"آل شافي": حكمنا مركز "العديد" بقطر قبل نظام "الحمدين".. والسعوديون أحبطوا مخططات "خلايا عزمي"

​أكد وقوف قبيلته مع القيادة وكشف عن سحب الجنسية القطرية منهم قبل سنوات

كشف الشيخ محمد بن سالم بن شافي آل شافي، عن أن تنظيم الحمدين سحب الجنسية القطرية من بعض أفراد "آل شافي" في التسعينات، بعدما ساومهم بتسليم الجنسية السعودية أو الخروج من قطر، وعندما رفضوا أن يسلموا الجنسية السعودية سحبت منهم جنسية قطر، مشيراً إلى أن تلك الضغوط جاءت لإضعاف أسرة "آل شافي".

وأكد أن أسرة آل شافي كانوا يحكمون مركز "العديد" الذي توجد به القاعدة الأمريكية، حيث كانت منطقة العديد تحت حكم جده "سالم بن شافي بن سفر"، ولازالت هناك أماكن في قطر باسم "مشاش بن شافي"، مشيراً إلى وجود مشيخة "آل شافي" قبل نظام الحمدين وتميم.

وقال الشيخ محمد: "أولاً أتقدم إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي العهد حفظهما الله، وإلى سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه -حفظهما الله- بتسهيل وتذليل جميع العقبات لإنجاح هذا الاجتماع الكبير لقبيلة قحطان وبني هاجر وتضامنهم مع الشيخ شافي بن ناصر بن حمود بسحب جنسيته القطرية لذا أتقدم بالشكر الجزيل لكافة قبيلة قحطان من شيوخ وأعيان وأفراد للتضامن معنا".

وأضاف: "كما أشكر أخي الشيخ شافي بن سالم آل شافي أمير الفوج 46 بإشرافة وإقامته لهذا التجمع الكبير ولا شك فيه بأن الحفل محل فخر واعتزاز لدينا جميعاً خصوصاً وأن هذا الاجتماع يعد من أكبر التجمعات على مر التاريخ والذي حظي بتلاحم شيوخ وأفراد قبيلة بني هاجر وقحطان، وبخصوص الجنسية فقد قالها أخي الشيخ شافي بن ناصر بأن جنسيتي هي سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله".

وأردف قائلاً: "حديث أخي شافي هو عين العقل فالجنسية ليست صك غفران لكن الإنسان يتحسف عليها وأصداء الحفل كبيرة ولله الحمد ونقلتها كثير من القنوات والصحف السياسية، وقد تلقينا كثيراً من الاتصالات المستنكرة لهذه الأفعال من حكومة قطر، وليست المرة الأولى فقد سُحبت الجنسية القطرية من بعض أفراد آل شافي في التسعينات وذالك لطلب السلطة القطرية منهم تسليم الجنسية السعودية أو الخروج من قطر فرفضوا تسليم الجنسية السعودية وسحبت منهم جنسية قطر وهذه ضغوط من تنظيم الحمدين لإضعاف أسرة آل شافي".

وتابع: "نسي تنظيم الحمدين الخبيث أن جدي سالم بن شافي بن سفر حكم منطقة العديد محل القاعدة الأمريكية حالياً ولازالت فيه أماكن في قطر باسم مشاش بن شافي فمشيخة آل شافي قبل نظام الحمدين وتميم وقبيلة بني هاجر متفرعة بين الكويت وقطر وجوف بني هاجر في شرق المملكة العربية السعودية، أما أصولهم ومركزها الرئيس السعودية فقد كانت منازلهم في ظهران الجنوب من المملكة حينما حدر بهم شيخهم الكبير محمد بن شبعان إلى سافلة نجد".

وذكر أنه "بعدها استلم مشيخة شمل القبيلة حفيده شافي بن سفر بن محمد بن شبعان ومن بعده جاء سالم بن شافي الذي انتقل بقبيلته إلى شرق المملكة ومن بعده استلم مشيخة القبيلة بعد والده شافي بن سالم بن شافي بن سفر وهو من شارك الملك المؤسس طيب الله ثراه في حرب الأحساء وصاحب الطلبة المشهورة من الملك عبدالعزيز".

