أعلى هيئة للفتوى بالمغرب: عدم الخروج إلى صلاة التراويح وتعويضها بالصلاة في البيوت

قالت: الحفاظ على الحياة من المهالك مقدم شرعاً على ما عداه من الأعمال

أصدر المجلس العلمي الأعلى (أعلى هيئة للفتوى بالمغرب)، اليوم، فتوى بعدم الخروج إلى صلاة التراويح وتعويضها بالصلاة في البيوت فرادى أو جماعة مع الأهل الذين لا تخشى عواقب الاختلاط بهم، وذلك لتجنب انتشار عدوى فيروس كورونا.

وأوضح بيان صادر عن المجلس، أن "الحفاظ على الحياة من جميع المهالك مقدم شرعاً على ما عداه من الأعمال، بما فيها الاجتماع للنوافل وسنن العبادات، وأن استحضار الرضا بحكم الله تعالى من شأنه أن يحمي من أي شعور مخالف للأحكام المشار إليها، مهيباً بالناس أن يتوجهوا إلى الله تعالى بالدعاء لأن يعجل برفع البلاء وكشف الغمة".

وشدّد المجلس على أن الأدب مع أحكام الشرع يقتضي الامتثال لأمر إمام الأمة ونصيحته والعمل بتوجيهاته، مبرزاً أن العمل مع الله، مهما كان نوعه، لا يسقط أجره بعدم الاستطاعة حتى لو كان العمل فرضاً، ومنها صلاة التراويح وصلاة العيد.

فيروس كورونا الجديد المغرب
اعلان
أعلى هيئة للفتوى بالمغرب: عدم الخروج إلى صلاة التراويح وتعويضها بالصلاة في البيوت
سبق

أصدر المجلس العلمي الأعلى (أعلى هيئة للفتوى بالمغرب)، اليوم، فتوى بعدم الخروج إلى صلاة التراويح وتعويضها بالصلاة في البيوت فرادى أو جماعة مع الأهل الذين لا تخشى عواقب الاختلاط بهم، وذلك لتجنب انتشار عدوى فيروس كورونا.

وأوضح بيان صادر عن المجلس، أن "الحفاظ على الحياة من جميع المهالك مقدم شرعاً على ما عداه من الأعمال، بما فيها الاجتماع للنوافل وسنن العبادات، وأن استحضار الرضا بحكم الله تعالى من شأنه أن يحمي من أي شعور مخالف للأحكام المشار إليها، مهيباً بالناس أن يتوجهوا إلى الله تعالى بالدعاء لأن يعجل برفع البلاء وكشف الغمة".

وشدّد المجلس على أن الأدب مع أحكام الشرع يقتضي الامتثال لأمر إمام الأمة ونصيحته والعمل بتوجيهاته، مبرزاً أن العمل مع الله، مهما كان نوعه، لا يسقط أجره بعدم الاستطاعة حتى لو كان العمل فرضاً، ومنها صلاة التراويح وصلاة العيد.

22 إبريل 2020 - 29 شعبان 1441
09:43 AM

أعلى هيئة للفتوى بالمغرب: عدم الخروج إلى صلاة التراويح وتعويضها بالصلاة في البيوت

قالت: الحفاظ على الحياة من المهالك مقدم شرعاً على ما عداه من الأعمال

A A A
0
2,649

أصدر المجلس العلمي الأعلى (أعلى هيئة للفتوى بالمغرب)، اليوم، فتوى بعدم الخروج إلى صلاة التراويح وتعويضها بالصلاة في البيوت فرادى أو جماعة مع الأهل الذين لا تخشى عواقب الاختلاط بهم، وذلك لتجنب انتشار عدوى فيروس كورونا.

وأوضح بيان صادر عن المجلس، أن "الحفاظ على الحياة من جميع المهالك مقدم شرعاً على ما عداه من الأعمال، بما فيها الاجتماع للنوافل وسنن العبادات، وأن استحضار الرضا بحكم الله تعالى من شأنه أن يحمي من أي شعور مخالف للأحكام المشار إليها، مهيباً بالناس أن يتوجهوا إلى الله تعالى بالدعاء لأن يعجل برفع البلاء وكشف الغمة".

وشدّد المجلس على أن الأدب مع أحكام الشرع يقتضي الامتثال لأمر إمام الأمة ونصيحته والعمل بتوجيهاته، مبرزاً أن العمل مع الله، مهما كان نوعه، لا يسقط أجره بعدم الاستطاعة حتى لو كان العمل فرضاً، ومنها صلاة التراويح وصلاة العيد.