بالصور.. زوار الجنادرية يتعرفون على قلعة "مارد الجوف"

من المعالم التاريخية في المملكة وتضمّ مسجد عمر بن الخطاب

خالد خليل- سبق: شهد جناح الجوف في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الـ 29 بالجنادرية، ظهور نموذج لأقدم قلعة على مستوى المملكة والعالم.
وشرح القائمون على الجناح للزوار تفاصيل هذا النموذج، مشيرين إلى أن هذه القلعة التي تعرف باسم "قلعة مارد الأثرية" تعتبر من أهم القلاع التاريخية في المملكة.
وتقع هذه القلعة فوق ربوة في دومة الجندل التابعة إدارياً لمنطقة الجوف، وتشرف على المدينة كلها وتشكل حصناً منيعاً شبه دائري له أربعة أبراج مخروطية.
وتوجد داخل القلعة غرف مبنية من طابقين إضافة إلى غرف أضيفت لاحقاً، كما توجد بداخلها بئر عميقة لتزويد القلعة بالماء.
وترجع هذه القلعة إلى عهد ملكة تدمر زنوبيا التي غزت دومة الجندل وتيماء ولم تستطع فتحهما وقالت: تمرد مارد وعز الأبلق.
وتشمل منطقة القلعة الواقعة في مدينة دومة الجندل، مسجد عمر بن الخطاب، الذي سمي على اسم الخليفة عمر بن الخطاب الذي يعتقد أنه هو من بناه بينما كان في طريقه إلى فلسطين.
ويرجع تاريخ القلعة إلى القرن الثالث الميلادي, مما يؤكد أن المنطقة لها تاريخ قديم يمتد إلى عصور ما قبل الحقبة الإسلامية والعصور الوسطى.
وتعد قلعة "مارد" من أهم القلاع التاريخية في المملكة، حيث ما تزال صامدة إلى الآن في وجه تغيرات المناخ والزمان، كما أن الجزء السفلي من القلعة مبني من الحجارة بينما بني الجزء العلوي من الطين.
وتتميز القلعة بضخامتها وكثرة مداخلها المتنوعة وتوزع غرفها بين الطابقين السفلي والعلوي بطريقة هندسية رائعة, كما أنها تطل على مناظر طبيعية خلابة حتى باتت محطة جذب للزائرين من جميع مناطق المملكة.
وتحتوي القلعة على مساكن قديمة ويوجد فيها المتحف الوطني ومسجد عمر بن الخطاب الذي بني في عام 17 هـ، إضافة إلى أن مئذنة هذا المسجد تعد أقدم مئذنة في تاريخ الجزيرة العربية.
وتبرز أهمية هذا المسجد بالنظر إلى أنه أحد أقدم المساجد الأثرية التي لم يتبدل تخطيطها, كما أن القلعة المسورة تنتصب على مرتفع يطل على مدينة دومة الجندل القديم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
بالصور.. زوار الجنادرية يتعرفون على قلعة "مارد الجوف"
سبق
خالد خليل- سبق: شهد جناح الجوف في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الـ 29 بالجنادرية، ظهور نموذج لأقدم قلعة على مستوى المملكة والعالم.
وشرح القائمون على الجناح للزوار تفاصيل هذا النموذج، مشيرين إلى أن هذه القلعة التي تعرف باسم "قلعة مارد الأثرية" تعتبر من أهم القلاع التاريخية في المملكة.
وتقع هذه القلعة فوق ربوة في دومة الجندل التابعة إدارياً لمنطقة الجوف، وتشرف على المدينة كلها وتشكل حصناً منيعاً شبه دائري له أربعة أبراج مخروطية.
وتوجد داخل القلعة غرف مبنية من طابقين إضافة إلى غرف أضيفت لاحقاً، كما توجد بداخلها بئر عميقة لتزويد القلعة بالماء.
وترجع هذه القلعة إلى عهد ملكة تدمر زنوبيا التي غزت دومة الجندل وتيماء ولم تستطع فتحهما وقالت: تمرد مارد وعز الأبلق.
وتشمل منطقة القلعة الواقعة في مدينة دومة الجندل، مسجد عمر بن الخطاب، الذي سمي على اسم الخليفة عمر بن الخطاب الذي يعتقد أنه هو من بناه بينما كان في طريقه إلى فلسطين.
ويرجع تاريخ القلعة إلى القرن الثالث الميلادي, مما يؤكد أن المنطقة لها تاريخ قديم يمتد إلى عصور ما قبل الحقبة الإسلامية والعصور الوسطى.
وتعد قلعة "مارد" من أهم القلاع التاريخية في المملكة، حيث ما تزال صامدة إلى الآن في وجه تغيرات المناخ والزمان، كما أن الجزء السفلي من القلعة مبني من الحجارة بينما بني الجزء العلوي من الطين.
وتتميز القلعة بضخامتها وكثرة مداخلها المتنوعة وتوزع غرفها بين الطابقين السفلي والعلوي بطريقة هندسية رائعة, كما أنها تطل على مناظر طبيعية خلابة حتى باتت محطة جذب للزائرين من جميع مناطق المملكة.
وتحتوي القلعة على مساكن قديمة ويوجد فيها المتحف الوطني ومسجد عمر بن الخطاب الذي بني في عام 17 هـ، إضافة إلى أن مئذنة هذا المسجد تعد أقدم مئذنة في تاريخ الجزيرة العربية.
وتبرز أهمية هذا المسجد بالنظر إلى أنه أحد أقدم المساجد الأثرية التي لم يتبدل تخطيطها, كما أن القلعة المسورة تنتصب على مرتفع يطل على مدينة دومة الجندل القديم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
25 فبراير 2014 - 25 ربيع الآخر 1435
08:27 PM