وقال: "المملكة العربية السعودية على مر التاريخ هي ملاذ كثير من رؤساء الدول في العالم فما بالك في أحد أبناء الجزيرة العربية وشيخ قبيلة محب ومخلص للمملكة، فقد وقفت الحكومة معنا في موضوع سحب الجنسية وكما حصل كذلك مع شيخ شمل قبيلة آل مرة وبعض من أفراد قبيلته فهذه ليست من شيم العرب الأصيلة بل هي توجيهات دخلاء على المجتمع القطري الشقيق أمثال عزمي بشارة والحمدين".

وبسؤاله عن رؤيته لإحباط السعوديين تحركات خلايا عزمي في "تويتر"، أوضح: "نحمد الله عز وجل الذي أنعم علينا بولاة أمر صالحين وشعب مخلص ومحب للوفاء والولاء لدولتنا بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي عهده حفظهما الله، نعم، لا يخفى على مجتمعنا ما يدور في مواقع التواصل من تجنيد بعض الحسابات لزج اسم المملكة وشعبها ونشر الشائعات وأحب أن أرسل لهم رسالة بأن مساعيكم مكشوفة ومفضوحة، وشعبنا دائماً لا يستمع لكم ويعلم نواياكم وخبث مخططاتكم".

وساق قائلاً: "أتمنى من كل مغرد سعودي في مواقع التواصل أن يضع رسالة بلادنا بحبها للإسلام والمسلمين ونشر السلام في جميع بلدان العالم فهذه هي الحقيقة ما تقوم به بلادنا وبتوجيهات قائدنا الأعلى فكثير من الشباب والشابات السعوديات تصدوا للحرب الإلكترونية التي يديرها تنظيم الحمدين بإطلاق الشائعات وتلفيق الأكاذيب لشق الصف وضرب وحدته لكن شعبنا شعب وفي ويعي جميع الخطط المحاكة له".

واختتم قائلاً: "هذه هي المملكة العربية السعودية دائماً وصدرها متسع للجميع وتسعى لإصلاح الانشقاقات إن وجدت، ولكن عندما يتبين لها مواقف ضدها تقف أمامها بالحزم والعزم وقطع يد من تسول له نفسه بالمساس بسيادتها وشعبها، وهذا ما حصل من موقف ثابت من القيادة ضد تنظيم الحمدين المفسد بالأوطان أدام الله لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وأدام الله لهم العز والنصر والتمكين، ونحن وجميع قبيلتنا تحت طوع ورهن إشارة قيادتنا".

اعلان
"آل شافي": حكمنا مركز "العديد" بقطر قبل نظام "الحمدين".. والسعوديون أحبطوا مخططات "خلايا عزمي"
سبق

كشف الشيخ محمد بن سالم بن شافي آل شافي، عن أن تنظيم الحمدين سحب الجنسية القطرية من بعض أفراد "آل شافي" في التسعينات، بعدما ساومهم بتسليم الجنسية السعودية أو الخروج من قطر، وعندما رفضوا أن يسلموا الجنسية السعودية سحبت منهم جنسية قطر، مشيراً إلى أن تلك الضغوط جاءت لإضعاف أسرة "آل شافي".

وأكد أن أسرة آل شافي كانوا يحكمون مركز "العديد" الذي توجد به القاعدة الأمريكية، حيث كانت منطقة العديد تحت حكم جده "سالم بن شافي بن سفر"، ولازالت هناك أماكن في قطر باسم "مشاش بن شافي"، مشيراً إلى وجود مشيخة "آل شافي" قبل نظام الحمدين وتميم.

وقال الشيخ محمد: "أولاً أتقدم إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي العهد حفظهما الله، وإلى سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه -حفظهما الله- بتسهيل وتذليل جميع العقبات لإنجاح هذا الاجتماع الكبير لقبيلة قحطان وبني هاجر وتضامنهم مع الشيخ شافي بن ناصر بن حمود بسحب جنسيته القطرية لذا أتقدم بالشكر الجزيل لكافة قبيلة قحطان من شيوخ وأعيان وأفراد للتضامن معنا".

