الشباب يعزز من حظوظه في المقعد الآسيوي بثنائية الحزم

اقترب فريق الشباب من خطف بطاقة التأهل المباشر إلى دوري أبطال آسيا الموسم القادم بعدما تغلب على ضيفه فريق الحزم بهدفين دون مقابل، وذلك في اللقاء الذي جمع بين الفريقين على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض ضمن منافسات الجولة الـ28 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وحافظ الشباب على المركز الثالث رافعًا رصيده إلى 53 نقطة، بينما توقف رصيد الحزم عند النقطة الـ30 ليتراجع للمركز الثاني عشر.

لم يسمح الشباب للضيوف بالتقاط أنفاسهم حتى باغتهم بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة حينما انسل أبو بكر تراولي من الرواق الأيسر، وأرسل كرة عرضية، انقض عليها المهاجم البرازيلي سيبا؛ ليودعها داخل الشباك مستغلاً سوء التفاهم بين الحارس والمدافع.

وكان الشباب قريبًا من تسجيل هدف الأفضلية الثاني في الدقيقة الـ31 بعد أن انطلق عبدالمجيد الصليهم من وسط الملعب قبل أن يتبادل الكرة مع أبو بكر تراولي الذي مرَّر له كرة بينية، وضعته في مواجهة المرمى، لكن تسرعه في التسديد، ويقظة الحارس مليك عسلة، حرماه من تعزيز النتيجة.

ونجح الشباب في تعزيز تقدمه بالهدف الثاني عن طريق المتألق سيبا بعدما تلقى تمريرة سحرية من مبارك بوصوفة، وضعته في مواجهة المرمى؛ ليسدد كرة ارتطمت بقدم المدافع، وغيرت مسارها؛ لتخدع الحارس مليك عسلة، وتتابع طريقها ناحية المرمى، لكنها ارتطمت بالقائم، وعادت إلى مسجل الهدف الذي أودعها بكل هدوء داخل الشباك (37).

في الشوط الثاني كان الوضع أقل هدوءًا بين الفريقين، واقتصرت معظم دقائقه على محاولات لا تُذكر؛ إذ تناوب الفريقان السيطرة على الكرة في منتصف الميدان.

وسعي فريق الحزم نحو التعديل، وكاد يسفر عن هدف تقليص النتيجة، حين أرسل اللاعب مجاهد المنيع كرة مخادعة، باغتت الحارس محمد عواجي غير أن العارضة تعاطفت مع الحارس، وردت الكرة نيابة عنه؛ لتضيع أخطر فرص الضيوف (56).

ووجد مدرب الشباب سوموديكا نفسه مضطرًّا إلى إجراء تعديل على خطته نتيجة تعرُّض كل من عبدالمجيد الصليهم وجمال بلعمري للإصابة؛ فزج بالمحترف الروماني بوديسكو ووليد العنزي.

ونجح حارس الشباب محمد عواجي في الثواني الأخيرة في إنقاذ مرمى فريقه من هدف محقق بتصديه لتسديدة رود ريلغو ألميد القوية، وهو العنصر الأكثر خطورة بين لاعبي الحزم؛ ليرد عليه أبو بكر تراولي بأخطر فرص الشباب بهذا الشوط حينما أرسل رأسية مركزة، تألق مليك عسلة في تحويلها لركلة ركنية، لم تأتِ بجديد.

اعلان
الشباب يعزز من حظوظه في المقعد الآسيوي بثنائية الحزم
سبق

اقترب فريق الشباب من خطف بطاقة التأهل المباشر إلى دوري أبطال آسيا الموسم القادم بعدما تغلب على ضيفه فريق الحزم بهدفين دون مقابل، وذلك في اللقاء الذي جمع بين الفريقين على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض ضمن منافسات الجولة الـ28 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وحافظ الشباب على المركز الثالث رافعًا رصيده إلى 53 نقطة، بينما توقف رصيد الحزم عند النقطة الـ30 ليتراجع للمركز الثاني عشر.

لم يسمح الشباب للضيوف بالتقاط أنفاسهم حتى باغتهم بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة حينما انسل أبو بكر تراولي من الرواق الأيسر، وأرسل كرة عرضية، انقض عليها المهاجم البرازيلي سيبا؛ ليودعها داخل الشباك مستغلاً سوء التفاهم بين الحارس والمدافع.

وكان الشباب قريبًا من تسجيل هدف الأفضلية الثاني في الدقيقة الـ31 بعد أن انطلق عبدالمجيد الصليهم من وسط الملعب قبل أن يتبادل الكرة مع أبو بكر تراولي الذي مرَّر له كرة بينية، وضعته في مواجهة المرمى، لكن تسرعه في التسديد، ويقظة الحارس مليك عسلة، حرماه من تعزيز النتيجة.

ونجح الشباب في تعزيز تقدمه بالهدف الثاني عن طريق المتألق سيبا بعدما تلقى تمريرة سحرية من مبارك بوصوفة، وضعته في مواجهة المرمى؛ ليسدد كرة ارتطمت بقدم المدافع، وغيرت مسارها؛ لتخدع الحارس مليك عسلة، وتتابع طريقها ناحية المرمى، لكنها ارتطمت بالقائم، وعادت إلى مسجل الهدف الذي أودعها بكل هدوء داخل الشباك (37).

