القضية الفلسطينية تحتل الصدارة في اهتمامات المملكة منذ 90 عاماً

خادم الحرمين: نسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة

يعتبر موقف المملكة العربية السعودية من قضية فلسطين من الثوابت الرئيسة لها، والتي بدأت منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي كان المؤيد والمناصر الأول للشعب الفلسطيني، واستمرت المواقف السعودية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية خلال فترة ملوكها السبعة وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على مدى 90 عامًا.

وأكد خادم الحرمين الشريفين في كلمته في القمة الخليجية الـ 39 والتي تستضيفها السعودية اليوم، أن القضية الفلسطينية تحتل مكان الصدارة في اهتمامات المملكة العربية السعودية، وتسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتناشد المملكة المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني من الممارسات العدوانية "الإسرائيلية" التي تعد استفزازاً لمشاعر العرب والمسلمين وللشعوب المحبة للسلام.

وتعتبر السعودية من أوائل الدول التي قدمت الدعم للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني منذ نشأة القضية الفلسطينية، وذلك في إطار ما تقدمه من دعم سخي لقضايا أمتيها العربية والإسلامية.

والتاريخ خير شاهد على الدور السعودي عبر المواقف التاريخية المُشرفة من القضية الفلسطينية، ويسجل بمداد من نور أنها كانت وما زالت هاجسًا كبيرًا لملوك هذا الوطن، الذين دعموا القضية الفلسطينية منذ بداياتها وساندوها في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، معتبرين إياها قضية مركزية ومحور سياسة المملكة الخارجية وعلاقتها الدولية، انطلاقًا من واجبها الذي تمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتيها العربية والإسلامية، وذلك بدءًا من مؤتمر لندن عام 1935م المعروف بمؤتمر المائدة المستديرة لمناقشة القضية الفلسطينية، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ولا يزال خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز في مقدمة الداعمين للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريفة، فقد أكد في عدة محافل دولية على أهمية القضية الفلسطينية للسعوديين خاصة، والعالم العربي والإسلامي بشكل عام.

ففي جميع القمم العربية واللقاءات والمحافل الدولية، كانت القضية الفلسطينة هاجس خادم الحرمين الشريفين الأول، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، حتى نيل كامل حقوقه على أراضيه، وفي القمة العربية الأخيرة الـ 28 التي عقدت في منتجع البحر الميت بالأردن في مارس 2017، أكد في كلمة السعودية أمام القمة بأنه يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا.

وأبدت السعودية إثر قرار الرئيس الأمريكي ترامب باعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل، أسفها الشديد جراء هذا الإعلان، مؤكدة أنها سبق أن حذرت من عواقب هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة، ودعت إلى مراجعة القرار، الذي اعتبرته انحيازاً كبيراً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس.

اعلان
القضية الفلسطينية تحتل الصدارة في اهتمامات المملكة منذ 90 عاماً
سبق

يعتبر موقف المملكة العربية السعودية من قضية فلسطين من الثوابت الرئيسة لها، والتي بدأت منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي كان المؤيد والمناصر الأول للشعب الفلسطيني، واستمرت المواقف السعودية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية خلال فترة ملوكها السبعة وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على مدى 90 عامًا.

وأكد خادم الحرمين الشريفين في كلمته في القمة الخليجية الـ 39 والتي تستضيفها السعودية اليوم، أن القضية الفلسطينية تحتل مكان الصدارة في اهتمامات المملكة العربية السعودية، وتسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتناشد المملكة المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني من الممارسات العدوانية "الإسرائيلية" التي تعد استفزازاً لمشاعر العرب والمسلمين وللشعوب المحبة للسلام.

وتعتبر السعودية من أوائل الدول التي قدمت الدعم للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني منذ نشأة القضية الفلسطينية، وذلك في إطار ما تقدمه من دعم سخي لقضايا أمتيها العربية والإسلامية.

