بـ"الحوربة والزمية".. ما لا تَعرفه عن فنون وإيقاعات "العرضة السعودية".. شاهدها

تزامناً مع انطلاقة "المركز الوطني للعرضة السعودية" وتنفيذه أول برامجه لرواد النشاط

قد لا يَعرف البعض عن "العرضة السعودية" سِوى اسمها، متناسياً أن لها ألبسة خاصة وطريقة للأداء وطبولاً للعرضة، بل وأدوات خاصة بها، كما أنها تُختم بعبارات تنُم عن الولاء والسمع والطاعة.

جاء ذلك في تساؤل بعثته دارة الملك عبدالعزيز، تزامناً مع انطلاقة المركز الوطني للعرضة السعودية، وتنفيذه أول برامجه بتدريب رواد النشاط في المدارس على أداء العرضة.

وقالت "الدارة" في جوابها عن تساؤلها الذي كان عبارة عن تصميم "انفو جرافيك"، إن "العرضة السعودية" هي رقصة الحروب، وكانت تؤدى استعداداً للحرب وفرحة بالانتصار، وبعد استتباب الأمن أصبحت تعبيراً عن الفرح والفخر بالوطن".

وأضاف: "تشتهر العرضة بقصائد وطنية، ومن أشهرها مطلع البيت: نجد شَامَتْ لأبو تركي وخَذْها شيخنا.. وأخْمَرَت عِشَّاقها عِقب لَطْمْ خُشُومها".

وأما الزي الخاص بها فقالت "الدارة": "تتميّز العرضة بألبسة خاصة مزيّنة بالتطريز والزخرفة المستوحاة من التراث، وعادة ما يختلف لباس منشدي قصائد الحرب عن مجموعة حملَة الطبول".

وأردفت: "تؤدى العرضة بشكلٍ جماعي؛ بعد أن تستهل بالحوربة (النداء الأول للعرضة)، وبعدها تنطلق بأداء حركي حماسي بوحدة إيقاعية متجانسة. بالإضافة لاستخدامها طبولاً كبيرة (التخمير)، أو طبولاً صغيرة (تثليث) ".

وعن أدواتها، أوضحت "الدارة" أنها تتكوّن من الراية، والسيف، ولباس العرضة، والطبول، وتُختم بما يُسمّى بالزمية (تحت بيرق سيدي سمع وطاعة)، تأكيداً لحب الأرض والقائد.

ويُعد المركز الوطني للعرضة السعودية من منظومة دارة الملك عبد العزيز للحفاظ على الموروث الوطني والحفاظ على تاريخ المملكة الذي تتجسد عبره اللحمة الوطنية كمرجعية منظمة لتطوير وإحياء العرضة السعودية وفنون العرضة في أنحاء المملكة الغنية بالتنوع والجماليات في الأداء والأهازيج ذات العمق التاريخي والتراثي.

وقالت "الدارة" في تصريح "سابق"، إن المركز ينطلق من كون العرضة السعودية جزءاً مهماً من تاريخ المملكة الحاضرة في مختلف المناسبات الوطنية والأشبه بتجديد الولاء، وهي كما عُرِفت فن حربي، يؤدى بعد الانتصار في المعارك، ومن مستلزمات هذا اللون الراية والسيوف والبنادق للمنشدين، بينما هناك مجموعة من حملة الطبول التي يضربون عليها بإيقاع جميل متوافقاً مع إنشاد الصفوف، ويطلق على أصحاب الطبول الذين يقفون في الخلف "طبول التخمير"، أما الذين في الوسط فهم الذين يؤدون رقصات خاصة طبول الإركاب، كما يوجد بالوسط حامل البيرق "العلم."

ونَوّهتْ بأن "المركز" يعزز الثقافة والهوية الوطنية كركيزتين في رؤية المملكة 2030، مشيرةً إلى أن المركز عبر هويته الفنية والثقافية يحفظ أصول العرضة وقيمتها الحضارية، كما أنه يعد بيتاً للفنون الشعبية الخاصة بلون العرضة وما ينضوي تحتها من أشكال فنية بمناطق المملكة كالعرضة الجنوبية، واللعب، والمسحباني، والخطوة، والعرضة النجدية، والدحة، والسامري.


وأشارت إلى أن المركز في سبيل حفاظه على الموروث الوطني ينظم الدورات وورش العمل في أساسيات أداء العرضة السعودية.

