الكرة السعودية "هرمت".. لم يبقَ سوى جمهورها الجميل

دخلت منعطفاً خطيراً مع قرب بطولة كأس أمم آسيا

بندر الدوشي- سبق: بالرغم من كل الإمكانيات المتوفرة للكرة السعودية والرعاية الكبيرة لهذا المنتخب، فإن 11 عاماً لم تكن كافية لتعديل أوضاع المنتخب السعودي والاستقرار على جيل جديد ومدرب يجيد البناء وتأهيل منتخب متمرس يستطيع تحقيق البطولات وإسعاد جماهير هذا المنتخب، فخلال الأعوام العشرة الماضية تعاقب على تدريب المنتخب السعودي 8 مدربين، ابتداء من كالديرون الذي حمل آخر إنجاز للكرة السعودية في عام 2006 بتأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم، وانتهاء بلوبيز كارو الذي يعد الأضعف في تاريخ تدريب الكرة السعودية، وجميعهم لم ينجح أحد منهم في النهوض ولو قليلاً بالكرة السعودية، وهو ما يضع علامة استفهام كبيرة عن مواضع الخلل، هل هي في الإدارة أو في المدربين أو في اللاعبين أو في الإعلام الرياضي أو في المنظومة الإدارية الكبيرة للكرة السعودية؟
 
ويرى مراقبون أن مسيرة المنتخب السعودي في خليجي 22 كشفت بوضوح حالة التردي التي تعيشها الكرة السعودية، ففي البداية كان ضعيفاً أمام قطر ونجا بالتعادل وفاز على البحرين بأخطاء دفاعية، وعلى اليمن بهدف وحيد، كما كان الحظ حليفه في الفوز على المنتخب الإماراتي، ولأن الكرة لا تعترف إلا بالأفضل والأجدر سحق منتخب قطر المنتخب السعودي في النهائي واستحق الأفضلية في النتيجة والأداء وسط حسرة كبيرة من جماهير الكرة السعودية التي ملأت مدرجات إستاد الملك فهد، كالعادة.
 
وكانت ردود الفعل من كل أطياف الجمهور السعودي حزينة، حيث يشعر الجمهور السعودي بالمرارة والخذلان منذ سنوات على حال منتخبهم الذي كان واحداً من أقوى المنتخبات في آسيا.
 
وعلق الاقتصادي الدكتور إحسان بوحليقة على هزيمة المنتخب وتردي أوضاعه بالقول: "ودي ما يكون طرد المدرب الإجراء الأول.. وكأننا نجزم بأنه المقصر الوحيد، خلوه وابحثوا عن سبب آخر وحقيقي وجذري".
 
من جهته، غرد الدكتور حسن النعمي في تويتر بالقول "فوز المنتخب أو خسارته في مباراة شيء طبيعي لكن المشكلة في المعطيات التي تؤشر بصراحة إلى الاستمرار في رحلة الضياع ".
 
فيما ترحم المئات من المغردين على الأمير فيصل بن فهد، ورأوا بغيابه دخل المنتخب السعودي والرياضة السعودية في مهازل لا يمكن تبريرها.
 
البطولة الآسيوية
أطلق العديد من الجمهور السعودي تحذيراته من قرب البطولة الآسيوية للمنتخبات، حيث لم يبقَ على انطلاقها سوى 42 يوماً فقط بينما لا توجد خطة واضحة ولا طريقة عملية يمكن انتهاجاها لتعديل أوضاع المنتخب السعودي في ظل حالة الإنكار التي يعيشها الاتحاد السعودي وانفصاله عن الواقع الرياضي تماماً.
 
ورأى العديد من الإعلاميين أن الكرة السعودية دخلت منعطفاً خطيراً في ظل استمرار سوء الأداء وغياب أي خطط للتطوير والتحديث في شكل وإدارة المنتخب السعودي.
 
وحذر العديد من المغردين والإعلاميين في المجال الرياضي من استمرار أوضاع المنتخب، كما هي، حيث سيجعل منه واحداً من أسوأ المنتخبات المشاركة في هذه البطولة الهامة نظراً للتطور الهائل الذي تعيشه المنتخبات التي تلعب في البطولة مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وإيران وغيرها من المنتخبات المتطورة، بينما ما زالت الكورة السعودية مستمرة في مسلسل حصد الفشل عاماً بعد عام.

