أكبر شركة تبغ "تتخلص" من السجائر وتجهّز لمنتج جديد

بعدما قتل التدخين 100 مليون إنسان في القرن العشرين

بعدما قتل التدخين 100 مليون إنسان في القرن العشرين، تعيد أكبر شركة لصناعة التبغ والسجائر في العالم، ابتكار نفسها؛ في محاولة للتخلص من السجائر العادية أو "القاتل القديم"، والتحول إلى "قاتل جديد" على شكل منتجات خالية من الدخان.

وحسب تقرير لـ"سكاي نيوز"؛ فمن الأمثلة على هذا التحول، إحدى شركات التبغ الكبرى، التي أنفقت حتى الآن نحو 4.5 مليار دولار على الأبحاث العلمية والتكنولوجية، في مختبراتها بسويسرا، وحققت أكثر من 3000 براءة اختراع، وتنتظر الموافقة على 5000 أخرى.

السجائر الإلكترونية

وتركز الشركة حالياً على جهاز السجائر الإلكتروني الذي يعمل بتقنية التسخين الحراري للتبغ وليس حرقه.

والحرارة متدنية جداً في مختبرات الشركة؛ وذلك بهدف خفض مستويات المواد الكيماوية السمية الخمس عشرة التي توجد في السجائر بنسبة 95% بحسب الأبحاث التي تقوم بها الشركة.

لا تقلل مخاطر التدخين

وهذا لا يعني أنها تقلل مخاطر الأمراض المرتبطة بالتدخين؛ ولكن على الأقل تقلل الآثار المدمرة له على الجسم؛ لا بل إن الدخان أو الضباب الناجم عن تسخين النيكوتين السائل يحتوي على القليل جداً من المركبات السمية مقارنة بدخان السجائر العادية.

لا دراسات كافية

وفي حين أن العاملين في المجال الطبي والصحي يوصون بما يُعرف بالتبخير أو "الفايب" كبديل للسجائر العادية؛ فإنهم حذرون تجاه فكرة "تسخين التبغ"، خصوصاً أنه لا توجد دراسات مستقلة كافية للتوصية بها، بحسب ما تقول هيئة الصحة العامة الإنجليزية.

قتل 100 مليون إنسان

جدير بالذكر، أن التدخين قتل قرابة 100 مليون إنسان في القرن العشرين؛ حسب تقرير "سكاي نيوز".

النيكوتين يتسبب في الإدمان

وفي هذه الأثناء تنفي شركات صناعة التبغ والسجائر على مدى عقود، وجود مخاطر للتدخين، ووفقاً للمنظمات المعنية بمكافحة التدخين؛ فإن هناك أدلة أيضاً على أن النيكوتين يتسبب في الإدمان.

اعلان
أكبر شركة تبغ "تتخلص" من السجائر وتجهّز لمنتج جديد
سبق

بعدما قتل التدخين 100 مليون إنسان في القرن العشرين، تعيد أكبر شركة لصناعة التبغ والسجائر في العالم، ابتكار نفسها؛ في محاولة للتخلص من السجائر العادية أو "القاتل القديم"، والتحول إلى "قاتل جديد" على شكل منتجات خالية من الدخان.

وحسب تقرير لـ"سكاي نيوز"؛ فمن الأمثلة على هذا التحول، إحدى شركات التبغ الكبرى، التي أنفقت حتى الآن نحو 4.5 مليار دولار على الأبحاث العلمية والتكنولوجية، في مختبراتها بسويسرا، وحققت أكثر من 3000 براءة اختراع، وتنتظر الموافقة على 5000 أخرى.

السجائر الإلكترونية

وتركز الشركة حالياً على جهاز السجائر الإلكتروني الذي يعمل بتقنية التسخين الحراري للتبغ وليس حرقه.

والحرارة متدنية جداً في مختبرات الشركة؛ وذلك بهدف خفض مستويات المواد الكيماوية السمية الخمس عشرة التي توجد في السجائر بنسبة 95% بحسب الأبحاث التي تقوم بها الشركة.