وأضاف: "كما أشكر أخي الشيخ شافي بن سالم آل شافي أمير الفوج 46 بإشرافة وإقامته لهذا التجمع الكبير ولا شك فيه بأن الحفل محل فخر واعتزاز لدينا جميعاً خصوصاً وأن هذا الاجتماع يعد من أكبر التجمعات على مر التاريخ والذي حظي بتلاحم شيوخ وأفراد قبيلة بني هاجر وقحطان، وبخصوص الجنسية فقد قالها أخي الشيخ شافي بن ناصر بأن جنسيتي هي سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله".

وأردف قائلاً: "حديث أخي شافي هو عين العقل فالجنسية ليست صك غفران لكن الإنسان يتحسف عليها وأصداء الحفل كبيرة ولله الحمد ونقلتها كثير من القنوات والصحف السياسية، وقد تلقينا كثيراً من الاتصالات المستنكرة لهذه الأفعال من حكومة قطر، وليست المرة الأولى فقد سُحبت الجنسية القطرية من بعض أفراد آل شافي في التسعينات وذالك لطلب السلطة القطرية منهم تسليم الجنسية السعودية أو الخروج من قطر فرفضوا تسليم الجنسية السعودية وسحبت منهم جنسية قطر وهذه ضغوط من تنظيم الحمدين لإضعاف أسرة آل شافي".

وتابع: "نسي تنظيم الحمدين الخبيث أن جدي سالم بن شافي بن سفر حكم منطقة العديد محل القاعدة الأمريكية حالياً ولازالت فيه أماكن في قطر باسم مشاش بن شافي فمشيخة آل شافي قبل نظام الحمدين وتميم وقبيلة بني هاجر متفرعة بين الكويت وقطر وجوف بني هاجر في شرق المملكة العربية السعودية، أما أصولهم ومركزها الرئيس السعودية فقد كانت منازلهم في ظهران الجنوب من المملكة حينما حدر بهم شيخهم الكبير محمد بن شبعان إلى سافلة نجد".

وذكر أنه "بعدها استلم مشيخة شمل القبيلة حفيده شافي بن سفر بن محمد بن شبعان ومن بعده جاء سالم بن شافي الذي انتقل بقبيلته إلى شرق المملكة ومن بعده استلم مشيخة القبيلة بعد والده شافي بن سالم بن شافي بن سفر وهو من شارك الملك المؤسس طيب الله ثراه في حرب الأحساء وصاحب الطلبة المشهورة من الملك عبدالعزيز".

وقال: "المملكة العربية السعودية على مر التاريخ هي ملاذ كثير من رؤساء الدول في العالم فما بالك في أحد أبناء الجزيرة العربية وشيخ قبيلة محب ومخلص للمملكة، فقد وقفت الحكومة معنا في موضوع سحب الجنسية وكما حصل كذلك مع شيخ شمل قبيلة آل مرة وبعض من أفراد قبيلته فهذه ليست من شيم العرب الأصيلة بل هي توجيهات دخلاء على المجتمع القطري الشقيق أمثال عزمي بشارة والحمدين".

وبسؤاله عن رؤيته لإحباط السعوديين تحركات خلايا عزمي في "تويتر"، أوضح: "نحمد الله عز وجل الذي أنعم علينا بولاة أمر صالحين وشعب مخلص ومحب للوفاء والولاء لدولتنا بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي عهده حفظهما الله، نعم، لا يخفى على مجتمعنا ما يدور في مواقع التواصل من تجنيد بعض الحسابات لزج اسم المملكة وشعبها ونشر الشائعات وأحب أن أرسل لهم رسالة بأن مساعيكم مكشوفة ومفضوحة، وشعبنا دائماً لا يستمع لكم ويعلم نواياكم وخبث مخططاتكم".

