بالصور "شرعان" السعودية.. "ملكة جمال العالم" بين البروالبحر والصخر

تذخر بملكات طبيعية نادرة

يمكن للسائح أو المسافر أن يزور العالم ويرى كل إبداعات الطبيعة في الأرض المتوافرة بين الشرق والغرب، وهذه من نعم الله على الإنسان، ولكن القليل من الأماكن في العالم الذي يملك طبيعة بحرية خلابة وبكرًا وبين رمال الصحراء البيضاء والذهبية وبين التراث الصخري وبين الطبيعة الخضراء، وهذا كله تجده في أحضان "شرعان" التي تزخر بالجمال الطبيعي المذهل، وقد كانت موطنًا للحياة قديمًا في هذه المنطقة.

إنها منطقة الوادي في "شرعان" الممتدة على مساحة 1,500 كيلومتر مربع من الأخاديد المرتفعة من الصخور الحمراء والوديان المغطاة بغطاء من الأزهار البرية الرقيقة، حيث تُقدّم المحمية كنزًا من العجائب الطبيعية، وهي من أهم المواطن الطبيعية والتنوع البيولوجي في المملكة والمنطقة المتميزة بموقعها في الوادي الشرقي للعلا، وبالتضاريس المذهلة المتوجة بالمناطق الصحراوية ذات الهضاب الصخرية المتناثرة، حيث يوفر هذا التنوع في المواطن الفرصة لحياة مجموعة من الكائنات ضمن ظروف مواطنها الطبيعية.

وردت "شرعان" في متون الشعر العربي كما يقول الأشجعي:

ولما بدا هضب المجز وأعرضت ... شماريخ من شرعان يردى بها الوعل

تضم "شرعان" مجموعة متنوعة من المواطن الصحراوية التي كانت في السابق موطنًا لعدد لا يحصى من أنواع النباتات والحيوانات المحلية بما في ذلك غابات الأكاسيا والوعول النوبية والنعام والغزلان، بالإضافة إلى الحيوانات المفترسة مثل النمر العربي.
وقد تعرضت "شرعان" لظلم الإنسان بالرعي الجائر الذي أثر فيها تأثيرًا مباشرًا، ولكن إدارة المحمية وضعت نظامًا محكمًا وبإدارة محلية وعالمية، لتشهد المحمية استعادة للمواطن الطبيعية المنقرضة أو المهددة من أجل إعادة إنشاء نظام صحراوي بيئي أكثر ثراءً وترابطًا والقضاء على الرعي الجائر وفرض الحظر الصارم على صيد الحيوانات البرية وقطع الأشجار والتركيز على إعادة الأنواع المحلية إلى مواطنها الأصلية، وستعمل المحمية على حماية واستعادة سبع أنواع نباتية أصيلة في "شرعان" مثل النجيلية من عائلة الأعشاب والرمث والرتم والأعشاب العطرية، مثل العرار وبعدها الحيوانات المفترسة مثل الذئب العربي والثعلب الأحمر المزيد من الفرائس الطبيعية والوبر الصخري وأرنب الصحراء البري وعدد من أنواع الطيور، مثل آكل النحل الأخضر والحمامة الضاحكة والقبّرة، بالإضافة إلى العديد من أنواع الطيور الجارحة، مثل العقاب والصقر السلاب والصقر ذو الأرجل الطويلة، وقد قامت الهيئة السعودية للحياة الفطرية بتزويد المحمية بـ 20 غزالاً و10 وعول و10 نعامات.

وستذخر "شرعان" في المستقبل بالعديد من المشروعات الهائلة، أهمها فنادق الصخور وهي فكرة تحاكي بيوت الأنباط الصخرية والعديد من المشروعات التي تسهم في إبراز الجمال الطبيعي للمملكة.

شرعان الجمال الطبيعي
اعلان
بالصور "شرعان" السعودية.. "ملكة جمال العالم" بين البروالبحر والصخر
سبق

يمكن للسائح أو المسافر أن يزور العالم ويرى كل إبداعات الطبيعة في الأرض المتوافرة بين الشرق والغرب، وهذه من نعم الله على الإنسان، ولكن القليل من الأماكن في العالم الذي يملك طبيعة بحرية خلابة وبكرًا وبين رمال الصحراء البيضاء والذهبية وبين التراث الصخري وبين الطبيعة الخضراء، وهذا كله تجده في أحضان "شرعان" التي تزخر بالجمال الطبيعي المذهل، وقد كانت موطنًا للحياة قديمًا في هذه المنطقة.

إنها منطقة الوادي في "شرعان" الممتدة على مساحة 1,500 كيلومتر مربع من الأخاديد المرتفعة من الصخور الحمراء والوديان المغطاة بغطاء من الأزهار البرية الرقيقة، حيث تُقدّم المحمية كنزًا من العجائب الطبيعية، وهي من أهم المواطن الطبيعية والتنوع البيولوجي في المملكة والمنطقة المتميزة بموقعها في الوادي الشرقي للعلا، وبالتضاريس المذهلة المتوجة بالمناطق الصحراوية ذات الهضاب الصخرية المتناثرة، حيث يوفر هذا التنوع في المواطن الفرصة لحياة مجموعة من الكائنات ضمن ظروف مواطنها الطبيعية.

