"تميم" يواصل الانبطاح لملالي إيران ويهنئهم بثورة المقبور "الخميني"

رسالة مضمونها أن قطر لا تعبأ بأمة العرب وتصرُّ على مصادقة أعدائها

مرة أخرى تعلن قطر بشكل مباشر وغير مباشر أنها ستواصل عداءها للأمتين العربية والإسلامية، وأن عنوان مرجعها ليس في قلب الأمة التي نشأت فيها، وإنما في طهران تارة، وأنقرة تارة أخرى، وتل أبيب تارة ثالثة.

فاليوم، وأمام شاشات التلفزيون المحلية والعالمية، لا تجد قطر حرجًا في توجيه التهنئة الحارة إلى إيران بمناسبة الذكرى الـ40 لثورة الخميني التي وقعت في العام 1979، وقلبت الأوضاع السياسية والاجتماعية للشعب الإيراني، وتسببت له في أزمات اقتصادية لا حصر لها.

التهنئة القطرية لم تصدر من مسؤول عادي، وإنما من أمير البلاد تميم بن حمد بشحمه ولحمه، إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني.

ونقلت الخبر وسائل الإعلام ظهر اليوم تحت لافتة "عاجل"، وذكرت في ثناياه "تهنئة من أمير قطر لروحاني بمناسبة الذكرى الـ40 لثورة الخميني"، في مشهد إعلامي احتفالي، لا يخلو من التباهي والتفاخر بعلاقة البلدين منذ عقود.

من المحيط للخليج

التهنئة القطرية بهذا الشكل لم تكن سوى رسالة جديدة من تنظيم الحمدين إلى الأمتين العربية والإسلامية بشكل عام، والدول العربية الأربع المقاطعة للدوحة (المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ومصر) بشكل خاص، مضمونها أن قطر لا تعبأ بأمة العرب من المحيط إلى الخليج، وتصر على مصادقة أعدائها، رضي من رضي وأبى من أبى.

علاقة الود بين "الدوحة" و"طهران" ليست وليدة اليوم، وإنما هي قديمة، بدأت قبل عقود في الخفاء بعيدًا عن أعين الدول العربية، خاصة الخليجية منها التي ترفض سياسة إيران في التدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها، ولكن عقب قرار الدول الأربع المقاطعة لم تتردد قطر في الخروج بهذه العلاقة من "السر" إلى "العلن"، وإعلان أنها علاقة أبدية وقوية وقديمة، لا تنازل عنها.

الرفض العربي

وترفض الدول العربية أهداف العلاقة بين قطر من جانب، وإيران ومعها تركيا وإسرائيل من جانب آخر، ليس لسبب سوى أن رغبة قطر القديمة الجديدة أن يكون لها دور مؤثر ومحوري في المنطقة العربية، ولو سلكت من أجل ذلك طريق الشيطان. وتلقفت إيران هذه الرغبة بنوع من الترحاب والتأييد، وأكدت أنها لا تمانع في تحقيق رغبة قطر إن قامت الأخيرة بدفع الفاتورة كاملة. وحقق تنظيم الحمدين شروط إيران وأخواتها، وكان العنوان الأبرز لهذا التحالف دعم الجماعات والمليشيات الإرهابية في المنطقة، والتحكم فيها من على بعد، ومن ثم ابتزاز دول المنطقة وتهديدها بهذه المليشيات والجماعات.

قصة حمد مع الإيرانيين

متانة العلاقات بين قطر وإيران يترجمها تصريح عبدالله سهرابي، السفير الإيراني السابق في قطر، الذي قال إن "أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني كان يحب الإيرانيين، ويمدحهم، لدرجة أنه كان يسافر للخارج للعلاج على يد الأطباء الإيرانيين المهرة".

وكشف سهرابي أن "حمد بن خليفة كان يحب الإيرانيين الموجودين داخل قطر، وتربطهم به علاقة جيدة". لافتًا إلى أنه كان "يذهب للقاء الإيرانيين دون حراسة القصر الأميري، وكان يقول على الدوام إن الإيرانيين يعملون ويجلبون الاستثمارات في قطر".

وتؤكد التحليلات الأخيرة للمشهد السياسي الحالي أن إيران تجد في قطر منصة مهمة، تستطيع من خلالها تحقيق أهدافها التوسعية في المنطقة، ونشر المذهب الشيعي، وإحداث حالة من الفوضى والقلق في دول الخليج، وهو الهدف نفسه الذي تسعى له قطر من خلال دعمها الإرهاب.