وساق قائلاً: "أتمنى من كل مغرد سعودي في مواقع التواصل أن يضع رسالة بلادنا بحبها للإسلام والمسلمين ونشر السلام في جميع بلدان العالم فهذه هي الحقيقة ما تقوم به بلادنا وبتوجيهات قائدنا الأعلى فكثير من الشباب والشابات السعوديات تصدوا للحرب الإلكترونية التي يديرها تنظيم الحمدين بإطلاق الشائعات وتلفيق الأكاذيب لشق الصف وضرب وحدته لكن شعبنا شعب وفي ويعي جميع الخطط المحاكة له".

واختتم قائلاً: "هذه هي المملكة العربية السعودية دائماً وصدرها متسع للجميع وتسعى لإصلاح الانشقاقات إن وجدت، ولكن عندما يتبين لها مواقف ضدها تقف أمامها بالحزم والعزم وقطع يد من تسول له نفسه بالمساس بسيادتها وشعبها، وهذا ما حصل من موقف ثابت من القيادة ضد تنظيم الحمدين المفسد بالأوطان أدام الله لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وأدام الله لهم العز والنصر والتمكين، ونحن وجميع قبيلتنا تحت طوع ورهن إشارة قيادتنا".

29 نوفمبر 2017 - 11 ربيع الأول 1439
07:24 PM

"آل شافي": حكمنا مركز "العديد" بقطر قبل نظام "الحمدين".. والسعوديون أحبطوا مخططات "خلايا عزمي"

​أكد وقوف قبيلته مع القيادة وكشف عن سحب الجنسية القطرية منهم قبل سنوات

A A A
6
30,857

كشف الشيخ محمد بن سالم بن شافي آل شافي، عن أن تنظيم الحمدين سحب الجنسية القطرية من بعض أفراد "آل شافي" في التسعينات، بعدما ساومهم بتسليم الجنسية السعودية أو الخروج من قطر، وعندما رفضوا أن يسلموا الجنسية السعودية سحبت منهم جنسية قطر، مشيراً إلى أن تلك الضغوط جاءت لإضعاف أسرة "آل شافي".

وأكد أن أسرة آل شافي كانوا يحكمون مركز "العديد" الذي توجد به القاعدة الأمريكية، حيث كانت منطقة العديد تحت حكم جده "سالم بن شافي بن سفر"، ولازالت هناك أماكن في قطر باسم "مشاش بن شافي"، مشيراً إلى وجود مشيخة "آل شافي" قبل نظام الحمدين وتميم.

وقال الشيخ محمد: "أولاً أتقدم إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي العهد حفظهما الله، وإلى سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه -حفظهما الله- بتسهيل وتذليل جميع العقبات لإنجاح هذا الاجتماع الكبير لقبيلة قحطان وبني هاجر وتضامنهم مع الشيخ شافي بن ناصر بن حمود بسحب جنسيته القطرية لذا أتقدم بالشكر الجزيل لكافة قبيلة قحطان من شيوخ وأعيان وأفراد للتضامن معنا".

وأضاف: "كما أشكر أخي الشيخ شافي بن سالم آل شافي أمير الفوج 46 بإشرافة وإقامته لهذا التجمع الكبير ولا شك فيه بأن الحفل محل فخر واعتزاز لدينا جميعاً خصوصاً وأن هذا الاجتماع يعد من أكبر التجمعات على مر التاريخ والذي حظي بتلاحم شيوخ وأفراد قبيلة بني هاجر وقحطان، وبخصوص الجنسية فقد قالها أخي الشيخ شافي بن ناصر بأن جنسيتي هي سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله".

وأردف قائلاً: "حديث أخي شافي هو عين العقل فالجنسية ليست صك غفران لكن الإنسان يتحسف عليها وأصداء الحفل كبيرة ولله الحمد ونقلتها كثير من القنوات والصحف السياسية، وقد تلقينا كثيراً من الاتصالات المستنكرة لهذه الأفعال من حكومة قطر، وليست المرة الأولى فقد سُحبت الجنسية القطرية من بعض أفراد آل شافي في التسعينات وذالك لطلب السلطة القطرية منهم تسليم الجنسية السعودية أو الخروج من قطر فرفضوا تسليم الجنسية السعودية وسحبت منهم جنسية قطر وهذه ضغوط من تنظيم الحمدين لإضعاف أسرة آل شافي".

