"الأرض المحروقة" تعود لتشبع سوريا تفجيراً.. و"بأنهم ظلموا" تدخل ثاني مراحلها

أزمة نازحين جديدة واتساع رقعة اشتباكات "الشبيحة" والثوار.. "تدمير وقتل وغارات"

سيطرت قوات نظام الأسد -مدعومةً بالميليشيات الإيرانية- على قرية أبو دالي، بعد يومين من معارك الكر والفر؛ حيث تَمَكّن الثوار خلالها من قتل أكثر من 50 عنصراً للنظام وجرح العشرات؛ وذلك بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية التي تنفّذها طائرات النظام السوري والروسية على مواقع الثوار في المنطقة.

كما سيطرت ميليشيا النظام على قرى: (الحمدانية، وتل مرق، وأم حارتين، وقبيبات، وأبو الهدى بريف إدلب الشرقي)؛ في حين استطاعت فصائل الثوار قتل 15 عنصراً للنظام وتدمير قاعدة "م.د" نوع كورنيت؛ إثر استهدافها بصاروخ (تاو)، وتدمير "بيكاب" مثبت عليه رشاش 23، وقتل كل من كانوا بداخله على جبهة أم حارتين؛ وذلك وفقاً لـ"أرينت نيوز".

الأرض المحروقة

ويأتي تقدم النظام والميليشيات؛ بسبب كثافة الغارات الجوية الروسية التي عَمِلت على تطبيق سياسة الأرض المحروقة تجاه مواقع الثوار مستخدمة البراميل المتفجرة؛ إضافة إلى قصف مروحيات النظام التي تقلع من مدرسة المجنزرات شمال شرق طيبة التركي على طريق "حماة- الحمرا"؛ حيث كان في أجواء ريف حماة الشرقي وريف إدلب الشرقي 10 طائرات من مختلف الأنواع حربية ومروحية، إضافة لتحليق طائرات الاستطلاع التي لا تفارق الأجواء ليل نهار.

اشتباكات عنيفة

وبعد تقدّم النظام، انتقلت محاور الاشتباك باتجاه قرية عطشان، وأعلنت كتيبة الدفاع الجوي في "جيش النصر" عن صد محاولة تقدم للنظام على تلال الرويضة، وتمكنت الكتيبة من قتل وجرح عناصر للنظام، إضافة إلى تفجير سيارة عسكرية كان تُقِل عناصر لميليشيا النظام والشبيحة بعد دخولها حقل ألغام زرَعه الثوار في منطقة الحمدانية.

على صعيد آخر دارت اشتباكات عنيفة داخل قرية أبو خنادق في ناحية الحمرا بريف حماة الشرقي، بين تنظيم "داعش" وهيئة "تحرير الشام"، بعد اقتحام الأخيرة للقرية؛ بهدف السيطرة عليها.

"بأنهم ظلموا"

واستشهد 5 مدنيين، أمس السبت بريف دمشق؛ جراء قصف جوي ومدفعي من قوات نظام الأسد؛ بينما أعلنت حركة "أحرار الشام" البدءَ في المرحلة الثانية من معركة "بأنهم ظلموا".

وأفاد المتحدث الرسمي للدفاع المدني في ريف دمشق، في حديث لـ"أورينت نت"، باستشهاد 5 مدنيين؛ ثلاثة بينهم امرأة وطفلة في منطقة المرج، وشخص في مسرابا؛ موضحاً أن مناطق: ("النشابية، وأوتايا، وحوش الصالحية، وكفر بطنا، وحمورية، وعربين، ودوما، وجسرين، ومديرا، وبيت سوى) تعرّضت أيضاً لقصف بالمدفعية والطيران؛ لافتاً إلى أن عدد القذائف تجاوزت الـ60 قذيفة، بالإضافة إلى 40 غارة جوية على مدينة حرستا وحدها.

آلاف النازحين مجدداً

وفي ظل الحملة العسكرية التي يشنها النظام بمساندة من الطائرات الروسية والمليشيات الموالية له على ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي؛ نزح الآلاف من الأهالي من تلك المناطق، بالإضافة إلى المهجرين من المخيمات القريبة من المنطقة، وكذلك آلاف النازحين الذي وصلوا ريف إدلب الجنوبي من ريف حماة مؤخراً.

أطفال ونساء وشيوخ

وقد طالبت غرفة تنسيق الاحتياجات بالشمال السوري، كل المنظمات والأهالي بالعمل على تأمين احتياجات العائلات بشكل عام؛ وأهمها المأوى؛ كونهم مشردين بالطرقات؛ خصوصاً في ظل البرد ودخول فصل الشتاء؛ حيث إن النسبة العظمى من النازحين أطفال ونساء وشيوخ.

