"العُمري" يثمن الرسالة السامية لجائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي

أكد دعم الجائزة للموهوبين والموهوبات بقطاع التعليم بتبوك

أكد المدير العام للتعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري أن رعاية الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك لحفل جائزة سموه للتفوق العلمي في عامها الـ 30 -اليوم- هو مصدر فخر لمنسوبي ومنسوبات التعليم في المنطقة، مشيراً إلى أن الجائزة قدمت كل سبل الرعاية والدعم لقطاع التعليم في المنطقة ورعاية الموهوبين والموهوبات وتحفيز الطلاب والطالبات في إطار من التنافس الإيجابي الشريف، وهذا ما تعودناه ولمسناه من ولاة الأمر في هذا الوطن الغالي.

وقال مدير التعليم في تصريح صحفي بمناسبة ختام حفل الجائزة في عامها الـ30: ” الجائزة أضحت اليوم منارة مضيئة ومصدر إشعاع علمي مميز في صفحات التعليم بالمنطقة تحفز على التنافس الشريف والمستمر للظفر بالتفوق في كل عام، وباتت الجائزة بمهرجانها السنوي حدثاً علمياً وثقافياً واجتماعياً في المنطقة، وتجد الجائزة كل دعم وعناية من سمو أمير منطقة تبوك منذ انطلاقتها قبل (30) عاماً على يدي سموه الكريم، وأقدم أجمل التهاني والتبريكات للفائزين من أبنائي الطلاب والفائزات من بناتي الطالبات وأسرهم ومعلميهم ولجميع منسوبي التعليم، وتمثل هذه الجائزة النبيلة لي شخصياً بعد الله خير حافز معنوي في حياتي العلمية والعملية عندما حصلت عليها معلماً عام 1420 ”.

وأضاف "العُمري": التعليم, ومخرجاته, وأركانه الأساسية تحتاج إلى الرعاية والاهتمام المستمرين, مبيناً أن الجوائز والمسابقات الوطنية والتي تأتي جائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي في مقدمتها، بما تحمله من مضامين إيجابية ومستقبلية تستحق الدعم والإشادة، باعتبار أبنائنا وبناتنا عناصر ومقومات أساسية لنجاحها, وبما يجده التعليم من حرص واهتمام من معالي وزير التعليم د.أحمد العيسى ومعالي نائبه د.عبدالرحمن العاصمي في العمل على احتواء الغراس وتحفيزهم نحو مستقبل يعكس الآمال والتطلعات الوطنية, التي رسخها ودعا إليها قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -."

اعلان
"العُمري" يثمن الرسالة السامية لجائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي
سبق

أكد المدير العام للتعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري أن رعاية الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك لحفل جائزة سموه للتفوق العلمي في عامها الـ 30 -اليوم- هو مصدر فخر لمنسوبي ومنسوبات التعليم في المنطقة، مشيراً إلى أن الجائزة قدمت كل سبل الرعاية والدعم لقطاع التعليم في المنطقة ورعاية الموهوبين والموهوبات وتحفيز الطلاب والطالبات في إطار من التنافس الإيجابي الشريف، وهذا ما تعودناه ولمسناه من ولاة الأمر في هذا الوطن الغالي.

وقال مدير التعليم في تصريح صحفي بمناسبة ختام حفل الجائزة في عامها الـ30: ” الجائزة أضحت اليوم منارة مضيئة ومصدر إشعاع علمي مميز في صفحات التعليم بالمنطقة تحفز على التنافس الشريف والمستمر للظفر بالتفوق في كل عام، وباتت الجائزة بمهرجانها السنوي حدثاً علمياً وثقافياً واجتماعياً في المنطقة، وتجد الجائزة كل دعم وعناية من سمو أمير منطقة تبوك منذ انطلاقتها قبل (30) عاماً على يدي سموه الكريم، وأقدم أجمل التهاني والتبريكات للفائزين من أبنائي الطلاب والفائزات من بناتي الطالبات وأسرهم ومعلميهم ولجميع منسوبي التعليم، وتمثل هذه الجائزة النبيلة لي شخصياً بعد الله خير حافز معنوي في حياتي العلمية والعملية عندما حصلت عليها معلماً عام 1420 ”.

وأضاف "العُمري": التعليم, ومخرجاته, وأركانه الأساسية تحتاج إلى الرعاية والاهتمام المستمرين, مبيناً أن الجوائز والمسابقات الوطنية والتي تأتي جائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي في مقدمتها، بما تحمله من مضامين إيجابية ومستقبلية تستحق الدعم والإشادة، باعتبار أبنائنا وبناتنا عناصر ومقومات أساسية لنجاحها, وبما يجده التعليم من حرص واهتمام من معالي وزير التعليم د.أحمد العيسى ومعالي نائبه د.عبدالرحمن العاصمي في العمل على احتواء الغراس وتحفيزهم نحو مستقبل يعكس الآمال والتطلعات الوطنية, التي رسخها ودعا إليها قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -."

27 ديسمبر 2017 - 9 ربيع الآخر 1439
09:26 PM

"العُمري" يثمن الرسالة السامية لجائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي

أكد دعم الجائزة للموهوبين والموهوبات بقطاع التعليم بتبوك

A A A
0
359

أكد المدير العام للتعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري أن رعاية الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك لحفل جائزة سموه للتفوق العلمي في عامها الـ 30 -اليوم- هو مصدر فخر لمنسوبي ومنسوبات التعليم في المنطقة، مشيراً إلى أن الجائزة قدمت كل سبل الرعاية والدعم لقطاع التعليم في المنطقة ورعاية الموهوبين والموهوبات وتحفيز الطلاب والطالبات في إطار من التنافس الإيجابي الشريف، وهذا ما تعودناه ولمسناه من ولاة الأمر في هذا الوطن الغالي.

وقال مدير التعليم في تصريح صحفي بمناسبة ختام حفل الجائزة في عامها الـ30: ” الجائزة أضحت اليوم منارة مضيئة ومصدر إشعاع علمي مميز في صفحات التعليم بالمنطقة تحفز على التنافس الشريف والمستمر للظفر بالتفوق في كل عام، وباتت الجائزة بمهرجانها السنوي حدثاً علمياً وثقافياً واجتماعياً في المنطقة، وتجد الجائزة كل دعم وعناية من سمو أمير منطقة تبوك منذ انطلاقتها قبل (30) عاماً على يدي سموه الكريم، وأقدم أجمل التهاني والتبريكات للفائزين من أبنائي الطلاب والفائزات من بناتي الطالبات وأسرهم ومعلميهم ولجميع منسوبي التعليم، وتمثل هذه الجائزة النبيلة لي شخصياً بعد الله خير حافز معنوي في حياتي العلمية والعملية عندما حصلت عليها معلماً عام 1420 ”.

وأضاف "العُمري": التعليم, ومخرجاته, وأركانه الأساسية تحتاج إلى الرعاية والاهتمام المستمرين, مبيناً أن الجوائز والمسابقات الوطنية والتي تأتي جائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي في مقدمتها، بما تحمله من مضامين إيجابية ومستقبلية تستحق الدعم والإشادة، باعتبار أبنائنا وبناتنا عناصر ومقومات أساسية لنجاحها, وبما يجده التعليم من حرص واهتمام من معالي وزير التعليم د.أحمد العيسى ومعالي نائبه د.عبدالرحمن العاصمي في العمل على احتواء الغراس وتحفيزهم نحو مستقبل يعكس الآمال والتطلعات الوطنية, التي رسخها ودعا إليها قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -."