"باكدم": الرائحة الكريهة من أهم أسباب نفور الزوجات من أزواجهن.. وهذه هي الحلول

شدَّدت على إزالة روائح العرق وعدم الخجل من الذهاب إلى مراكز متخصصة

عدَّت استشارية أسرية ونفسية عدم اهتمام بعض الأزواج بالنظافة الشخصية سببًا كبيرًا في نفور زوجاتهم منهم حين العلاقات الحميمة، وانعكاسه بالفتور والجفاف العاطفي من الزوجة تجاه الزوج.

وتفصيلاً، قالت الاستشارية عبير أحمد باكدم لـ"سبق": إن من أهم أسباب توتر العلاقة بين الزوجين، وعزوف الزوجة عن إقامة العلاقة الحميمة، وجفافها العاطفي معه، يعود غالبًا بشكل رئيسي لعدم اهتمام الزوج بمظهره ونظافته الشخصية.

وأكدت أن عاطفة الإنسان وسلوكياته ومزاجه ترتبط بحاسة الشم، والشخص قد لا يشم رائحة جسمه لسبب اعتياد أنفه عليها، بينما يستطيع أن يشمها الآخر بكل وضوح. وقد ذكر الله تعالى عن قوة وتأثير هذه الحاسة على الإنسان على لسان يعقوب عليه السلام {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ} (94).

ووضعت "باكدم" حلولاً لمن يمر بمثل هذه الملاحظات بضرورة تأكده من نظافة جسمه وملابسه، وخلوها من رائحة العرق قبل أن يقترب من زوجته، وأن لا يخجل من الذهاب إلى صالون العناية بالرجل من أجل تنظيف يديه وقدميه، و"توضيب" شعره وذقنه؛ لأن من حق هذه الزوجة أن يهتم شريكها بنفسه ومظهره لها.

كما دعت الأزواج لعدم التهاون في وضع العطور وتنظيف الأسنان قبل الاقتراب من الزوجة، ثم يجب أن يتجاوز الاهتمام بالجسد للاهتمام بإزالة الأثر حين الخروج من الخلاء واستخدام السيفون؛ حتى يبقى الانطباع نظيفًا في كل حال ومكان.

وختمت استشارية الأسرة والنفسية بأمنيتها أن لا ينزعج أحدٌ مما ذكرت لسبب أن ما تطرقت له يعد طهارة، وليس "دلعًا"، ونظافة وليس تطورًا، وحقًّا لجسد الإنسان ونفسه وشريكة حياته عليه.

اعلان
"باكدم": الرائحة الكريهة من أهم أسباب نفور الزوجات من أزواجهن.. وهذه هي الحلول
سبق

عدَّت استشارية أسرية ونفسية عدم اهتمام بعض الأزواج بالنظافة الشخصية سببًا كبيرًا في نفور زوجاتهم منهم حين العلاقات الحميمة، وانعكاسه بالفتور والجفاف العاطفي من الزوجة تجاه الزوج.

وتفصيلاً، قالت الاستشارية عبير أحمد باكدم لـ"سبق": إن من أهم أسباب توتر العلاقة بين الزوجين، وعزوف الزوجة عن إقامة العلاقة الحميمة، وجفافها العاطفي معه، يعود غالبًا بشكل رئيسي لعدم اهتمام الزوج بمظهره ونظافته الشخصية.

وأكدت أن عاطفة الإنسان وسلوكياته ومزاجه ترتبط بحاسة الشم، والشخص قد لا يشم رائحة جسمه لسبب اعتياد أنفه عليها، بينما يستطيع أن يشمها الآخر بكل وضوح. وقد ذكر الله تعالى عن قوة وتأثير هذه الحاسة على الإنسان على لسان يعقوب عليه السلام {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ} (94).

ووضعت "باكدم" حلولاً لمن يمر بمثل هذه الملاحظات بضرورة تأكده من نظافة جسمه وملابسه، وخلوها من رائحة العرق قبل أن يقترب من زوجته، وأن لا يخجل من الذهاب إلى صالون العناية بالرجل من أجل تنظيف يديه وقدميه، و"توضيب" شعره وذقنه؛ لأن من حق هذه الزوجة أن يهتم شريكها بنفسه ومظهره لها.

كما دعت الأزواج لعدم التهاون في وضع العطور وتنظيف الأسنان قبل الاقتراب من الزوجة، ثم يجب أن يتجاوز الاهتمام بالجسد للاهتمام بإزالة الأثر حين الخروج من الخلاء واستخدام السيفون؛ حتى يبقى الانطباع نظيفًا في كل حال ومكان.

وختمت استشارية الأسرة والنفسية بأمنيتها أن لا ينزعج أحدٌ مما ذكرت لسبب أن ما تطرقت له يعد طهارة، وليس "دلعًا"، ونظافة وليس تطورًا، وحقًّا لجسد الإنسان ونفسه وشريكة حياته عليه.

31 يوليو 2018 - 18 ذو القعدة 1439
10:59 PM

"باكدم": الرائحة الكريهة من أهم أسباب نفور الزوجات من أزواجهن.. وهذه هي الحلول

شدَّدت على إزالة روائح العرق وعدم الخجل من الذهاب إلى مراكز متخصصة

A A A
56
52,011

عدَّت استشارية أسرية ونفسية عدم اهتمام بعض الأزواج بالنظافة الشخصية سببًا كبيرًا في نفور زوجاتهم منهم حين العلاقات الحميمة، وانعكاسه بالفتور والجفاف العاطفي من الزوجة تجاه الزوج.

وتفصيلاً، قالت الاستشارية عبير أحمد باكدم لـ"سبق": إن من أهم أسباب توتر العلاقة بين الزوجين، وعزوف الزوجة عن إقامة العلاقة الحميمة، وجفافها العاطفي معه، يعود غالبًا بشكل رئيسي لعدم اهتمام الزوج بمظهره ونظافته الشخصية.

وأكدت أن عاطفة الإنسان وسلوكياته ومزاجه ترتبط بحاسة الشم، والشخص قد لا يشم رائحة جسمه لسبب اعتياد أنفه عليها، بينما يستطيع أن يشمها الآخر بكل وضوح. وقد ذكر الله تعالى عن قوة وتأثير هذه الحاسة على الإنسان على لسان يعقوب عليه السلام {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ} (94).

ووضعت "باكدم" حلولاً لمن يمر بمثل هذه الملاحظات بضرورة تأكده من نظافة جسمه وملابسه، وخلوها من رائحة العرق قبل أن يقترب من زوجته، وأن لا يخجل من الذهاب إلى صالون العناية بالرجل من أجل تنظيف يديه وقدميه، و"توضيب" شعره وذقنه؛ لأن من حق هذه الزوجة أن يهتم شريكها بنفسه ومظهره لها.

كما دعت الأزواج لعدم التهاون في وضع العطور وتنظيف الأسنان قبل الاقتراب من الزوجة، ثم يجب أن يتجاوز الاهتمام بالجسد للاهتمام بإزالة الأثر حين الخروج من الخلاء واستخدام السيفون؛ حتى يبقى الانطباع نظيفًا في كل حال ومكان.

وختمت استشارية الأسرة والنفسية بأمنيتها أن لا ينزعج أحدٌ مما ذكرت لسبب أن ما تطرقت له يعد طهارة، وليس "دلعًا"، ونظافة وليس تطورًا، وحقًّا لجسد الإنسان ونفسه وشريكة حياته عليه.