اعلان
الكرة السعودية "هرمت".. لم يبقَ سوى جمهورها الجميل
سبق
بندر الدوشي- سبق: بالرغم من كل الإمكانيات المتوفرة للكرة السعودية والرعاية الكبيرة لهذا المنتخب، فإن 11 عاماً لم تكن كافية لتعديل أوضاع المنتخب السعودي والاستقرار على جيل جديد ومدرب يجيد البناء وتأهيل منتخب متمرس يستطيع تحقيق البطولات وإسعاد جماهير هذا المنتخب، فخلال الأعوام العشرة الماضية تعاقب على تدريب المنتخب السعودي 8 مدربين، ابتداء من كالديرون الذي حمل آخر إنجاز للكرة السعودية في عام 2006 بتأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم، وانتهاء بلوبيز كارو الذي يعد الأضعف في تاريخ تدريب الكرة السعودية، وجميعهم لم ينجح أحد منهم في النهوض ولو قليلاً بالكرة السعودية، وهو ما يضع علامة استفهام كبيرة عن مواضع الخلل، هل هي في الإدارة أو في المدربين أو في اللاعبين أو في الإعلام الرياضي أو في المنظومة الإدارية الكبيرة للكرة السعودية؟
 
ويرى مراقبون أن مسيرة المنتخب السعودي في خليجي 22 كشفت بوضوح حالة التردي التي تعيشها الكرة السعودية، ففي البداية كان ضعيفاً أمام قطر ونجا بالتعادل وفاز على البحرين بأخطاء دفاعية، وعلى اليمن بهدف وحيد، كما كان الحظ حليفه في الفوز على المنتخب الإماراتي، ولأن الكرة لا تعترف إلا بالأفضل والأجدر سحق منتخب قطر المنتخب السعودي في النهائي واستحق الأفضلية في النتيجة والأداء وسط حسرة كبيرة من جماهير الكرة السعودية التي ملأت مدرجات إستاد الملك فهد، كالعادة.
 
وكانت ردود الفعل من كل أطياف الجمهور السعودي حزينة، حيث يشعر الجمهور السعودي بالمرارة والخذلان منذ سنوات على حال منتخبهم الذي كان واحداً من أقوى المنتخبات في آسيا.
 
وعلق الاقتصادي الدكتور إحسان بوحليقة على هزيمة المنتخب وتردي أوضاعه بالقول: "ودي ما يكون طرد المدرب الإجراء الأول.. وكأننا نجزم بأنه المقصر الوحيد، خلوه وابحثوا عن سبب آخر وحقيقي وجذري".
 
من جهته، غرد الدكتور حسن النعمي في تويتر بالقول "فوز المنتخب أو خسارته في مباراة شيء طبيعي لكن المشكلة في المعطيات التي تؤشر بصراحة إلى الاستمرار في رحلة الضياع ".
 
فيما ترحم المئات من المغردين على الأمير فيصل بن فهد، ورأوا بغيابه دخل المنتخب السعودي والرياضة السعودية في مهازل لا يمكن تبريرها.
 
البطولة الآسيوية
أطلق العديد من الجمهور السعودي تحذيراته من قرب البطولة الآسيوية للمنتخبات، حيث لم يبقَ على انطلاقها سوى 42 يوماً فقط بينما لا توجد خطة واضحة ولا طريقة عملية يمكن انتهاجاها لتعديل أوضاع المنتخب السعودي في ظل حالة الإنكار التي يعيشها الاتحاد السعودي وانفصاله عن الواقع الرياضي تماماً.
 
ورأى العديد من الإعلاميين أن الكرة السعودية دخلت منعطفاً خطيراً في ظل استمرار سوء الأداء وغياب أي خطط للتطوير والتحديث في شكل وإدارة المنتخب السعودي.
 