اعلان
بـ"الحوربة والزمية".. ما لا تَعرفه عن فنون وإيقاعات "العرضة السعودية".. شاهدها
سبق

قد لا يَعرف البعض عن "العرضة السعودية" سِوى اسمها، متناسياً أن لها ألبسة خاصة وطريقة للأداء وطبولاً للعرضة، بل وأدوات خاصة بها، كما أنها تُختم بعبارات تنُم عن الولاء والسمع والطاعة.

جاء ذلك في تساؤل بعثته دارة الملك عبدالعزيز، تزامناً مع انطلاقة المركز الوطني للعرضة السعودية، وتنفيذه أول برامجه بتدريب رواد النشاط في المدارس على أداء العرضة.

وقالت "الدارة" في جوابها عن تساؤلها الذي كان عبارة عن تصميم "انفو جرافيك"، إن "العرضة السعودية" هي رقصة الحروب، وكانت تؤدى استعداداً للحرب وفرحة بالانتصار، وبعد استتباب الأمن أصبحت تعبيراً عن الفرح والفخر بالوطن".

وأضاف: "تشتهر العرضة بقصائد وطنية، ومن أشهرها مطلع البيت: نجد شَامَتْ لأبو تركي وخَذْها شيخنا.. وأخْمَرَت عِشَّاقها عِقب لَطْمْ خُشُومها".

وأما الزي الخاص بها فقالت "الدارة": "تتميّز العرضة بألبسة خاصة مزيّنة بالتطريز والزخرفة المستوحاة من التراث، وعادة ما يختلف لباس منشدي قصائد الحرب عن مجموعة حملَة الطبول".

وأردفت: "تؤدى العرضة بشكلٍ جماعي؛ بعد أن تستهل بالحوربة (النداء الأول للعرضة)، وبعدها تنطلق بأداء حركي حماسي بوحدة إيقاعية متجانسة. بالإضافة لاستخدامها طبولاً كبيرة (التخمير)، أو طبولاً صغيرة (تثليث) ".

وعن أدواتها، أوضحت "الدارة" أنها تتكوّن من الراية، والسيف، ولباس العرضة، والطبول، وتُختم بما يُسمّى بالزمية (تحت بيرق سيدي سمع وطاعة)، تأكيداً لحب الأرض والقائد.

ويُعد المركز الوطني للعرضة السعودية من منظومة دارة الملك عبد العزيز للحفاظ على الموروث الوطني والحفاظ على تاريخ المملكة الذي تتجسد عبره اللحمة الوطنية كمرجعية منظمة لتطوير وإحياء العرضة السعودية وفنون العرضة في أنحاء المملكة الغنية بالتنوع والجماليات في الأداء والأهازيج ذات العمق التاريخي والتراثي.

وقالت "الدارة" في تصريح "سابق"، إن المركز ينطلق من كون العرضة السعودية جزءاً مهماً من تاريخ المملكة الحاضرة في مختلف المناسبات الوطنية والأشبه بتجديد الولاء، وهي كما عُرِفت فن حربي، يؤدى بعد الانتصار في المعارك، ومن مستلزمات هذا اللون الراية والسيوف والبنادق للمنشدين، بينما هناك مجموعة من حملة الطبول التي يضربون عليها بإيقاع جميل متوافقاً مع إنشاد الصفوف، ويطلق على أصحاب الطبول الذين يقفون في الخلف "طبول التخمير"، أما الذين في الوسط فهم الذين يؤدون رقصات خاصة طبول الإركاب، كما يوجد بالوسط حامل البيرق "العلم."

ونَوّهتْ بأن "المركز" يعزز الثقافة والهوية الوطنية كركيزتين في رؤية المملكة 2030، مشيرةً إلى أن المركز عبر هويته الفنية والثقافية يحفظ أصول العرضة وقيمتها الحضارية، كما أنه يعد بيتاً للفنون الشعبية الخاصة بلون العرضة وما ينضوي تحتها من أشكال فنية بمناطق المملكة كالعرضة الجنوبية، واللعب، والمسحباني، والخطوة، والعرضة النجدية، والدحة، والسامري.


وأشارت إلى أن المركز في سبيل حفاظه على الموروث الوطني ينظم الدورات وورش العمل في أساسيات أداء العرضة السعودية.