وترتبط الدوحة وطهران بعلاقة جماعة الإخوان المسلمين بإيران؛ فكلا الطرفين (قطر والإخوان) سمح لإيران بأن يكون لها موضع قدم في المنطقة. وتؤكد ذلك فترة حكم الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين الذي سعى لعلاقات قوية مع إيران، بعكس من سبقوه من رؤساء مصر.

وتشير التحليلات ذاتها إلى أن العلاقات بين العائلة الحاكمة في قطر وإيران تعززت أكثر عقب قرار المقاطعة؛ إذ رأت الدوحة وطهران في المملكة العربية السعودية تحديدًا عدوًّا إقليميًّا، ينبغي التحالف والتحزب ضده، وإزاحته من المشهد، حتى تحققا أجندتهما السياسية في المنطقة، بيد أن هذا المخطط التفتت له دول المقاطعة، وبخاصة المملكة العربية السعودية في وقت مبكر، وسارعت إلى قطع العلاقات مع الدوحة على اعتبار أنها بوابة إيران إلى الشرق الأوسط.

ويعزز العلاقات بين قطر من جانب، وإيران وتركيا من جانب آخر، أن الدوحة لا تملك قوات عسكرية قادرة على حمايتها إذا تطلب الأمر، رغم كم الأسلحة التي تواصل الدوحة شراءها من الدول الكبرى بمليارات الدولارات، وهو الأمر الذي تستثمره طهران وأنقرة جيدًا بمحاولتهما الدائمة إقناع قطر بأنها مستهدفة من دول الجوار، ويجب أن تقع تحت الحماية الإيرانية والتركية.

اعلان
"تميم" يواصل الانبطاح لملالي إيران ويهنئهم بثورة المقبور "الخميني"
سبق

مرة أخرى تعلن قطر بشكل مباشر وغير مباشر أنها ستواصل عداءها للأمتين العربية والإسلامية، وأن عنوان مرجعها ليس في قلب الأمة التي نشأت فيها، وإنما في طهران تارة، وأنقرة تارة أخرى، وتل أبيب تارة ثالثة.

فاليوم، وأمام شاشات التلفزيون المحلية والعالمية، لا تجد قطر حرجًا في توجيه التهنئة الحارة إلى إيران بمناسبة الذكرى الـ40 لثورة الخميني التي وقعت في العام 1979، وقلبت الأوضاع السياسية والاجتماعية للشعب الإيراني، وتسببت له في أزمات اقتصادية لا حصر لها.

التهنئة القطرية لم تصدر من مسؤول عادي، وإنما من أمير البلاد تميم بن حمد بشحمه ولحمه، إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني.

ونقلت الخبر وسائل الإعلام ظهر اليوم تحت لافتة "عاجل"، وذكرت في ثناياه "تهنئة من أمير قطر لروحاني بمناسبة الذكرى الـ40 لثورة الخميني"، في مشهد إعلامي احتفالي، لا يخلو من التباهي والتفاخر بعلاقة البلدين منذ عقود.

من المحيط للخليج

التهنئة القطرية بهذا الشكل لم تكن سوى رسالة جديدة من تنظيم الحمدين إلى الأمتين العربية والإسلامية بشكل عام، والدول العربية الأربع المقاطعة للدوحة (المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ومصر) بشكل خاص، مضمونها أن قطر لا تعبأ بأمة العرب من المحيط إلى الخليج، وتصر على مصادقة أعدائها، رضي من رضي وأبى من أبى.

علاقة الود بين "الدوحة" و"طهران" ليست وليدة اليوم، وإنما هي قديمة، بدأت قبل عقود في الخفاء بعيدًا عن أعين الدول العربية، خاصة الخليجية منها التي ترفض سياسة إيران في التدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها، ولكن عقب قرار الدول الأربع المقاطعة لم تتردد قطر في الخروج بهذه العلاقة من "السر" إلى "العلن"، وإعلان أنها علاقة أبدية وقوية وقديمة، لا تنازل عنها.

الرفض العربي

وترفض الدول العربية أهداف العلاقة بين قطر من جانب، وإيران ومعها تركيا وإسرائيل من جانب آخر، ليس لسبب سوى أن رغبة قطر القديمة الجديدة أن يكون لها دور مؤثر ومحوري في المنطقة العربية، ولو سلكت من أجل ذلك طريق الشيطان. وتلقفت إيران هذه الرغبة بنوع من الترحاب والتأييد، وأكدت أنها لا تمانع في تحقيق رغبة قطر إن قامت الأخيرة بدفع الفاتورة كاملة. وحقق تنظيم الحمدين شروط إيران وأخواتها، وكان العنوان الأبرز لهذا التحالف دعم الجماعات والمليشيات الإرهابية في المنطقة، والتحكم فيها من على بعد، ومن ثم ابتزاز دول المنطقة وتهديدها بهذه المليشيات والجماعات.