لا تقلل مخاطر التدخين

وهذا لا يعني أنها تقلل مخاطر الأمراض المرتبطة بالتدخين؛ ولكن على الأقل تقلل الآثار المدمرة له على الجسم؛ لا بل إن الدخان أو الضباب الناجم عن تسخين النيكوتين السائل يحتوي على القليل جداً من المركبات السمية مقارنة بدخان السجائر العادية.

لا دراسات كافية

وفي حين أن العاملين في المجال الطبي والصحي يوصون بما يُعرف بالتبخير أو "الفايب" كبديل للسجائر العادية؛ فإنهم حذرون تجاه فكرة "تسخين التبغ"، خصوصاً أنه لا توجد دراسات مستقلة كافية للتوصية بها، بحسب ما تقول هيئة الصحة العامة الإنجليزية.

قتل 100 مليون إنسان

جدير بالذكر، أن التدخين قتل قرابة 100 مليون إنسان في القرن العشرين؛ حسب تقرير "سكاي نيوز".

النيكوتين يتسبب في الإدمان

وفي هذه الأثناء تنفي شركات صناعة التبغ والسجائر على مدى عقود، وجود مخاطر للتدخين، ووفقاً للمنظمات المعنية بمكافحة التدخين؛ فإن هناك أدلة أيضاً على أن النيكوتين يتسبب في الإدمان.

09 يناير 2019 - 3 جمادى الأول 1440
09:41 AM
اخر تعديل
12 فبراير 2019 - 7 جمادى الآخر 1440
01:01 PM

أكبر شركة تبغ "تتخلص" من السجائر وتجهّز لمنتج جديد

بعدما قتل التدخين 100 مليون إنسان في القرن العشرين

A A A
7
37,250

بعدما قتل التدخين 100 مليون إنسان في القرن العشرين، تعيد أكبر شركة لصناعة التبغ والسجائر في العالم، ابتكار نفسها؛ في محاولة للتخلص من السجائر العادية أو "القاتل القديم"، والتحول إلى "قاتل جديد" على شكل منتجات خالية من الدخان.

وحسب تقرير لـ"سكاي نيوز"؛ فمن الأمثلة على هذا التحول، إحدى شركات التبغ الكبرى، التي أنفقت حتى الآن نحو 4.5 مليار دولار على الأبحاث العلمية والتكنولوجية، في مختبراتها بسويسرا، وحققت أكثر من 3000 براءة اختراع، وتنتظر الموافقة على 5000 أخرى.

السجائر الإلكترونية

وتركز الشركة حالياً على جهاز السجائر الإلكتروني الذي يعمل بتقنية التسخين الحراري للتبغ وليس حرقه.

والحرارة متدنية جداً في مختبرات الشركة؛ وذلك بهدف خفض مستويات المواد الكيماوية السمية الخمس عشرة التي توجد في السجائر بنسبة 95% بحسب الأبحاث التي تقوم بها الشركة.

لا تقلل مخاطر التدخين

وهذا لا يعني أنها تقلل مخاطر الأمراض المرتبطة بالتدخين؛ ولكن على الأقل تقلل الآثار المدمرة له على الجسم؛ لا بل إن الدخان أو الضباب الناجم عن تسخين النيكوتين السائل يحتوي على القليل جداً من المركبات السمية مقارنة بدخان السجائر العادية.

لا دراسات كافية

وفي حين أن العاملين في المجال الطبي والصحي يوصون بما يُعرف بالتبخير أو "الفايب" كبديل للسجائر العادية؛ فإنهم حذرون تجاه فكرة "تسخين التبغ"، خصوصاً أنه لا توجد دراسات مستقلة كافية للتوصية بها، بحسب ما تقول هيئة الصحة العامة الإنجليزية.

قتل 100 مليون إنسان

جدير بالذكر، أن التدخين قتل قرابة 100 مليون إنسان في القرن العشرين؛ حسب تقرير "سكاي نيوز".

النيكوتين يتسبب في الإدمان

وفي هذه الأثناء تنفي شركات صناعة التبغ والسجائر على مدى عقود، وجود مخاطر للتدخين، ووفقاً للمنظمات المعنية بمكافحة التدخين؛ فإن هناك أدلة أيضاً على أن النيكوتين يتسبب في الإدمان.