وحذر العديد من المغردين والإعلاميين في المجال الرياضي من استمرار أوضاع المنتخب، كما هي، حيث سيجعل منه واحداً من أسوأ المنتخبات المشاركة في هذه البطولة الهامة نظراً للتطور الهائل الذي تعيشه المنتخبات التي تلعب في البطولة مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وإيران وغيرها من المنتخبات المتطورة، بينما ما زالت الكورة السعودية مستمرة في مسلسل حصد الفشل عاماً بعد عام.
27 نوفمبر 2014 - 5 صفر 1436
06:48 PM

الكرة السعودية "هرمت".. لم يبقَ سوى جمهورها الجميل

دخلت منعطفاً خطيراً مع قرب بطولة كأس أمم آسيا

A A A
0
13,476

بندر الدوشي- سبق: بالرغم من كل الإمكانيات المتوفرة للكرة السعودية والرعاية الكبيرة لهذا المنتخب، فإن 11 عاماً لم تكن كافية لتعديل أوضاع المنتخب السعودي والاستقرار على جيل جديد ومدرب يجيد البناء وتأهيل منتخب متمرس يستطيع تحقيق البطولات وإسعاد جماهير هذا المنتخب، فخلال الأعوام العشرة الماضية تعاقب على تدريب المنتخب السعودي 8 مدربين، ابتداء من كالديرون الذي حمل آخر إنجاز للكرة السعودية في عام 2006 بتأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم، وانتهاء بلوبيز كارو الذي يعد الأضعف في تاريخ تدريب الكرة السعودية، وجميعهم لم ينجح أحد منهم في النهوض ولو قليلاً بالكرة السعودية، وهو ما يضع علامة استفهام كبيرة عن مواضع الخلل، هل هي في الإدارة أو في المدربين أو في اللاعبين أو في الإعلام الرياضي أو في المنظومة الإدارية الكبيرة للكرة السعودية؟
 
ويرى مراقبون أن مسيرة المنتخب السعودي في خليجي 22 كشفت بوضوح حالة التردي التي تعيشها الكرة السعودية، ففي البداية كان ضعيفاً أمام قطر ونجا بالتعادل وفاز على البحرين بأخطاء دفاعية، وعلى اليمن بهدف وحيد، كما كان الحظ حليفه في الفوز على المنتخب الإماراتي، ولأن الكرة لا تعترف إلا بالأفضل والأجدر سحق منتخب قطر المنتخب السعودي في النهائي واستحق الأفضلية في النتيجة والأداء وسط حسرة كبيرة من جماهير الكرة السعودية التي ملأت مدرجات إستاد الملك فهد، كالعادة.
 
وكانت ردود الفعل من كل أطياف الجمهور السعودي حزينة، حيث يشعر الجمهور السعودي بالمرارة والخذلان منذ سنوات على حال منتخبهم الذي كان واحداً من أقوى المنتخبات في آسيا.
 
وعلق الاقتصادي الدكتور إحسان بوحليقة على هزيمة المنتخب وتردي أوضاعه بالقول: "ودي ما يكون طرد المدرب الإجراء الأول.. وكأننا نجزم بأنه المقصر الوحيد، خلوه وابحثوا عن سبب آخر وحقيقي وجذري".
 
من جهته، غرد الدكتور حسن النعمي في تويتر بالقول "فوز المنتخب أو خسارته في مباراة شيء طبيعي لكن المشكلة في المعطيات التي تؤشر بصراحة إلى الاستمرار في رحلة الضياع ".
 
فيما ترحم المئات من المغردين على الأمير فيصل بن فهد، ورأوا بغيابه دخل المنتخب السعودي والرياضة السعودية في مهازل لا يمكن تبريرها.
 
البطولة الآسيوية
أطلق العديد من الجمهور السعودي تحذيراته من قرب البطولة الآسيوية للمنتخبات، حيث لم يبقَ على انطلاقها سوى 42 يوماً فقط بينما لا توجد خطة واضحة ولا طريقة عملية يمكن انتهاجاها لتعديل أوضاع المنتخب السعودي في ظل حالة الإنكار التي يعيشها الاتحاد السعودي وانفصاله عن الواقع الرياضي تماماً.
 
ورأى العديد من الإعلاميين أن الكرة السعودية دخلت منعطفاً خطيراً في ظل استمرار سوء الأداء وغياب أي خطط للتطوير والتحديث في شكل وإدارة المنتخب السعودي.
 
وحذر العديد من المغردين والإعلاميين في المجال الرياضي من استمرار أوضاع المنتخب، كما هي، حيث سيجعل منه واحداً من أسوأ المنتخبات المشاركة في هذه البطولة الهامة نظراً للتطور الهائل الذي تعيشه المنتخبات التي تلعب في البطولة مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وإيران وغيرها من المنتخبات المتطورة، بينما ما زالت الكورة السعودية مستمرة في مسلسل حصد الفشل عاماً بعد عام.