قصة حمد مع الإيرانيين

متانة العلاقات بين قطر وإيران يترجمها تصريح عبدالله سهرابي، السفير الإيراني السابق في قطر، الذي قال إن "أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني كان يحب الإيرانيين، ويمدحهم، لدرجة أنه كان يسافر للخارج للعلاج على يد الأطباء الإيرانيين المهرة".

وكشف سهرابي أن "حمد بن خليفة كان يحب الإيرانيين الموجودين داخل قطر، وتربطهم به علاقة جيدة". لافتًا إلى أنه كان "يذهب للقاء الإيرانيين دون حراسة القصر الأميري، وكان يقول على الدوام إن الإيرانيين يعملون ويجلبون الاستثمارات في قطر".

وتؤكد التحليلات الأخيرة للمشهد السياسي الحالي أن إيران تجد في قطر منصة مهمة، تستطيع من خلالها تحقيق أهدافها التوسعية في المنطقة، ونشر المذهب الشيعي، وإحداث حالة من الفوضى والقلق في دول الخليج، وهو الهدف نفسه الذي تسعى له قطر من خلال دعمها الإرهاب.

وترتبط الدوحة وطهران بعلاقة جماعة الإخوان المسلمين بإيران؛ فكلا الطرفين (قطر والإخوان) سمح لإيران بأن يكون لها موضع قدم في المنطقة. وتؤكد ذلك فترة حكم الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين الذي سعى لعلاقات قوية مع إيران، بعكس من سبقوه من رؤساء مصر.

وتشير التحليلات ذاتها إلى أن العلاقات بين العائلة الحاكمة في قطر وإيران تعززت أكثر عقب قرار المقاطعة؛ إذ رأت الدوحة وطهران في المملكة العربية السعودية تحديدًا عدوًّا إقليميًّا، ينبغي التحالف والتحزب ضده، وإزاحته من المشهد، حتى تحققا أجندتهما السياسية في المنطقة، بيد أن هذا المخطط التفتت له دول المقاطعة، وبخاصة المملكة العربية السعودية في وقت مبكر، وسارعت إلى قطع العلاقات مع الدوحة على اعتبار أنها بوابة إيران إلى الشرق الأوسط.

ويعزز العلاقات بين قطر من جانب، وإيران وتركيا من جانب آخر، أن الدوحة لا تملك قوات عسكرية قادرة على حمايتها إذا تطلب الأمر، رغم كم الأسلحة التي تواصل الدوحة شراءها من الدول الكبرى بمليارات الدولارات، وهو الأمر الذي تستثمره طهران وأنقرة جيدًا بمحاولتهما الدائمة إقناع قطر بأنها مستهدفة من دول الجوار، ويجب أن تقع تحت الحماية الإيرانية والتركية.

12 فبراير 2019 - 7 جمادى الآخر 1440
12:11 AM

"تميم" يواصل الانبطاح لملالي إيران ويهنئهم بثورة المقبور "الخميني"

رسالة مضمونها أن قطر لا تعبأ بأمة العرب وتصرُّ على مصادقة أعدائها

A A A
32
17,394

مرة أخرى تعلن قطر بشكل مباشر وغير مباشر أنها ستواصل عداءها للأمتين العربية والإسلامية، وأن عنوان مرجعها ليس في قلب الأمة التي نشأت فيها، وإنما في طهران تارة، وأنقرة تارة أخرى، وتل أبيب تارة ثالثة.

فاليوم، وأمام شاشات التلفزيون المحلية والعالمية، لا تجد قطر حرجًا في توجيه التهنئة الحارة إلى إيران بمناسبة الذكرى الـ40 لثورة الخميني التي وقعت في العام 1979، وقلبت الأوضاع السياسية والاجتماعية للشعب الإيراني، وتسببت له في أزمات اقتصادية لا حصر لها.

التهنئة القطرية لم تصدر من مسؤول عادي، وإنما من أمير البلاد تميم بن حمد بشحمه ولحمه، إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني.

ونقلت الخبر وسائل الإعلام ظهر اليوم تحت لافتة "عاجل"، وذكرت في ثناياه "تهنئة من أمير قطر لروحاني بمناسبة الذكرى الـ40 لثورة الخميني"، في مشهد إعلامي احتفالي، لا يخلو من التباهي والتفاخر بعلاقة البلدين منذ عقود.