والتاريخ خير شاهد على الدور السعودي عبر المواقف التاريخية المُشرفة من القضية الفلسطينية، ويسجل بمداد من نور أنها كانت وما زالت هاجسًا كبيرًا لملوك هذا الوطن، الذين دعموا القضية الفلسطينية منذ بداياتها وساندوها في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، معتبرين إياها قضية مركزية ومحور سياسة المملكة الخارجية وعلاقتها الدولية، انطلاقًا من واجبها الذي تمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتيها العربية والإسلامية، وذلك بدءًا من مؤتمر لندن عام 1935م المعروف بمؤتمر المائدة المستديرة لمناقشة القضية الفلسطينية، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ولا يزال خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز في مقدمة الداعمين للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريفة، فقد أكد في عدة محافل دولية على أهمية القضية الفلسطينية للسعوديين خاصة، والعالم العربي والإسلامي بشكل عام.

ففي جميع القمم العربية واللقاءات والمحافل الدولية، كانت القضية الفلسطينة هاجس خادم الحرمين الشريفين الأول، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، حتى نيل كامل حقوقه على أراضيه، وفي القمة العربية الأخيرة الـ 28 التي عقدت في منتجع البحر الميت بالأردن في مارس 2017، أكد في كلمة السعودية أمام القمة بأنه يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا.

وأبدت السعودية إثر قرار الرئيس الأمريكي ترامب باعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل، أسفها الشديد جراء هذا الإعلان، مؤكدة أنها سبق أن حذرت من عواقب هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة، ودعت إلى مراجعة القرار، الذي اعتبرته انحيازاً كبيراً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس.

09 ديسمبر 2018 - 2 ربيع الآخر 1440
07:37 PM

القضية الفلسطينية تحتل الصدارة في اهتمامات المملكة منذ 90 عاماً

خادم الحرمين: نسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة

A A A
3
1,991

يعتبر موقف المملكة العربية السعودية من قضية فلسطين من الثوابت الرئيسة لها، والتي بدأت منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي كان المؤيد والمناصر الأول للشعب الفلسطيني، واستمرت المواقف السعودية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية خلال فترة ملوكها السبعة وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على مدى 90 عامًا.

وأكد خادم الحرمين الشريفين في كلمته في القمة الخليجية الـ 39 والتي تستضيفها السعودية اليوم، أن القضية الفلسطينية تحتل مكان الصدارة في اهتمامات المملكة العربية السعودية، وتسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتناشد المملكة المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني من الممارسات العدوانية "الإسرائيلية" التي تعد استفزازاً لمشاعر العرب والمسلمين وللشعوب المحبة للسلام.

وتعتبر السعودية من أوائل الدول التي قدمت الدعم للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني منذ نشأة القضية الفلسطينية، وذلك في إطار ما تقدمه من دعم سخي لقضايا أمتيها العربية والإسلامية.

والتاريخ خير شاهد على الدور السعودي عبر المواقف التاريخية المُشرفة من القضية الفلسطينية، ويسجل بمداد من نور أنها كانت وما زالت هاجسًا كبيرًا لملوك هذا الوطن، الذين دعموا القضية الفلسطينية منذ بداياتها وساندوها في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، معتبرين إياها قضية مركزية ومحور سياسة المملكة الخارجية وعلاقتها الدولية، انطلاقًا من واجبها الذي تمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتيها العربية والإسلامية، وذلك بدءًا من مؤتمر لندن عام 1935م المعروف بمؤتمر المائدة المستديرة لمناقشة القضية الفلسطينية، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ولا يزال خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز في مقدمة الداعمين للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريفة، فقد أكد في عدة محافل دولية على أهمية القضية الفلسطينية للسعوديين خاصة، والعالم العربي والإسلامي بشكل عام.

ففي جميع القمم العربية واللقاءات والمحافل الدولية، كانت القضية الفلسطينة هاجس خادم الحرمين الشريفين الأول، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، حتى نيل كامل حقوقه على أراضيه، وفي القمة العربية الأخيرة الـ 28 التي عقدت في منتجع البحر الميت بالأردن في مارس 2017، أكد في كلمة السعودية أمام القمة بأنه يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا.

وأبدت السعودية إثر قرار الرئيس الأمريكي ترامب باعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل، أسفها الشديد جراء هذا الإعلان، مؤكدة أنها سبق أن حذرت من عواقب هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة، ودعت إلى مراجعة القرار، الذي اعتبرته انحيازاً كبيراً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس.