الحضارية لإقليم اليمامة ووسط الجزيرة العربية، منذ فجر التاريخ، وأن إنسان تلك المنطقة لطالما كان تواقًا لنظام يلم شتاته وانقساماته، حتى وجد الأمل في الدولة الناشئة على يد الإمام محمد بن سعود في الدرعية، خصوصًا أنها لم تقم على أسس عصبية أو قبلية، بل نشأت على أسس إيمانية وإنسانية وتنموية مكنتها من الثبات والصمود في وجه الانكسارات، والقيام بعد السقوط مرَّة تلو الأخرى، وما ذلك إلا دليل على تجذرها في وجدان الفرد السعودي، باعتبارها حاجة أساسية لا يمكن التفريط بها.

وانتقل أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف بحديثه إلى ما تتميز به المملكة من تنوع جغرافي وديموغرافي تبعه تنوع ثقافي، سواء في الأدب والفن والعطاء الحضاري، منحها غنى يدفع بمواطنيها إلى مزيد من التوحد والبناء.

وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان
اعلان
منصة التواصل "انستغرام" تجمع "أمين الدارة" بـ"وزير الثقافة"
سبق

شارك أمين عام دارة الملك عبدالعزيز، مساء أمس الأربعاء، في برنامج "ضيف بدر" لوزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، على منصة التواصل الاجتماعي "انستغرام"، واستعرض الكثير من المحاور الثقافية والتاريخية.

وبدأ "الدكتور السماري" محاضرته بالتشديد على أهمية الثقافة في حياة الشعوب والأمم باعتبارها إرهاصًا لقيام حضارة متقدمة مبنية على أسس سليمة ومتينة، معتبرًا أن الثقافة مجال مفتوح أمام الجميع، وأن الكل مدعو للإسهام والإبداع الثقافي كلٌّ في مجاله، ومن تلك المجالات مجال التاريخ الذي ينظر إليه الكثير نظرة سلبية ويُتَّهم بالجفاف، مؤكدًا أن تلك النظرة واقعيّة، وأن المؤرخ مطالب بالانتقال إلى وضع مختلف ورؤية جديدة تعتمد على الثقافة في عرض التاريخ.

وتطرق "السماري" في محاضرته إلى أن تاريخ الدولة السعودية يمكن إرجاعه إلى العهود الأولى لمحاولات بناء الأسس الحضارية لإقليم اليمامة ووسط الجزيرة العربية، منذ فجر التاريخ، وأن إنسان تلك المنطقة لطالما كان تواقًا لنظام يلم شتاته وانقساماته، حتى وجد الأمل في الدولة الناشئة على يد الإمام محمد بن سعود في الدرعية، خصوصًا أنها لم تقم على أسس عصبية أو قبلية، بل نشأت على أسس إيمانية وإنسانية وتنموية مكنتها من الثبات والصمود في وجه الانكسارات، والقيام بعد السقوط مرَّة تلو الأخرى، وما ذلك إلا دليل على تجذرها في وجدان الفرد السعودي، باعتبارها حاجة أساسية لا يمكن التفريط بها.

وانتقل أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف بحديثه إلى ما تتميز به المملكة من تنوع جغرافي وديموغرافي تبعه تنوع ثقافي، سواء في الأدب والفن والعطاء الحضاري، منحها غنى يدفع بمواطنيها إلى مزيد من التوحد والبناء.

15 يناير 2021 - 2 جمادى الآخر 1442
12:38 AM

منصة التواصل "انستغرام" تجمع "أمين الدارة" بـ"وزير الثقافة"

في برنامج "ضيف بدر" واستعرض الثقافة وتاريخ الدولة السعودية

A A A
0
1,644

شارك أمين عام دارة الملك عبدالعزيز، مساء أمس الأربعاء، في برنامج "ضيف بدر" لوزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، على منصة التواصل الاجتماعي "انستغرام"، واستعرض الكثير من المحاور الثقافية والتاريخية.

وبدأ "الدكتور السماري" محاضرته بالتشديد على أهمية الثقافة في حياة الشعوب والأمم باعتبارها إرهاصًا لقيام حضارة متقدمة مبنية على أسس سليمة ومتينة، معتبرًا أن الثقافة مجال مفتوح أمام الجميع، وأن الكل مدعو للإسهام والإبداع الثقافي كلٌّ في مجاله، ومن تلك المجالات مجال التاريخ الذي ينظر إليه الكثير نظرة سلبية ويُتَّهم بالجفاف، مؤكدًا أن تلك النظرة واقعيّة، وأن المؤرخ مطالب بالانتقال إلى وضع مختلف ورؤية جديدة تعتمد على الثقافة في عرض التاريخ.

وتطرق "السماري" في محاضرته إلى أن تاريخ الدولة السعودية يمكن إرجاعه إلى العهود الأولى لمحاولات بناء الأسس الحضارية لإقليم اليمامة ووسط الجزيرة العربية، منذ فجر التاريخ، وأن إنسان تلك المنطقة لطالما كان تواقًا لنظام يلم شتاته وانقساماته، حتى وجد الأمل في الدولة الناشئة على يد الإمام محمد بن سعود في الدرعية، خصوصًا أنها لم تقم على أسس عصبية أو قبلية، بل نشأت على أسس إيمانية وإنسانية وتنموية مكنتها من الثبات والصمود في وجه الانكسارات، والقيام بعد السقوط مرَّة تلو الأخرى، وما ذلك إلا دليل على تجذرها في وجدان الفرد السعودي، باعتبارها حاجة أساسية لا يمكن التفريط بها.

وانتقل أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف بحديثه إلى ما تتميز به المملكة من تنوع جغرافي وديموغرافي تبعه تنوع ثقافي، سواء في الأدب والفن والعطاء الحضاري، منحها غنى يدفع بمواطنيها إلى مزيد من التوحد والبناء.