وتابع: "نسي تنظيم الحمدين الخبيث أن جدي سالم بن شافي بن سفر حكم منطقة العديد محل القاعدة الأمريكية حالياً ولازالت فيه أماكن في قطر باسم مشاش بن شافي فمشيخة آل شافي قبل نظام الحمدين وتميم وقبيلة بني هاجر متفرعة بين الكويت وقطر وجوف بني هاجر في شرق المملكة العربية السعودية، أما أصولهم ومركزها الرئيس السعودية فقد كانت منازلهم في ظهران الجنوب من المملكة حينما حدر بهم شيخهم الكبير محمد بن شبعان إلى سافلة نجد".

وذكر أنه "بعدها استلم مشيخة شمل القبيلة حفيده شافي بن سفر بن محمد بن شبعان ومن بعده جاء سالم بن شافي الذي انتقل بقبيلته إلى شرق المملكة ومن بعده استلم مشيخة القبيلة بعد والده شافي بن سالم بن شافي بن سفر وهو من شارك الملك المؤسس طيب الله ثراه في حرب الأحساء وصاحب الطلبة المشهورة من الملك عبدالعزيز".

وقال: "المملكة العربية السعودية على مر التاريخ هي ملاذ كثير من رؤساء الدول في العالم فما بالك في أحد أبناء الجزيرة العربية وشيخ قبيلة محب ومخلص للمملكة، فقد وقفت الحكومة معنا في موضوع سحب الجنسية وكما حصل كذلك مع شيخ شمل قبيلة آل مرة وبعض من أفراد قبيلته فهذه ليست من شيم العرب الأصيلة بل هي توجيهات دخلاء على المجتمع القطري الشقيق أمثال عزمي بشارة والحمدين".

وبسؤاله عن رؤيته لإحباط السعوديين تحركات خلايا عزمي في "تويتر"، أوضح: "نحمد الله عز وجل الذي أنعم علينا بولاة أمر صالحين وشعب مخلص ومحب للوفاء والولاء لدولتنا بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي عهده حفظهما الله، نعم، لا يخفى على مجتمعنا ما يدور في مواقع التواصل من تجنيد بعض الحسابات لزج اسم المملكة وشعبها ونشر الشائعات وأحب أن أرسل لهم رسالة بأن مساعيكم مكشوفة ومفضوحة، وشعبنا دائماً لا يستمع لكم ويعلم نواياكم وخبث مخططاتكم".

وساق قائلاً: "أتمنى من كل مغرد سعودي في مواقع التواصل أن يضع رسالة بلادنا بحبها للإسلام والمسلمين ونشر السلام في جميع بلدان العالم فهذه هي الحقيقة ما تقوم به بلادنا وبتوجيهات قائدنا الأعلى فكثير من الشباب والشابات السعوديات تصدوا للحرب الإلكترونية التي يديرها تنظيم الحمدين بإطلاق الشائعات وتلفيق الأكاذيب لشق الصف وضرب وحدته لكن شعبنا شعب وفي ويعي جميع الخطط المحاكة له".

واختتم قائلاً: "هذه هي المملكة العربية السعودية دائماً وصدرها متسع للجميع وتسعى لإصلاح الانشقاقات إن وجدت، ولكن عندما يتبين لها مواقف ضدها تقف أمامها بالحزم والعزم وقطع يد من تسول له نفسه بالمساس بسيادتها وشعبها، وهذا ما حصل من موقف ثابت من القيادة ضد تنظيم الحمدين المفسد بالأوطان أدام الله لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وأدام الله لهم العز والنصر والتمكين، ونحن وجميع قبيلتنا تحت طوع ورهن إشارة قيادتنا".