من المحيط للخليج

التهنئة القطرية بهذا الشكل لم تكن سوى رسالة جديدة من تنظيم الحمدين إلى الأمتين العربية والإسلامية بشكل عام، والدول العربية الأربع المقاطعة للدوحة (المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ومصر) بشكل خاص، مضمونها أن قطر لا تعبأ بأمة العرب من المحيط إلى الخليج، وتصر على مصادقة أعدائها، رضي من رضي وأبى من أبى.

علاقة الود بين "الدوحة" و"طهران" ليست وليدة اليوم، وإنما هي قديمة، بدأت قبل عقود في الخفاء بعيدًا عن أعين الدول العربية، خاصة الخليجية منها التي ترفض سياسة إيران في التدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها، ولكن عقب قرار الدول الأربع المقاطعة لم تتردد قطر في الخروج بهذه العلاقة من "السر" إلى "العلن"، وإعلان أنها علاقة أبدية وقوية وقديمة، لا تنازل عنها.

الرفض العربي

وترفض الدول العربية أهداف العلاقة بين قطر من جانب، وإيران ومعها تركيا وإسرائيل من جانب آخر، ليس لسبب سوى أن رغبة قطر القديمة الجديدة أن يكون لها دور مؤثر ومحوري في المنطقة العربية، ولو سلكت من أجل ذلك طريق الشيطان. وتلقفت إيران هذه الرغبة بنوع من الترحاب والتأييد، وأكدت أنها لا تمانع في تحقيق رغبة قطر إن قامت الأخيرة بدفع الفاتورة كاملة. وحقق تنظيم الحمدين شروط إيران وأخواتها، وكان العنوان الأبرز لهذا التحالف دعم الجماعات والمليشيات الإرهابية في المنطقة، والتحكم فيها من على بعد، ومن ثم ابتزاز دول المنطقة وتهديدها بهذه المليشيات والجماعات.

قصة حمد مع الإيرانيين

متانة العلاقات بين قطر وإيران يترجمها تصريح عبدالله سهرابي، السفير الإيراني السابق في قطر، الذي قال إن "أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني كان يحب الإيرانيين، ويمدحهم، لدرجة أنه كان يسافر للخارج للعلاج على يد الأطباء الإيرانيين المهرة".

وكشف سهرابي أن "حمد بن خليفة كان يحب الإيرانيين الموجودين داخل قطر، وتربطهم به علاقة جيدة". لافتًا إلى أنه كان "يذهب للقاء الإيرانيين دون حراسة القصر الأميري، وكان يقول على الدوام إن الإيرانيين يعملون ويجلبون الاستثمارات في قطر".

وتؤكد التحليلات الأخيرة للمشهد السياسي الحالي أن إيران تجد في قطر منصة مهمة، تستطيع من خلالها تحقيق أهدافها التوسعية في المنطقة، ونشر المذهب الشيعي، وإحداث حالة من الفوضى والقلق في دول الخليج، وهو الهدف نفسه الذي تسعى له قطر من خلال دعمها الإرهاب.

وترتبط الدوحة وطهران بعلاقة جماعة الإخوان المسلمين بإيران؛ فكلا الطرفين (قطر والإخوان) سمح لإيران بأن يكون لها موضع قدم في المنطقة. وتؤكد ذلك فترة حكم الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين الذي سعى لعلاقات قوية مع إيران، بعكس من سبقوه من رؤساء مصر.

وتشير التحليلات ذاتها إلى أن العلاقات بين العائلة الحاكمة في قطر وإيران تعززت أكثر عقب قرار المقاطعة؛ إذ رأت الدوحة وطهران في المملكة العربية السعودية تحديدًا عدوًّا إقليميًّا، ينبغي التحالف والتحزب ضده، وإزاحته من المشهد، حتى تحققا أجندتهما السياسية في المنطقة، بيد أن هذا المخطط التفتت له دول المقاطعة، وبخاصة المملكة العربية السعودية في وقت مبكر، وسارعت إلى قطع العلاقات مع الدوحة على اعتبار أنها بوابة إيران إلى الشرق الأوسط.

ويعزز العلاقات بين قطر من جانب، وإيران وتركيا من جانب آخر، أن الدوحة لا تملك قوات عسكرية قادرة على حمايتها إذا تطلب الأمر، رغم كم الأسلحة التي تواصل الدوحة شراءها من الدول الكبرى بمليارات الدولارات، وهو الأمر الذي تستثمره طهران وأنقرة جيدًا بمحاولتهما الدائمة إقناع قطر بأنها مستهدفة من دول الجوار، ويجب أن تقع تحت الحماية الإيرانية والتركية.