وردت "شرعان" في متون الشعر العربي كما يقول الأشجعي:

ولما بدا هضب المجز وأعرضت ... شماريخ من شرعان يردى بها الوعل

تضم "شرعان" مجموعة متنوعة من المواطن الصحراوية التي كانت في السابق موطنًا لعدد لا يحصى من أنواع النباتات والحيوانات المحلية بما في ذلك غابات الأكاسيا والوعول النوبية والنعام والغزلان، بالإضافة إلى الحيوانات المفترسة مثل النمر العربي.
وقد تعرضت "شرعان" لظلم الإنسان بالرعي الجائر الذي أثر فيها تأثيرًا مباشرًا، ولكن إدارة المحمية وضعت نظامًا محكمًا وبإدارة محلية وعالمية، لتشهد المحمية استعادة للمواطن الطبيعية المنقرضة أو المهددة من أجل إعادة إنشاء نظام صحراوي بيئي أكثر ثراءً وترابطًا والقضاء على الرعي الجائر وفرض الحظر الصارم على صيد الحيوانات البرية وقطع الأشجار والتركيز على إعادة الأنواع المحلية إلى مواطنها الأصلية، وستعمل المحمية على حماية واستعادة سبع أنواع نباتية أصيلة في "شرعان" مثل النجيلية من عائلة الأعشاب والرمث والرتم والأعشاب العطرية، مثل العرار وبعدها الحيوانات المفترسة مثل الذئب العربي والثعلب الأحمر المزيد من الفرائس الطبيعية والوبر الصخري وأرنب الصحراء البري وعدد من أنواع الطيور، مثل آكل النحل الأخضر والحمامة الضاحكة والقبّرة، بالإضافة إلى العديد من أنواع الطيور الجارحة، مثل العقاب والصقر السلاب والصقر ذو الأرجل الطويلة، وقد قامت الهيئة السعودية للحياة الفطرية بتزويد المحمية بـ 20 غزالاً و10 وعول و10 نعامات.

وستذخر "شرعان" في المستقبل بالعديد من المشروعات الهائلة، أهمها فنادق الصخور وهي فكرة تحاكي بيوت الأنباط الصخرية والعديد من المشروعات التي تسهم في إبراز الجمال الطبيعي للمملكة.

07 يونيو 2020 - 15 شوّال 1441
02:23 PM
اخر تعديل
25 أغسطس 2020 - 6 محرّم 1442
03:35 PM

بالصور "شرعان" السعودية.. "ملكة جمال العالم" بين البروالبحر والصخر

تذخر بملكات طبيعية نادرة

A A A
6
14,740

يمكن للسائح أو المسافر أن يزور العالم ويرى كل إبداعات الطبيعة في الأرض المتوافرة بين الشرق والغرب، وهذه من نعم الله على الإنسان، ولكن القليل من الأماكن في العالم الذي يملك طبيعة بحرية خلابة وبكرًا وبين رمال الصحراء البيضاء والذهبية وبين التراث الصخري وبين الطبيعة الخضراء، وهذا كله تجده في أحضان "شرعان" التي تزخر بالجمال الطبيعي المذهل، وقد كانت موطنًا للحياة قديمًا في هذه المنطقة.

إنها منطقة الوادي في "شرعان" الممتدة على مساحة 1,500 كيلومتر مربع من الأخاديد المرتفعة من الصخور الحمراء والوديان المغطاة بغطاء من الأزهار البرية الرقيقة، حيث تُقدّم المحمية كنزًا من العجائب الطبيعية، وهي من أهم المواطن الطبيعية والتنوع البيولوجي في المملكة والمنطقة المتميزة بموقعها في الوادي الشرقي للعلا، وبالتضاريس المذهلة المتوجة بالمناطق الصحراوية ذات الهضاب الصخرية المتناثرة، حيث يوفر هذا التنوع في المواطن الفرصة لحياة مجموعة من الكائنات ضمن ظروف مواطنها الطبيعية.

وردت "شرعان" في متون الشعر العربي كما يقول الأشجعي:

ولما بدا هضب المجز وأعرضت ... شماريخ من شرعان يردى بها الوعل

تضم "شرعان" مجموعة متنوعة من المواطن الصحراوية التي كانت في السابق موطنًا لعدد لا يحصى من أنواع النباتات والحيوانات المحلية بما في ذلك غابات الأكاسيا والوعول النوبية والنعام والغزلان، بالإضافة إلى الحيوانات المفترسة مثل النمر العربي.
وقد تعرضت "شرعان" لظلم الإنسان بالرعي الجائر الذي أثر فيها تأثيرًا مباشرًا، ولكن إدارة المحمية وضعت نظامًا محكمًا وبإدارة محلية وعالمية، لتشهد المحمية استعادة للمواطن الطبيعية المنقرضة أو المهددة من أجل إعادة إنشاء نظام صحراوي بيئي أكثر ثراءً وترابطًا والقضاء على الرعي الجائر وفرض الحظر الصارم على صيد الحيوانات البرية وقطع الأشجار والتركيز على إعادة الأنواع المحلية إلى مواطنها الأصلية، وستعمل المحمية على حماية واستعادة سبع أنواع نباتية أصيلة في "شرعان" مثل النجيلية من عائلة الأعشاب والرمث والرتم والأعشاب العطرية، مثل العرار وبعدها الحيوانات المفترسة مثل الذئب العربي والثعلب الأحمر المزيد من الفرائس الطبيعية والوبر الصخري وأرنب الصحراء البري وعدد من أنواع الطيور، مثل آكل النحل الأخضر والحمامة الضاحكة والقبّرة، بالإضافة إلى العديد من أنواع الطيور الجارحة، مثل العقاب والصقر السلاب والصقر ذو الأرجل الطويلة، وقد قامت الهيئة السعودية للحياة الفطرية بتزويد المحمية بـ 20 غزالاً و10 وعول و10 نعامات.

وستذخر "شرعان" في المستقبل بالعديد من المشروعات الهائلة، أهمها فنادق الصخور وهي فكرة تحاكي بيوت الأنباط الصخرية والعديد من المشروعات التي تسهم في إبراز الجمال الطبيعي للمملكة.