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441
11:11 PM

بـ"الحوربة والزمية".. ما لا تَعرفه عن فنون وإيقاعات "العرضة السعودية".. شاهدها

تزامناً مع انطلاقة "المركز الوطني للعرضة السعودية" وتنفيذه أول برامجه لرواد النشاط

A A A
0
5,799

قد لا يَعرف البعض عن "العرضة السعودية" سِوى اسمها، متناسياً أن لها ألبسة خاصة وطريقة للأداء وطبولاً للعرضة، بل وأدوات خاصة بها، كما أنها تُختم بعبارات تنُم عن الولاء والسمع والطاعة.

جاء ذلك في تساؤل بعثته دارة الملك عبدالعزيز، تزامناً مع انطلاقة المركز الوطني للعرضة السعودية، وتنفيذه أول برامجه بتدريب رواد النشاط في المدارس على أداء العرضة.

وقالت "الدارة" في جوابها عن تساؤلها الذي كان عبارة عن تصميم "انفو جرافيك"، إن "العرضة السعودية" هي رقصة الحروب، وكانت تؤدى استعداداً للحرب وفرحة بالانتصار، وبعد استتباب الأمن أصبحت تعبيراً عن الفرح والفخر بالوطن".

وأضاف: "تشتهر العرضة بقصائد وطنية، ومن أشهرها مطلع البيت: نجد شَامَتْ لأبو تركي وخَذْها شيخنا.. وأخْمَرَت عِشَّاقها عِقب لَطْمْ خُشُومها".

وأما الزي الخاص بها فقالت "الدارة": "تتميّز العرضة بألبسة خاصة مزيّنة بالتطريز والزخرفة المستوحاة من التراث، وعادة ما يختلف لباس منشدي قصائد الحرب عن مجموعة حملَة الطبول".

وأردفت: "تؤدى العرضة بشكلٍ جماعي؛ بعد أن تستهل بالحوربة (النداء الأول للعرضة)، وبعدها تنطلق بأداء حركي حماسي بوحدة إيقاعية متجانسة. بالإضافة لاستخدامها طبولاً كبيرة (التخمير)، أو طبولاً صغيرة (تثليث) ".

وعن أدواتها، أوضحت "الدارة" أنها تتكوّن من الراية، والسيف، ولباس العرضة، والطبول، وتُختم بما يُسمّى بالزمية (تحت بيرق سيدي سمع وطاعة)، تأكيداً لحب الأرض والقائد.

ويُعد المركز الوطني للعرضة السعودية من منظومة دارة الملك عبد العزيز للحفاظ على الموروث الوطني والحفاظ على تاريخ المملكة الذي تتجسد عبره اللحمة الوطنية كمرجعية منظمة لتطوير وإحياء العرضة السعودية وفنون العرضة في أنحاء المملكة الغنية بالتنوع والجماليات في الأداء والأهازيج ذات العمق التاريخي والتراثي.

وقالت "الدارة" في تصريح "سابق"، إن المركز ينطلق من كون العرضة السعودية جزءاً مهماً من تاريخ المملكة الحاضرة في مختلف المناسبات الوطنية والأشبه بتجديد الولاء، وهي كما عُرِفت فن حربي، يؤدى بعد الانتصار في المعارك، ومن مستلزمات هذا اللون الراية والسيوف والبنادق للمنشدين، بينما هناك مجموعة من حملة الطبول التي يضربون عليها بإيقاع جميل متوافقاً مع إنشاد الصفوف، ويطلق على أصحاب الطبول الذين يقفون في الخلف "طبول التخمير"، أما الذين في الوسط فهم الذين يؤدون رقصات خاصة طبول الإركاب، كما يوجد بالوسط حامل البيرق "العلم."

ونَوّهتْ بأن "المركز" يعزز الثقافة والهوية الوطنية كركيزتين في رؤية المملكة 2030، مشيرةً إلى أن المركز عبر هويته الفنية والثقافية يحفظ أصول العرضة وقيمتها الحضارية، كما أنه يعد بيتاً للفنون الشعبية الخاصة بلون العرضة وما ينضوي تحتها من أشكال فنية بمناطق المملكة كالعرضة الجنوبية، واللعب، والمسحباني، والخطوة، والعرضة النجدية، والدحة، والسامري.


وأشارت إلى أن المركز في سبيل حفاظه على الموروث الوطني ينظم الدورات وورش العمل في أساسيات أداء العرضة السعودية.