اعلان
"الأرض المحروقة" تعود لتشبع سوريا تفجيراً.. و"بأنهم ظلموا" تدخل ثاني مراحلها
سبق

سيطرت قوات نظام الأسد -مدعومةً بالميليشيات الإيرانية- على قرية أبو دالي، بعد يومين من معارك الكر والفر؛ حيث تَمَكّن الثوار خلالها من قتل أكثر من 50 عنصراً للنظام وجرح العشرات؛ وذلك بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية التي تنفّذها طائرات النظام السوري والروسية على مواقع الثوار في المنطقة.

كما سيطرت ميليشيا النظام على قرى: (الحمدانية، وتل مرق، وأم حارتين، وقبيبات، وأبو الهدى بريف إدلب الشرقي)؛ في حين استطاعت فصائل الثوار قتل 15 عنصراً للنظام وتدمير قاعدة "م.د" نوع كورنيت؛ إثر استهدافها بصاروخ (تاو)، وتدمير "بيكاب" مثبت عليه رشاش 23، وقتل كل من كانوا بداخله على جبهة أم حارتين؛ وذلك وفقاً لـ"أرينت نيوز".

الأرض المحروقة

ويأتي تقدم النظام والميليشيات؛ بسبب كثافة الغارات الجوية الروسية التي عَمِلت على تطبيق سياسة الأرض المحروقة تجاه مواقع الثوار مستخدمة البراميل المتفجرة؛ إضافة إلى قصف مروحيات النظام التي تقلع من مدرسة المجنزرات شمال شرق طيبة التركي على طريق "حماة- الحمرا"؛ حيث كان في أجواء ريف حماة الشرقي وريف إدلب الشرقي 10 طائرات من مختلف الأنواع حربية ومروحية، إضافة لتحليق طائرات الاستطلاع التي لا تفارق الأجواء ليل نهار.

اشتباكات عنيفة

وبعد تقدّم النظام، انتقلت محاور الاشتباك باتجاه قرية عطشان، وأعلنت كتيبة الدفاع الجوي في "جيش النصر" عن صد محاولة تقدم للنظام على تلال الرويضة، وتمكنت الكتيبة من قتل وجرح عناصر للنظام، إضافة إلى تفجير سيارة عسكرية كان تُقِل عناصر لميليشيا النظام والشبيحة بعد دخولها حقل ألغام زرَعه الثوار في منطقة الحمدانية.

على صعيد آخر دارت اشتباكات عنيفة داخل قرية أبو خنادق في ناحية الحمرا بريف حماة الشرقي، بين تنظيم "داعش" وهيئة "تحرير الشام"، بعد اقتحام الأخيرة للقرية؛ بهدف السيطرة عليها.

"بأنهم ظلموا"

واستشهد 5 مدنيين، أمس السبت بريف دمشق؛ جراء قصف جوي ومدفعي من قوات نظام الأسد؛ بينما أعلنت حركة "أحرار الشام" البدءَ في المرحلة الثانية من معركة "بأنهم ظلموا".

وأفاد المتحدث الرسمي للدفاع المدني في ريف دمشق، في حديث لـ"أورينت نت"، باستشهاد 5 مدنيين؛ ثلاثة بينهم امرأة وطفلة في منطقة المرج، وشخص في مسرابا؛ موضحاً أن مناطق: ("النشابية، وأوتايا، وحوش الصالحية، وكفر بطنا، وحمورية، وعربين، ودوما، وجسرين، ومديرا، وبيت سوى) تعرّضت أيضاً لقصف بالمدفعية والطيران؛ لافتاً إلى أن عدد القذائف تجاوزت الـ60 قذيفة، بالإضافة إلى 40 غارة جوية على مدينة حرستا وحدها.

آلاف النازحين مجدداً

وفي ظل الحملة العسكرية التي يشنها النظام بمساندة من الطائرات الروسية والمليشيات الموالية له على ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي؛ نزح الآلاف من الأهالي من تلك المناطق، بالإضافة إلى المهجرين من المخيمات القريبة من المنطقة، وكذلك آلاف النازحين الذي وصلوا ريف إدلب الجنوبي من ريف حماة مؤخراً.

أطفال ونساء وشيوخ

وقد طالبت غرفة تنسيق الاحتياجات بالشمال السوري، كل المنظمات والأهالي بالعمل على تأمين احتياجات العائلات بشكل عام؛ وأهمها المأوى؛ كونهم مشردين بالطرقات؛ خصوصاً في ظل البرد ودخول فصل الشتاء؛ حيث إن النسبة العظمى من النازحين أطفال ونساء وشيوخ.

