التحالف العربي في اليمن ومنشورات الأمان

يقوم التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن لتحرير هذا البلد من براثن أذناب إيران ومليشيات الحوثي، بجهود كبيرة لتحقيق السلام والأمن، اللذين انتزعتهما هذه المليشيات من الشعب اليمني المغلوب على أمره، وجلبت إليه الدمار والنار والقتل والتهجير.

دور التحالف لم يقتصر على التحرير فقط بالرغم من صعوبة المهمة، وما تخلفه من خسائر بشرية وتكلفة مادية كبيرة، إنما تعدى ذلك إلى تأمين الإغاثة والرعاية الطبية في مسار آخر، يتماشى جنبًا إلى جنب مع خط التحرير العسكري في تحقيق عملي لمبدأ أخلاقيات الحروب التي حث عليها ديننا الحنيف، وشددت عليها القوانين الدولية. ولنا في مركز الملك سلمان للإغاثة خير دليل وشاهد؛ إذ يقوم بإيصال المساعدات إلى هذا الشعب المنكوب بشكل مستمر، وعندما يتم تحرير أي جزء من المحتل الحوثي نجد أن قوافل المساعدات تدخل جنبًا إلى جنب مع الأطقم العسكرية.. وتتنوع هذه المساعدات بين طبية وغذائية، وغيرها.

العقيد تركي المالكي، المتحدث الرسمي لقوات التحالف العربي، ذكر أن التحالف قام مؤخرًا بإلقاء أكثر من ثمانية ملايين منشور على الأراضي اليمنية التي ما زالت محتلة من قِبل مليشيات الحوثي، يستطيع بموجبها الأفراد أو الجماعات عندما يحملونها المرور للمناطق الآمنة دون أن يعترضهم أحد؛ وهذا دليل عملي، يؤكد أن التحالف يبني الإنسان، ويحرص على سلامته قبل التفكير في الانتصار العسكري، بعكس هذه المليشيات التي باعت الوطن والدين بأرخص الأثمان.

يذكر لي العديد من اليمنيين المقيمين هنا في الرياض أن مركز الملك سلمان الإغاثي حقق للآلاف من الأسر اليمنية ما يحتاجون إليه من غذاء وكساء، كان من الصعوبة أن يصلا إليهم لولا فضل الله ثم جهود هذا المركز الذي وصل دعمه للعديد من المنكوبين في أغلب الدول.

اعلان
التحالف العربي في اليمن ومنشورات الأمان
سبق

يقوم التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن لتحرير هذا البلد من براثن أذناب إيران ومليشيات الحوثي، بجهود كبيرة لتحقيق السلام والأمن، اللذين انتزعتهما هذه المليشيات من الشعب اليمني المغلوب على أمره، وجلبت إليه الدمار والنار والقتل والتهجير.

دور التحالف لم يقتصر على التحرير فقط بالرغم من صعوبة المهمة، وما تخلفه من خسائر بشرية وتكلفة مادية كبيرة، إنما تعدى ذلك إلى تأمين الإغاثة والرعاية الطبية في مسار آخر، يتماشى جنبًا إلى جنب مع خط التحرير العسكري في تحقيق عملي لمبدأ أخلاقيات الحروب التي حث عليها ديننا الحنيف، وشددت عليها القوانين الدولية. ولنا في مركز الملك سلمان للإغاثة خير دليل وشاهد؛ إذ يقوم بإيصال المساعدات إلى هذا الشعب المنكوب بشكل مستمر، وعندما يتم تحرير أي جزء من المحتل الحوثي نجد أن قوافل المساعدات تدخل جنبًا إلى جنب مع الأطقم العسكرية.. وتتنوع هذه المساعدات بين طبية وغذائية، وغيرها.

العقيد تركي المالكي، المتحدث الرسمي لقوات التحالف العربي، ذكر أن التحالف قام مؤخرًا بإلقاء أكثر من ثمانية ملايين منشور على الأراضي اليمنية التي ما زالت محتلة من قِبل مليشيات الحوثي، يستطيع بموجبها الأفراد أو الجماعات عندما يحملونها المرور للمناطق الآمنة دون أن يعترضهم أحد؛ وهذا دليل عملي، يؤكد أن التحالف يبني الإنسان، ويحرص على سلامته قبل التفكير في الانتصار العسكري، بعكس هذه المليشيات التي باعت الوطن والدين بأرخص الأثمان.

يذكر لي العديد من اليمنيين المقيمين هنا في الرياض أن مركز الملك سلمان الإغاثي حقق للآلاف من الأسر اليمنية ما يحتاجون إليه من غذاء وكساء، كان من الصعوبة أن يصلا إليهم لولا فضل الله ثم جهود هذا المركز الذي وصل دعمه للعديد من المنكوبين في أغلب الدول.

01 يناير 2018 - 14 ربيع الآخر 1439
08:32 PM

التحالف العربي في اليمن ومنشورات الأمان

عبدالرحمن المرشد - الرياض
A A A
0
1,533

يقوم التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن لتحرير هذا البلد من براثن أذناب إيران ومليشيات الحوثي، بجهود كبيرة لتحقيق السلام والأمن، اللذين انتزعتهما هذه المليشيات من الشعب اليمني المغلوب على أمره، وجلبت إليه الدمار والنار والقتل والتهجير.

دور التحالف لم يقتصر على التحرير فقط بالرغم من صعوبة المهمة، وما تخلفه من خسائر بشرية وتكلفة مادية كبيرة، إنما تعدى ذلك إلى تأمين الإغاثة والرعاية الطبية في مسار آخر، يتماشى جنبًا إلى جنب مع خط التحرير العسكري في تحقيق عملي لمبدأ أخلاقيات الحروب التي حث عليها ديننا الحنيف، وشددت عليها القوانين الدولية. ولنا في مركز الملك سلمان للإغاثة خير دليل وشاهد؛ إذ يقوم بإيصال المساعدات إلى هذا الشعب المنكوب بشكل مستمر، وعندما يتم تحرير أي جزء من المحتل الحوثي نجد أن قوافل المساعدات تدخل جنبًا إلى جنب مع الأطقم العسكرية.. وتتنوع هذه المساعدات بين طبية وغذائية، وغيرها.

العقيد تركي المالكي، المتحدث الرسمي لقوات التحالف العربي، ذكر أن التحالف قام مؤخرًا بإلقاء أكثر من ثمانية ملايين منشور على الأراضي اليمنية التي ما زالت محتلة من قِبل مليشيات الحوثي، يستطيع بموجبها الأفراد أو الجماعات عندما يحملونها المرور للمناطق الآمنة دون أن يعترضهم أحد؛ وهذا دليل عملي، يؤكد أن التحالف يبني الإنسان، ويحرص على سلامته قبل التفكير في الانتصار العسكري، بعكس هذه المليشيات التي باعت الوطن والدين بأرخص الأثمان.

يذكر لي العديد من اليمنيين المقيمين هنا في الرياض أن مركز الملك سلمان الإغاثي حقق للآلاف من الأسر اليمنية ما يحتاجون إليه من غذاء وكساء، كان من الصعوبة أن يصلا إليهم لولا فضل الله ثم جهود هذا المركز الذي وصل دعمه للعديد من المنكوبين في أغلب الدول.