من المعالم التاريخية في المملكة وتضمّ مسجد عمر بن الخطاب

بالصور.. زوار الجنادرية يتعرفون على قلعة "مارد الجوف"

A A A
0
7,925

خالد خليل- سبق: شهد جناح الجوف في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الـ 29 بالجنادرية، ظهور نموذج لأقدم قلعة على مستوى المملكة والعالم.
وشرح القائمون على الجناح للزوار تفاصيل هذا النموذج، مشيرين إلى أن هذه القلعة التي تعرف باسم "قلعة مارد الأثرية" تعتبر من أهم القلاع التاريخية في المملكة.
وتقع هذه القلعة فوق ربوة في دومة الجندل التابعة إدارياً لمنطقة الجوف، وتشرف على المدينة كلها وتشكل حصناً منيعاً شبه دائري له أربعة أبراج مخروطية.
وتوجد داخل القلعة غرف مبنية من طابقين إضافة إلى غرف أضيفت لاحقاً، كما توجد بداخلها بئر عميقة لتزويد القلعة بالماء.
وترجع هذه القلعة إلى عهد ملكة تدمر زنوبيا التي غزت دومة الجندل وتيماء ولم تستطع فتحهما وقالت: تمرد مارد وعز الأبلق.
وتشمل منطقة القلعة الواقعة في مدينة دومة الجندل، مسجد عمر بن الخطاب، الذي سمي على اسم الخليفة عمر بن الخطاب الذي يعتقد أنه هو من بناه بينما كان في طريقه إلى فلسطين.
ويرجع تاريخ القلعة إلى القرن الثالث الميلادي, مما يؤكد أن المنطقة لها تاريخ قديم يمتد إلى عصور ما قبل الحقبة الإسلامية والعصور الوسطى.
وتعد قلعة "مارد" من أهم القلاع التاريخية في المملكة، حيث ما تزال صامدة إلى الآن في وجه تغيرات المناخ والزمان، كما أن الجزء السفلي من القلعة مبني من الحجارة بينما بني الجزء العلوي من الطين.
وتتميز القلعة بضخامتها وكثرة مداخلها المتنوعة وتوزع غرفها بين الطابقين السفلي والعلوي بطريقة هندسية رائعة, كما أنها تطل على مناظر طبيعية خلابة حتى باتت محطة جذب للزائرين من جميع مناطق المملكة.
وتحتوي القلعة على مساكن قديمة ويوجد فيها المتحف الوطني ومسجد عمر بن الخطاب الذي بني في عام 17 هـ، إضافة إلى أن مئذنة هذا المسجد تعد أقدم مئذنة في تاريخ الجزيرة العربية.
وتبرز أهمية هذا المسجد بالنظر إلى أنه أحد أقدم المساجد الأثرية التي لم يتبدل تخطيطها, كما أن القلعة المسورة تنتصب على مرتفع يطل على مدينة دومة الجندل القديم.