في الشوط الثاني كان الوضع أقل هدوءًا بين الفريقين، واقتصرت معظم دقائقه على محاولات لا تُذكر؛ إذ تناوب الفريقان السيطرة على الكرة في منتصف الميدان.

وسعي فريق الحزم نحو التعديل، وكاد يسفر عن هدف تقليص النتيجة، حين أرسل اللاعب مجاهد المنيع كرة مخادعة، باغتت الحارس محمد عواجي غير أن العارضة تعاطفت مع الحارس، وردت الكرة نيابة عنه؛ لتضيع أخطر فرص الضيوف (56).

ووجد مدرب الشباب سوموديكا نفسه مضطرًّا إلى إجراء تعديل على خطته نتيجة تعرُّض كل من عبدالمجيد الصليهم وجمال بلعمري للإصابة؛ فزج بالمحترف الروماني بوديسكو ووليد العنزي.

ونجح حارس الشباب محمد عواجي في الثواني الأخيرة في إنقاذ مرمى فريقه من هدف محقق بتصديه لتسديدة رود ريلغو ألميد القوية، وهو العنصر الأكثر خطورة بين لاعبي الحزم؛ ليرد عليه أبو بكر تراولي بأخطر فرص الشباب بهذا الشوط حينما أرسل رأسية مركزة، تألق مليك عسلة في تحويلها لركلة ركنية، لم تأتِ بجديد.

20 إبريل 2019 - 15 شعبان 1440
09:09 PM

الشباب يعزز من حظوظه في المقعد الآسيوي بثنائية الحزم

A A A
10
5,155

اقترب فريق الشباب من خطف بطاقة التأهل المباشر إلى دوري أبطال آسيا الموسم القادم بعدما تغلب على ضيفه فريق الحزم بهدفين دون مقابل، وذلك في اللقاء الذي جمع بين الفريقين على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض ضمن منافسات الجولة الـ28 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وحافظ الشباب على المركز الثالث رافعًا رصيده إلى 53 نقطة، بينما توقف رصيد الحزم عند النقطة الـ30 ليتراجع للمركز الثاني عشر.

لم يسمح الشباب للضيوف بالتقاط أنفاسهم حتى باغتهم بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة حينما انسل أبو بكر تراولي من الرواق الأيسر، وأرسل كرة عرضية، انقض عليها المهاجم البرازيلي سيبا؛ ليودعها داخل الشباك مستغلاً سوء التفاهم بين الحارس والمدافع.

وكان الشباب قريبًا من تسجيل هدف الأفضلية الثاني في الدقيقة الـ31 بعد أن انطلق عبدالمجيد الصليهم من وسط الملعب قبل أن يتبادل الكرة مع أبو بكر تراولي الذي مرَّر له كرة بينية، وضعته في مواجهة المرمى، لكن تسرعه في التسديد، ويقظة الحارس مليك عسلة، حرماه من تعزيز النتيجة.

ونجح الشباب في تعزيز تقدمه بالهدف الثاني عن طريق المتألق سيبا بعدما تلقى تمريرة سحرية من مبارك بوصوفة، وضعته في مواجهة المرمى؛ ليسدد كرة ارتطمت بقدم المدافع، وغيرت مسارها؛ لتخدع الحارس مليك عسلة، وتتابع طريقها ناحية المرمى، لكنها ارتطمت بالقائم، وعادت إلى مسجل الهدف الذي أودعها بكل هدوء داخل الشباك (37).

في الشوط الثاني كان الوضع أقل هدوءًا بين الفريقين، واقتصرت معظم دقائقه على محاولات لا تُذكر؛ إذ تناوب الفريقان السيطرة على الكرة في منتصف الميدان.

وسعي فريق الحزم نحو التعديل، وكاد يسفر عن هدف تقليص النتيجة، حين أرسل اللاعب مجاهد المنيع كرة مخادعة، باغتت الحارس محمد عواجي غير أن العارضة تعاطفت مع الحارس، وردت الكرة نيابة عنه؛ لتضيع أخطر فرص الضيوف (56).

ووجد مدرب الشباب سوموديكا نفسه مضطرًّا إلى إجراء تعديل على خطته نتيجة تعرُّض كل من عبدالمجيد الصليهم وجمال بلعمري للإصابة؛ فزج بالمحترف الروماني بوديسكو ووليد العنزي.

ونجح حارس الشباب محمد عواجي في الثواني الأخيرة في إنقاذ مرمى فريقه من هدف محقق بتصديه لتسديدة رود ريلغو ألميد القوية، وهو العنصر الأكثر خطورة بين لاعبي الحزم؛ ليرد عليه أبو بكر تراولي بأخطر فرص الشباب بهذا الشوط حينما أرسل رأسية مركزة، تألق مليك عسلة في تحويلها لركلة ركنية، لم تأتِ بجديد.