31 ديسمبر 2017 - 13 ربيع الآخر 1439
10:38 AM

"الأرض المحروقة" تعود لتشبع سوريا تفجيراً.. و"بأنهم ظلموا" تدخل ثاني مراحلها

أزمة نازحين جديدة واتساع رقعة اشتباكات "الشبيحة" والثوار.. "تدمير وقتل وغارات"

A A A
6
8,693

سيطرت قوات نظام الأسد -مدعومةً بالميليشيات الإيرانية- على قرية أبو دالي، بعد يومين من معارك الكر والفر؛ حيث تَمَكّن الثوار خلالها من قتل أكثر من 50 عنصراً للنظام وجرح العشرات؛ وذلك بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية التي تنفّذها طائرات النظام السوري والروسية على مواقع الثوار في المنطقة.

كما سيطرت ميليشيا النظام على قرى: (الحمدانية، وتل مرق، وأم حارتين، وقبيبات، وأبو الهدى بريف إدلب الشرقي)؛ في حين استطاعت فصائل الثوار قتل 15 عنصراً للنظام وتدمير قاعدة "م.د" نوع كورنيت؛ إثر استهدافها بصاروخ (تاو)، وتدمير "بيكاب" مثبت عليه رشاش 23، وقتل كل من كانوا بداخله على جبهة أم حارتين؛ وذلك وفقاً لـ"أرينت نيوز".

الأرض المحروقة

ويأتي تقدم النظام والميليشيات؛ بسبب كثافة الغارات الجوية الروسية التي عَمِلت على تطبيق سياسة الأرض المحروقة تجاه مواقع الثوار مستخدمة البراميل المتفجرة؛ إضافة إلى قصف مروحيات النظام التي تقلع من مدرسة المجنزرات شمال شرق طيبة التركي على طريق "حماة- الحمرا"؛ حيث كان في أجواء ريف حماة الشرقي وريف إدلب الشرقي 10 طائرات من مختلف الأنواع حربية ومروحية، إضافة لتحليق طائرات الاستطلاع التي لا تفارق الأجواء ليل نهار.

اشتباكات عنيفة

وبعد تقدّم النظام، انتقلت محاور الاشتباك باتجاه قرية عطشان، وأعلنت كتيبة الدفاع الجوي في "جيش النصر" عن صد محاولة تقدم للنظام على تلال الرويضة، وتمكنت الكتيبة من قتل وجرح عناصر للنظام، إضافة إلى تفجير سيارة عسكرية كان تُقِل عناصر لميليشيا النظام والشبيحة بعد دخولها حقل ألغام زرَعه الثوار في منطقة الحمدانية.

على صعيد آخر دارت اشتباكات عنيفة داخل قرية أبو خنادق في ناحية الحمرا بريف حماة الشرقي، بين تنظيم "داعش" وهيئة "تحرير الشام"، بعد اقتحام الأخيرة للقرية؛ بهدف السيطرة عليها.

"بأنهم ظلموا"

واستشهد 5 مدنيين، أمس السبت بريف دمشق؛ جراء قصف جوي ومدفعي من قوات نظام الأسد؛ بينما أعلنت حركة "أحرار الشام" البدءَ في المرحلة الثانية من معركة "بأنهم ظلموا".

وأفاد المتحدث الرسمي للدفاع المدني في ريف دمشق، في حديث لـ"أورينت نت"، باستشهاد 5 مدنيين؛ ثلاثة بينهم امرأة وطفلة في منطقة المرج، وشخص في مسرابا؛ موضحاً أن مناطق: ("النشابية، وأوتايا، وحوش الصالحية، وكفر بطنا، وحمورية، وعربين، ودوما، وجسرين، ومديرا، وبيت سوى) تعرّضت أيضاً لقصف بالمدفعية والطيران؛ لافتاً إلى أن عدد القذائف تجاوزت الـ60 قذيفة، بالإضافة إلى 40 غارة جوية على مدينة حرستا وحدها.

آلاف النازحين مجدداً

وفي ظل الحملة العسكرية التي يشنها النظام بمساندة من الطائرات الروسية والمليشيات الموالية له على ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي؛ نزح الآلاف من الأهالي من تلك المناطق، بالإضافة إلى المهجرين من المخيمات القريبة من المنطقة، وكذلك آلاف النازحين الذي وصلوا ريف إدلب الجنوبي من ريف حماة مؤخراً.

أطفال ونساء وشيوخ

وقد طالبت غرفة تنسيق الاحتياجات بالشمال السوري، كل المنظمات والأهالي بالعمل على تأمين احتياجات العائلات بشكل عام؛ وأهمها المأوى؛ كونهم مشردين بالطرقات؛ خصوصاً في ظل البرد ودخول فصل الشتاء؛ حيث إن النسبة العظمى من النازحين أطفال ونساء وشيوخ.